الفصل 10 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل العاشر 10 - بقلم همس حسن

المشاهدات
16
كلمة
2,644
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

صالح: مش متعودين ناخد رأي الحريم في حاجة، بس أنا عندي فضول أعرف رأيك إيه. رهف: موافقة. مروان بيبصلها باستغراب وبينا وبين نفسه: مكنتش أتخيل إن دي تكون إجابتك. رهف بينها وبين نفسها: ياترى ناويلي على إيه يا مروان! ماجدة باستغراب: موافقة بجد؟ رهف: آه موافقة بجد. صالح: طيب دا كلام جميل، جهزي نفسك بقى عشان اليومين الجايين هيبقوا متعبين أوي عليكي. رهف بتقوم تلف عشان تخرج: تمام، عن إذنكم.

صالح: مش هتسلمي على خطيبك قبل ما تدخلي؟ وقفت رهف زي ما هي مديالهم ضهرها للحظات. لفت وشها للجنب اليمين من غير ما تبص. رهف: عن إذنك يا مروان. دخلت على إيمان وهي نايمة، قعدت جنبها. رهف: ليه كدا يا إيمان، أنا محتاجالك أوي في الوقت الصعب دا. ليه كنتي عايزة تضحي بكل حاجة وتسيبيني كدا؟ إيمان بتفتح عينيها: عشانك أنا ممكن أضحي بالعالم كله يا رهف. رهف بفرحة: إيمان انتي فوقتي.. انتي كويسة؟

إيمان بتتعدل: قولتلك قبل كدا إنك بنتي قبل ما تكوني أختي، ومينفعش أشوف أختي هتتأذي واقف أتفرج، كنت لازم أتصرف. رهف بتحضنها جامد وبتعيط: أنا محتاجالك أوووووي يا إيمان، محتاجالك أوي. إيمان بتحضنها: اهدي اهدي يا حبيبتي بس. رهف: أهدي إيه بس يا إيمان، أنا هتجنن، إزاي دا حصل إزااااااي!!!!! دا أنا محدش لمسني.

مروان: ماشي يا جماعة، ادينا اتطمنا على رهف وإيمان الحمد لله. هستأذنكم أنا بقى عشان ورايا حاجات قد كدا محتاجة تتعمل، وورايا شغل كمان مأجله بقالي كام يوم. صالح: ماشي يا مروان ربنا معاك. خليك فاكر هيروحوا بكرة بإذن الله يفرشوا. مروان: ينوروا في أي وقت. مروان خرج على برا، نزل وقفل الباب وراه. نزل صالح وراه يصلي العشاء. إيمان: بقولك إيه يا رهف، مش اللي حصل دا حصل من شهر ونص؟ ارجعي بالذاكرة كدا من نفس الشهر ونص.

رهف: إيه اللي حصل يعني من شهر ونص؟ إيمان: يومها كنتي في جلسة الليزر.. رجعتي منها شكلك تعبان ونايمة على نفسك كدا، سألتك مالك؟ قولتيلي إنك ركبتي ميكروباص تقريباً وكان فيه شخصين، السواق قدام وواحد راكب ورا.. وبعد نص الطريق محسيتيش بنفسك وصحيتي وانتي في آخر الطريق عند البيت. رهف: أيوه وبعدين يعني. إيمان: مش ممكن يومها يكونوا عملوا فيكي حاجة؟ رهف: عملوا فيا إيه يا إيمان، إيه الهطل دا.

ما أي حد بينام في المواصلات عادي يعني، وبعدين لو حصل حاجة كان زماني حسيت أو حتى شفت علامة غريبة.. لكن أنا رجعت طبيعية جداً. إيمان: أنا مش مرتاحة. رهف: ولا أنا يا إيمان، أنا حاسة إن الموضوع أكبر مني ومنك ومن مروان كمان. الموضوع متخططله بطريقة غريبة، تحسسني إني اتعملي عمل يخلق الطفل دا في بطني لوحده كدا.

