الفصل 2 | من 8 فصل

رواية انا وهو الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا مجدي

المشاهدات
24
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خلصت تنضيف وترويق، طبعًا تعبت جدًا وقعدت أريح شوية على الكرسي. "الله عليكِ يا همس، خليتي البيت يبرق وبقى جميل قوي. إيه ده، أي الهوا الساقع ده! "حتى أنا قافلة البلكونة، أما أقوم أعمل نسكافيه." قامت همس من الريسبشن للمطبخ اللي كانت ألوانه هادية وكبير. "يوه، نسيت أجيب المج بتاعي من الشنطة." خرجت تاني للريسبشن ولاقت الشنطة مفتوحة والمج على الترابيزة. "الله! أنا فاكرة كويس إني ما فتحتش الشنطة ولا خرجت المج أصلاً!

وبعدين يمكن عملت كده ونسيت." خدت المج ورجعت للمطبخ تاني وهي بتعمل النسكافيه، كانت واقفة تدندن في أغنية "كايروكى -نعدى الشارع". "مستني اليوم ده أنا من زمان أفتح قلبي وأقولها كل الكلام وأمسك إيديها ونعدي الشارع سوا... "لالالا... عدينا الشارع ودخلنا في تاني شارع، توهنا في الزحمة و... "الله، كان بيقول إيه بعد كده؟ نسيت! يوه! فجأة سمعت صوت بيقول بقية الأغنية. "... وشوفنا الدنيا أحلى، الشارع لينا، وأول مرة لوحدينا...

ده الباقي." "إيه ده؟ مين هنا؟ مين في البيت! أظهر بقولك! أنا ما بخافش، هه." كانت ماسكة المعلقة وبتلوح بيها وهي ماشية في البيت. "ده المعلقة المفروض تموتني بس من الضحك، صح؟ من الخضة اللي هي فيها، المج وقع واتكسر. أصلها فتشت البيت كله، ما فيش حد. "خسارة، المج كان شكله حلو." "يلهوي، مين! "سيبي المعلقة بس اللي عمالة تلوحي بيها في وشي دي، أنتي جايباها في عيني دلوقتي." "أسفة، أسفة. إيه ده! أنا اتهبلت؟ بعتذر للهوا؟

لا لحظة، كده أنتي عفريت يماما!! "مش كنتِ مش بتخافي دلوقتي وعاملة فيها هركليز؟ "لا، أنا ميمي في نفسي، متقتلنيش من فضلك." (قعدت تقول كل اللي هي حافظاه في القرآن من آيات) "مفيش فايدة، أنا لسه هنا برضو، أنا مش شيطان حضرتك." "جن عاشق! "عاشق لمين؟ أنا لسه شايفك بقالي ساعة، وده منظر أساساً حد يعشقه؟ "على أساس الواد فلقة قمر، تلاقي عينك واقعة وطقم سنانك ضايع، روح يا عم." "لا، أنا وسيم قوي، خلي في بالك." "يولا على الثقة!

"لا، ده غرور." "يادي النيلة عليا، إيه اللي بعمله ده؟ بكلم عفريت؟ (ضربت نفسها قلمين) "فوقي يا همس، دي تهيؤات." "لا يا همس، مش تهيؤات ولا حاجة، وأنا مش عفريت عشان الألقاب تختلف، معلش." "طيب اتكل على الله، عايزين ننام والله. أسيب البيت وأنزل، هه." "هاجي وراكي، أصل أنا شبح غتت." "شبح! "آه، أنا شبح." "وأنا مالي أنا يا أستاذ شبح؟ أنا إنسانة طيوبة وفي حالي، روح خوف حد تاني." "أنا مش جاي أخوفك أصلاً."

"أنا بس لقيتك لوحدك، قولت ن... "ن... إيه!! "........ "يا عم يا أستاذ أبو الأشباح، الحمد لله مشي. الحق أنام، أكيد بحلم." دخلت تنام وفعلاً من كتر هدة اليوم نامت على طول. وصحيت الصبح بدري، كان عندها دروس، أولهم الساعة 10 الصبح. "آه يا أنا، الله! الجو حلو قوي والبلكونة جايبة نسمة. لحظة، أنا ما فتحتش البلكونة، يكونش... "صباح الخير يا كسلانة." "يا ساتر يا رب! حد يخض حد كده! "أنا جاي أقولك إنك لازم تنزلي دلوقتي حالا." "ليه؟

"عشان عايز أقعد لوحدي." "أفندم! إيه العفرتة البجحة دي! "قولتلك أنا مش عفريت، وخليكي جدعة كده ومؤدبة، بدل ما أخوفك ها. وبعدين أنا أكبر منك، يبت، أنتي." "بقولك إيه، متصدعنيش." "اششش، اسمعي كده. في حد في البيت غيرك؟ "إيه! سمعت صوت رجلين فعلاً، وفجأة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...