الفصل 4 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الرابع 4 - بقلم همس حسن

المشاهدات
21
كلمة
2,134
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

رهف لموظفة الاستقبال: من فضلك كنت عاوزة أعمل اختبار حمل مستعجل، نتيجته تظهر دلوقتي. موظفة الاستقبال: تمام، هاتي اسمك واتفضلي حضرتك ارتاحي لحد ما أنده عليكي. *في عربية صالح* حازم: انت إزاي توافق على حاجة زي دي يا بابا؟ يعني يغفلونا ويعملوا عملتهم السودا دي، وبعدها نطبطب عليهم ونقولهم يلا يا حبايبي عشان نجوزكم في أكبر قاعة فيكي يا بلد ونفرح بيكم؟

صالح: عمرك ما هتكبر ولا هتشرب حاجة من أبوك يا حازم. أختك دلوقتي حامل، وكمان هاربة. وأقل حاجة هنعملها في موقف زي دا عشان نرد كرامتنا ونغسل عارنا إننا نقتلهم هما الاتنين. وساعتها أنا وأمي هنموت بحسرتنا على البت اللي راحت في الرجلين، وهنتفضح قدام الخلق عشان هيعرفوا ليه عملنا كده. وعشان كده أنسب حل يتجوزوا في أسرع وقت، وكل شيء يمشي طبيعي. بس دا مش معناه إن الحساب كده انتهى. الحساب لسة مبدأش يا ابني.

حازم: ماشي يا بابا، اللي تشوفه. سميح الحاوي اتصل بيا النهاردة الصبح على فكرة. صالح: عايز إيه؟ حازم: المحصول اتلم، وعايزنا نسافر البلد في أقرب فرصة عشان نستلم الطلبية ونبدأ التصدير. صالح: لا نسافر إيه دلوقتي، دا فرح أختك يوم الجمعة، يعني فاضل عليه أقل من أسبوع. ابعت أي حد من الرجالة يستلم.

حازم: حد من الرجالة إيه يا حج، انت عارف إن الطلبية دي بملايين، ودي فلوس ناس. يعني أي حركة كده ولا كده هنروح في داهية وبيوتنا تتخرب. صالح: اممم. خلاص كلم الحاوي تاني دلوقتي، قوله يأجل تسليم الطلبية لحد يوم السبت، نخلص من الفرح ونروح تاني يوم. أهم حاجة كلم الرجالة كلهم، كلهم ينتشروا في كل مكان في القاهرة يدوروا على أختك. لازم نلاقيها في أسرع وقت ممكن. حازم: تمام يا حج. دور العربية ومشي. موظفة الاستقبال بتنده على رهف.

دخلت تعمل التحليل، أخدوا منها عينة الدم، خرجت تستنى بره نتيجة التحليل. مروان ومعاه إيمان ماشيين في الشارع بيدوروا على رهف بصورتها، يتصلوا بكل قرايبهم والجيران وأصحابها على أمل تكون راحت لحد فيهم. وقفوا في نص الشارع. مروان: روحتي فين يا رهف؟ روحتي فين؟ حرام عليكي! إيمان: وانت مستني منها إيه؟

مستني إيه من واحدة فجأة من غير ما تعرف حاجة لقت نفسها هوب بقت حامل، هوب بقت خاينة، هوب الكل عايز يقتلها، وبالأخص.. خطيبها وحبيبها اللي كانت مكرسة حياتها كلها. مروان: مش هي السبب؟ ولا حد بيتبلى عليها! كريم صاحبه الانتيم داخل عليه. كريم: قلبت عليها مصر كلها، ملهاش أي أثر. كلمت كل أصحابنا يدوروا في المستشفيات والأقسام والجناين وكل مكان حوالينا ممكن تروحهم.

