الفصل 1 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل الأول 1 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
27
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

في قصر سليم، بعد مرور ستة شهور. تستيقظ حور مثل كل يوم، بعد يوم الحادث وبعد اختفاء سليم. تعيش بدون روح. سميحة بحب: صباح الخير يا حبيبت قلبي، أحضرلك الفطار؟ حور بدون حياة: هفطر في الجامعة يا روحي. سميحة بحزن: هتعدي على المستشفى الأول، صح؟ نظرت حور إلى الأرض ببكاء شديد، مثل كل يوم، وهي تتذكر كيف حدث كل هذا في يوم. حور بحزن شديد: أيوه يا حبيبتي.

سميحة وهي تمسح دموعه: انتي كل يوم بتروحي للمستشفى، كل يوم يا حبيبتي. أنا شوية وهروح، إنشاء الله هتفوق. حور ببكاء أكبر: مش متخيلة إنهم سابوني لوحدي يا داده. ماما وبابا، ياسر وماما مرفت وسليم. بعد أن انغمست في البكاء، مثل كل يوم، بعد اختفاء سليم ودخول مرفت العناية ودخوله في غيبوبة. مروان من الخلف بحزن: حور. حور بتعب تشفق عليه العين والقلب: مروان، ونبي قول لي إنك لقيت سليم. مروان بحزن وغضب: لا، مش قادر. تعالي معايا.

حور بعدم فهم: مش فاهمة حاجة، هنروح فين؟ مروان بغضب: مش هقدر أشوفك بتتعذبي قدامي يا حور، يلا تعالي، هاخدك لـ سليم. حور بصدمة: بتقول إيه... في وزارة الداخلية المصرية. مساعد وزير الداخلية: إزاي يا أستاذ عايز تدخل بلد أجنبي وتقبض على حد هناك؟ انت نسيت القانون ولا إيه يا سيد المقدم؟

حمزة: يا فندم، الرفاعي متهم في قضية قتل، غير إن احتمالية كبيرة يكون خاطف سليم. الرفاعي غير إننا عارفين من بدري إنه بيتجار في أعضاء البشر وإنه رئيس المافيا داخل وخارج مصر. يعني احتمالية كبيرة في بلاد كتير أوي عايزة تقبض عليه، يبقى إيه اللي غير ممكن إنهم يتعاونوا معانا؟

مساعد وزير الداخلية: لأن مفيش بلد هتوافق إنها ترعب الشعب بتاعه لما يعرف إن مجرم خطير أو كده في بلدهم. كمان متنساش إنه عنده جنسية إسرائيلية والجنسية الأمريكية. يعني مستحيل نعرف نيجي جنبه بره حدود مصر. حمزة بغضب: بس يا فندم. مساعد وزير الداخلية: مفيش بس يا سيد المقدم، الكلام خلص. ودلوقتي تتفضل على مكتبك وتشوف القضية التانية اللي وراك. ولو جالي علم إنك خدت أي خطوة من غير علمي هتكون العواقب وحشة أوي يا سيد المقدم.

حمزة بغضب: أمرك يا فندم. بعد إذنك. مساعد وزير الداخلية وهو يتحدث مع أحد على الهاتف: خلاص يا فندم، المقدم حمزة ساب القضية. القضية اتقفلت يا فندم. مجهول: خد بالك، حمزة مش سهل، وأكيد يعرف مكان سليم فين. مساعد وزير الداخلية: متقلقش يا فندم، كله تحت السيطرة. انت تأمر يا رفاعي بيه. عشق بقلق: محمد، انت كويس؟ محمد بتعب: خايف أخسر أمي، مقدرش أعيش من غيرها. خسرت بابا وقولت الحمد لله راح للأحسن، بس ماما مقدرش أتنفس من غيرها.

عشق بحزن: كل ده حصل بسببي أنا وإخواتي، أنا... محمد: إششش، انتوا ملكوش ذنب في أي. يلا عشان نروح. أه، صح، يومك كان حلو في الجامعة. عشق بضحكة خفيفة: أمم، بس حور مجتش. لما صحيت الصبح كانت مش موجودة. محمد بتعجب: هتكون راحت فين؟ ممكن تكون راحت المستشفى.

عشق: ممكن. تعرف، مكنتش متخيلة إني أحبها كده. كنت فكرة إني ممكن أغار منها، بس أول مرة أفرح وأحس بأمان إني ليا أخت أحكي معاها وأشكي ليها، وتبقى سند ليا. يارب يرجع ليها سليم بسلامة عشان مقدرش أخسره أبداً. محمد بحب: ربنا يخليكم لبعض، ويخليكي ليا. أمسكت بيده بحب، وابتسمت له، وهي ردت له الابتسامة بحب. وكان بدأت قصة عشق جديد يا أولاد. حور بتعب: مروان، بقالنا خمس ساعات ماشيين بعربية، أنا مش فاهمة حاجة.

مروان: مش قولتلك هاخدك لـ سليم. حور: لو طلعت بتضحك عليا يا مروان، والله ما هكلمك طول ما أنا عايشة. مروان: طب لو مش بضحك عليكي؟ حور: هجوزك نسرين. مروان بفرح: احلفي بالله! أخيراً يارب هتجوز البت! خللت، ألف حمد وشكر ليك يارب. حور: أيوه، يلا بقا، قدامنا قد إيه؟ مروان: وصلنا خلاص. بعد ما ركن مروان العربية أمام فيلا بسيطة، خرجت حور وقلبها يدق بشدة. فعلاً لو سليم موجود، لماذا لم يأتِ؟

داخلها ألف سؤال وسؤال، ولكن لا تعرف كيف سوف تسألهم من اشتياقه له. بعد دخولهم الفيلا، كانت بدون حارس أو خدم، يوجد بها أشياء بسيطة جداً. حور: هو فين؟ انت بتحك عليا. مروان: استني هنا. وبعدين انتي مهرج عشان كل شوية تقوليلي بتضحك عليا؟ لم يكمل، حتى سمع أقدام تنزل من أعلى. ظل مروان يردد الشهادة. مروان بخوف: الله يحرقك يا مروان، جبت الموت لنفسك يا أخويا. لم تفهم حور ماذا يقول، ولكن لمحت شبح أحد تعرفه.

حور بصدمة: سليييييييييييم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...