بغضب.. جاهزة يا سديل. بنظرة شيطانية.. جاهزة. شوفي بقي.. أنا عايز أعرف كل حاجة عن عيلة النادر.. سواء كانت كبيرة أو صغيرة.. يعني تعرفيني شغلهم الشمال كله.. وتعرفيني مين اللي ضحكوا عليه وأخدوا منه ابنه.. ومين اللي ضحكوا عليه ولبسينه بنت مش بنته.. وبالنسبة للكلبة اللي جوه دي.. أنا عايزك تعرفيني طرق ووسائل تعذيب جديدة.. عشان أنا ناوي أعذبها لحد ما تموت على إيديا.
ردت عليا بهدوء شيطاني.. هعرفك كل حاجة.. وهقولك تعمل إيه.. بس أنا عايزك تهدي نفسك ومتبقاش متضايق.. عشان أنا عايزك تنتقم وانت بتستمتع ومبسوط.. وإلا ما هيكونش ليه لازمة الانتقام. رديت عليها بغضب.. بقولك فيه نار بتغلي جوايا. النار اللي جواك دي هي اللي هنحرق بيها الكل.
رديت عليها بغضب.. أنا مش عايز كلام.. أنا عايز فعل.. أنا مش عايز عيلة النادر واحد فيهم عينه تنام.. عايزهم يعيشوا في جحيم ورعب.. عايزهم يتمنوا الموت.. عايزهم يبقوا عبرة للناس كلها. ردت عليا بنظرة كره.. هيحصل.. على إيدين سديل هيحصل أكتر من كده كمان. هنبتدي منين؟ ردت عليا وهي بتبص لأوضة النوم.. هنبتدي من الكلبة اللي محبوسة جوه دي.
أنا عايزك تحضريلي وسائل تعذيب حالا.. وما يكونش البشر يعرفوا عنها حاجة.. وعايز أصورها وأنا بعذبها.. عشان عيلتها كلها تشوفها. ردت عليا بمكر شيطاني.. فيه حاجة بس مهمة انت مش واخد بالك منها.. أهم حاجة البداية.. إنك تبدأ صح هتقدر توجعهم صح.. أولاً أنت عايز تعذبها وتصورها وتبعتلهم الفيديو. كل اللي هيشوف الفيديو هيقول واحد بيضرب مراته.. واحد بيأدب مراته.. واحد بيعذب مراته.
إنما لما تطلقها وما تكونش على ذمتك وبعدين تعذبها.. فدي هتوجع أكتر. لما تطلقها وما تكونش على ذمتك وتنام معاها مرة واتنين وتلاتة.. فدي توجعهم أكتر. لما تطلقها وما تكونش على ذمتك وتحط جزمتك على رقبتها.. فدي توجعهم أكتر. يبقى أول حاجة لازم تعملها.. هي إنك تطلقها. ومن غير تفكير أو تردد روحت عند روفيدة ورميت عليها يمين الطلاق.. لكن الشيطانية ما اكتفتش بكده وقالتلي.
لازم تطلقها رسمي عند مأذون وإلا محدش هيصدق إنك طلقتها.. أنت تنزل دلوقتي على أقرب مأذون وتطلقها.. ساعتها بقى وانت بتعذبها هتلاقي نفسك مستمتع أكتر.. وهتلاقي اللي قدامك بيتوجع أكتر. ومكدبتش خبر ونزلت طلقتها رسمي عند مأذون.. ورجعت الشقة لقيت سديل محضرة لي كل اللي طلبته.. جميع أنواع أساليب التعذيب اللي ما فيش بشر يتخيلها.. لكنها طلبت مني طلب أنفذه الأول قبل ما أبدأ في تعذيبها.
بمكر شيطاني.. أنا عايزك تنام معاها الأول مرة واتنين وتلاتة.. عشان لما هتبدأ تعذيب فيها.. جسمها ما هيكونش يصلح لأي استعمال بعد كده. واختفت سديل من الأوضة.. وأنا بدأت أجامع روفيدة بكل قسوة ووحشية.. كانت فعلاً بتتعذب وأنا كنت مستمتع وأنا شايفها بتتوجع. وبعد ما خلصت.. دخلت أخدت دش وخرجت لقيت سديل ظهرت وبدأت حفلة التعذيب.. أو بمعنى تاني هنكمل حفلة التعذيب لأن الحفلة بدأت بالفعل.. ولقيت سديل بتديني سائل وبتقولي.
السائل ده بيخلي عضم البشر يدوب والسائل اللي بينزل من العضم بينتشر في جسم الإنسان وبيكون أقوى من النار.. وما فيش بشر يقدر يستحمله.. بس ده هنستعمله في الآخر خالص.. أما اللي هنبدأ بيه. ولقيتها بتديني نوع سائل تاني وبتقولي. السائل ده خاص بجلد البشر.. بيضاعف تخانة الجلد.. وكل ما تخانة الجلد زادت.. كل ما زاد الألم والوجع. وأول ما قولت في سري إن اللي جلده تخين ما بيحسش بحاجة.. لقيتها عالطول بترد عليا.