مروان بيحط إيده على دماغه: لا إله إلا الله، أعمل إيه بس ياربي في الورطة دي. كريم: إزيك يا إيمان؟ عاملة إيه؟ إيمان: بخير الحمد لله. كريم: أنا مش عارف إيه اللي بيجرالنا ده وربنا.. الدنيا مش ماشية سالكة معانا ليه! مروان: مالك كده يا كريم؟ شكلك قرفان انت كمان. كريم: وهو اللي يتجوز واحدة زي بسمة دي ممكن ييجي عليه وقت ميبقاش قرفان فيه؟ مروان: انتو اتخانقتوا كالعادة ولا إيه؟

كريم: والله يا مروان، إحنا حياتنا كلها بقت خناق ونكد وقرف. سيبك سيبك. المهم هندور فين تاني؟ مروان: هنقسم نفسنا بقى، كل واحد يدور في مكان شكل. رهف قاعدة مستنية نتيجة التحليل في المعمل. دماغها عمالة تفتكر كل حاجة حصلت من ساعة ما فاقت لحد اللحظة دي. *فلاش باك يوم كتب كتابها* الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بالرخاء والبنين إن شاء الله.

رهف واقفة زي الملايكة بفستان أوف وايت، وشها منور وعينيها بتلمع من فرحتها. قام مروان أخدها حضن عميييييق قدام كل الناس، باس دماغها. مروان: مبروك يا حبيبتي.. بقيتي حرم الإنسان اللي هيعيشك ملكة بقيت حياتك، اللي لو الأرض مشالتكيش هيشيلك جوا عينيه الاتنين. بيبوس إيديها: ومبروك عليا تحقيق حلم عمري. رهف عينيها بتدمع من الفرحة: مبروك يا حبيبي. بتحضنه وكل الناس بتزغرط وتهيص. رجعت من الفلاش باك على صوت موظفة الاستقبال.

موظفة الاستقبال: رهف صالح العناني. رهف: أيوه أنا. الموظفة: تعالي، الدكتور عاوزكِ. رهف قامت تدخل للدكتور، خبطت على الباب ودخلت. رهف: مساء الخير يا دكتور. الدكتور: مساء الخير يا حبيبتي. رهف: ها.. النتيجة نيجاتيف صح؟ الدكتور: النتيجة بوزيتيف.. انتي حامل. رهف بصاله وساكتة تماماً، فاقدة النطق. بعد سكوت لثواني. الدكتور: رهف، انتي معايا؟ رهف: دكتور، متهزريش.. قوليلي الحقيقة بقى.

الدكتور بيضحك: أهزر إيه يا بنتي، النتيجة قدامك أهي.. بوزيتيف. رهف مسكت الورقة بصت فيها، سابت الورقة من إيديها. رهف: حامل إزاي؟ حامل إزاي وأنا محدش لمسني؟؟؟!!! الدكتور: إزاي يعني، في حاجة اسمها كده يا حبيبتي. انتي مش متجوزة؟ رهف باصة قدامها ومصدومة. الدكتور: رهف؟ قامت رهف خرجت من المعمل، تليفونها ادى رسالة واتس أب من رقم غريب. فتحته تشوفها.

"كل دا إحنا لسة في البداية.. ونهايتك على ايدي هتكون مستشفى المجانين إن شاء الله. إجمعي كدا لسة اللي جاي أحلى." مين اللي بعت الرسالة؟ قصده إيه بيها؟ يعرف منين اللي بيحصلها؟ كل دي أسئلة بتدور في دماغ رهف، بس للأسف صدمتها الكبيرة من خبر حملها الغريب مسيطرة على كل حاجة. ماشية في الشارع مصدومة، الدنيا بتجيب ألوان قدامها.

مخها واقف تماماً زي طفل لسة دماغه بيضا، تايه في الشارع، لا عارف هو رايح فين، ولا طريقه دا هيرسي على إيه. وفجأة... *في بيت رهف* أسماء مرمية على الأرض زي ما هي وبتنزف، باب الشقة موارب. زياد ابن الجيران نازل على السلم بالصدفة شافها، فتح باب الشقة براحة وبص عليها. زياد: مدام أسماء؟ يا مدام أسمااااء!

