الفصل 13 | من 28 فصل

رواية انجبته بالخطأ الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,812
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

حط المفتاح في الباب وفتح. ملقاش رهف في الأوضة. مروان بيبص يمين وشمال: رهف، فين روحتي يا زفتة؟ برق وقعد يجري في الشقة يدور عليها، ملهاش أي أثر. *جرس الباب رن.* مروان بيفتح الباب بسرعة: رهف؟ صالح وماجدة وإيمان. صالح: رهف! مالها رهف يا مروان؟ ماجدة بخضة: انت بتدور على رهف؟ بنتي فين يا مروان؟ دخلوا يجروا على جوا. مروان: أنا صحيت من النوم ملقتلهاش أي أثر في الشقة، معرفش مشيت امتى وراحت فين.

إيمان بغضب: يعني إيه متعرفش يا مروان؟ أومال مين اللي يعرف؟ صالح بيمسك مروان من رقبته: قسماً بالله لو بنتي جرالها حاجة لأدفعك التمن من عمرك يا مروان يا جاحد. مروان: تمن إيه يا عمي؟ بقولك البت اختفت. أنا امبارح سايبها في الأوضة كويسة جدا. ماجدة: امبارح سايبها في الأوضة! صالح بيطلع التليفون وبيتصل بحازم. صالح: انت فين يا حازم؟ حازم: بدور على أسماء يا بابا. صالح: تمام. دور على اختك بالمرة، اختك كمان اختفت يا حازم.

حازم: يانهار أسود عليا. اختفت إزاي وامتى؟ أسماء بتحاول تتعدل عشان تقوم. زياد: هتقومي دلوقتي؟ أسماء: آه، الوقت عمال يجري وزمانهم قالبين عليا الدنيا. لازم أرجع. زياد قام وقف وسندها قومها. زياد: أسماء أنا آسف مرة تانية. أسماء: آسف إيه بس يا زياد؟ بعد اللي حصل لمامتك ده، المفروض أنا اللي أتأسف أصلاً. أنا السبب في كل ده.

زياد: متحمليش نفسك ذنب مش ذنبك يا أسماء. حازم جوزك هو اللي غلط. وعشان انتي غالية عندي انتي واللي في بطنك أنا مش هقتله. بس هدفع التمن غالي أوي يا أسماء. أنا آسف.

أسماء: هقولك كلمتين خليهم حلقة في ودنك. عايز تعمل بيهم أعمل، مش عايز براحتك. حقك هييجي هييجي. بس صدقني لما ربنا يجيبهولك لحد عندك هيكون إحساسه أحلى بكتير من لما انت تخرب الدنيا عشان تجيبه. ومش بقولك كده عشان هو جوزي. أنا واحدة اتبهدلت في حياتها كتير عشان مكنش ليها أهل ولا ضهر وعارفة يعني إيه ظلم ويعني إيه حق متاكل. *بتتوجع.* يلا أنا هروح بقى عشان عاوزة أنام ضروري.

زياد: طيب تعالي أنا هوصلك لحد مسافة قريبة كده من البيت وأسيبك تكملي انتي. رهف قاعدة في عيادة أمراض نساء. *فلاش باك* صحت رهف من النوم. لبست هدومها. جربت تفتح الباب مفتحش. أخدت البنسة بتاعتها من على التسريحة. حطيتها في الباب فتحته وخرجت براحة. قفلت الباب تاني. *رجعت من الفلاش باك على صوت السكرتيرة* السكرتيرة: مدام رهف. انتي اللي عليكي الدور بعد المدام اللي جوه. رهف: تمام. السكرتيرة بتقوم تقف: أهي خرجت. تعالي أدخلك.

رهف: لا لا مفيش داعي. أنا عارفة الطريق. دخلت رهف على جوا. خبطت على الباب فتحت ودخلت. الدكتورة قامت وقفت: رهف! جريت أخدتها بالحضن. رهف: عاملة إيه يا شيرين؟ وحشاني والله. شيرين: والله وانتي أكتر يا بنتي. فينك كده بقالي مدة طويلة مش بشوفك. وبعدين انتي إزاي تستني دور يعني؟ ما تقولي للسكرتيرة أنا رهف وأدخلي على طول. رهف: منا قولت بلاش أبوظلك القوانين بقا.

