شربوا الشاي وعمها الكبير بصلي شويه وبعدين بدا يتكلم بهدوء زي م هو خلال الساعة اللي كان فيها هنا من ساعة ما قبلته. "وانتوا متجوزين انت ومريم من مِتَى؟ رديت بكذب عشان ما يفهمش إن اتجوزتها عشان كلام عمتها ويفتكر إنه صح. "يعني من حوالي شهرين." "امممم، وعملتوا فرح اياك؟ "لا، إحنا اكتفينا بكتب الكتاب وسط أهلنا هنا." "وما عملتلوش فرح ولا أي؟ "مين قال، أنا بس مستني تخلص امتحاناتها."
وف وسط الكلام اللي كان داير، ده كان عمها الكبير، مع ردي المباشر بثقة بدون أدنى توتر أو ارتباك، ومع صمت مريم اللي ما فكرتش تتنازل عنه، أو عن إيديا اللي كل شوية أشُد عليهم بطلب للدعم، واللي ما بخلتش عليها بيه، قاطعنا عمها الصغير وهو بيسأل. "وأي اللي خلاكم تستعجلوا بكتب الكتاب؟ رديت وأنا ببص لمريم بابتسامة وبشد على إيديها اللي لسه في إيدي من غير ما تحركها لحظة. "عشان أربطها بيا وأخليها جنبي."
بصتلي بابتسامة جميلة ولطيفة زيها، مع احمرار خدودها اللي بيخطفني ويشدني ليها أكتر. قاطع سرحاني فيها عمها عصام وهو بيرد. "الله يسعدكم يا ولدي." "تسلم، شكرًا." اتكلم عمها منصور تاني بنفس الهدوء والرزانة. "طب إحنا جايين عشان نتحدثوا معاكم في موضوع أكده." "اتفضل حضرتك." "دلوقتي مصطفى ولد عمتك جه البلد، وقال كلام ماسخ ميصحش، ف إحنا عاوزين نكتموا لسان الخَلْق اللي بتتحدث."
رديت تاني وسط صمت مريم الغريب، وأنا متوقع إن ده فعلاً اللي هيحصل من عمتها وابنها. سألت وأنا عارف إجابته هتبقى إيه. "يعني حضرتك عايز إيه؟ "عايزينك تيجي انت ومريم البلد، ونعملوا فرحكم هناك." "والله أنا عن نفسي معنديش مانع، بس الرأي الأول والأخير لمريم، لأنه الموضوع يخصها." رد عمها ماهر بهجوم. "وه، هو فيه كلام بعد كلام الحاج منصور؟ "كلام الحاج منصور على عيني وراسي، إنما مراتي مش هتتحرك خطوة واحدة وهي مش حابة الخطوة دي."
رد عمها ماهر بعصبية وهو مازال محافظ على نبرة صوته الهادية. "وه، حرمة هتمشينا على مزاجها ولا إيه؟ رديت بحدة وحزم لا يستدعي أي نقاش، وأنا ببصلهم بتحدي وبتخلي عن إيد مريم، عشان أضمها كلها لحضني وهما مازالوا قاعدين.
"حضرتك دي مراتي، واللي هي عايزاه، أي كان هو إيه، هو اللي هيمشي، على رقاب الكل، ومريم مش هتتحرك خطوة واحدة من مكانها إلا لو هي عايزة كده، غير كده يكش تطربق الدنيا فوق بعضها، أنا معنديش أي مانع، المهم مراتي تكون مرتاحة." رد عمها منصور وهو بيبصلي بطريقة غريبة. "ماشي يا ولدي، شوف مراتك عايزة تيجي ولا لأ، بس الأفضل إنها تيجي." "اللي يريحها هو اللي هيتعمل، مش الأفضل، تعالي يا مريم." بصيتلهم وأنا برد. "بعد إذنكم لحظة."
أخدتها وأنا مازلت حاضنها ودخلت أوضتها، قعدت على السرير وقعدتها جنبي، وضميتها ليا تاني، مهو الواحد لازم يستغل الفرص اللي بتجيله، ودي فرص مش بتتكرر كتير يعني. اتكلمت بحنية وأنا بسألها بالراحة عن اللي هي عايزاه. "إيه يا مريومي، تحبي نروح ولا إيه؟ بصتلي بهدوء وهي بترد بهمس. "أنت رأيك إيه؟ شدتها لحضني أكتر وأنا برد.
"والله يا مريومي أنا رأيي نروح، عشان نكذب كلام ابن عمتك، واللي مش عارف هو إيه الحقيقة بس أكيد هيتحاسب عليه." اتكلمت بخوف وهي بتشد على التيشرت أكتر وبتبصلي بعيونها اللي بيغرقوني فيها وينسوني كل شيء إلا هي. "ه.. هتيجي معايا؟ رديت بهمس وأنا برد عليها وبقرب راسي منها لحد ما ساندت جبهتي على جبهتها. "تفتكري هسيبك تروحي لوحدك، ينفع يعني؟ اتكلمت بتردد وهي مازالت متوترة. "خلاص.. خلاص نروح."
