الفصل 1 | من 5 فصل

رواية انغام الفصل الأول 1 - بقلم ايه غنيم

المشاهدات
23
كلمة
704
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انغام ..اسمي انغام. _تعالي يا نغم. = أنغام مش نغم، في فرق بين الاتنين. انت سايب النضارة في البيت ولا إيه؟! _بصي يا دكتورة نغم. = مهندسة أنغام مش نغم، هو إيه الصعب؟ اتفضلي ادخلي. تمم.. جلس في مكتبه ثم نظر لها وعاد بنظره للملف وهو يقرأ الـ CV الخاص بها ثم سألها. _آنسة أنغام. = آنسة أنغام، شايفة نفسك فين بعد سنتين من دلوقتي؟ بشتغل معاكم. _شايفة تقدري تقدمي إيه للشركة خلال سنتين؟

حضرتك أنا اتعلمت 16 سنة تعليم عشان أعمل إنجاز للشركة خلال سنتين، ليه سوبر مان؟ بس أنا بحب مجال دراستي جداً، فبالتالي أكيد هحب مجال الشغل وهقدم شغل كويس. _اشتغلتِ قبل كده في مجال الكهرباء غير هنا؟ لا، أول مرة أشتغل أصلاً. _غريبة، لأنك بقالك أربع سنين متخرجة من الكلية! اها.. كان ساعتها عايشين. _مين هما؟ دا مش إنترفيو، دا تحقيق. _آسف... تقدري تيجي من بكرة تستلمي شغلك. شكراً.

خرجت أنغام من تلك الشركة وهي تنتظر غداً بأسرع وقت ممكن، فهان أتى ذلك الوقت لتثبت حالها لنفسها قبل أي منهم. مر وقت حتى عادت لمنزلها، ولكن قبل أن تدخل شقتها كانت تقف على أعتاب شقة جارتها لتأخذ ابنتها تسبيح. معلش تعبتك معايا، بس كنت في انترفيو ومكنش ينفع تيجي معايا. تحدثت جارتها 'يمنى' بهدوء وعفوية في أن واحد. مش مشكلة، المهم عملتي إيه؟ تعالي احكيلي كل حاجة.

هشتغل في الشركة الحمد لله، اتقبلت فيها وهنزل من بكرة، بس مش عارفة تسبيح تروح فين. يعني هي صغيرة على الحضانة وفي نفس الوقت مفيش حد منهم هنا عشان تقعد معاها، مش عارفة أعمل إيه؟! ودا اسمه كلام معايا طبعاً، هتقعد معايا لحد أما تخلصي وترجعي براحتك من شغلك، وهي معايا ولما تيجي خديها، مفيش غيري هنا في الشقة وأنتي عارفة إني مش بخلف. "أنغام"

صور أمامها ومراسيل، وكانت كل صورة تحكي خلفها حكايتها، وكأن تلك الحكاية كانت بالأمس وليس منذ أربع سنوات. كانت تنظر للصورة تارة وترا حكايتها رويداً رويداً، حتى وقعت عينها على الشهادة، شهادة الوفا..ة، وبدأت تلك الذكريات تهاجم عليها من جديد. فمنذ أربع سنوات لو لم يأتي الغريب لـَ كان القريب على قيد الحياة معاها ومع الصغيرة التي أخذت لقب يتيمة منذ أول دقيقة على تلك الحياة.

حل صباح عليهم جديد، وكان ذلك اليوم مختلف بالنسبة للبعض، فاليوم ستفارق ابنتها لمدة 8 ساعات، ولكنها ستفعل ما تحب. كان بالنسبة لـ يمنى يوم جديد مرح مليء بحب والخوف، فاليوم سوف تجلس مع طفلة لمدة 8 ساعات، وكانت تلك المرة الأولى لها. وقفت على باب تلك الشركة وهي تنظر لها بكل حب وامتنان، بعدما درست في مجال الكهرباء فستحاول أن تصنع في ذلك المجال كل ما تُحب.

بينما في الشقة التابعة لـ يمنى كانت تضع ثيابها داخل الحقيبة وأخذت تسبيح وخرجت من تلك الشقة وتتجه نحو محطة القطر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...