بص قدامه.. برق وعينيه احمرت جامد. طلع على الكوبري وداس بنزين على أعلى حاجة، لدرجة إن العربية بقت طايرة مش ماشية. رهف بخوف: مرواااان! في إيه؟ انت معلي السرعة أوووي يامروان، هنموت. فضل ماشي بالسرعة الفظيعة دي لحد ما جه مطب عالي، العربية طلعت لفوق. رهف صرخت بعلو صوتها وهي بتحط إيديها على عينيها. العربية كانت هتتقلب، ستر ربنا إن اتعدلت في آخر لحظة ونزلت. رهف حاطة إيديها على وشها، وشها كله دموع من الخوف وعرقانة.
شالت إيديها من على وشها وبصت قدامها. رهف باستغراب: احنا لسة عايشين!! إزاي؟ بصت لمروان، قاعد باصص قدامه ومش متأثر ١٪. رهف: احنا إزاي مموتناش؟ وإزاي تعمل اللي عملته ده؟ انت مجنون يامروان، إحنا كنا هنمووووت. مروان بيبصلها وبيضحك: وده كان أول مبدأ من المبادئ اللي هنعيش عليها بعد الجواز. لازم طول الوقت نعيش روح المغامرة عشان منفزهقش. رهف: منفزهقش!! مروان: آه ياحبيبتي.. مش كنتي عاوزة تتفسحي؟
رهف: أنا مش قادرة أفهمك.. روحني البيت يامروان يلا. *دور العربية واتجه للبيت* *قدام القاعة* واقف صالح وماجدة وحازم وإيمان وكريم. حازم: أنا مش هتحرك من هنا إلا ما ألاقي مراتي. إيمان: أنا مش فاهمة هي راحت فيين يعني. حازم: أنا هتجننننننننن.. أسماء كانت جاية ورايا وأنا مديت عشان أروح للزفت مروان أقوله واقف برا ليه، بصيت جنبي ملقتهاش. ماجدة: اهدي يابني اهدي، تلاقيها هنا ولا هنا.. تعالوا نقسم نفسنا وندور.
صالح: لا مش هينفع ندور كلنا بالشكل ده.. أنا هاخد أمك ونروح البيت عشان آخد دوا السكر. وانت وإيمان وكريم دوروا عليها لحد ما تلاقوها. كريم: تمام ياحج، ربنا معاك. صالح ركب العربية وجنبه ماجدة. حازم بدأ يدور زي ما كان. إيمان وكريم راحوا يدوروا من اتجاه تاني. * * * أسماء بدأت تفتح عينيها، لقت زياد قاعد جنبها ومغمض عينه. بتتعدل وهي بتتوجع من دراعها. فتح عينه وقام يعدلها بسرعة. جاي بيمسك ايديها عشان يساعدها، بعدته عنها.
رفع ايده. زياد: أنا آسف مش قصدي.. أنا بس بساعدك تقومي. أسماء: شكراً يازياد.. بس منين بتحاول تساعدني وقاعد جنبي بقالك ٥ ساعات، ومنين انت أصلاً السبب في اللي حصلي ده. زياد: مكنتيش انتي المقصودة يا أسماء.. أنا كنت أقصد حد تاني وإنتي بذكائك جيتي قدامي بالغلط. أسماء: بذكائي؟! كنت عايزني أشوف واحد بيوجه المسدس على جوزي وأسكت وأسيبه يتضرب بالنار يموت!! زياد: مش جوزك ده اللي كل يوم بيصبحك بعلقة ويمسكي بإهانة وشتيمة؟!
أسماء: لو مسك سكينة وضربها في قلبي في الآخر هو جوزي.. في الآخر اللي بيني وبينه رباط مقدس يوجب عليا إن مهما حصل لازم أفضل مخلصة ليه وأحميه لو في إيدي أعمل ده. زياد بيبصلها بابتسامة: نوعيتك دي مبقتش موجودة اليومين دول للأسف. أسماء بتدور وشها. زياد: أنا آسف يا أسماء.. آسف إنها جت فيكي بغبائي. أسماء: الأحسن تعتذر إنك حاولت تقتل، مش تعتذر إنها جت فيا بالغلط.
