الفصل 2 | من 16 فصل

رواية انا وهو وامة الفصل الثاني 2 - بقلم امل صالح

المشاهدات
24
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

زعق: كمان بتردي عليا! قالها وضربها على وشها من غير أي سبب، بينفذ طلب مامته رغم إنها معملتش حاجة. قامت وقفت وهي يدوب عارفة تسند نفسها وقالت بألم: مبقتش قادرة أحدد سببه، هل ألم بسبب الكف اللي أخذته منه ولا ألم بسبب تعبها. عينها دمعت: حرام عليك يا سامي! مكنش حتة يوم اللي نمت فيه. أموت نفسي يعني ولا إيه! قرب منها مسك شعرها: ردي كمان ردي! شكلك بتحبي الضرب والإهانة. رجعت قعدت على السرير وقالت

وهي بتحط إيدها على بطنها: عشان خاطري أنا تعبانة دلوقتي. ميكدبش لو قال مش قلقان، بس اتفاقه مع أمه والجو اللي عمله من شوية مينفعش يتراجع فيه. بصلها بإستهزاء وقال: لأ ألف سلامة عليكِ والله. أنتِ لي بتعملي كدا! أول مرة تمد ايدك عليا! عملت إيه أنا! ولعلمك مِش آخر مرة، خودي من دا كتير الفترة الجاية.

وطت راسها بكسرة وهو سابها ونزل لمامته اللي كانت بتتفرج على التلفزيون وبتاكل لب ولا على بالها السم اللي حطيته في رأس ابنها من شوية. نزلت رجليها اللي كانت رافعاها على كرسي قدامها وقالت بسرعة وهي بتسيب اللي في إيدها: ها عملت إيه! رد بتوتر وعينه على السلم اللي بيطلع لفوق: ضربتها زي ما قولتي. وهي عملت إيه! كانت تعبانة فـ معملتش. طبطبت على رجله: جدع، إبدأ بقى واحدة واحدة اسحب منها أي حاجة بتحبها. بصلها بإستغراب،

فقالت بسرعة: يا ولا عشان تفضالك! حاجة بتحبها زي إيه ياما! مرة التلفون، مرة تشيل فيشة التلفزيون، كدا يعني. واوعى تصعب عليك، اوعى تخليها تتمسكن لما تتمكن اوعى. هز راسه بموافقة واقتنع إن دا الصح عشان تفضاله. طلع تاني وسمع صوت عياطها اللي حاسسه بندم. دخل وقف قصادها وهي حست إنه هيعتذر، لكن خاب أملها لما قال وهو بيشد الغطا من عليها: كمان مش هتنيل أعرف أنام! هاتي البطانية دي هاتي، جوازة الندامة بصحيح!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...