قلع التيشيرت اللي كان لابسه. قامت مفزوعة من مكانها: _إن إنت بتعمل إيه!؟ قرب منها وهو بينحني بجزعه عليها، فوقعت على السرير وهي بصاله بتوتر وبتقوله: _والله لو ما بعدت عني هصوت وألم عليك البيت كله. ابتسم وهو بيسحب المنامة وقالها وهو بيشاور بمنامته: _باخد الهدوم. اتحشرجت وخدودها احمرت وقالت بخجل ظاهر: _كنت بحسب... قدم منها وهمس قدام شفا'يفها: _كنتي بتحسبي إيه! بلعت ريقها وقالتله: _إنت بتقرب كده ليه! خد نفسه
بصعوبة وبعد عنها وقالها: _ادخلي غيري هدومك عشان ننام. سابته ودخلت الحمام غيرت هدومها وخرجت. لقيته بيتكلم في التليفون. شاورلها على السرير عشان تقعد جمبه وحط إيده على شفا'يفه وهو بيفهمها متتكلمش. قعدت ساكتة لحد ما خلص مكالمته: _سلام يا قلبي، هكلمك بعدين. بصلها وقالها:
_شو فيه يا ورد، المفروض إن أنا وانتي هنروح شهر عسل بكرة، لاكن إحنا طبعًا مش هنسافر، إحنا هنروح شقتي، هنقعد فيها أسبوعين تلاتة، هتتعلمي فيهم تتكلمي إنجليزي، وإزاي تتعاملي زي الأجانب لإني متأكد إن في عقبات هتواجهنا قريب فلازم نكون مستعدين ليها. هزت راسها بموافقة وقامت من جمبه. نامت على الكنبة. _هتعملي إيه! _هنام. _تعالي نامي على السرير. _طبعًا لا يعني.
_ياستي تعالي، هنام أنا على الكنبة، إحنا بينا اتفاق صح، بس أنا راجل برده وميصحش تنامي على الكنبة وأنا أنام على السرير. قامت. وكل واحد نام في مكان. *** تاني يوم قامت ورد من النوم. بيت للأوضة اللي هي فيها بتمعن وقالت في نفسها: _يااه، هي دي عيشة الأغنيا بيصحوا بالراحة دي، فين زمان أيام ما كنت بصحى على صوت زينب وسيد اللي عاوزين الحرق، منهم لله، ومنها لله مرات أبويا اللي رمتني لكلاب السكك، ربنا ينتقم منها.
قطع شرودها تخبيط الباب. فقامت. ولسه هتفتح لفت اللي بيشدها من إيديها. دخلت في حضنه. فاتتفزعت. فقالت أمل (أخت عدي) من برا الأوضة: _مالك يا سما فيكي حاجة! حط عدي إيده على بق ورد. ورد عليها: _روحي يا أمل دلوقتي، حد يخبط على عرسان جداد، الله يقلق راحتك يا شيخة. ضحكت أمل وقالتله: _جدو محسن عاوزك يا أبيه، وبيقولك متتأخرش. _قوليله هنتأخر وغوري من هنا بقي. مشيت. بينما ورد كانت لسه في حضن عدي. اللي اشتالها من حضنه لقاها بتدمع:
_إيه ده، مالك يا ورد بتعيطي ليه! أنا آسف والله شديتك ليا غصب عني مقصدش والله أقرب منك بس... حضنته وشددت على حضنه وهي بتدمع. بينما هو واقف مصدوم مش فاهم هي بتعيط ليه. طبطب على شعرها بحنان وقالها: _ششش خلاص متعيطيش، كله هيبقى تمام. بعدت عنه خطوات لورا. مسحت دموعها واتأسفتله. ودهلت الحمام بسرعة عشان تلبس. غيرت هدومها وخرجت. لقيته قاعد مستنيها تخرج. حاولت تتلاشاه وهي بتتحرك في الأوضة بلهوجة. لحد ما وقفها صوته: _ورد...
بصتله وسكتت. فقالها: _إنتي كويسة! _آه طبعًا، ليه! _حاسس إنك متغيره. _لا أبدًا مفيش حاجة. قرب منها ومسك إيديها وقالها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!