زياد: للأسف ده عمره ما هيحصل عشان لو اليوم ده اتعاد ١٠٠٠ مرة هعمل نفس اللي عملته... البني آدم اللي بتدافعي عنه ده أمي اتشلت بسببه. أسماء بتبرق: ااااايه!!! * * * *رهف ومروان وصلوا البيت* مروان بيفتح الباب بالمفتاح. رهف جاية تدخل، مسكها خرجها تاني. مروان: استنى يارهوف، ده احنا حتى عرسان وبتاع 😉. لف وشالها، دخل الشقة وقفل الباب برجله. دخل على أوضة النوم. نزلها على السرير. حط رجله جنبها ووقف بصلها.
رهف بكسوف: مالك يا مروان واقف كدا ليه. مروان: بتأمل. رهف: تتأمل في إيه. مروان: مراتي.. بتأمل في مراتي اللي بقالي سنين بحلم المسها. رهف: ليه قولتلهم إنه ابنك يامروان؟ مروان عينيه بتتسلط أكتر على عينيها الاتنين، بيقرب منها: عشان أستر عليكي. رهف بتبعد بدماغها: ليه تستر عليا وانت شاكك فيا؟ مروان بيفتكر الصورة، بيقرب عليها زيادة: فضول مش أكتر. كنت حابب أوصل للمرحلة اللي احنا فيها دي عشان أسألك سؤال واحد.
رهف بتبتعد زيادة بخوف: إيه هو السؤال. بيبوسها من خدها وهو مغمض عينه: كنتي مبسوطة وانتي في حضنه؟ رهف بتبرق ولسة هتقوم بسرعة من قدامه. مسكها نيمها على السرير وكتف كل إيد ليها في اتجاه. مروان: بلاش السؤال اللي فات. بيبوسها من خدها التاني: كنتي حاسة بأيه وانتي بتتنفسي نفس النفس اللي بيتنفسه؟ بيبص في عينيها جامد: كنتي حاسة بأيه وانتي بتخونيني يارهف؟ رهف عينيها بتدمع: مروان انت فاهم الموضوع غلط والله العظيم.
مروان: لا ياحبيبتي أنا فاهمه صح.. فاهمه صح أوي كمان، تحبي أثبتلك؟ قرب منها جداً للدرجة اللي كان يعتبر حاضنها. بقا سامع ضربات قلبها اللي بتتسابق في السرعة والعلو مع أصوات انفاسها. بقا حاسس بدموع عيونها اللي نازلة ورا بعضها. وفجأة بعد عنها. شد إيديها الاتنين اللي كان ماسكهم ووقفها. حضنها وقرب من ودانها. مروان: ششششش.. مش عايزك تخافي خالص.
مد ايده وجاب السكينة من على طبق الفاكهة، لف رهف في ثانية وخلاها تديله ضهرها وهما الاتنين وشهم للتسريحة. وحط السكينة على رقابتها بأيد ومكتفها بالايد التانية. رهف واقفة مبرقة وبتنهج من الخوف. مروان بصوت واطي في ودنها: بصي اللي في المراية هناك دي.. دي ممكن حاااالا تتدبح، وتتعبى في شنط زبالة وتترمي. لا من شاف.. ولا من دري. رهف بتبلع ريقها: مرو... مروان بيرمي السكينة من ايده وبيلفها تاني عشان يبص في وشها.
