لقيتك رايح جاي في الشقة متأثر أوي فقولت أسألك سؤال.. ياترى جهزت أوضة للضيف اللي هييجي ينور بيتك مع مراتك كل يوم لما تنزل تروح الشغل؟ مروان: نعم!! انت مين ياد انت؟ السكة اتقفلت في وشه. اتجنن. اتصل تاني بنفس الرقم. *الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح* مروان: رد يابن الكلب! اتعفرت أكتر واتصل تاني. مازال الخط مقفول. رزع التليفون في الأرض من غيظه. *** تاني يوم الصبح وفي بيت رهف تحديداً.
قامت أسماء من على الكنبة اللي نايمة عليها في الريسبشن. دخلت أوضتها. فتحت الدولاب تجيب هدوم. فجأة باب الأوضة اتفتح ودخل منه حازم وقفل الباب وراه بالمفتاح. اتلفتت أسماء بخوف: في إيه ياحازم؟ حازم بيقرب منها: إيه؟ كنتي فاكرة عشان قاعدين مع أهلي في بيت واحد ومستغلة فرصة محاية أبويا ليكي مش هعرف أوصلك يابت؟ أسماء: انت عايز إيه ياحازم؟ حازم بيمسكها من شعرها: كنتي بتعملي إيه مع الواد دا يابت؟ انطقي! أسماء بتصوت: شعري!
حرام عليك! أنا مش حمل اللي انت بتعمله فيا دا.. هعمل إيه أنا يا حازم؟ هخونك يعني؟ حازم: تخوني مين يابت؟ دا انتي تدفني قبل ما تفكري فيها. هسألك لآخر مرة.. فيه حاجة بينك وبين اللي اسمه زياد دا؟ أسماء بتزقه عشان يسيب شعرها: وسع كدا. عارف أنا حبيتك ليه ياحازم؟ حازم ساب شعرها: ليه يا أسماء؟
أسماء: عشان شوفت فيك عرق الرجولة والنخوة شادد زيادة عن بقيت الرجالة. قولت بس هو دا السند والضهر اللي هيعوضني عن غياب أهلي.. هيقف في ضهري ضد الدنيا. بعد الجواز بقا اتصدمت.. اتصدمت إنك كل مرة بتيجي مع الدنيا ضدي ياحازم. اتصدمت إن عرق الرجولة الشديد أوي دا مبيشدش عشان تدافع عني، بيشد عشان تأذيني أكتر وأكتر. حازم: أوباااا بقا.. دا انتي طلعلك صوت وبقيتي تفتحي محاضر أهو. أسماء بتمسك
ايده وبتحطها على بطنها: حاسس بأيه ياحازم؟ حازم: هحس بإيه؟ بطن واحدة حامل زي أي بطن. أسماء: بس اللي في بطني دا مش أي طفل ياحازم، اللي في بطني دا يبقى ابنك. ابنك اللي هيتولد بيكرهك من كتر ما بيسمع صوتك كل يوم بتزعق لأمه وتهينها على أتفه الأسباب. فوق لنفسك ياحازم.. فوق قبل ما قطر الحياة يفوتك وتلاقي نفسك خربت حياتك بإيدك. حازم: انتي عارفة كويس إني بحبك، عارفة إني بموت في التراب اللي بتمشي عليه..
بيمسكها من رقبتها: بس للأسف الحب مش دايما بييجي بالسلام، أحيانا بييجي بالخراب والقتل. عارفة امتى؟ يوم ما تفكري تخونيني يا أسماء. أسماء بتزقه: انت مريض ياحازم.. ربنا يهديك. سابته وخرجت من الأوضة. *** مروان وصل عند البيت بعربية العفش. نزل جاد بسرعة ومعاه كام راجل وبدأوا كلهم يطلعوا العفش لشقة مروان. *بعد ساعة* جاد ومروان واقفين يتفرجوا على الشقة بعد ما العفش اتحط فيها واتنصب.
