فجأة من دون مقدمات، لقت دموعها بتنزل. عيطت جامد بحرقة: لا مش قادرة، وحشني، وحشني. آه أنا عازة أرجع مصر، لا مش قادرة أستحمل حاجة خالص. أنا عاوزة أرجع، عاوزة أرجع. سما اتحركت على البيت بسرعة، وهيا بتفكر في حاجة. وصلت ورنت على سليمان. سما بسرعة: سليمان، عاوزاك تعرض المنتج الجديد على الشركة دي. بس اوعى تعرض أي منتج قديم، اعرض المنتج الجديد اللي بالاسم الجديد وباسم فرع الشركة الصيني.
سليمان باستغراب: الشركة دي، إحنا أصلاً عمرنا ما اتعاملنا معاهم خالص. سما: سليمان، دي شركة كويسة جداً ولازم نشتغل معاهم. سليمان: تمام، هبعت لهم. سما قفلت معاه وهيا بتتنفس براحة: آه، بإذن الله يوافق. هو ما يعرفش اسم المنتج الجديد ولا اسم فرع الشركة اللي هنا. يارب ما ياخد باله، يارب ما ياخد باله من حاجة والموضوع يكمل على خير.
وفعلاً، سليمان اتواصل مع الشركة اللي كانت شركة سليم. عرض عليهم واتفقوا يعملوا meeting ويمضوا العقود. سما طلبت إنها تنزل مصر تتابع الشغل بنفسها. في الطيارة، سما مشاعرها متلخبطة. افتكرت قبل ما تسافر بيوم. فلاش باك: سما قاعدة مع أدهم وقالت بجمود: بس أنا لازم أسافر، وقولت لك نسافر سوا. أنت مش موافق، وده مستقبلي وبابا عنده حق، الشغل هناك حلو أوي.
أدهم بهدوء: يا حبيبتي، افهمي. إحنا هنا في بلدنا. بعدين الشغل هنا كمان كويس، الشاطر شاطر في أي حتة. وبعدين... قاطعته سما: أنا مسافرة بكرة. أدهم بصدمة: بكرة! وأنا آخر من يعلم؟ سما: هنستقر هناك وننزل مصر إجازات. أدهم بصدمة: أو كمان، واو. طيب يا آنسة سما، بما إنك ما فكرتيش في حاجة غير نفسك ومستقبلك، يبقى نحب نقول لك الجملة الشهيرة، وهيا: يارب تلاقي الأحسن مني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!