الفصل 5 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الخامس 5 - بقلم همس حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,273
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

اتصدم مروان لما لقى رهف قاعدة بالطريقة دي، رغم إنها كانت فاقدة الوعي تماماً لحد من ١٠ دقايق. ساب كوباية العصير من ايده، بدأ يتحرك ناحيتها بسرعة. مروان: انتي فوقتي امتى؟ مش المفروض كان مغم عليكي دلوقتي؟ باصة قدامها وساكتة. مروان: رهف أنا بكلمك ردي عليا! طب ع الأقل قوليلي كنتي فين كل دا؟ حصلك إيه ولا شوفتي إيه وصلك لكدا؟ مروان بيمسك وشها: رهههف.

اتصدم أكتر لما لقاها سايبة نفسها تماماً، مش بتحاول تعمل أي تصرف أو رد فعل أو حتى تقاوم فعله. مروان: رهف مااااالك في إيه؟ لا بقولك إيه أنا فيا اللي مكفيني ومش نااااقص بعد اللي عملتيه فيا تدلعي كمان. *** صوتت إيمان بعلو صوتها لما وقعت في الحفرة. صرخة سمعها كريم وهو في الشارع التاني، ساب اللي في ايده ورجع جرررري عليها. وصل الشارع بدأ يبص هنا وهنا يشوفها فين، وفي لحظة سمع عياطها اللي طالع من مكان منحدر.

شب بدماغه عشان يبص لقاها واقعة في الأرض وعمالة تعيط وتتوجع. اتخض وجري بسرعة يخرجها من الحفرة وهو شايلها، راح بسرعة قعدها على كرسي وبدأ يشوف إيه اللي حصلها. كريم بزعر: إيه اللي حصل يا إيمان؟ وقعتي ازااااي؟ إيمان بتعيط: مش عارفة، كنت ماشية بدور عليها في كل مكان ومش مركز اتكعبلت وقعت. جسمي كله واجعني. بدأت تعيط زيادة.

بيطبطب عليها: معلش معلش، هي آثار الواقعة بس وهتبقي زي الفل دلوقتي. خليكي هنا هروح اجيب شاش ومطهر من الصيدلية بسرعة عشان نعقم الجروح دي ونلفها. سابها وقام جري راح الصيدلية. *** مروان: إيه يعني هتفضلي ساكتة وباصة قدامك زي التماثيل كدا كتير؟ رهف عينيها مدمعة وساكتة زي ماهي. مروان: إيه... زعلانة إن الموضوع كبر ووصل للحمل واتفضحتي كمان!

هي بالظبط نفس الصدمة اللي أنا اتصدمتها لما عرفت حقيقتك، بس اللي كان أهم من الصدمة كنت حابب أسألك سؤال واحد من كلمة واحدة "ليه؟ ليه يارهف؟ قصرت معاكي في إيه؟ طلبتي إيه ومكانش عندك! مشاعر؟ اديتك مشاعر تكفي بلد بحالها. فلوس؟ كان مرتبي كلها بصرفه على شقتنا وعلى هداياكي عشان أبسطك. كان ناقصك أكون جنبك؟ عمري ماسبتك في حاجة ولا عمري اتخليت عنك، كنت زي ضلك. طب ليه تعملي فيا كدا ليييييه؟ رهف: .........

مروان: أوعي تفتكري معنى كلامي دا إن الحوار لسة فارق معايا. لا أنا قلت بس لاخر مرة أعرفك انتي عملتي فيا إيه عشان في يوم من الأيام لما تلاقي نفسك بتتعاملي زي أقل كرسي مركون في الشقة تبقى فاهمه أنا باعمل معاكي كده ليه. صحيح نسيت أقولك... إحنا فرحنا يوم الجمعة الجاية. رهف: .......... مروان: إيه دا! حتى لما قولتلك الخبر دا مبترديش؟ لا كدا كتير بقا. *بيقوم يقف* رهههههف ردي على أهلي. قام ومسك وشها: يابنتتتي.