شيرين: والله هزعل منك لو عملتي كده تاني. المهم. سمعت بالصدفة إن امبارح كان فرحك. إزاي متعزمينيش كده؟ رهف: أعزمك فين بس يا شيرين؟ انتي لو تعرفي فرحي ده حصل إزاي هتحمدي ربنا إنك مجيتيش. المهم. أنا في موقف لا أحسد عليه خالص ومحتاجة مساعدتك. شيرين: خير يا حبيبتي مالك؟ رهف: أنا حملت قبل ما أتـ. شيرين: اممم. غلطتي يعني؟

رهف: لا مغلطتش. حملت من غير ما أعمل أي حاجة. وهجنن مش عارفة إزاي ده حصل. اتخدرت، اتـ. شربت حاجة. أنا حتى معرفش الطفل ده عامل إيه ولا سليم ولا لأ. شيرين: إزاي حملتي من غير ما تعملي حاجة؟ رهف: ده سبب مجيتي ليكي. عايزة أعرف ده ممكن يكون حصل إزاي. شيرين: اممممم. قومي كده يا رهف ثواني. رهف: أنام على السرير يعني؟ شيرين: آه. رهف نامت على السرير وبدأت دكتورة شيرين تكشف عليها. وبعد ٥ دقايق. شيرين: إيه ده! إزاي!!!

رهف: في إيه يا شيرين؟ شيرين: البسي يا رهف وقومي. راحت شيرين قعدت على المكتب. رهف لبست هدومها ورجعت قعدت قدامها. شيرين: بصي يا رهف. مبدأياً كده الطفل سليم وبخير. بس مش ده المهم. رهف: أومال إيه المهم؟ شيرين: المهم والغريب في نفس الوقت. إنك مازلتي عذراء!!! رهف بصالها بصدمة: نعم؟!!!! شيرين: زي ما بقولك كده. انتي مازلتي بنت لحد دلوقتي زي ما ربنا خلقك بالظبط. مفيش أي حاجة بتثبت إنك اتجوزتي قبل كده بأي شكل من الأشكال.

رهف: وده ممكن يحصل إزاي يعني يا شيرين؟ منا مش ستنا مريم بردو عشان أجيب طفل من لا شئ. شيرين: انتي مش ستنا مريم. بس إحنا مش في عصر الجاهلية برضه. دلوقتي فيه طرق كتير للحمل من غير أي تدخل جنسي. زي التلقيح الصناعي مثلاً. رهف: تلقيح صناعي إيه يا شيرين؟

مين اللي هيعملي تلقيح صناعي وليه وإزاي وامتى ده حصل أصلاً وأنا مش فاكرة حاجة زي كده. واللي هيخدرني عشان يعمل فيا كده عشان عايز يجيب طفل مني كان هيتعامل بالطريقة الطبيعية جداً مدام الفرصة سانحة بكده. شيرين: الحوار ده فيه إن غالباً كده فيه لعبة كبيرة بتتلعب عليكي من حد متمكن وعارف هو بيعمل إيه. ولازم تاخدي حذرك كويس أوي. قامت رهف خرجت من عندها وبدأت تمشي في الشارع. رهف: ياترى مين أبو الطفل ده؟

وإيه مصلحته يعمل حاجة زي كده؟ كنت فاكرة لما أعرف معلومة مهمة زي دي حيرتي هتهدى بس للأسف دلوقتي حيرتي زادت أكتر. بس أنا مش هسكت. لازم أعرف الحقيقة كاملة في أسرع وقت ممكن. مروان: أنا مش هفضل قاعد كده. أنا لازم أنزل أدور عليها بنفسي. صالح: إنت مش هتتحرك من قدامي إلا ما ألاقي بنتي. إيه فاكرها سايبها تضيعها للمرة التانية وتجري من قدامي؟

إيمان: أيوه يا بابا بس مروان بيتكلم صح. إحنا مش هينفع نفضل قاعدين كده ساكتين. لازم ننزل ندور عليها. ماجدة: بس مقولتليش يا مروان. إيه حكاية إنك سيبتها في الأوضة امبارح دي؟ مروان: يا أمي إحنا في إيه ولا في إيه. لما نلاقيها بس هشرحلكم كل حاجة. أسماء بتفتح باب الشقة وداخلة خايفة ومرعوبة. بدأت تبص حواليها وتدور عليهم. مفيش حد موجود. قعدت على الكنبة. أخدت نفس عميق بتعب وإرهاق. قامت دخلت على أوضتها قلعت الفستان.

