الفصل 9 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل التاسع 9 - بقلم همس حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,399
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

وفجأة إيمان طلعت من كمها موس كانت مخبياه قبل ما تدخل .. وقطعت شرايين إيديها. وقعت على الأرض قاعدة. كلهم وقفوا برقوا واتسمروا مكانهم، الهدوء سيطر على المكان لمدة ثواني من الصدمة. واللي فاجئهم أكتر .. حركت رهف دماغها بصت على إيمان. وبصوت عالي: إيماااااااااان! قامت من على السرير، نزلت نطت على إيمان في ثانية واحدة ومسكتها. رهف: ليييييه كدا، ليه عملتي كدا حرام علييييييكي!

لطشتها بالقلم بعزم ما فيها ومن غير ما تفكر قطعت قماشة من التيشرت اللي لبساه. لفتها على إيد إيمان اللي غرقت دم في ثواني. ماجدة فجأة: فاقت واستوعبت الموقف، بنتتتتتتي! رهف: انتو واقفين تتفرجوا على اااااااايه؟ اختي هتموووووت! قامت شالت إزاز الكومودينو رزعته في الأرض كسرته حتت. "اتقوا اللللله" وقعت كل اللي على التسريحة. "حرام عليكو بقا حراااام! بدأت تكسر في كل حاجة حواليها وكلهم مصدومين مش عارفين يلحقوا دي ولا دي.

وقفت رهف تصوت وتصرخ وتدب وترزع لحد ما وقعت في الأرض اغمى عليها. جري حازم ومروان شالوا إيمان بسرعة وجروا بيها على أقرب مستشفى ومعاهم صالح وماجدة. حازم وهو شايل إيمان بيجري بيها: أسماااااء خليكي انتي هنا مع اللي واقعة في الأرض دي على ما نودي المجنونة دي المستشفى بسرررعة. أسماء: حاضر حاضررر. دخلت أسماء جري تفوق في رهف. أسماء: رههههف رهف قومي والنبي مش ناقصين مصايب أبوس ايدك قوووومي. رهف غايبة عن الوعي تماماً.

جريت أسماء جابت ماية وبدأت ترش عليها بسرعة مفيش فايدة. أسماء: يالهوووي عليا البت هتروح .. أنا لازم أتصرف لازم أتصرف. زياد .. هو زياد وطنط أحلام. فتحت باب الشقة وطلعت تجري على فوق. وصلوا بإيمان المستشفى دخلوا بيها على الطوارئ. على ما استلمها الدكتور كانت غابت عن الوعي هي كمان بسبب الدم اللي فقدته. بدأ الدكتور يوقف النزيف بسرعة ويخيط في الجرح وكلهم واقفين مرعوبين.

مروان واقف باله معاهم وفي نفس الوقت باله مع رهف اللي آخر مشهد ليها واقعة في الأرض. أسماء واقفة بتدب على الباب. فتح زياد. زياد: أسماء؟ عايزين إيه تاني؟ أسماء: زياد أبوس ايدك الحقني بسرعة، اخت جوزي واقعة تحت مغمى عليها وقاطعة النفس الحقها معايا أبوس ايدك. خرج زياد جرررري على برا من غير ما يفكر وقفل الباب وراه. نزل جري على تحت ووراه أسماء. دخلوا من باب الشقة. أسماء داخلة بتجري: تعالي ورايا هي واقعة هنا اهي.

بتبص على الأرض ملقتش حد!! زياد: هي فين يا أسماء؟ أسماء: إيه دا! هي راحت فين؟ دي كانت لسة هنا واقعة من طولها وقاطعة النفس. راحت فييييين دي ياربي 😱😱 زياد: تاني يا أسماء؟ بتحطيني في نفففففس الموقف تاني. ياترى عندك علم المرة اللي فاتت حصل إيه بسبب جوزك الأعمى الأطرش. أسماء: حصل إيه؟ زياد: حصل إن ام..لا ولا حاجة. هتعرفي كل حاجة في وقتها. عن إذنك يا أسماء. سابها وطلع على فوق. بدأت تدور في باقي الشقة على رهف.

وبردو ملقتهاش... الدكتور: متقلقوش يا جماعة إحنا سيطرنا على الموقف ووقفنا النزيف وهي بتبدأ تفوق أهي. بإذن الله ساعة بالكتير وهتبقى زي الفل، مش هيتبقى بس غير الجرح هيبقى واجعها شوية مكان الخياطة. ماجدة: يعني هي بقت كويسة بجد يادكتور 🥺 الدكتور: آه يا حاجة متقلقيش. فجأة بيتلفتوا. رهف واقفة قدام سرير إيمان، وبتبوس دماغها. وقفوا كلهم مبرقين للمرة التالتة. منين كانت مغمى عليها هناك. ومنين هي واقفة هنا!