إيمان: بصي هو أنا صحيح مش فاهمه أي حاجة في الحوار دا، بس الأكيد في الموضوع ده كله إن الأيام الجاية إحنا هنعرف كل حاجة. أهم حاجة دلوقتي إحنا بكرة لازم نروح نفرش الشقة.. جهزي نفسك. فتح حازم الباب ودخل. حازم: يا أهلا يا أهلا بالحبايب. رهف وإيمان وشهم جاب ألوان من الخوف. حازم: طول الوقت كنت عمال أقوله، ياحج صالح.. ياحج صالح انت مدلع العيال دي زيادة عن اللازم لحد ما هيركبونا، يقولي لأ.

كفاية تحكم فيهم لحد كدا عشان ميتخانقوش. لحد ما ييجي اليوم اللي توقفه مكسور الضهر. بناته الاتنين واحدة فيهم عاملة عملتها عشان تجيبلنا العار والتانية بتحاول تنتحر عشان بردو تجيبلنا العار. رهف بتقوم تقف: حازم خلي بالك من كلامك، عار إيه دا اللي نجيبه. بيمسكها من رقبتها: انتي تحطي لساااانك دا جوا بوووقك ومتنطقيييش انتي فاااهمة. فضحتينا وجرستينا وخليني شكلنا قدام نفسنا زباااالة، وبعد كل دا جاية بتبجحي كمال.

إيمان: ااااايه اللي بتعمله دا ياحازم، البت هتموت في ايييييدك. حازم: بتستغفليني يابنت أبويا!! بتستغفلي حاااااازم اللي بيتهزله شنبات. أسماء داخلة بتجري وبتشده من ضهره: إيه اللي بتعمله دا ياحازم، انت اتجننت هتموت أختك. زقها بعزم ما فيه، وقعت في حضن إيمان. حازم: تاني مرة متدخليش في حاجة متخصكيش ولا في طريقة تربيتي لإخواتي، فااااهمة. أسماء بتعيط وإيمان بتطبطب عليها. إيمان: يااخي حرام عليك بقا، انت اااايه مبترحمش.

رهف بتقعد ع السرير وبتحط إيديها على رقابتها بتتوجع من آثار المسكة. حازم: أنا هسكت بس عشان لو الحج طلع في أي وقت ميزعلش إني بزعق في وجوده.. بس وعزة جلالة الله أنا على تكة وهطيح في الكلللل. وبالذات انتو التلاتة. سابهم وخرج على برا. *في شقة زياد* زياد بتأكد إن أمه نامت. بيغطيها وبيبوّس راسها. خرج من الأوضة على الريسبشن وقعد. طلع التليفون واتصل بحد. زياد: أيوه.. جهزت اللي قولتلك عليه؟

*نختصر الأحداث وندخل على يوم الفرح الصبح* *في بيت رهف* حازم وماجدة وصالح قاعدين يفطروا. صالح: رهف مشيت ولا لسة؟ ماجدة: آه ياحج مشيت وإيمان وأسماء راحوا معاها الفندق، الكوافيرة هتوصلهم الساعة ٢ بالظبط. صالح بيبص لحازم: أنا مش عايز ولا غلطة تحصل النهاردة، الفرح دا هيحضروا ناس كبيرة ومهمة وكل أهالينا المهمين في البلد ولازم كل حاجة تمشي مسطررة. حازم: متقلقش يابا أنا مجهز لكل حاجة.

ماجدة: ربنا يعدي اليوم دا على خير يارب وأفرح ببنتي وهي عروسة منورة كوشتها كدا. حازم: هتفرحي يا أمي متقلقيش.. بس للأسف هتبقي فرحة ناقصة زيها. صالح: حاااازم، اتكلم عدل على اختك. الباب بيخبط. قامت ماجدة تفتح الباب. ماجدة: زياد.. تعالي ياحبيبي اتفضل. دخل زياد الشقة: سلام عليكم. صالح: سلام ورحمة الله وبركاته، تعالي يابني حماتك بتحبك. زياد: لا ياعمي الله يخليك تسلم. حازم قاعد باصص في الطبق اللي قدامه ورافع حواجبه.