دارت الجرح بحاجات كتير عشان ميبانش. لبست جلابية عادية. قعدت على السرير وشها تعبان ومرهق. بطنها وجعاها. الجرح بيشد عليها. سندت دماغها على السرير راحت في النوم. حازم ماشي في الشارع بيدور على الاتنين. فجأة وقف مرة واحدة. حازم: طب ما يمكن رهف ومروان اتخانقوا لأي سبب قامت سايباله البيت ورايحة على بيتنا؟ ركب العربية وراح في اتجاه البيت. *قدام عمارة مروان* رهف نزلت من التاكسي. فتحت باب العمارة ودخلت.

على الصف التانية واقفة عربية مراقبة رهف من العيادة لحد البيت. *طلعت رهف رنت الجرس* قام مروان جري فتح الباب. مروان: رهف!!! رهف: ممكن أدخل ولا أرجع تاني مكان ما كنت؟ مروان بيشدها من دراعها جامد يدخلها: انتي كنتي فين وازاي تخرجي بالطريقة دي من غير ما تقوليلي وتقعديني كل ده مرعوب وركبي بتخبط في بعضها. جريت إيمان عليها خدتها بالحضن. صالح: براحة يا مروان وراعي إن أهلها موجودين. كنتي فين يا رهف؟

رهف: مفيش. صحيت لقيت نفسي زهقانة قولت أنزل أتمشى شوية. ماجدة: تنزلي تتمشي شوية يوم صباحيتك وكمان بالطريقة دي. لا يا بنتي مش أصول. صالح: معرفتيش جوزك ليه قبل ما تخرجي من البيت يا رهف؟ أنا ربيتك على كده؟ إيمان: يا جماعة خلاص بقى. أكيد كان عندها أسبابها. سيبوها ترتاح وبعدها أكيد هتشرحلنا كل حاجة. رهف: أنا مش هشرح حاجة لحد. اللي عايز يشوفني بعمل حاجة غلط يشوفني. أنا خلاص زهقت من التبرير. عن إذنكم هدخل أوضتي أرتاح.

مروان بيشدها من دراعها يرجعها تاني: لما أهلك يكونوا موجودين في بيتك تحترميهم. صالح: خلاص خلاص يا مروان. سيبها على راحتها. إحنا كده كده ماشيين خلاص. بيقرب من رهف وببصلها بتركيز: قلبي مش مرتاح من ناحيتك يا بنت العناني. وأنا قلبي عمره ما خانني. وقريب هعرف إيه اللي مخبياه ورا الوش المسالم ده. رفعت رهف عينيها وبصتله: من امتى يا بابا كنت بتفهمني عشان تيجي بعد ما اتجوزت ودخلت دنيا وبعدت عنك تفهمني؟ مروان: رهف.

صالح: سيبها. وتاني مرة متدخلش بيني وبين بنتي. بيبصلها تاني: أي نعم مكنتش بتكلم وأحكي معاكي كتير. بس لحد اليوم ده انتي مفيش فكرة خطرت بس على بالك ومحستش بيها. بيطبطب عليها: خدي بالك من نفسك. وخليكي دايما عارفة إني على بعد خطوة منك. لا يا ماجدة. يلا إيمان. نزلوا على تحت. دخلت رهف على أوضتها ولسة هتقفل الباب كان مروان بيفتح الباب في نفس اللحظة. رهف: عايز إيه يا مروان؟

ده أنا حتى قولت أوفرلك قفلة الباب عليا وأقفله أنا المرة دي. بيقرب منها: أنا قربت أجيب آخري يا رهف. ولو جبته إنتي هتزعلي جامد أوي. رهف: تمام. حاجة تاني؟ مروان: آه. روحي جهزيلي الغدا. رهف: عينيا. وسع. حازم بيفتح باب الشقة وداخل يدور على رهف. فتح كل الأوض ملقاش حاجة. فتح أوضته ودخل. بينور النور. أسماء نايمة. حازم اتسمر مكانه وبرق. حازم: أسماء!!!!! أسماء اتفزعت وفتحت عينيها: حازم.

