طلع لفوق على طول. دقايق وسمعت صوت سندس وهي بتصرخ. طلعت فوق بسرعة. كان الباب مفتوح. شافت حسام اللي كان نايم على سامي وحاطط على رقبته حاجة معرفتش هي سكينة ولا مطوة. حاولت تشده من عليه، وكذلك سندس اللي كانت خايفة على اخوها ليعمل حاجة ويودي هو نفسه في داهية. أما حسام فمكنش واعي لأي حاجة غير إن أخته اتضربت ومن غير سبب. كان مثبت الآلة الحادة على رقبة سامي والتاني بيبلع ريقه بخوف. قام حسام، لَوى دراع سامي لورا.
وقال وهو حاطط الآلة على إيده من عند الشريان بتهديد: -إيدك دي اللي ضربتها صح. شديته سندس بسرعة بكل قوتها لحد ما وقع بعيد عن سامي. سامي لم رجله لورا وقام وقف بسرعة. وقفت قصاد اخوها وقالت بصوت عالي وهي بتصرخ: -فوق يا حسام بالله عليك، هتروح في داهية. عان الآلة في جيبه وقال وهو بيوجه كلامه ليها وعينه ثابتة على سامي اللي أمه قاعدة بتطمن عليه: -خشي البسي عشان هتيجي معايا. بصتله بقلق إنه يعمل حاجة تاني أو يجي جنب سامي.
وهو كرر بنبرة قوية: -يلا يا سندس. دخلت لبست أول حاجة قبلتها وخرجت بسرعة. كان حسام قاعد قصاد سامي وأمه ومستربع وبيتكلم معاهم بنبرة تهديد: -أنا واحد صايع يا أم سمسم، فَـ لمى ابنك عشان صياعتي متطفحش عليه. قام وقف لما شاف سندس وقال آخر كلامه: -هنستنى البيه يجي عشان يطلقها، غير كدا رجلك متعتبش البيت عندنا. أخدها ومِشوا. سامي وقف زعق بعدها وكأنه كان مستنيه يمشي: -خوفت أنا كدا يعني.
وربنا لأوريك يا حسام، جاي تتبلطج عليا في بيتي يا... قاطعته مامته: -اخرس خالص، حتة بُق بيتكلم. وصل حسام مع سندس للبيت. دخل ورحبوا بيهم. حطت مامته صينية عليها شاي وقالت وهي بتبص لسندس: -أومال فين جوزك يابت. بصوا الاتنين لبعض وهو قال: -سندس هتطلق يا ماما. وقف ابوهم قصادها وضربها كف على وشها. رغم إنها منطقتش. للمرة التانية على التوالي تتضرب بدون ذنب أو سبب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!