سما اتوجعت بس مينفعش تبين ضعفها: محصلش نصيب حصل خير ركز في حياتك وأنا مستقبلي أهم من الهبل ده كله. سلام. باك! نزلت دموع سما وهي ندمانة على كل حرف وعارفة إنها غلطانة وبتعترف بغلطها كمان. سما وصلت مصر ووصلت بيتها، وكان تاني يوم على طول الميتنج. راحت الشركة بخوف بسيط ودخلت غرفة الاجتماعات.
وجه أدهم ولسه مشافش الشخص ولا عارف أصلًا إنها بنت. أدهم قعد ومبصش لسه لحد ما بص ومنطق ولا حرف، مش عارف ينطق يقول إيه أصلًا. بس لا، هي مش تروح وترجع بمزاجها وترجع يكون المفروض هو مستنيها. لا لا لا. أدهم بجدية: المنتج عجبنا وحبينا نمضي العقد مع شركت حضرتك. جه موظفين الشركة وبدأوا الاجتماع، وبعد وقت خلصوا وطلعوا كلهم إلا سما وأدهم. أدهم قام من غير ولا حرف. سما بسرعة: استنى عايزة أتكلم معاك عشان خاطري.
أدهم: مش عايز أتكلم مع حد. سما بانفعال: إيه ده؟ أنت واحد أناني؟ أنا جيت لك ورجعت لك هنا مخصوص وفي الآخر تقول لي مش عايز أتكلم؟ إيه الأنانية دي؟ أدهم قفل باب غرفة الاجتماع عليهم
ومسكها جامد من إيدها: مش أنا الأناني، لو حد أناني فهو أنت. أنت اللي مفكرتيش إلا في نفسك، أما أنا عمري ما فكرت في حاجة إلا وكنتي أنت أولوياتي. أنا مش أناني يا سما، أنا سبتك تعيشي براحتك زي ما أنت اخترتي وأنا فضلت هنا واقف بتفرج عليكي وأنت بتنهي اللي بينا عشان مش بتفكري غير في نفسك. سما بعياط قدامه لأول مرة: صدقني أنا... أدهم بسرعة وهو مش فاهم إيه خلاه يقول كده: أنا هخطب خلاص. سما بصدمة: إيه؟
لا لا قول إنك بتهزر، أنا رجعت أهو رجعت، تعالى اتقدم واتجوز ومسافرة خالص، صدقني هعيش معاك أنت وبس وفي أي حتة أنت عايزها. أدهم: معدش ينفع. سما بعياط قوي: شفت! قولت لك أنت واحد أناني، أنا رجعت لك أهو وأنت مش عايزني، ولما أنا فعلًا كنت بتحبني إزاي هتخطب؟ ها؟ إزاي؟ أدهم: هنضحك على بعض ولا إيه يا حلوة؟ أنت عايزة الحقيقة؟
أنت عشان مكانك اتملى عينيكي وقلبك غيرت وبقيتي في حيرة، انسيني يا سما ده لو لسه فاكراني بعد البعد ده، وأنت كده كده لك مليون طريقة تنسيني بيها زي ما قدرتي تسافري وتسبيني. سما مقدرتش تستحمل كل ده ووقعت مغمى عليها. أدهم شالها بخضة وخوف وقلق وطلع بسرعة بيها على المستشفى. أما عادل فعرف إنها تعبانة من حد من الموظفين ونزل على الفور لمصر. في المستشفى، فاقت سما بتعب لقت أدهم جنبها افتكرت كل حاجة. قالت بغصة: أنت بجد هتخطب خلاص؟
أدهم بص لها: لا يا سما، مفيش حد، ولا عمر حد هياخد مكانك ولا يملي مكانك حتى. سما بتعب: اومال قلت كده ليه؟ وكملت بسرعة: أنا آسفة، أنا فهمت كل حاجة والله وأنا دلوقتي بعتذر لك، كفاية شهور واحنا بعاد، أنا عمري ما كنت كويسة في بعدك. أدهم بص لها: عندك حق، كفاية واحنا الاتنين عايزين بعض ومش هنقدر على البعد أكتر من كده، وفهمتي غلطتك ومعترفة بيها.
سما بسرعة: آه والله فهمتها، ومن يوم ما كنت في الطيارة وأنا عايزة أرجع وأقول لك آسفة بس مقدرتش ولا كنت هقدر أوريك وشي بعدها. أدهم: باباكي نازل من الصين. سما: مش عارفة. أدهم: أنا مش بسألك، أنا بعرفك. سما بصدمة: هو عرف إني تعبت؟ أدهم: حد من الموظفين على تواصل معاه تقريباً وبلغوه واتصل بيا وبيوصيني عليكي. ميعرفش إنهم مش محتاج يوصيني، بس على العموم كويس عشان نخلص من أم العلاقة دي ونتجوز بقى. سما بصدمة: بجد؟
أدهم بضحك: لا هزار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!