الفصل 37 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
19
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بعد مده تقارب الثلاث ساعات حتى الآن حور غائبة عن الوعي تمامًا، كان الجميع في انتظارها ومن ضمنهم سليم، ولكن عقله في مكان آخر، جسد بدون روح، لأن روحها معلقة على حبيبة قلبه وعشقه الأبدي. شعرت مرفت بقلق بسبب صمت سليم غير العادي، هذه ليست سليم، فقد كانت تشعر أنه حين معرفة سليم بالحقيقة أن لديه ابن، سوف يثور غضبه، ولكن الآن تشفق على منظر يشبه شخص ضائع خائف لا يريد انتظار غد.

تقدمت مرفت نحو سليم وهي تشعر بشفقة كبيرة على هذا الطفل، نعم أنها طفل: "سليم... لم يشعر سليم أن أحد يتكلم لأنه غارق في أفكاره التي يخاف منها جدًا. مرفت بحزن: "سليم حبيبي، متخوف ليش عليك." ينظر لها بعيون أو شكت على البكاء، ولكن كان يكافح حتى لا يضعف أمام أحد، وهذه أضعفت مرفت جدًا، لأن مهما حصل أو مهما فعل، سيبقى مثل ابنها. مرفت بقلق: "متخفش يا حبيبي، هتفوق وترجعوا زي الأول وأحسن."

يضحك سليم بسخرية ويكمل: "لما تجيبي طبق وتعودي تكسري فيه لحد ما يبقى غير صالح للاستعمال، ومرة واحدة تقولي ها لزقة وأحطها في شوربة أو أكل سائل، هينفع؟ مرفت وقد فهمت إلى ماذا يرمي: "بس لو لزقت كويس وبِلزق متين، يمكن ينفع." سليم بنفس السخرية: "كذا هبقى بضحك على نفسي."

مرفت بحزن: "حبيبي، أنا آه معرفش سبب الانفصال بينك وبين حور، بس أكيد أنت عملت كدا واتجوزت عشان مصلحة حور وعشق، أنا عارفة ومتأكدة إن لو حطوا قدامك ميت ست مش هتشوف غير حور." سليم بضحكة خفيفة: "حور مش مجرد زوجة ليا، حور بقت أمي وأختي وبيتي وحياتي، حور الوحيدة اللي عرفتني قد إيه العائلة مهمة، وأن حياتي في الأول كانت عبارة عن سواد، ههه، وحور النور اللي دخل وخلاني ما أحبش السواد تاني أبداً."

تبكي مرفت على هذا العاشق الذي يكون أمام الجميع ذئب متوحش، ولكن أمام زوجته طفل يبكي على فراق حبيبته، ويسهر الليل حتى ينظر إلى القمر ويتحدث معها، تأمل أن يرسل لها القمر أشواق الحب، أشواق الحنين، وينتظر الرد حتى يطفئ نار الاشتياق. غريبة هذه الحياة، كل منا لا يفهم الآخر. الرجل ينتظر الحب. والمرأة تنتظر الاحترام.

ولكن سر عدم التفاهم يجعل الحياة أصعب وأصعب، ولكن حين يظهر طرف ثالث في هذه القصة، نعم أن الحياة عبارة عن قصة تختلف فيها النهايات، أن تصبح سعيدة أم حزينة أم غير مفهومة، وهذه الطرف الثالث هو من يحكم، وهو الطفل. وأيضاً هو من ينال الكثير من الظلم إذا أصبحت الحياة حزينة أو غير مفهومة. إذا اختلف الزوجين، ذهب كل منهم في طريقه، ويتركوا الطرف الثالث يعيش الحياة، ولكن بأبأس شعور، وهو عدم الثقة في النفس.

ومن طرق الانفصال أيضاً هو من سوف يأخذ هذه الطرف الثالث، وتكون هذه المشكلة أكبر، لأن هنا يكون الاختيار على الطفل، من يحب أكثر، الأم أو الأب. وتكون المشكلة أنه أيضاً سوف يكون لديه نقص في الحب. بدون أن أكتب كثير وأبدو مملة، أرجوا حسن الاختيار، لأنك لا تختار حياة لك أو ليكي فقط، أنتم تبنون حياة الطرف الثالث. الجميع في حالة هدوء، ما أثار شك محمد كثير، وظل ينظر للجميع بفهم، ولكن لا يستوعب. عشق بهدوء: "محمد...

محمد بدون اهتمام: "عشق، أنا مش فاضي لأي حاجة دلوقتي، اطلعي من دماغي... عشق بنفس الهدوء: "أنا مش هطلع من دماغك!!! أنا هطلع من حياتك كلها... محمد بقليل من الصدمة: "قصدك إيه... عشق بهدوء: "طلقني... محمد بصدمة: "أنتي معندكيش دم، أختك لسه ميتة، وأنتي عايزة تتطلقي؟!!! انفجرت عشق في البكاء: "وأنت هتفرق معاك في إيه؟ أنا خلاص تعبت، تعبت منك، تعبت من تجاهلك ليا أو معاملتك الزفت ليا، كأنك واخدني غصب عنك، خلاص تعبت، تعب."

ذهبت عشق وهي في حالة انهيار، جلس محمد في صدمة، هل أصبح بهذه القسوة من أجل فتاة؟ كيف أصبح هكذا؟ أمام المستشفى: عشق بتعب وانهيار: "آه آه." أحمد بخوف: "مدام حور، أنتي كويسة؟ عشق وهي تشعر بدوار: "دماغي بتلف، مش قادرة." أحمد بخوف: "طب تسمحي تيجي معايا أطمن عليكي." عشق بتعب: "مش قادرة أتحرك، إن...

لم تكمل حتى حملها أحمد بسهولة، شهقت منها عشق، مرت دقيقة بين الاثنين في النظر إلى عيون بعض، وكل منهم يدق قلبه بسرعة. حسناً يا فتيات، يبدو أن لدينا قصة حب جديد ههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...