الفصل 2 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الثاني 2 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مروان واقف وموجه السلاح في دماغ رهف. فجأة سمع صوت من وراه. الممرضة: بتعمل إيه يا أستاذ؟ التفت مروان وبصلها. الممرضة: حضرتك معاك سلاح؟ لا دي مستشفى... قاطعها ومسكها من هدومها، دخلها الأوضة وقفل الباب. لزقها في الحيطة وهو حاطط السلاح في دماغها. مروان: وعزة جلال الله، لو ما سكتي وحطيتي لسانك جوه بوقك، لأخلي كل حتة فيكي في مكانها. تخرجي من الأوضة دي لا من شاف ولا من دري، ولا كأنك شوفتي حاجة. ودا لمصلحتك قبل مصلحتي.

الممرضة بخوف: أيوة يا أستاذ بس... مروان بصوت عالي: مفهووووووووم. الممرضة: مفهوم، مفهوم يا أستاذ خلاص. مروان بينزل سلاحه: اتفضلي اطلعي برا يلا. خرجت الممرضة جري من الأوضة. مروان بيتلفت على رهف. رهف واقعة في الأرض مغمى عليها. مروان: رهههههف. جري عليها، شالها حطها على السرير وبدأ يفوق فيها. يدعك في ايديها ويخبط على وشها، يقرص مناخيرها ويرفع رجليها. فاقدة الوعي تماماً.

ماجدة وصالح وحازم داخلين مستشفى تانية يجروا هما التلاتة. شافوا ممرضة. ماجدة بتنهج: لو سمحتي يا أختي، أقدر أعرف غرفة إيمان صالح فين؟ الممرضة: إيمان صالح؟ مش عارفة والله أصل... جت ممرضة تانية من بعيد: أيوة أيوة أنا عارفة، تعالوا هوديكم. أخدتهم ودخلوا الغرفة. إيمان نايمة على السرير، دماغها ملفوفة بشاش وايديها متجبسة عليها بلاستر، رجليها نفس الكلام. ماجدة: حبيبتي يابنتي، ماااالك؟ إيه اللي حصل بس؟

إيمان بتفتح عينيها: مفيش ياماما، عدّت الإشارة عربية خبطتني بس الحمد لله كلها كدمات بسيطة. صالح: كدمات بسيطة إيه بس! اومال كل البلاستر دا بيعمل إيه يابنتي، دا انتي متشلفطة. إيمان: الحمد لله على كل حال. حازم بيبوس دماغها: ألف ألف سلامة عليكي يا أختي، انشاله اللي يكرهوكي، أو اللي يستاهلوا كسر دماغهم. ماجدة بتبصله: حازم، مش وقته ها. إيمان بتبصله باستغراب. ماجدة: يلا يا جماعة نشوف الدكتور فين نتطمن على حالتها.

إيمان: لا لا لا، أنا كويسة متسألوش حد. أهم حاجة أختي فين؟ كلهم ساكتين. إيمان: ماتردوا عليا يا جماعة، رهف فييين؟ صالح: في المستشفى، سيبناها مع جوزها. حازم: إسمه خطيبها يابا، لسة مبقاش جوزها. في المستشفى التانية. مروان مازال قاعد قدام رهف مستنيها تفوق. نتعرف برهف.

بنت عندها ٢٣ سنة، خريجة كلية تجارة. محترمة جدا وأخلاقها عالية. وشها ربنا جعل فيه البراءة اللي تجذب أي حد من أول مرة يشوفها فيها. أهلها بيحبوها جدا بس الصعب إن أصلهم صعيدي. أخواتها حازم وإيمان. حازم إسم على مسمى، قد ما بيحبها مبيقبلش بالغلط حتى لو هيكون فيها دم. أما إيمان كل وظيفتها في الحياة تدافع عن أختها بأي تمن حتى لو هتتأذي.

رهف مكتوب كتابها على مروان بقالهم شهرين بعد خطوبة دامت سنتين بعد قصة حب دامت ٣ سنين. كل اللي حواليهم بيحكوا عن قصة حبهم من عمقها. نرجع تاني للمستشفى. بدأت رهف تفتح عينيها براحة. شافت مروان قاعد قدامها وفي إيده السلاح. اتنطرت من مكانها. مسحت وشها. بصت لمروان تاني. رهف: غلطانين يا مروان. أقسم بالله غلطانين. انت إزاي تصدق حاجة زي كدا عني يامروان؟ دا أنا رهف، نسيت رهف؟ مروان قاعد باصصلها وساكت.

عيونه بتسأل مليون سؤال من غير ما يفتح بوقه. رهف بتحط ايديها على ايده: يامروان أنا مش حامل صدقني. مروان بينطر ايديها من على ايده: ايدك النجسة دي متلمسنيش تاني. رهف اتصدمت. فضلت بصاله دقيقة متواصلة بسكوت. رهف: ومقتلتنيش ليه لما انت متأكد كدا؟ كانت قدامك الفرصة دلوقتي. مروان: تقدري تقولي عقلت. رهف: عقلت؟

مروان: اه عقلت. مخي اشتغل فجأة واكتشفت إن أنا مش هقتلك لوحدك. مش هقتلك قبل ما أعرف مين اللي عملتي معاه كدا عشان أقتله هو كمان. ومن هنا للوقت دا، هتشوفي أسود أيام حياتك على إيدي. رهف: كنت ممكن أتوقع أي حاجة من أي حد، بس انت بالذااااات.. كنت عمري ما أتوقع منك كدا يامروان. بكرة أو بعده بالكتير أنا هجيب تحليل أصلي من معمل محترم يثبت إني مش حامل. وساعتها هتندم ندم عمرك على اللي بتقوله دلوقتي دا.

مروان شال الترابيزة رزعها في الأرض بعزم ما عنده وهو بيقول: الدكتور قال لسان امممممه إنك حااااااامل.. اااااايه مبتفهميش. بيمسكها جامد من دراعتها: عايزة إيه تاااني عشان تصدقي.. وايه أم مصلحة الدكتور في إنه يكددددب. بتزقه بعزم ما فيها عشان تجري على برا. شدها من دراعها رجعها تاني. شالت الترابيزة رميتها في وشه. اتخبط في دراعه اتجرح. على ما التفت يشوفها كانت اختفت من قدامه. خرج جري على برا يبص يمين وشمال. اختفت تماماً.

صالح: يلا خليكي انتي ياماجدة مع إيمان وأنا هرجع أنا وحازم على المستشفى نشوف هنعمل إيه في البلوى التانية. إيمان بزعر فظيع: لاااااا يابابا استنى بس خليك معايا أنا محتاجك. صالح: واختك كمان محتاجاني ياايمان. بس احتياج عن احتياج بيفرق. متقلقيش كلها ساعات وهفضالك انتي بس. ماجدة بتبص: انت هتعمل إيه يا صالح؟ صالح: ملكيش فيه. خليكي في بنتك. يلا يا حازم. حازم: يلا يابا.. استنى التليفون بيرن. إيه دا! هو ليه عين يتصل بيا؟

صالح: مين؟ حازم: مروان. صالح: أه سي زفت. صالح: طب رد شوفه عايز إيه. حازم بيفتح السكة: أيوة يامروا... انت بتقول ااااااايه. الفون وقع من ايده من الصدمة. صالح: في إيه يابني؟ حازم بصدمة: هربت ياحج.. هربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...