توترها وترددها ده غلبني، معقول خايفة وأنا جنبها يعني، خلاني بتلقائية ومن غير ما أحس أسألها، بعدت راسي عشان أراقب رد فعلها وأنا بسألها. "مريم انتي خايفة بجد وأنا جنبك؟ سندت راسها على صدري مكان قلبي وهي بتتمسك بالتيشرت بإيديها الاتنين وهي بترد بابتسامة لطيفة على خدها.
"تعرف إن فعلاً عمري ما خوفت وأنت موجود في نفس المكان، حتى لو مش في نفس المكان بطمن إنك هتيجي، معرفش إزاي بس فيه حاجة بتطمني إنه يوسف هيبقى هنا، ومدام يوسف هنا يبقى خلاص اتحلت، من يوم ما دافعت عني قدام دكتور طارق، لحد اللحظة دي." شدتها لحضني أكتر وأنا بتنهد بصوت عالي، خطفاني، دايماً دايماً خطفاني. فضلنا شوية على نفس الحال، هي بتستمتع بضربات قلبي اللي ساندة عليه، وأنا بستمتع بقربها.
حاولت تبعد فشدتها ليا تاني وأنا بزمجر بعنف. فتكلمت بهمس بعد ما ساندت على صدري تاني. "يوسف الناس برا." حاولت ما أنفخش عشان حرام، وأنا ببعدها عني ببطء شديد. "احم، تمام يلا." اتكلمت بتردد تاني. "بس يوسف وامتحاناتي، هعمل إيه؟ رديت وأنا بطبطب على كتفها بهدوء وببوس قمة راسها بحنية. "متقلقيش يا بابا، أنا هتصرف." "تمام، يلا بينا بقى." "يلا يا حبيبي." خرجنا ليهم وأنا دخلت بيها زي ما خرجت، ف حضني.
اتكلمت وأنا بوجه كلامي لعمها منصور اللي مازال بيراقبنا بصمت. "تمام حضرتك، إحنا هنسافر، بس مش دلوقتي." اتكلم عمها عصام وهو بيستعجب. "وه، أومال مِتَى يا ولدي بس؟ "لما مريم تخلص امتحاناتها، أهو على الأقل أكون أخدت إجازة من شغلي وظبطت الدنيا شوية في الشركة عشان التأخير اللي هيحصل هناك." سأل عمها ماهر. "وأنت بتشتغل إيه يا يوسف يا ولدي؟
ولأول مرة مريم تتخلي عن صمتها في القعدة دي من ساعة ما جم، اتكلمت بثقة وهي بتشد على إيدي اللي ماسكها، في حين إن التانية مشغولة بضمها. "يوسف دكتور في الجامعة بتاعتي، وكمان عنده شركته واللي هي من أكبر الشركات هنا في القاهرة." "ما شاء الله، الله يزيدك يا ولدي." "شكرًا." اتكلم عمها منصور وهو بيلم جلابيته الصعيدي وبيقف بحزم. "طب يا ولدي، إحنا هنستأذن بقى، ويا ريت تيجي انت ومراتك بسرعة." وقفت بسرعة وأنا بوقف مريم معايا.
"حضرتك رايح فين؟ "يدوب نعاود على بلدنا دلوقتي." "مش هينفع والله، إنتوا هتباتوا معانا النهاردة وبكرة تسافروا براحتكم." اتكلم عمها منصور وهو بيبتسم لأول مرة من ساعة ما جه. "ولد أصول يا ولدي لكن مش هينفع." رديت بحزم. "مفيش حاجة اسمها مش هينفع، حضراتكم هتباتوا هنا، وانتهي الكلام." رد عمها عصام. "مش عايزين نضغط عليكم يا ولدي."
"حضرتك مفيش ضغط ولا أي حاجة، فيه 3 أوض فاضيين غير أوضة الضيوف وغير أوضتي أنا ومريم، يعني كل واحد هينام في أوضته براحته، وكمان كل أوضة تقريباً ليها حمامها، يعني مش هتضايقونا في أي حاجة." "ماشي يا ولدي، زي ما تحبوا." اتكلمت بهمس لمريم اللي ما علقتش على كلامي. "روحي هاتي لبس لهم من عند أبوكي، لبسي هيبقى طويل عليهم ومش هيريحهم كمان."