زياد: أنا بس جيت أبارك لكم واعتذرلكم إني مش هقدر أجي فرح رهف النهاردة. ماجدة: لييييه يابني بس. صالح: إيه الكلام دا يا زياد. زياد: معلش ياعمي، أمي جالها جلطة وشبه مبتتحركش ولازم أكون معاها. قام حازم وقف: ألف سلامة عليها، جاتلها منين دي. زياد: ولاد الحرام مبيسيبوش لولاد الحلال فرصة يعيشوا بقا هنعمل إيه. صالح: ألف ألف سلامة عليها يابني ربنا يقومهالك بالسلامة.

ماجدة: ياحبيبتي يا أحلام، لا دا أنا أخلص حوار فرح رهف دا وأطلع لها والله. زياد: طول عمركم ولاد أصول يا جماعة والله.. يلا أنا آسف مرة تانية بقا. عن إذنكم. *في الفندق* رهف قاعدة على السرير عينيها مدمعة. إيمان: مالك يا رهف يا حبيبتي وشك مصفر ومغرب ليه كدا، دا إنتي حتى عروسة والمفروض تكوني مبسوطة. رهف: أكون مبسوطة لما أكون عروسة طبيعية يا إيمان، مش عروسة داخلة على حياة عارفة إنها هتجيب أجلي من أول شهر.

أسماء: ليه يا حبيبتي بتقولي كدا بس، دا حتى مروان بيحبك. رهف: مروان بيحبني، بس مروان راجل. والراجل لما الشك بيدخل قلبه بيتحول لحجر يا أسماء. أسماء بتنزل عينيها في الأرض: عندك حق، أنا أكتر واحدة عايشة المعاناة دي.. بس مش معني كدا إن مروان زي بقيت الرجالة يا رهف.

إيمان: أوعي تيأسي يا رهف ولا ترفعي الراية البيضا، أنا متأكدة إن الحوار دا كبير وفيه حد وراه ومسير الحقيقة هتبان ووقتها مروان هيعمل ااااي حاجة عشان يرضيكي ويسعدك. أسماء: أهي الميك اب ارتيست جت.. يلا بقا بسرعة عشان نلحق الفوتو سيشن. *في بيت أبو مروان* مروان واقف قدام المراية يجهز. جاد داخل عليه: ربنا يحرصك يابني ويحميك ويتم فرحتك على خير.. تعالى عاوزك في كلمتين قبل ما تكمل لبس. رجع قعد جنبه على السرير.

مروان: معاك يا حج. جاد: بص يابني، انت النهاردة هتبدأ حياة جديدة في شقة جديدة مع بني ادمة أول مرة ربنا يجمعك بيها تحت سقف واحد. بما إن الوضع كله على بعضه جديد، لازم تجدد نيتك كمان وتصفيها ناحية مراتك. مش بقولك سيب حقك كراجل لا، بس قبل ما تحكم عليها بأي حُكم.. حَكم قلبك وعقلك وروحك اللي حاسة بيها. واوعدني من دلوقتي إنك هتنفذ الكلام دا.

مروان: أوعدك إزاي بس يابابا وأنا مش عارف هي خانتني ولا لا ولو خانتني هيبقى مع مين وهل أنا صح ولا غلط أصلا في اللي أنا رايح أعمله عشان أستر عليها دا. جاد: يابني، يابني متنساش إنك ليك أخت في الغربة لوحدها مش عارفين الدنيا عاملة فيها إيه. أي نعم هي كسرتنا كلنا لما مشيت بدماغها وسافرت بس في الآخر هي لحمنا ودمنا واللي منقبلوش على بناتنا يابني منرضاهوش على بنات الناس.

