قرب منها ومسك إيديها وقالها: _لو في حاجة عرفيني. أنا عايزة أعرف بس المسلسل اللي إحنا عاملينه ده هيخلص إمتى؟ _ورد: إحنا لسه بدأين، أنا لسه يدوب عرفتك على العيلة. مالك إيه اللي حصلك؟ بصتله وهي رافعة حاجبها وبتبتسم بسماجة: _لا عادي محصلش، بس عشان تعرف تكلمها براحتك وكده، أصل اللي قاعدة معاك دي كيس جوافة. عدي بضحك: _ورد، إنتي بتغيري! قطبت وشها وقالتله بإستهزاء ملحوظ: _أغير! إيه أغير دي! أغير على إيه يعني؟
قرب منها وهو بيبصلها: _عليا مثلاً. رجعت بضهرها لورا وهي بتقول: _وأغير عليك ليه إن شاء الله؟ قرب بجزعه أكتر فبعدت بضهرها وهو بيقولها: _عشان أنا قمر مثلاً. مثلاً... كانت بصاله بهيمان، رفع دراعه وقرب منها، مشي إيده على خدودها بحنان و..... سمع تخبيط على الباب فقالتله وهي بصاله: _الباب. رد بشرود: _ماله؟ زقته بعيد عنها وقالتله وهي بتقف: _بيسلم عليك. شدها من إيديها فوقعت في حضنه:
_أنا عايزك إنتي اللي تسلمي عليا هنا، قالها وهو بيشاور على خده. ملامح وشها اتبدلت وقامت من حضنه وهي بتقوله: _أستاذ عدي، متنساش اتفاقنا لإني مش هاسمح بأي تجاوزات، وياريت نخلص المسلسل ده قريب. قربت من الباب ولسه هتفتح وقفه صوته وهو بيقولها: _مش يمكن تحبيني! ووقتها متحبيش تمشي. عيونها وسعت وهي باصة الباب بحزن وبتقول في عقلها: _المشكلة إن شكلي هحبك وأنا متأكدة إنك مستحيل تحبني، أكيد البيه مش هيحب بياعة الورد. اتنفست بعمق
وبصتله وقالتله بإستهزاء: _أحبك إنت، ليه اتعميت؟ أنا يوم ما أحب تحب واحد من مستوايا عشان ما يعايرنيش بأصلي. سابته وخرجت برا الأوضة. لقت أمل واقفة على آخر الطرقة فراحت ناحيتها: _أمل! أمل: _أيوة يا سما! _فين جدو؟ أمل: _تحت مستنيكم من بدري. _طب تمام. نزلت ورد خطوات على السلم ووقفت لما سمعت أمل بتقولها: _سما، إنتي إزاي كنتي عايشة في أوروبا وبتتكلمي وتتعاملي كأنك معشتيش غير في مصر؟
علامات التوتر ظهرت على وش ورد اللي مكانتش عارفة ترد عليها. _أصل سما كانت بتحاول تحافظ على لغتها فعشان كده كانت بتتابع أفلام مصرية وبتكلم ناس مصريين.. كان صوت عدي اللي جاي من ورا أمل، فضحكت أمل وقالتلها: _ما تقولي كده يا بنتي، إنتي خوفتي كده ليه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!