وصلت الشقة ودخلت أوضة النوم لقيت روفيدة قاعدة عالسرير وبتعيط. قربت منها وقعدت قصادها عالسرير وكلمتها بكل غضب لكن بهدوء: _كملي. ردت بعدم فهم: _أكمل إيه؟ _كملي باقي القانون الأهبل بتاع عيلتكم. _أنا قولتلك على كل حاجة. رديت عليها بغضب: _لسه فيه جزء ما اتقالش. بخوف: _ما ينفعش أقول غير اللي اتقال، لو حد عرف إني قولتلك حاجة هيدفنونا إحنا الاتنين صاحيين. رديت عليها بإصرار: _كملي.
ترددت إنها تتكلم وكانت فعلاً خايفة لأن الظاهر الكلام اللي هتقوله كارثة. وفضلت أضغط عليها لحد ما بدأت تتكلم ويا ريتها ما اتكلمت وعرفت باقي الحكاية. بتردد وخوف: _زي ما قولتلك.. لو واحدة من العيلة اتجوزت برا العيلة.. تنسي موضوع الخلفه دا خالص. بس لو عايزة تخلف من غير ما تأذي نفسها هي واللي ف بطنها فيه حل واحد مفيش غيره. وسكتت. _كملي.. حل إيه ده؟
_إنها تنام مع واحد من العيلة وتحمل منه من ورا جوزها. ويوم الولادة لو كان الطفل ولد.. أبوه الحقيقي بياخده عشان يربيه وبيقولوا لجوزها إن الطفل مات. إنما لو الطفل بنت بيسيبوها لجوزها يربيها ويكتبها باسمه.
أنا بعد ما سمعت الكلام المقرف دا ما حسيتش بنفسي إلا وأنا بضرب فيها بجنون لحد ما كانت هتموت تحت إيدي. وكنت عمال أشتم فيها وف عيلتها وأضرب فيها بإيديا ورجليا لأني تقريباً كنت فاقد الوعي من القرف اللي سمعته. دا الشياطين ما يعملوش كده. وأخدت قرار إني خلاص هطلقها، بس مش بعد ما أشفي غليلي منها ومن عيلتها.
وحبستها ف أوضة النوم وطلعت الصالة وقعدت أفكر هعمل إيه وهتصرف إزاي. وفضلت أجيبها يمين وأجيبها شمال لحد ما قررت إني أستدعي سديل عشان تساعدني ف الانتقام من روفيدة وعيلتها. لكن قبل ما أستدعي سديل قولت لنفسي: _لأ يا عبدالرحمن، أنت ف لحظة غضب.. بلاش.. أنا أطلقها وأخلص منها وأساومها هي وعيلتها إنهم يبعدوا عننا قصاد اللي عرفته عنهم.
وبعدين قولت: لأ مش هو دا اللي هيشفي ويطفي ناري.. أنا لازم أنتقم. وخلاص أخدت القرار إني أستدعي سديل. وناديت على سديل بكل غضب: _سدييييييييييل. وقبل ما أخلص الاسم كانت واقفة قدامي. وأنا كنت حاسس أصلاً إنها كانت موجودة بس كانت مستنية إني أستدعيها. بابتسامة شيطانية: _قلب سديل. رديت عليها بغضب وحقد: _محتاج مساعدتك. قربت مني وحطت إيدها على خدي: _طيب هدي نفسك.. أنا مش حابة أشوفك متضايق كده.. أهدى وكل اللي أنت عايزه هيحصل.
_أنا جوايا نار بتاكل فيا.. جوايا بركان مش هينطفي غير لما أنتقم من الناس دي. _وأنا معاك.. ولو عايز تنتقم من أولاد آدم كلهم هنتقم لك منهم.. أنا بس مش عايزة أشوفك زعلان. وبدأت أهدى شوية عشان أعرف أفكر أنا هعمل إيه وهبدأ منين. وف نفس الوقت ما أسلمش نفسي للشيطانة. أنا بس آخد منها اللي أنا عايزه.. وأخليها تساعدني زي ما أنا عايز مش زي ما هي عايزة. وبدأت رحلة انتقامي أنا والشيطانة من مراتي وعيلتها. بغضب: _جاهزة يا سديل؟
بنظرة شيطانية: _جاهزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!