بصتلي وبصت لهم وبعدين فهمت قصدي، أعمامها مكانوش طوال، كانوا متوسطين، عكسي، طويل، جسمهم كان مليان شوية، عكس جسمي اللي مهتم بيه. هزت رأسها وسابتني وراحت أخدت مفاتيح شقتها ومشت. جابت لكل واحد فيهم جلابية من بتوع أبوها، ف أخدت واحدة لكل واحد ودخلتها ليهم في أوضهم. صليت أنا وهي القيام كالعادة وسبحت على إيديها كالعادة، وبحكم إني كنت بخرج أنا وأعماها نصلي في المسجد ف معرفتش أصلي بيها المغرب ولا العشاء.
بعدين سبتها وروحت عشان أشوف لو حد من أعماها محتاج حاجة. دخلتلهم وسألت كل واحد ولقيتهم تمام. دخلت أوضتي، واللي المفروض هتبقى النهاردة أوضتي أنا ومريم. دخلت الأوضة لقيتها واقفة سرحانة وعمالة تفرك إيديها بتوتر. منعت نفسي بصعوبة من إني أضحك عليها بصوت عالي. ودخلت وأنا بتحمحم بهدوء عشان تعرف إني جيت، مجرد ما سمعت صوتي انتفضت بخضة. "أهدي أهدي، ده أنا." "هو.. هو أنا هنام هنا إزاي؟ "عادي هننام."
"مش كنت خرجت أوضتي من حساباتك يعني يا يوسف! "وإن شاء الله كان هيبقى موقفي إيه ومراتي بتنام في أوضة وأنا في أوضة." "طب هنام إزاي بقى؟ "هو أنتِ معقدة الموضوع ليه يا مريم؟ "هننام عادي." شاورت على الكنبة اللي في نص الأوضة، واللي تكفي إنها تساع شخصين. "خلاص أنا هنام على الكنبة، وهي كده كده كبيرة." "ده اللي هو مين اللي هينام على الكنبة معلش؟ ردت ببراءة. "أنا يا يوسف." رديت وأنا بقرب عليها وبشيلها وأنا بتجه للسرير الواسع.
"للأسف." "لا يا قلب يوسف، إحنا هننام على السرير." ردت بفزع. "لا نزلني، نزلني يا يوسف." "صوتك يخربيتك، هيقولوا عليا بغتصبك هنا." ضربت كتفي بالراحة وهي بترد بخجل. "عيب كده، ونزلني بالله عليك." "هشششش هننام هنا يعني هننام هنا." نزلتها على السرير وأنا بقلع التيشرت عشان أفضل قدامها بالبنطلون البيتي بس. ف لحظة لقيتها غمضت عينها وحطيت إيديها عليها.
لا مش معقول كده، مانا مش مربي عضلات وسكس باك وصارف ومكلف عشان تغمض عينيها يعني، فين الانبهار، فين الإعجاب، فين.. فين مريم!! ببص عليها لقيتها هربت راحة تفتح باب الأوضة عشان تخرج. ضحكت عليها وروحت عشان أمسكها. "يعني هتهربي تروحي فين؟ ردت بخجل وتوتر وهي عمالة تحمر وتحلو أكتر ما هي حلوة أصلاً. "البس هدومك يا يوسف." "مش بنام غير كده يا مريم، ويلا عشان ننام." ردت بعند وهي بتكتف إيديها وبتبعد بعينها عني.
"أنا مش هنام جنبك وأنت كده." رديت بتعب وأنا فعلاً محتاج أنام. "مريم حرام عليكي، أنا عايز أنام والله، أنتِ جيتي نمتي وأنا منمتش." فكت إيديها، وفضلت واقفة بتردد مش عارفة تعمل إيه، لحد ما بصتلي وشافت فعلاً الإرهاق اللي على وشي ف اتجهت للسرير ببطء شديد. فضلت واقف عشان أشوفها، لقيتها نايمة على طرف السرير، لو اتحركت سِنة صغيرة هتقع على الأرض. غطت نفسها لحد رقبتها وهي بتحاول تبعد بعينها عني.
غمضت عينيها بعنف أول ما حست بيا بدأت أتحرك عشان أنام. "جمبها." ابتسمت عليها وسبتها براحتها وأنا عارف هعمل إيه، عملت نفسي هنام على الطرف أنا كمان، اديتها ضهري واتغطيت وعملت نفسي نمت. شوية حسيت نفسها انتظم لما فكرت إني نمت فنامت. التفيت ليها وأنا بعدلها ليا بهدوء عشان متصحاش، قربتها ليا وأنا بدخلها بين دراعي، عشان تبقى لأول مرة أنام ومريم نايمة ف حضني، حاسس بيها وشامم ريحتها.
ونمت عشان تبقى لأول مرة أنام وأنا مرتاح والابتسامة على خدي، والضحكة في قلبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!