اتحرك وبدأ يحركها، مبتتحركش. شالها بأسرع ما عنده، حطها على السرير وبدأ يفوق فيها. طلع تليفونه وبدأ يتصل بيهم كلهم، لكن كل واحد مشغول في حاجة ومحدش فاضي يرد. اتصل بالدكتور ييجي بسرعة، ورجع يفوق فيها تاني. مروان ماشي في الشارع مازال بيدور عليها في كل مكان على رهف. تليفونه رن. بيطلع الفون من جيبه عشان يرد. مروان بصدمة: إيه.. رهف بتتصل!!!! رد بأسرع ما عنده. مروان: رههههههف انتي فييييين؟

كل دا أنا قالب الدنيا علييييكي.. ردي عليا. = مروان معايا؟ مروان: !!! أيوة أنا مروان.. مين معايا؟ = فيه آنسة هنا واقعة في الشارع بقالها شوية وكلنا بنحاول نفوق فيها، مبتفوقش. طلعت تليفونها واتصلت بآخر رقم كلمته، طلع حضرتك. ممكن تيجي بسرعة تاخدها. مروان: يانهار أسوووود! واقعة فييييين؟ أنا جاي حاااالا. ماجدة وصلت البيت، طالعة على السلم ولسة هتطلع المفتاح من شنطتها لقت باب الشقة مفتوح. دخلت تجري على جوه.

أسماء نايمة مغمى عليها وزياد واقف بيحاول يفوق فيها. ماجدة بتجري عليها: يامصيبتي، ماااالك يا أسماء؟ فووووقي يابنتي في إيه؟ اااايه اللي حصلها يابني؟

زياد: مش عارف والله يا خالتي ام حازم، أنا نازل على السلم شوفتها مرمية في الأرض. دخلت أفوق فيها واتصلت بالدكتور، جه كشف عليها وعلق لها المحاليل دي وقال إنها تقريباً أجهدت نفسها زيادة عن اللازم لحد ما ضعفت وحملها بقى في خطر بسبب النزيف اللي حصل. والفترة الجاية لازم تفضل في السرير طول الوقت ومفيش حركة غير للضرورة. ماجدة: لا حول ولا قوة إلا بالله.. ياعيني عليكي يابنتي. وطت على دماغها باستها. طلعت تليفونها اتصلت.

ماجدة: أيوه يا حازم انت فيييين؟ حازم: أنا مع الحج يا أمي، في إيه؟ ماجدة: في ان مراتك واقعة من طولها ومرمية على الأرض من الصبح وحضرتك مش دريااااان. حازم: إيه! مرمية إزاي يعني؟ ماجدة: هو انت لسة هتسأااال؟ سيب اللي في إيدك وتعالى حالاً. وصل مروان على العنوان اللي الراجل اداهوله في التليفون. بدأ يبص يمين وشمال.

شافها بعيد والناس مازالوا بيحاولوا يفوقوها أو يقعدوها. جري عليهم زي المجنون، زق الكل ودخل بسرعة شالها حطها في العربية بتاعته وقعد جنبها. بيحاول يفوقها: رهف، رهف ردي علياااا. رهف فووووقي وقوليلي في اااايه.. يابنتي مااااالك. سابها وقعد على كرسي الدريكسيون وبدأ يسوق بسرعة. وصل بيها الشركة، شالها طلع بيها المكتب بتاعه، نيمها على الكنبة وجري جاب ميه بسرعة، بدأ يرش ميه على وشها ويحرك فيها.

مروان: مفيش فايدة.. أنا هقوم أشوف أي عصير أجيبه أشربهولها بالعافية يمكن تفوق. قام خرج على برا وراح كافيه الشركة يجيب العصير. كريم ماشي في الشارع مازال بيدور لوحده على رهف وهو مش عارف إن مروان لقاها. إيمان كمان ماشية لوحدها تدور في شارع فاضي على أمل تلاقيها قاعدة في أي حتة. وفجأة رجلها اتزحلقت في حفرة وقعت على وشها وقعة صعبة جداً. صوتت بعلو صوتها صرخة وصلت لحد كريم في الشارع التاني.

جاب مروان العصير وبعد 10 دقايق بالظبط رجع تاني وبيفتح باب المكتب. وكانت المفاجأة.. رهف قامت وقاعدة على الكنبة ساندة ضهرها لورا، باصة قدامها زي الصنم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...