الفصل 1 | من 16 فصل

رواية انا وهو وامة الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح

المشاهدات
25
كلمة
260
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18
- اضربها هتتعدل. - بجد ياما..! قربت منه وقالت بهمس: - يا واد شغل الفلاحين دا أنا عارفاه، اضربها من أولها عشان ماتخدش عليها. - بس هي يعني معملتش حاجة. - وهي لما تسيبك جاي مهدود حيلك من الشغل وتخش تنام تبقى حاجة عادية! متبقاش أهبل يالا. - بس دي شكلها تعبانة. - شغل نسوان ميتخباش عليا، اطلع علمها الأدب وتعالى قولي عملت إيه، يلا أنت لسه قاعد!
طلع رزع الباب، دخل أوضة النوم كانت هي نايمة بتعب ونادى بصوت عالي: - سندس، أنتِ يا هانم. فتحت عينها بتعب: - في إيه يا سامي! - في حاجة! ما تقومي تكلميني بدل نومتك دي! ولا أهلك معلموكيش إن دي قلة أدب! اتعدلت رغم تعبها بإستغراب لكلامه وطريقته الهمجية: - إيه حصل بس! عملت إيه أنا. - نايمة ولا كأن في طور طاحن نفسه عشان يطفحك اللقمة ولا على بالك! ما هانش عليكِ تقومي تسأليني عملت إيه. - ما أنت عارف إنّي تعبانة. زعق: - كمان بتردي عليا! قالها وضربها على وشها من غير أي سبب! بينفذ طلب مامته رغم إنها معملتش حاجة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...