رهف: حمد الله على سلامتك ياروحي. إيمان: الله يسلمك يا رهف، حمد الله على سلامتك انتي. أنا عارفة إن زمانك زعلانة مني. بس أنا أول مرة أحس إني عملت حاجة صح أوي كدا. رهف بغضب: تصرفك دا هحاسبك عليه بعدين. قوميلي انتي بالسلامة بس والباقي كله مقدور عليه. مروان بيمسك دراعها: انتي فوقتي امتى وإزاي؟ وبعدين مانتي بتتكلمي أهو. نزلت إيده من على دراعها. اتلفتت بصت لإيمان تاني. رهف: يلا يا حبيبتي تعالي أقومك بقا عشان نروح بيتنا.

جه حازم يسندها معاه لحسن تدوخ وتقع. خرجوا كلهم ركبوا العربية. في طريقهم للبيت. وصل كريم بيت أهل بسمة. خبط على الباب. فتحتله أم بسمة. أمها: تعالى ياحبيبي أدخل. دخل قعد في الصالون. بعد دقايق دخله أبو بسمة. أبو بسمة: إزيك يا كريم عامل إيه؟ كريم: بخير يابا الحمد لله. انت أخبارك إيه طمني على صحتك. أبو بسمة: الحمد لله يابني في فضل.

دلوقتي أنا اتكلمت مع بسمة شوية أنا وأمها بس هي مقفلة دماغها على الآخر، قولت أنسب حل تيجي انت بنفسك تقعد تتكلم معاها وتحلوا مشاكلكم يابني. كريم: وأنا جيت لحد هنا احتراماً ليك ولولدتها يا حج وعلى دماغي أي حاجة تقولها. أبو بسمة: طول عمرك إبن أصول يابني. استنى هناديلك بسمة. وصلوا البيت. دخلوا نيموا إيمان على السرير وخرجوا يقعدوا في الصالون. رهف اتطمنت على إيمان ودخلت الحمام تاخد دوش. فكت شعرها.

وقفت قدام المرايا تبص لملامحها، تلمس بشرتها. لفت وشها وراحت قعدت على البانيو. حطت إيديها على بطنها ومسكتها جامد. دماغها مش مفهوم بيدور فيها إيه. فكت هدومها ودخلت وقفت تحت الدوش. *في الصالون* حازم بيبص لمروان بغِل من تحت لتحت. صالح قاعد الشر بيطلع من عينيه. مروان: عمي أنا عايزك تكون فاهم إن اللي من شوية واللي سمعته بودانك دا مكانش حقيقي. صالح: نعم؟ إزاي يعني مكنش حقيقي؟ كنت بحلم!

مروان: مش قصدي يا حج، أقصد اللي أنا قولته لرهف مكانش حقيقي. أنا قبل ما أدخل الأوضة كنت بقولكم إيه. أسماء: كنت بتقول إحنا لازم نستفزها بأي شكل. مروان: ودا بالظبط اللي أنا عملته لما دخلت. كنت بقول كدا عشان هي تحس بالغدر. تحس إني مش معترف بالطفل اللي في بطنها رغم إنه من ضهري فتثور وتغضب وترد عليا وللأسف دا بردو محصلش. صالح: أفهم من كدا إن كل دا كان حوار يعني؟!

مروان: والله العظيم كان مجرد حيلة يا عمي. أنا مبكدبش عليك وعندي استعداد أعمل أي حاجة عشان تثبتلك. صالح: ماشي يا مروان. هصدقك رغم إني مش مرتاح للموضوع. قومي يا ماجدة شوفي عيالك الاتنين اللي هيموتوني ناقص عمر فين وبيعملوا إيه. ماجدة: واحدة نايمة والتانية في الحمام بتاخد دوش شوية وهتخرج. صالح: أول ما تخرج خليها تجيلي هنا عشان أعرفها إن فرحها بعد بكرا. وانت استنى يا مروان لحد ما تخرج ونقولها. دخلت بسمة لكريم.

قعدت على الكرسي بعيد عنه. قرب كريم وقعد على الكرسي اللي قدامها. بسمة: جاي ليه يا كريم؟ كريم: هي دي إزيك اللي بتقوليها لضيف جاي شقة أبوكي وأمك؟ بسمة: جاوب على سؤالي، جاي ليه؟ كريم: السبب الأول إن أبوكي طلب مني أجيه. تاني سبب والأهم.. عشان انتي لازم تعرفي الحقيقة. بسمة: حقيقة؟ حقيقة إنك خاين مش كدا؟ كريم: حقيقة إنك دايماً حطاني في موضع الشك يا بسمة، حتى المرة دي.

بس المرة دي انتي لازم هتسمعيني عشان تعرفي اللي حصل واللي اتسبب في الروج اللي شوفتيه. بسمة: أنا مش هسمع حاجة يا كريم لأنك كالعااادة هتبرر. انت اللي هتسمعني وللآخر في كلام هقوله ليك لأول مرة من يوم جوازنا. كريم: امممم.. اتفضلي. بسمة: انت كل ما تتكلم تقولي بحبك بحبك بس للأسف.. الحب عمره ما كان كفاية يا كريم!