مروان: وعارفة اللي في المراية دي متقتلتش ليه؟ أنا هقولك ليه.. شايفة الأوضة دي؟ الأوضة دي هتشهد على كل ليلة هتنام فيها معيطة. مسك إيديها خرج بيها على الريسبشن. مروان: الريسبشن ده هيشهد على كل مرة هتتسحل فيها على الأرض دي. أما الصالون ده.. هيشهد على كل مرة هتتهزق فيها قدام ضيف شكل لحد ما عينيها تتكسر وضهرها ينحني. شايفة أوضة الأطفال دي؟ هتتملي أطفال.. مستغربة؟
لا ياحبيبتي اوعي تستغربي خالص.. أنا هجيب منك دستة عيال. عارفة ليه؟ عشان كل ما واحد فيهم يبدأ يكبر أشاورله على أكبر أخ ليه.. وأقوله اتفرج ياحبيبي على غلطة أمك اللي خانتني بيها. رهف: انت لازم تسمعني يامروان.. يامروان أنا مخونتكش صدقننننني. مروان: تمام وافقت على اللي بتقوليه، فين الدليل بقى؟ رهف: فكر فكر في أي دليل انت عايزه.. أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أثبتلك يامروان. مروان: حلو دا. بيطلع تليفونه وبيفتح الصورة.
مروان: حلو الدليل ده 🤔. رهف مسكت الفون. بصت ع الصورة بصدمة وكأن الدنيا اتقفلت في وشها من كل الجهات. رهف بينها وبين نفسها: ازاي دا حصل! أنا اتوجدت في الصورة دي ازاي وامتى أصلاً؟ أنا مين فيهم!!! المرة دي واضح إن الموضوع أكبر مني بكتيييير، أكبر حتى من إني أحاول أفهم. مروان: ها.. بلعتي لسانك يعني! رهف بتبصله بفقدان أمل: انت عندك حق يامروان.. يمكن أكون خونتك فعلاً. مروان بيبصلها
والعفاريت كلها في عينيه: كان أبسط رد ليا بعد ما شوفت الصورة دي أبوظ الفرح وأطلقك وأمشي. تعرفي ليه معملتش كدا؟ معملتش كدا عشان أخليكي تعدي الأيام على رصاصة الرحمة اللي هتستنيني أضربها في قلبي وأخلصك من العذاب اللي هتشوفيه معايا. شد إيديها دخلها أوضة النوم وخرج قفل عليها الباب بالمفتاح. قعد رهف في الأرض. حطت إيديها على دماغها. * * *
حازم عمال يدور في كل مكان ويسأل المحلات والمطاعم والكافيهات وكل مكان ممكن يلاقي أسماء فيه. *في الشارع الموازي* إيمان وكريم كمان ماشيين يدوروا. إيمان: تقريباً نصيبنا كل يومين نتقابل بندور على حد شكل ومع بعض صدفة 😂😂 كريم: دي حقيقة 😂😂😂 بس أنا مستغرب شوية بصراحة. إيمان: مستغرب إيه.
كريم: مستغربك.. اللي أعرفه إن انتي ورهف كنتو قريبين جدا من أسماء وبتحبوها زي اختكم بالظبط. دلوقتي انتي ماشية تدوري معايا بأعصاب هادية جدا ولا كأن فيه فرد مهم ضايع 😂😂. إيمان: هتصدقني يا كريم لو قولتلك أنا نفسي منلاقيهاش.. على الأقل اليومين دول. كريم: أكيد مش هصدقك، بتقولي إيه يا إيمان.
إيمان: بقولك الحقيقة.. أسماء عايشة أصعب أيام حياتها مع حازم يا كريم، شايفة اللي مفيش واحدة شايفة، مستحملة اللي مش أي واحدة تقدر تستحمله وطبيعي جدا تستغل فرصة الفرح والدوشة وتحاول تهدي أعصابها في أي حتة. عشان كده أنا مبحاولش أدور بضمير أوي عشان أديها فرصة تاخد راحتها شوية. كريم بزعل: امممم.. حاجة مؤسفة جدا. إيمان: ربنا يهديه. كريم: زعلانة عشان أختك انتي ومش حابة تبيني.