ادي لنفسك ولرهف فرصة تدافع عن نفسها وتقولك الكلام اللي انت مش عارفه. مروان بعد تفكير لثواني: حاضر يابابا.. أنا هحضر النهاردة فرحي زي أي عريس مبسوط بعروسته وهديها فرصة تشرحلي موقفها لحد ما يحصل موقف يثبتلي برائتها او... او إدانتها. جاد: ربنا معاك يابني. مروان بزعل: كان نفسي اخواتي يكونوا موجودين النهاردة.

جاد: اخواتك كل واحد بقا له حياة يابني، متستناش حاجة من حد وأنا جنبك اهو.. يلا أسيبك بقا تخلص لبس بسرعة عشان تلحق تروح تاخد عروستك. مروان: استنى الباب بيخبط هروح أشوف مين. راح مروان وبيفتح الباب. كريم داخل يحضنه: عريسناااااااا. عريسنا اللي هنرقص النهاردة على حسه لما ندغدغ الدنيا. مروان: حبيبي يا كيمو، تعبتك نفسك ليه كدا يابني وجاي من وش الصبح.

كريم: تعبت نفسي إيه ياض ياعبيط انت وأنا لو متعبتش في فرح أخويا هتعب إمتي يعني. جاد: أصيل يا كريم والله، ربنا يخليكم لبعض يابني. كريم: ويخليك لينا ياعمي ويطولنا في عمرك. مروان: أومال فين بسمة مجتش معاك ليه، هتيجي على القاعة على طول؟ كريم: لا مش هتيجي للأسف. مروان: إيه دا إزاي؟!! كريم: حوار كدا، ما علينا بقا يلا يا برنس عشان ورانا مليووون حاجة وأنا عايز أخليك طالع للناس بتبرق النهاردة يلا. *بدأ الفرح*

رهف خارجة من أوضتها في الفندق بالفستان الأبيض المنفوش، مع الميك اب الملائكي اللي مطلعها شبه الأميرات واللي محليها أكتر ما هي حلوة. وقفت قدام صالح. باس دماغها. مسك إيديها ونزل بيها على القاعة ووراهم إيمان وأسماء وماجدة. *في القاعة* قاعة كبيرة وفخمة، مليانة أضواء وديكورات في كل مكان. على الاستيدچ واقف مروان بالبدلة. نزل صالح وفي إيده رهف. بدأت الناس تسقف وتهيص.

دخلوا القاعة على أغنية "طلي بالابيض". اتقدم مروان خطوات بطيئة في اتجاههم. اخد رهف من إيد صالح. مسك إيديها على كوبليه "وأميرك ماسك إيديكي وقلوب الكل حواليكي". باس دماغها وإيديها. مسك وشها وقام. مروان: مبروك علينا ياحياتي. بدأ صوت التسقيف يعلى والزغاريط تزيد. رهف بصاله وعينيها مليانة علامات استفهام. "دا لا يمكن يكون مروان؟! وفجأة. بيطلع الفون عشان يتصل بصاحبه. جاتله رسالة واتس اب من رقم غريب.

"أنا معاك إن الأسهل إنك تصدق إنها بريئة عشان تمارس حياتك الطبيعية كعريس يوم فرحه. بس بصفتي فاعل خير قولت ماينفعش أسكت على المهزلة دي. كنت بتدور على دليل يدين مراتك ويثبتلك إنها بتخونك عشان ضميرك ميأنبكش. وادي الدليل." *وبعدها صورة* قام من جنب رهف خرج من القاعة على الجنينة. فتح الصورة. ياترى الصورة فيها إيه؟ ياترى مروان هيتصرف إزاي بعد ما يشوفها؟ ياترى مين الشخص المجهول اللي بيعمل كل دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...