خرج الدكتور علي أهلها وهما مترقبين ومرعوبين عليها. الدكتور: فين جوزها؟ مروان: أنا جوزها يادكتور.. طمني عليها والنبي. الدكتور: متقلقش خالص، رهف مراتك حامل. مروان بصدمة ووشه جاب ألوان: إيه!! الدكتور: رهف.. حامل. مروان: لأ.. لأ لأ مستحيل يادكتور، حضرتك بتقول إيه! الدكتور: هو إيه المستحيل؟ مش أنت بتقول جوزها؟ مروان بعد سكوت لثواني: آه.. آه جوزها.
الدكتور: طيب ياجماعة، أنا هكتبلكم أدوية كدا هاتوها من الصيدلية، وأول ما تفوق تاخدهم. خرج الدكتور على برا. قرب أبو رهف من مروان. طلع من جيبه السلاح حطه في دماغه. أبوها: لو منطقتش حالاً وقولت دا حصل إمتى وإزاي، هفرغ الطبنجة دي في دماغك.. انطق! إيه اللي عملته في بنتي؟ مروان: والله ياحج ماعملت حاجة.. أنا زيي زيكم مش فاهم أي حاجة. أبوها: إززززززززاي يعن... حازم أخوها
جري ومسكه من ياقة القميص: الشيطان وزك وقولت مكتوب كتابي عليها، يبقى اعتبرها مراتي وأعمل معاها اللي أنا عايزه، مش كدا؟ هنسيب المستشفى وهما مش هيلاقوا لجثتك أثر. أمها بعياط: اهدوا ياجدعاااان اهدوا، لما البت تفوق ونفهم منها هي كل حاجة. الأمن عدى من وراهم. خبى صالح أبوها المسدس في جيبه بسرعة. صالح: صبرك عليا.. لو متدفنتش أنت وهي في تربة واحدة، مبقاش اسمي صالح العناني. ماجدة أمها: حد غريب بيرن عليا، استنوا أشوف مين.
ماجدة: الو؟ ........ ماجدة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. بنتي مالها؟ ياحوووستي السودا! وديتوها مستشفى إيه؟
أنا جاية
حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
صالح وحازم: في إيه؟ ماجدة: فيه حد بيقولي إن إيمان عملت حادثة ونقلوها مستشفى في مدينة نصر فاقدة الوعي. حازم: يانهار أسود ومنيل! يلا بسرعة نروح. صالح بيبص لمروان: هسيبك هنا مع البت، لو اتحركت من مكانك أو هربت، هجيبك من بطن أمك.. أنت فااااااهم. مروان: فاهم ياحج. خرجوا يجروا هما التلاتة. رجع مروان لورا سند على الحيطة من صدمته. اتحرك وفتح باب الأوضة ودخل على رهف. فضل واقف باصصلها.
بعد دقايق بدأت رهف تفتح عينيها اللي بتلمع من جمالها. ورفعتها في عيون مروان. رهف: مروان.. أنا فين وإيه اللي حصلي؟ مروان: حمدالله على سلامتك. رهف: الله يسلمك ياحبيبي.. إيه اللي حصل؟ فضل مروان باصصلها لثواني وساكت تماماً. وفجأة بدون أي مقدمات وبأقوى ما عنده ضربها بالقلم. مروان: بتستغفليني يارهف؟ رهف بتتوجع من القلم: أنت بتمد إيدك عليا! أنت اتجننننننننت يامروان؟؟؟ مروان: بعد كلللللل اللي بينا دا بتخونيني.. طب ليه؟
عملتلك إيه؟ دا أنا حتى كنت بحبك بصدق. رهف: أنت بتخرف بتقول إيه؟ خونتك إمتى وإزاي أنا!!!! مروان: بجد والله؟ الفيلم دا تعمليه على حد غيري. رهف: فيلم إيه وبتاع إيه؟ ماتفهمني تقصد إيه. مروان: الدكتور لسه قايلنا بنفسه خبر عظيم دلوقتي.. أنتي حامل يا.... مدام. بصتله رهف بصدمة. فقدت النطق تماماً ودخلت في عالم تاني. لا بقت شايفة مروان ولا غيره. الحاجة الوحيدة اللي مركزة فيها "دا حصل إزاي؟
مروان: تعرفي يارهف جزاء الخيانة مع ناس طبعهم صعيدي زي أهلك إيه؟ جزاءه القتل.. بس أنا بقى للأسف مش هستنى لما أهلك يرجعوا عشان يقتلوكي هما. طلع المسدس من جيبه. وجهه في دماغ رهف. مروان: اتشاهدي على نفسك، يمكن الشهادة تكفرلك جزء من ذنوبك قبل ما تموتي بلحظات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!