الفصل 1 | من 5 فصل

رواية انا وظابط الفصل الأول 1 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
16
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رايحة فين يختي؟ -هنزل السوبر ماركت أجيب حاجة وأجي. -ربنا يصبرني على ما ابتلى. -أي ي ستي ماما؟ ده أنا هدية في حياتك. -مش عايزها يختي. -طحن خواطر كده. -مش بيأثر فيكي حاجة. -حبيبتي ي نبع الحنان. -امسكي الورقة دي، كتبتلك فيها كام طلب هاتيهم وإنتي جاية. -ماشي، هاتي الفلوس. -أبوكي مديكي امبارح، هاتي منهم. -بس ده مصروفي الخاص. -وإنتي بتجيبي أي حاجة، ما كل حاجة بتاخدي مني. -بس كده ظلم.

-خلاص خليكي، بس مش هتاكلي من المكرونة البشاميل. -لا كله إلا كده، خلاص هجيب، بس لما ييجي بابا هقوله على اللي بتعمليه فيا ي ستي ماما. -طيب يختي. -سلاموزززز. وهيا نازلة على السلالم لقت ولد في حدود 12 سنة، جت من وراه وقالت: بببببخ! -ازيك ي ابن لطفي؟ -حرام عليكي ي رولان، كل مرة تخضيني كده. -بهزر معاك ي تلميذي. -أنا هقول لأبوكي على اللي بيحصل ده. -طب قول، وأنا مش هقولك غير ي واد ي ابن لطفي، الحق أمك بتنور وتطفي.

-ربنا على الظالم. -بتقول حاجة؟ -لا، سلامتك. -ابقى سلم على أمك ي ابن لطفي. طلعت على أول الشارع معرفتش تعدي. -طب وبعدين، مفيش حد واقف أمسك فيه وأعدي، وأنا بخاف أعدي الطريق، طب هفضل كده، توكلنا على الله. لسه هتعدي، كان فيه عربية هتخ*بطها بس وقفت على آخر لحظة. -إنتي متخلفة. -أنا اللي متخلفة ولا إنت ماشي تتمنظر بعربيتك ومش عارف تسوق، وغير كده قليل الذوق، بدل ما تنزل تشوف حصلي حاجة ولا لا، نازل تقلل ذوق معايا.

-أصل شايفة زي القردة قدامي. -قردة في عينك. -وبعدين بطلي رغي، العربية مجتش فيكي. -وإنت مين عشان تقول جت أو ما جتش، وعظامي اللي اتكسرت من الوقعة وهدومي اللي اتبهدلت دي، أنا هروح أشتكي عليك. -بجد، أنا كنت رايح القسم، تعالي. -ليه؟ ظابط؟ إنت دانت شكلك بياع طماطم أو جزار عشان ماشي تدوس على خلق ربنا. -ما أنا ظابط فعلاً. -إنت شكلك س*جين أصلاً. -طب هوريكي. راح ناحية العربية، جاب حاجة ورجع تاني. -امسكي شوفي بنفسك.

مسكت الورقة وبصت فيها وعيونها اتسعت من الصدمة. -هااا، اقري اللي مكتوب. -الظابط شادي المحمدي. -مش كنت بياع طماطم، وإيه كمان؟ -قلبك أبيض ي باشا. -اه، افتكرت، وجزار. -امسك، أنا لازم أمشي فوراً، ماما زمانها قلقانة عليا، وأنا مسامحة في حقي. سابته وطلعت تجري. -يخرب بيت لسانك، مش لايق على شكلك، قمر. روحت البيت، لقت مامتها في المطبخ. -الله، ريحة الأكل تجنن. -جبتي الطلبات، وإيه اللي عمل فيكي كده؟ -كان فيه عربية هتخ*بطني.

-العربية كويسة؟ -إنتي أم إنتِ؟ بدل ما تسألي عليا. -إنتي مش بيأثر فيكي حاجة. -شكراً ي ستي ماما، عايزة آكل. -لا مفيش أكل، أبوكي عازم واحد صحبه وابنه هييجي معاه، زمانهم جايين دلوقتي. -بس أنا جعانة. -وإنتي إمتى بتشبعي؟ روحي اعملي حاجة تنفعك. -خلاص ي ماما، قربت أبقى ممرضة رسمي، يخلص شهر التدريب وأتعين. -ونبي أنا ما خايفة غير على المرضى. -دايماً بتجبري خاطري، أنا جعانة دلوقتي وعايزة آكل، مليش دعوة.

-تعالي ساعديني وإنتي هتنسي جوعك. -اه افتكرت، نسيت حاجة لازم أعملها. لسه بتتكلم، جرس الباب رن. -ما دي عادتك، افتحي الباب طيب. -يووه، الواحد ميعرفش يعمل حاجة في البيت ده. راحت ناحية الباب وفتحت، عيونها اتسعت من الصدمة. آآآآآآآآآآآآآ*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...