وأنا استحملت منك كتير أوي حاجات أنا مش عايزة استحملها. استحملت ظروفك اللي طول الوقت وحشة. استحملت إني في أبويا كان مصروفي الشهري لوحدي مش أقل من ٥٠٠٠ جنيه، انت بقا من ساعة ما اتجوزنا مصروفي لوحدي مبيكملش الـ ٣ وبقيت المصاريف بتكفي البيت بالعافية وساكتة. استحملت شغلك اللي بترجع منه ١٠ بالليل مهدود تدخل تنام بعد ما سيبتني اليوم كله وشي في وش الحيطان.

استحملت إن مروان صاحبك يبقى هو الكل في الكل في الشركة وانت بتاخد اللي يتبقي منه. وفوق كللل دا يا كريم.. استحملت إنك مبتخلفش وسكتت. بس لما بعد كللللل دا اكتشفت إنك بتخوني كمان!! يبقى حتى الحب مبقاش موجود. والصراحة أنا مش عايزة أكمل في العيشة دي. كريم: امممم. بسمة: مش هترد!! كريم: طيب.. بصي بقا يا بنت الناس.

مبدأياً بالنسبة لظروفي الضيقة أنا أول كل شهر بسلمك في إيدك ٨٠٠٠ جنيه وبقولك قسميهم زي ما تحبي جزء ليكي وجزء للبيت. وبقيت الشهر لما بتخلصيهم بكملك من جيبي. وطول فترة جوازنا.. بتلبسي براندات، بتخرجي أحسن خروجات مع صحابك، بتعملي شوبينج بالآلاف كل أسبوع، كل اللي تحبيه بيتوجد ولما تكوني بتطلبي أكتر من المعتاد أنا للأسف مش هقدر أساعدك في دا. خصوصاً وإني بقول الحمد لله على كل حال وأنا في نعمة كبيرة من ربنا.

بالنسبة لمروان دا صاحبي وأخويا وكل الخير اللي أنا فيه دا من فضله هو بعد ربنا. بالنسبة لإن إني مبخلفش قولتلك من أول يوم جواز لو مش حابة تكملي متكمليش وأنا موافق وانتي اللي رفضتي على أمل إن فيه حل وكنت كل يوم بعرض عليكي الانفصال، فأنا مكنتش ظالمك ولا جابرك. أما بقا بالنسبة لخيانتي ليكي اللي وهمتي نفسك بيها.. بعد كل اللي قولتي، وبعد ما توصلي للمعايرة. معتقدش فيه داعي أبررلك موقفي يا بسمة.

فرصة سعيدة لحد كدا وبإذن الله ربنا يرزقك بحد أحسن مني وظروفي أفضل مني وتعيشي معاه سعيدة. حاجتك كلها في البيت وقت ما تحبي تيجي تاخديها تنوري في أي وقت. حددي مع والدك المعاد المناسب اللي أجي فيه أنا والمأذون. قام وقف وبصلها: ربنا يشهد عليا إني لحد آخر لحظة كنت بعاملك بما يرضي الله، كنت بحبك حب لو قعدتي تتخيليه عمرك هيخلص. بس للأسف الحب دا كله وقف عاجز قدام كرامتي. أشوف وشك بخير. سابها ونزل على تحت. خرجت رهف من الحمام.

دخلت الصالون، قعدت على الكرسي. رهف: نعم يا بابا كنت عايزني في إيه. صالح: حمد الله على سلامتك مبدأياً. رهف: الله يسلمك. مروان قاعد باصصلها وهي عينيها مش بتيجي ناحيته نهائي. صالح: طيب.. عندك علم إن الفرح هيكون بعد بكرا؟ رهف: فرح مين؟ صالح: فرح مين 🤔 فرحك يا رهف. رهف بتبصله بصدمة. صالح بسخرية: آه صحيح، نسيت إن كان عندك صدمة عصبية ومكنتيش دريانة بينا. عموماً اديني قولتلك. رهف باستغراب: مش فاهمة دا إزاي حصل!

صالح: زي الناس. مروان اعترف إن اللي في بطنك يبقى إبنه وقرر إن جوازكم يكون يوم الجمعة واحنا حجزنا القاعة وظبطنا كل حاجة واديني ببلغك. رهف بتبصله بصدمة أكتر وكأنها بتحلم. *إزاي دا حصل وازاي يعترف بطفل هو عارف إنه مش إبنه؟ طب ياترى اللي عمله دا معناه إنه هيعمل فيا إيه بعد الجواز؟ صالح: مش متعودين ناخد رأي الحريم في حاجة، بس أنا عندي فضول أعرف إيه رأيك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...