حور بعياط جامد: سليييييم سليم بهدوء عكس العاصفة اللي داخله: أي حد مات حور بغضب وعياط: طلقني سليم: ........ سميحة: إيه اللي حصل يا حور؟ الموضوع مش يستاهل طلاق حور ببكاء: لا يستاهل يا داده، لما يبقى الأستاذ متجوز يبقى يستاهل سميحة بصدمة: متـ متجوز؟ حور: آه يا داده متجوز سميحة بصدمة: لا لا أكيد لا، ما تتكلم يا سليم لا يزال سليم على نفس الصدمة، لا يستوعب كيف وصل إلى هذه الحال حور ببكاء: إيه مصدوم، أومال كنت فاكر إيه؟
فاكر إني هاخدك بحضن وأرحب بيك؟ الموضوع لا لا يا سليم، أنا بكرهك، بكرهك سمعني، وبكره اليوم اللي شفتك فيه، بكرهككككككك سميحة بحزن شديد: يا بنتي افهمي الأول، منا يمكن يكون حد عامل كده عشان تقعوا في بعض سليم أخيراً: حور ممكن تيجي معايا ثانية حور: مش عاوزة أروح معاك في حتة، وطلقني سليم: هعمل اللي انتي عايزاه، بس ونبي رحمة عم ياسر تعالي معايا ونبي سميحة: اسمعي منه عشان خاطري يا حبيبتي، مش هتخسري حاجة
نفخت حور الهواء بضيق، ثم اتجهت إلى حيث أشار سليم، وهي تحاول عدم البكاء سميحة بقلق: يارب ابعد عنهم ولاد الحرام وقربهم من بعض يارب الرفاعي بغضب: فاضل أربع شهور والبنات يتموا السن، ولحد دلوقتي الرجالة بتاعتك معملتش حاجة تينا بدلع مقرف: حبيبي الرجالة بتاعتي بتضرب في الأثاث الرفاعي: يعني إيه؟ تينا: اوف يا بيبي، هفضل كام مرة أفهمك
سليم أثاث البيت اللي في حور وعشق، ولما الأثاث يقع البيت كله يقع معاها، وساعتها نطلع إحنا حور وعشق، إيه رأيك يا بيبي؟ الرفاعي: سليم مش سهل تينا: ولا أنا سهلة يا روحي ثم يتلقى الرفاعي هاتف من رقم قديم، شعر ببعض الخوف ولكن تماسك أمام تينا تينا: مين ده؟ الرفاعي: ساندي تينا باستغراب: ساندي مين؟ الرفاعي: أم حمزة
نرجع الفيلا، وبعد مرور ساعتين من الحوار بين سليم وحور، خرجت حور وعلامات البكاء ظاهرة عليها بوضوح، وخلفها سليم لا يبشر وجه بخير أبداً، وهو يعرق بشدة وكأنه كان في مصارعة، وخرج منها متعباً، يحتاج النوم في حضن حبيبته ويرتاح من تعب الأيام وكم الصعوبات التي واجهها، وهو كل ما يريده من الحياة أن ينشأ عائلة، التي لم يعرف كيف ينشأها في البداية، ولكن أصبح الأمر سهلاً بوجود شخص في حياتك يقوم بتشجيعك ويخفف عنك الألم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!