جاد: ربنا يباركلك فيها يابني ويرزقك خيرها ويكفيك شرها.. ويجعلك فيها الذرية الصالحة. مروان بيضحك بسخرية: الذرية الصالحة؟ جاد: حكم عقلك يابني، حكم عقلك. أنا طالع ألحق صلاة الضهر بقا. مروان: ماشي ربنا معاك. طلع جاد على فوق وساب الباب مفتوح. بدأ مروان يتمشى في الشقة ويشوف إيه اللي ناقص وإيه اللي ينفع يكمله بسرعة قبل الفرح. وفجأة جاي بيتلفت.. بنت واقفة وراه. لابسة هدوم غالية جداً، هدوم ضيقة على كعب عالي وميك أب أوڤر.
مروان: دينا!! انتي بتعملي إيه هنا؟ دينا: دا بدل ما تقول نورتي؟ دا أنا حتى أول ما عرفت منك في الفون إن فرحك كمان ٣ أيام مقدرتش أستنى، قولت لازم أجي أباركلك بنفسي. مروان: دينا.. أنا راجل خاطب وفرحي كمان يومين ومش ناقص مصايب. بعد إذنك انزلي من هنا وابقي باركيلي في الشركة براحتك. دينا: انت بتطردني يا مارو!
مروان: مبدأياً اسمي مروان.. تاني حاجة أنا لا بطردك ولا حاجة بس ميصحش يتوجد راجل وست في شقة فاضية لوحدهم.. فاتفضلي وابقي تعالي الشقة براحتك لما تكون مراتي موجودة. دينا: يااااه على إخلاص الزوج يا أخواتي. بس ياترى بقا هي كمان مخلصة زيك كدا؟ مروان باستغراب: انتي قصدك إيه يادينا؟ دينا: ولا حاجة ياقلب دينا، يلا فوتك بعافية. جاية تمشي شدها من دراعها رجعها تاني. مروان: لما أكلمك تردي عليا.. قصدك إيه؟
دينا بدلع: أي أي أموت فيك وأنت حمش كدا. مروان: بت.. بطلي دلع وجاوبي على قد السؤال. دينا: ياعم لا قصدي ولا مقصديش بهزر الله.. وبعدين سيبني بقى لا حبيبة القلب تيجي تقفشك ولا حاجة. دينا سابته وخارجة على برا، ومن الناحية التانية داخل حازم. مروان: حازم! انت جيت امتى؟ حازم داخل بيمسكه من رقابته: يعني مش مكفيك اللي عملته في أختي، كمال بتخونها يا وس... مروان زقه بعزم ما فيه رزعه في الحيطة.
مروان: لحد كدا وكفاية أوي ياحازم، واضح إني عشان اليومين اللي فاتوا كنت ساكتلك افتكرتني مقدرش أرد. لا ياحبيبي أنا أقدر عليك وعلى ١٠٠٠ زيك بس أنا اللي كنت ساكت عشان انت كنت واحد مصدوم. واللي كنت شايفها دي واحدة جيالي في شغل، ها.. اتفضل. حازم بيعدل هدومه: ماشي ياسيدي.. أبويا بعتني أجيبك معايا. مروان: ليه؟ حازم: معرفش يامروان، قالي هاته جيت أجيبك وخلصنا. هناك هتعرف كل حاجة. مروان: طيب يلا.
حازم: مبروك ع العفش، لولا قلة أدبكم كان زمان أختي بتنقي معاك، بس يلا هنعمل إيه. مروان: الله يبارك فيك ياحازم. وبالنسبة للعفش أنا جبت العفش اللي أنا وأختك اخترناه سوا. حازم: امممم.. طيب يلا. *** كريم بيفتح عينه على صوت الفون بيرن. *حمايا* كريم: الو.. حماه: إزيك يابني عامل إيه؟ كريم: الحمد لله يابا انت عامل إيه طمني على صحتك. حماه: الحمد لله يابني بخير، ماتيجيلنا النهاردة كدا شوية عايزك. كريم: امممم.