وفجأة بيلف وشها لقى خبطة في دماغها الناحية التانية بتنزف جامد، والغريب إنها قاعدة حتى مش مركزة إنها مجروحة أو بتنزف! اتخض وجري بسرعة مسك تليفونه واتصل بالدكتور. مروان: الو... دكتور ناصف عايزك تجيلي حاااالا على الشركة. = ......... مروان: لا يادكتور معلش سيب أي حاجة في ايدك وتعالى خطيبتي في حالة صعبة. قفل مع الدكتور وبعد عنها شوية. اتصل بصالح. صالح: خير؟ مروان: جهزتوا للفرح ولا لسة؟

صالح: هو إحنا لقيناها أصلاً عشان نجهز حاجة؟ مروان: عيب عليك ياحج، أنا عشان غلبان ربنا مبيرضاش يكسفني. بنتك معايا في الحفظ والصون، تعبانة شوية بس فبعت أجيبيلها الدكتور واول ما تروق هجيبها وأجي نجهز للفرح. صالح: تمام... الحمدلله. قفل معاه ورجع يشوف رهف. *** رجع كريم بالاسعافات الأولية اللي جابها من الصيدلية. كريم: بصي خدي المسكن دا الأول لحسن تتعبي ولا حاجة على مانا أعقمك الجروح دي.

اداها المسكن، بدأ يعقم في الجروح ويحط بلاستر. إيمان بتبصله وبتسم. إيمان: عملت حوار كبير وقلت إن أنا عملت حادثة عشان أنقذ أختي. ومن ساعتها شايلة هم لو حازم وبابا عرفوا إن كل ده كان حوار وإني سليمة هيحصل إيه وهيعملوا فيا إيه. بس الحمد لله جت من عند ربنا 😹. كريم: 😂😂😂 رب ضارة نافعة. ألف سلامة عليكي. إيمان بابتسامة: شكراً يا كريم. تعبتك معايا. كريم: تعبك راحة ❤️❤️. المهم... وأنا في الصيدلية مروان اتصل بيا. إيمان: اااايه؟

عرف أي حاجة عنها؟ كريم: اه لقاها واخدها على المكتب. بس قالي محدش يروحلهم لحد ما يعرف هيتصرف إزاي. إيمان: يااااه الحمدلله يارب... الحمدلله. قلبي كان هيتخلع من مكانه. كريم: ربنا يطمنك عليها. إيمان: كريم...

أنا عارفة إنك أكيد متضايق من أختي بسبب خبر حملها الغريب اللي انتشر ده، ومش بعيد تكون بتدور معانا طول المدة دي عشان بس تجامل مروان مش عشانها. بس أقسم لك بالله أختي بريئة ونضيفة وبتحب صاحبك فوق ما تتخيل. أنا مش فاهمة إزاي ده يحصل، أنا هتجنن مستحيل تحمل مستحيل شخص غير مروان يلمسها، دي بتعشق تراب رجليه. إزاي تصدقوا إنها تعمل كدا؟

كريم: مكدبش عليكي يا إيمان الوضع غريب أوي. وأي حد مكان مروان كان زمانه انهار بعد خبر زي ده، فكونه متماسك كدا لحد دلوقتي دي معجزة. ربنا يجيب العواقب سليمة. *** دخل الدكتور المكتب. رهف قاعدة زي ماهي بالظبط وباصة قدامها. بص الدكتور على الجرح وشاف عمقه. الدكتور: الجرح ده لازم يتخيط ضروري قبل أي حاجة. مروان: طيب حضرتك معاك الأدوات ولا أنزل أجيب من أي صيدلية تحت؟

الدكتور: مانت عارف بقى أنا دكتور في كل حاجة ولازم أعمل حسابي للمواقف دي. مروان بيغمزله عشان يكشف عليها الأول قبل ما يعمل حاجة. بدأ الدكتور يكشف عليها، يحاول يكلمها. وبعد مدة من الكشف واستسلام رهف التام ليهم. الدكتور: بقولك إيه يامروان، هي رهف اتعرضت لصدمة أو حاجة دايقاها؟ مروان: معرفش بس حاجة زي كدا يعني.

الدكتور: من الواضح واللي أنا شايفه من ساعة ما دخلت إن خطيبتك عندها صدمة عصبية شديدة. وطبعاً انت عارف كويس إن الصدمات العصبية والنفسية بتكون أنواع. وللأسف النوع بتاع رهف بيميل أكتر للاستسلام. مروان: مش فاهم!

الدكتور: بمعنى يامروان إن خطيبتك اتعرضت لصدمة أو زعل كبير مخها رفض يستوعبه فقرر يستسلم تماماً، وده اللي مخليها دلوقتي ساكتة بالمنظر ده. إحتمال كبير تكون واعية لكل الأحداث اللي بتحصل حوالينا، شايفانا سامعانا وحاسة بينا عادي جداً، بس مخها رااافض يدي أي رد فعل. مروان بصدمة: والعمل يادكتور؟

الدكتور: المفروض إن أنا كنت هابدأ دلوقتي أخيطلها الجرح وكنت هاديها حقنة مخدر الأول بس بالمنظر ده أنا أفضل إنني ابدأ في تخييط الجرح على طول عشان أشوفها هل هتستجيب معايا ولا حتى الألم مش هتحس بيه. مروان: ماشي يادكتور اتفضل. جهز الدكتور الأدوات بتاعته، شاور لمروان مسك دماغها وبدأ هو يخيط، غرزة في غرزة في غرزة. رهف ساكتة تماماً مش بتدي أي رد فعل، مش بتتوجع، حتى عينيها مش بتتحرك.

