الفصل 1 | من 15 فصل

رواية انا والشيطانه الفصل الأول 1 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أنا اسمي عبدالرحمن، عندي 27 سنة، من محافظة الفيوم. من عيلة غنية جداً، تقريباً من أغنى عائلات الفيوم. أبويا راجل معروف في المحافظة كلها بحكمته، يعني بالبلدي كده حلال مشاكل درجة أولى. بالمناسبة، أنا لسه عريس جديد، متجوز بقالي سنة. آه سنة يبقى لسه جديد. ومراتي تبقى روفيدة، بنت خالتي. عشنا أجمل قصة حب قبل الجواز ومتفاهمين جداً.

أنا واخد شقة في القاهرة وعايش فيها أنا ومراتي عشان شغلي هناك. والنهاردة بقي عيد جوازنا الأول، وحبيت إن اليوم دا يكون مميز. وقولت بقي نخرج نسهر سهره حلوة برا ونتعشى عشوة رومانسية. ومن هنا بدأت الحكاية. "إيه رأيك في المكان يا روح قلبي؟ "أي مكان ببقى معاك فيه بيكون أجمل مكان في الدنيا. أنت اللي بتحلي المكان يا عبدالرحمن." "يا لهوي على الكلام الحلو. يا بت انتي بتجيبي الكلام الحلو ده منين؟ "من قلبي يا قلبي."

"طيب وريني كده." ومديت إيدي على قلبها، لكن بسرعة منعتني وخبطتني على إيدي وهي بتضحك. "اتلم يا عبدالرحمن، إحنا مش في البيت." بصيت يمين وشمال وقولتلها: "مفيش حد واخد باله. وبعدين هوا انتي غريبة؟ ده انتي بتاعتي. 3 مرات، عارفة يعني إيه 3 مرات؟ "لأ مش عارفة. يعني إيه؟ والنبي عرفني." "حبيبتي ومراتي وبنت خالتي."

"تصدق صح. بس أنا بقي عايزة أشرحهملك عشان تبقى واخد بالك. وإحنا في البيت أنا حبيبتك ومراتك وبنت خالتك. إنما وإحنا برا البيت، شيل مراتك من التلاتة. يعني أنا دلوقتي حبيبتك وبنت خالتك. ومش بنت خالتك كمان، لأ ده أنا ابن خالتك. ويلا طفي بقي الشموع دي واطلب لنا العشا عشان جوعت." بلوي بوز: "أطفي الشموع؟ أنت خليت فيها شموع." (ويبتسم) "انتي عارفة إيه أكتر حاجة بحبها فيكي؟ ردت عليا وهي بتطلع علبة المكياج من

شنطتها عشان تظبط مكياجها: "إيه؟ "رجولتك." بصتلي بغضب وقفلت علبة المكياج. (لكني لحقت الموقف بسرعة) "رجولتك برا البيت." وناديت على الجارسون: "العشا بسرعة يا ابني لابن خالتي. منور يا ابن خالتي. متهيألي الشفة اللي تحت محتاج يتجددلها الروج." وبعد ما اتعشينا، فضلنا نهزر ونضحك. وأخدتها وفسحتها في أكتر من مكان، وما رجعناش البيت غير قبل الفجر كده بحوالي ساعة.

وأول ما دخلنا الشارع اللي ساكنين فيه، الطبيعي إن أي حد أول ما بيدخل الشارع اللي ساكن فيه، على طول عينه بتروح على الشقة اللي ساكن فيها. ودا اللي حصل معانا. أنا ومراتي أول ما دخلنا الشارع بصينا على شقتنا واتصدمنا لما لقينا نور الشقة والع. روفيدة بخوف واترمت في حضني: "مين اللي في الشقة يا عبدالرحمن؟

أنا بصراحة خوفت، وقولت في بالي يمكن حرامي. بس لو حرامي أكيد مش هيولع نور الشقة. وبعدين خمنت إن يكون حد من أهلي. بس برضوا هيدخلوا الشقة إزاي من غير مفاتيح. أنا عمال أخمن وأدور على سبب، وروفيدة جسمها كله بيتنفض من الخوف في حضني. وبعدين بدأت إني أطمن نفسي وأطمنها. (بهدوء) "فيه إيه يا ابن خالتي؟ مالك؟ ما كنت عامل فيها 7 رجالة من شوية. وبعدين إحنا لسه في الشارع. والمفروض إنك ابن خالتي. وأنا ابن خالتي ما يخافش." (وهي بخوف)

"مش وقت هزار يا عبدالرحمن. مين اللي في الشقة؟ "أكيد يعني مفيش حد. والأكيد إني نسيت نور الشقة والع. اهدي كده وأطمني، مفيش حاجة." ودخلنا الشقة وأنا عمال أفتكر هل فعلاً أنا نسيت نور الشقة والع. لكن ما لقيناش أي حاجة غريبة في الشقة، ولا حاجة متبهدلة ولا ناقصة. مفيش غير إن نور الصالة والع. لكني بدأت أكد لروفيدة إني أنا اللي نسيت النور والع.

(وكملنا سهرتنا لحد ما خلاص النهار قرب يطلع. ودخلنا ناخد دش سوا. وطلعنا عشان ننام. وقبل ما نروح في النوم، جرس الباب يرن.) قمت لبست ترنج وروحت أفتح الباب. لقيت بنت عندها حوالي 30 سنة، وجمال إيه وشياكة إيه وأنوثة إيه. أنا أول ما شفتها تنحت ياجي خمس دقايق ومش قادر أنطق. عمال أبلع في ريقي بس من شدة الجمال اللي واقف قدامي. وخصوصاً إنها كانت شبه عريانة، وكان فيه أجزاء كتير من جسمها عريان. وبعدين استجمعت قوتي وبلعت ريقي يمكن

للمرة المليون وقولتلها: "أفندم." ردت عليا وهي مبتسمة وقالتلي: "أنا الشيطانه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...