حماه: أنا عرفت اللي بسمة عملته يابني وغلطتها، تعالي بقى راضيها بكلمتين وخلصوا الموضوع دا. كريم: ماشي يابا هخلص حاجة كدا بس تبع الشغل وأجيلكم. حماه: ماشي يا كريم هنستناك. *** إيمان وماجدة وأسماء قاعدين في الريسبشن. إيمان قاعدة متدايقة وعينيها مدمعة، أسماء حاطة إيديها على بطنها ووشها شكله تعبان. ماجدة: مالك يا أسماء انتي كويسة؟ أسماء: آه يا أمي كويسة.. شوية مغص بس وهيروحوا لحالهم. ماجدة: ربنا يقومك بالسلامة يابنتي.
إيمان: هو إحنا هنفضل سايبين اللي جوا دي كدا كتير؟ ماجدة: أومال نعملها إيه؟ إيمان بصوت واطي: إحنا لازم نتصرف يا أمي. الباب خبط.. قامت إيمان تفتح. مروان على الباب وجنبه حازم. حازم: ادخل يامروان. ماجدة: مروان! تعالي ياحبيبي اتفضل. مروان: الحج صالح كان عايز... صالح خارج من أوضته: آه عايزك يامروان تعالي ادخل. دخل قعد معاهم. ماجدة: روحي يا إيمان اعمليلهم كوبايتين شاي يابنتي. إيمان: حاضر.
صالح: لا استني يا إيمان، أنا عايز الكل يحضر الكلمتين دول. مروان: تمام يا عمي، اتفضل. صالح: إحنا حجزنا القاعة بإذن الله يوم الجمعة يعني كمان يومين بالظبط، وانت بحمد الله جبت العفش النهاردة واتحط في الشقة، التنجيد راح الشقة من فترة يعني فاضل ع الفرش.. بكرا بمشيئة الرحمن هي أمها وأختها هيروحوا يفرشوا الشقة كلها في يوم واحد يبقى كدا ناقص كروت الدعوة.
ماجدة: استني بس ياحج، كل اللي بتقوله دا هيتعمل إزاي والبت لسة زي ما هي قاطعة الكلام والحركة! صالح: لو حكمت تحضر الفرح كدا تحضره كدا معنديش مانع. إيمان: إزاي يعني يابابا! مش هينفع طبعاً وهيتحس إنها مغصوبة على الجوازة دي. مروان: طيب تعالوا يا جماعة كدا ندخل نحاول نقول أي حاجة أو نستفز وعيها حتى يمكن تنطق. صالح: طيب ادخل انت الأول كدا اعمل أي حاجة يمكن تستجيب معاك وتتكلم في عدم وجودنا. ماجدة: ادخل ياحبيبي يلا والنبي.
فتح مروان الباب ودخل.. أول ما شافها الروح اتردت في جسمه وعينه لمعت.. وفجأة افتكر كل حاجة. عينه اتكسرت من تاني.. قعد جنبها. مروان: وبعدين؟ ناوي تودينا لفين تاني يارهف.. عملتي عملتك ودمرتي بيها مستقبلك، ومستقبلي أنا كمان. وجاية دلوقتي تستسلمي وتسيبيني أنا في وش المدفع!!! ما كفاية بقى ياشيخة كفااااية.. فجأة باب الأوضة اتفتح ودخل صالح. صالح مبرق: يعني اللي في بطنها مطلعش عيلك!! يعني كللللل اللي عملته تمثيلية يامروووووان.
مروان قام اتنطر واتصدم: استني بس ياحج هفهمك. صالح: تفهمني إيه، البت دي لازم تتخنق وتموت دلووووقتي. ماجدة: ياحوستي تخنق مييييين! جري صالح على رهف ولسة هيمسكها مروان وقف قدامه عشان يبعده عنها ومن الناحية التانية ماجدة وحازم وأسماء بيشدوه وهو مصمم يزقهم ويقتلها. جت من وراهم إيمان. إيمان: بردو مش هتتكلمي يارهف، هتفضلي ساااااكتة لحد ما تضيعي نفسك! ماشي يارهف.. أنا عارفة إزاي هخليكي تنطقي.
وفجأة طلعت من كمها موس كانت مخبياه قبل ما تدخل.. وقطعت شرايين إيديها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!