إيمان: بحاول أقنع نفسي أنها عروسة وأكيد زمانها فرحانة.. بس بعد اللي حصل اليومين اللي فاتوا دول أنا حاسة إن قلبي مقبوض أوي، مش مرتاحة. * * * دينا داخلة الشقة. فتحت باب أوضتها ودخلت قعدت على السرير. دينا: خلاص خدتيه مني يارهف.. افتحي الهدية واتبسطي بقا. * * * رهف بتبص ع الهدايا. بدأت تفتح هدية هدية تتفرج. مسكت هدية صغيرة منهم. رهف: اشمعنى الهدية دي مش مكتوب عليها اسم! فتحت الهدية.. لقت جوا كارت ميموري صغير.
ومكتوب على الورقة من برا: "فرصتك تاخدي حقك". حطت الكارت على اللاب توب وفتحت. مروان قاعد مع واحد في الكافيه. الشخص اللي معاه قام يدخل الحمام. مجرد ما مروان اتطمن إنه بعد عن الترابيزة كفاية.. طلع من جيبه مادة بيضا، فضاها في كوباية الشخص التانية وقلب كويس. رجع قعد طبيعي زي ما كان لحد ما الشخص ده رجع قعد وشرب الكوباية. فجأة الفيديو خلص
وجت شاشة سودا مكتوب عليها: "كلنا بنغلط مفيش حد ملاك، بس الفكرة إزاي تقدر تستغل غلط اللي قدامك لصالحك 🔥". رهف قاعدة مبرقة: مروان يقتل!! لا لا مستحيل. أنا لازم أشوف بقيت الفيديو ده ضروري وأعرف إيه الحكاية.. والأهم من ده كله لازم أعرف مين صاحب الفيديو ده. بعد خمس دقايق تفكير. رهف: كفاية أوي كدا.. آن الأوان بقا أعرف حقيقة كل حاجة مستخبية. * * *
مروان قاعد في الصالون ماسك تليفونه وفاتح الصورة عمال يدقق فيها. عيونه حمرا وحواجبه مرفوعة. *فلاش باك على الرسالة* *فلاش باك على رقصة السلو* *فلاش باك وصالح بيوصيه على رهف* *فلاش باك على دموعها وهي بتسيب أهلها* قام دخل أوضة الأطفال. طفى النور ونام. * * * النهار بيشقشق. حازم مازال رايح جاي في الشارع يدور. إيمان وكريم دخلوا عليه. كريم: ها معرفتش أي أخبار.
حازم: ولا حس ولا خبر. خلاص روح انت بقا شوف مصالحك وأنا هروح إيمان وأكمل تدوير مع نفسي. كريم: متأكد؟ حازم: آه متاكد.. تشكر أوي لحد كدا. كريم: ماشي أنا هروح أنام شوية عشان الساعة بقت ٦ أهي واول ما أصحى هاجيلك بإذن الله. * * * جاد فتح باب الشقة ودخل. قعد على كرسي الصالون. جاد: ياترى اللي شوفته ده كان تامر ابني بجد ولا دي تهيؤات؟ ولو هو فعلاً تامر.. مورناش وشه ليه، مجاش يسلم عليا وعلى أخوه اللي فرحه النهاردة ليه؟
واشمعنا دلوقتي بالذات راجع!! قلبي مش متطمن. * * * *الساعة ١٢ الضهر* مروان صحي من النوم. أخد شاور وغير هدومه. قرب من أوضة النوم. مروان: أنا عارف إن زمانك صاحية.. هفتحلك الباب عشان نفطر وتقابلي الناس اللي زمانهم جايين يشوفوكي، بس أقسم بالله لو عملتي أي حركة كدا ولا كدا ما هتشوفي النور تاني. حط المفتاح في الباب وفتح. ملقاش رهف في الأوضة 🔥🔥. تفتكروا راحت فين 🤔.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!