أولاً اللي بتقولوا عليه جلده تخين ده ما بيكونش جلده تخين ولا حاجة.. سمك وتخانة الجلد عند البشر متساوية.. بس فيه جلد ناعم وجلد خشن. وناولتني السائل وقالت لي لازم أخليها تشربه.. وبالفعل أجبرت روفيدة إنها تشرب السائل. هتسيبها نص ساعة لحد ما مفعول السائل يشتغل. وسيبتها وخرجت في الصالة والشيطانية طلعت ورايا. وجت قعدت جنبي وفضلت تضغط عليا عشان أنام معاها لكني رفضت وقولتلها.
لما أخلص من العيلة النجسة دي هبقى أعملك كل اللي إنتي عايزاه وأكتر كمان.. وبعدين إنتي شايفة دماغي مش رايقة. ردت بابتسامة.. اللي أنت شايفه.. أنت خلاص بقيت بتاعي.. دلوقتي بقى بعدين مش هتفرق. وبعدين بدأت أسألها عن جريمة القتل بعد ما خطفت بوسة غصب عني. مين في عيلتنا اللي قتل ابن عمها.. وما تقوليش أبويا لأن أبويا مستحيل يعملها. هوا أنت ليه ما سألتش أبوك لحد دلوقتي. لأني خايف يكون هو. طول ما سديل جنبك متخافش من أي حاجة.
يعني مش أبويا اللي عملها. أبوك كان السبب.. بس مش هو اللي قاتل. أبويا كان السبب إزاي.. ومين هو القاتل. اللي قتل التاني هو اللي قتل الأولاني. بصدمة وذهول.. رياض ابن عمي.. طب ليه وإزاي.. مستحيل.. مستحيل يكون رياض. ببرود شيطاني.. أنت سألتني وأنا جاوبتك.. ولو عايز تعرف التفاصيل اعرفها من أبوك. وسرحت بتفكيري وقولت مستحيل يكون رياض.. لو رياض اللي عملها كان كلمني وعرفني.. رياض ما بيخبيش عليا حاجة.. وفجأة لقيت سديل بتقول.
رياض مخبي عليك حاجات كتير.. وبعدين إحنا مش في رياض دلوقتي.. إحنا نخلص من البنت اللي جوه دي دلوقتي وبعدين ننزل البلد ونصفي الحسابات كلها ونشوف مين عمل إيه وما عملش إيه. وقومنا دخلنا عند روفيدة لقيت جسمها زاد النص زي ما يكون بلونة منفوخة.. ولقيت الشيطانية بتديني سائل لونه غريب تقريباً أربع ألوان في لون واحد. بيعمل إيه السائل ده. ده بياكل في الجلد من جوه بالبطيء.. وهيخليها تتمنى الموت.. لأن وجعه بيكون أضعاف.
وقبل ما أقرب من روفيدة لقيت الشيطانية ثبتتها لأن جسمها زاد وأنا مش هقدر عليها لوحدي.. وبعدين سقيتها السائل وسيبناها وخرجنا وقفلت عليها الباب. أنا ما كنتش عارف أنا بعمل كده ليه وإيه اللي وصلني لكده.. هل أنا مغيب ولا الشيطانية عمتني وسيطرت عليا وعلى تفكيري وأفعالي ولا الغضب وحب الانتقام هما اللي سيطروا عليا.. أي كان إيه اللي سيطر عليا.. فأنا دلوقتي بقيت زي اللعبة في إيد الشيطانية. بهدوء.. بقولك إيه يا سديل.
ببرود.. عارفة أنت عايز تقول إيه.. بس قول. كنتي بتقولي إنك من الشياطين الطيبين ومش مؤذية. بهدوء.. أنا فعلاً مش مؤذية.. بس اللي يقرب من اللي بحبه.. بتحول وبكون مؤذية. بإصرار.. أنا عايز أوقف اللي بنعمله ده حالا.
بدون أي تردد لقيتها بتديني سائل وبتقولي.. ده سائل هيرجعها تاني زي ما كانت.. بس أنت لو دخلت عندها دلوقتي هتلاقي قدامك وحش مش هتقدر عليه.. ومش هتقدر تقنعها إنك تديها السائل.. خلاص يا عبدالرحمن الطريق ما ينفعش فيه رجوع.. وأنت اللي اخترت الطريق بإرادتك. بندم.. أنا خسرت كل حاجة بسببك.. خسرت بيتي وشغلي وحياتي كلها. ببرود.. خسرت بيتك آه.. إنما حياتك وشغلك لأ.. أنت لو عايز تشتغل مكان مديرك في الشغل هشغلك.
وفجأة جاني إحساس إن فيه حد على الباب.. لكني مش سامع صوت الجرس ولا سامع صوت خبط على الباب.. وكل ما كنت ببص على الباب سديل تحاول تبعد وشي عن الباب وأنا حاسس إن فيه حد بيخبط أو بيرن الجرس لكني مش سامع حاجة.. لحد ما قمت وقاومت سديل اللي كان بدأ يظهر على وشها الخوف.. وروحت فتحت الباب وأول ما فتحت الباب أغمي عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!