حازم بيقرب ناحية السرير: كنتي فين يا أسماء؟ أسماء بخوف: كنت أ.... حازم بيمسك إيديها: بقولك كنتي إيه؟ أسماء: ثواني بس هشرحلك. حازم: انتي عارفة أنا حصلي إيه بسببك؟ عارفة دورت عليكي في كام مكان وعملت إيه وشكلي بقى إزاي قدام الناس؟ وبعد كل ده أرجع ألاقيكي نايمة هنا ومتدفية. بيمسكها من دراعها اللي أصلاً وجعها: كنتي فين انطقي! إيمان جاية من وراه: كانت عند واحدة صاحبتي يا حازم. حازم: واحدة صاحبتك!

إيمان: أسماء تعبت في الفرح جامد واللي لحقها واحدة صاحبتي ومرضيتش تقولي عشان منقطعش الفرح ونقعد بيها. أخدتها عندها البيت ولسة مكلماني من شوية قايلالي إنها خرجت من عندها. أسماء بتبصلها باستغراب. حازم: تعبانة مالها؟ بيبص لأسماء: إبني جراله حاجة؟ أسماء بخيبة أمل: لا يا حازم. ابنك كويس. حازم: أنا هعديها المرة دي بمزاجي. بس أقسم بالله لو اتكررت تاني لأجيب عاليها واطيها.

خرج من الأوضة. جريت إيمان قفلت الباب وراه ودخلت لأسماء تاني. إيمان: إيه اللي حصل احكيلي بسرعة. *في إسكندرية* على سرير أوضة نوم. شمس بتفتح عينيها الخضرا وبتفوق لقت نفسها من غير هدوم. برقت وبصت حواليها بخوف. شافت شاب نايم جنبها على نفس السرير. برقت وقامت اتفزعت من مكانها. شمس بتلبس بسرعة: يانهار أسود ومنيل يانهار أسود. خلصت لبس وبدأت تصحيه. أحمد: إيه إيه في إيه يا شمس؟ شمس بغضب: في إيه يا شمس؟ بتضحكي عليا يا أحمد؟

بتقولي تعالي أوريكي الشقة اللي هنتجوز فيها وتشربني عصير فيه مخدرات وتضيعني بالمنظر ده؟ أحمد بيتاوب: مانتي اللي جيتي معايا. هو أنا غصبتك على حاجة؟ شمس: بجد والله! عشان أمنتلك وكنت واثقة فيك تخون ثقتي وتستغل إني في بلد لوحدي من غير أهلي؟ أعمل إيه أنا ياربي. أعمل إيه؟ أحمد... إحنا لازم نتجوز بسرعة أبوس إيدك. أحمد: ماشي ماشي ربنا يسهل. شمس بصدمة: ربنا يسهل! بتلطم على وشها: يعني أنا كده خلاص مستقبلي ضاع؟

أحمد: بقولك إيه يا شمس أنا صاحي دماغي مصدعة ومش فايق لنكدك ده خالص. قومي روحي انتي دلوقتي وبعدين نبقى نشوف الحوار ده. بتعيط: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ. حسبي الله ونعم الوكيل. بتفتح الباب عشان تخرج. لقت تامر في وشها. شمس بتبرق: تااااامر؟ تامر داخل الأوضة ببطء. أحمد اتنطر وبرق أول ما شافه. *رفع تامر وشه وبص لأحمد* تامر: تعرف جزاء اللي يلعب مع تامر جاد أو يأذي حد من أخواته بيكون إيه؟

رهف واقفة في المطبخ بتجهز الأكل. مروان قاعد في الريسبشن مستني الأكل. الباب خبط. قام مروان يفتح. دينا: سيربرااااايس! مروان: دينا؟ تعالي اتفضلي. دخلت على الريسبشن. دينا: أنا عارفة والله إنك في إجازة الجواز والوقت مش مناسب خالص بس فيه ورق لازم يتـ. أخد مروان الورق وبدأ يمضيه وعيون دينا متشالتش من عليه. دينا بتمسك إيده بدلع: استني بس متقلبش. فيه إمضا هنا كمان. مروان بيشيل إيديها: حاضر يا دينا قولي بالبوق وأنا هفهم.

دينا بتشد الورق منه وبتقرب عليه جامد: منا لما بقول بالبوق مبتفهمش يا مارو. مروان بيبعد: دينا اللي بتعمليه ده مينفعش. ابعدي بعد إذنك. لسة هيبعد عنها راحت مرمية في حضنه. مروان بيبرق. رهف خارجة من المطبخ بالأطباق. شافت المنظر ده. الأطباق وقعت من إيديها اتكسرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...