خلص الدكتور الـ ٣ غرز ووقفوا يضربوا كف على كف. إزاي بني آدم لحم ودم ميحسش بحاجة زي كدا. الدكتور: واضح يامروان إن الموضوع كبير معاها ودا هيحتاج مجهود كبير منك انت وأي حد قريب منها. مروان: ماشي يادكتور معلش تاعبينك معانا. الدكتور: تعبك راحة يامروان انت عارف أنا ولائي كله للشركة دي والموظفين بتوعها. ألف سلامة على خطيبتك. عن إذنك. خرج الدكتور على برا. راح مروان قعد على الكرسي اللي في وش رهف، بدأ يبصلها. 🔥فلاش باك 🔥

مروان داخل بيت رهف. فتح باب أوضتها ودخل. رهف نايمة تعبانة وعندها برد. ماجدة: أهي على النومة دي كدا من امبارح يابني 😕. مروان: استنى أنا هصحّيها. دخل مروان بهدوء وبدأ يهز رهف. قامت اتفزعت. رهف: مين.. مييين؟ مروان: أنا أنا ياحبيبتي، مروان. رهف بتعب: ازيك يامروان؟ مروان: مش كويس خالص، طول ما أنا شايفك تعبانة كدا عمري ما هبقى كويس. رهف بتكح: ليه بس ياحبيبي دول شوية برد وهيروحوا لحالهم.

مروان بيبوس ايديها: ألف ألف سلامة عليكي ياحبيبتي. انشالله أنا بدالك. رهف بتحط ايديها على بوقه: أوووعى تقول كدا تاني بعد الشر عنك. مروان: كل مرة بشوفك فيها صايبك أي حاجة وحشة ببقى نفسي آخد الزعل والتعب عنك وأحطهم فيا أنا والله العظيم. ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي ❤️❤️. 🔥رجع من الفلاش باك 🔥 قاعد باصصلها بنفس الطريقة وعينه مدمعة. *** حازم داخل من باب الشقة يجري. أسماء نايمة على السرير وجنبها ماجدة.

دخل حازم الأوضة: ااايه ياامي في إيه؟ فيه إيه مالها أسماء؟ ماجدة: من ساعة ما جت وهي ع الحال دا يابني، نايمة تعبانة وكل شوية تنازع من وجعها. حازم: طب استنى أنا هكلم الدكتور بسرعة نشوف فيه إيه. لا يكون الواد جراله حاجة. ماجدة بتبرقله: يعني هو الواد كل اللي همك ومراتك تروح في داهية عادي؟

😡 عموماً متتعبش نفسك ياحازم، زياد ابن الجيران اللي فوقينا شافها مرمية ع الأرض جري شالها وجاب لها الدكتور لحد هنا وعمل اللي انت لو موجود *دا لو يعني* كنت عملته. حازم: نعم نعم!! ارجعي كدا عيدي كلامك 👂👂. ماجدة: في إيه يابني مالك؟ حازم: زياد مين ابن ال.... دا اللي يشيل مراتي ويقعد معاها في الشقة لوحدهم ويجيبلها الدكتور، ده أنا هطلع عيييين أهله. ماجدة: تطلع عين مييييييين؟ بقولك أنقذ مراتك ولولاه كان زمانها ميتة.

حازم: ما تمووووت ياستي تموت أشرفلي ما راجل غيري يلمسها. أسماء بتفتح عينيها ببطء: زياد انقذني ياحازم، أوعى تعمله حاجة ابو... ابوس إيدك. حازم: الله الله! يعني كنتي عاملة حوااااار كبير وأول ما لقيتي الموضوع هيمس زياد بيه فتحتي وجاتلك الفوقة. تمام اوووووي أنا هطلع أعرفهولك تمامه وحسابك معايا لما أنزلك. جري على باب الشقة عشان يخرج. جريت ماجدة وقفت قدامه. حازم بيزقها: اوووعي ياامي الواد ده لازم يتربى. أو يموت.

خرج جري فتح باب الشقة وطلع على فوق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...