حور بصدمة: سلييييييم. نظر مروان إلى مكان نظر حور بخوف. هو يرى سليم ينزل وعلامات الغضب على وجهه. مروان بخوف: ورحمة أمي وأمك كانت هتموت نفسها. بعد أن نزل سليم ووقف أمام مروان وحور وهو ينظر إلى مروان بغضب قاتل. حور ببكاء: سليم. نظر لها نظرة اشتياق وحب واعتذار أيضاً. سليم بحب: عقل سليم وروح سليم وأنفاس سليم. وقعت بين أحضانه تبكي وهو يقول بين دموعها: حور: حرام عليك يا سليم، لي سبتني لوحدي؟ أنت وعدتني إنك هترجع. سبتني لي؟
أنت مش عارف أنا اتعذبت قد إيه. سليم وهو يضمها إلى حضنه أكثر: أحكيلك كل حاجة يا عقل سليم. صدقني المدة دي كله كانت بالنسبالي إيه. مروان بحسرة: طب أخلع أنا بقى عشان شغل النحنحة ده جاب لي الفقر. سليم وهو ينظر لها بشر: ودع خطيبتك عشان حسابك بقى تقيل أوي. مروان وهو يتنفس بخوف: حور وحياة عيالك يا شيخة أنا جمعتك بين جوزك. الحق أروح لـ الحزينة بتاعتي يمكن تكون آخر بوسة أقصد آخر حضن. يلا باي عشان أنا مفضوح لوحدي.
ضحكت حور بخفة وبعد أن ركض مروان بطريقة كوميدية. سليم وهو ينظر إلى ملامحها التي عشقها بالكامل: وحشتيني يا حور. حور بعتاب: وحشتك؟ آه، بـ امراه ست شهور مش فكرت تشوفني حتى؟ سليم بحب: أشوفك أنا كل ما أغْمِض عيني أشوفك. كل ما أحط إيدي مكان قلبي أشوفك. كل حاجة تخليني أشوفك فيها. حور بعتاب: لي يا سليم سبتني؟ وكنت مفكرة إنك مت. سليم: بسس، تعالي. ضمه إلى حضنه وظل يمسح على رأسه وهو يردد: سليم: كان غصب عني. حور: ازاي؟
سليم: أحكيلك. يوم ما سبتك وخرجت أنا وحمزة ومروان. *فلاش باااااااك* حور بخوف: سليم ارجعلي ونبي. سليم بحب: متخافيش، مش بموت بسهولة. بعد خروج حمزة ومروان وسليم من البيت وهم في الطريق. حمزة: سليم أنا بلغت العقيد تامر عن اللي هنعمله عشان تبقى كل حاجة قانونية والرفاعي ما كانش له حجة.
مروان بخوف: طب افرض إن الخطة فشلت ومش قدرنا نعمل حاجة أو نثبت حاجة عن الرفاعي، ومحدش ينسى إنه ذكي، وأكيد مش هيعمل عملية زي دي من غير ما يكون عامل احتياطات. سليم بغضب: لو حصل لازم نستعمل الخطة البديلة. لازم الرفاعي يتأكد إني مت عشان يقدر يعمل كل حاجة من غير خوف. حمزة بقلق: طب وحور يا سليم؟ قلبه هيتكسر. سليم بحزن: عارف. بس كل ده عشان سلامتها. المهم دلوقتي إن حور وكلهم لو الخطة فشلت يتأكدوا إني مت. *بااااااااك للواقع*
أكمل سليم وهو ينظر لهما: المفروض كنا قربنا ننجح، بس للأسف الرفاعي كان سبق بخطوة لما خطفكم عشان كان متأكد إنك نقطة ضعفي ومش هقدر أعمل أي حاجة خلال العملية.
حور وهي تتذكر وتبكي: عارف يا سليم، كنا قاعدين عادي وأنا مستنية جمب التلفون عشانك. مرة واحدة الباب اتكسر ودخل منه رجالة كتير وخدوني أنا وعشق وماما مرفت ونسرين وحبيبة ودادة سميحة. كنا خايفين أوي أوي. ولما سيف ومحمد حاولوا يدخلوا بس جم يضربوني بنار ماما مرفت وقفت قدامي. أكملت ببكاء: وقعت على الأرض، ساحة في دمها. فجأة لقيت نفسي في العربية مع البنات ودادة سميحة. شعر سليم بغضب مما عانته حبيبته.
سليم وهو يقبل رأسها: آسف يا روحي على كل اللي عيشتيه بسببي. حور: أنا من غيرك مقدرش أعيش يا سليم وانت عارف. سليم بحب: عارف يا جنتي، عارف. حور بتسأل: كل ده حصل إزاي؟ سليم: هقولك. *فلاش باااااااك تاني* بعد وصول حمزة ومروان وسليم أمام المينا لأن سوف تتم تسليم الأطفال هناك. الرفاعي: دول ميت عايل، كلهم بصحة كويسة. لا وفيهم عيال راضية كمان. المرأة بسهوكة: ممتاز يا أستاذ رفاعي. الجماعة مبسوطين منك على الآخر.
الرفاعي بفخر: هاه، مش أول مرة. كان يراقب سليم ومروان وحمزة ورجال سليم ومروان من بعيد. كاد أن يدخل حتى أكمل الرفاعي. الرفاعي: وعندي للجماعة حاجة بسيطة كدا. المرأة بتسأل: حاجة إيه؟ أمر الرفاعي بإحضار الفتيات. وفجأة اعتلت الصدمة وجه سليم ومروان وحمزة لأن الفتيات هم حور وعشق ونسرين وحبيبة ودادة سميحة. الرفاعي: دول شوية حلويات يتمتع بيهم لحد ما يزهقوا. المرأة بخبث: امم، بتعرف تستغل الفرص يا سيد رفاعي.
مروان بغضب: سليم هنعمل إيه دول معاهم البنات؟ حمزة بخوف: كلها ربع ساعة والقوات تدخل. لم يكمل حتى خرج سليم وفي يده مسدس أطلق به عدد رصاصات هو ومروان ورجاله بتاعته. جعلت الكل في صدمة مع صراخ الفتيات والأطفال أيضاً. ولكن لم يتحرك الرفاعي لأنه كان يعلم أن هذه سوف تحصل. الرفاعي بشر: إيه يا جدع، اتأخرت لي كدا؟ أنا قولت لـ لحظة إنك مش جي. سليم بنظرة شر: يعني كنت عارف إني جي؟
الرفاعي بضحكة شريرة: كنت متأكد إنك مش هتفوت الفرصة. بس أنت مش غبي زي أبوك عشان تعمل كدا. مروان بغضب: سيب البنات. الرفاعي: إيه ده، أنت لقيت أخوك؟ لا حلو عشان تموتوا سوا. سليم: ولي متقولش نموت كلنا؟ بدأ يطلق النار في المكان وتدخل حمزة مع رجال الشرطة وقوات خاصة وبدأ الاشتباك. ركض مروان إلى الفتيات وكان يغطي سليم. سليم بصراخ: خد البنات واهرب يلااااا! مروان بخوف: مش هسيبك. سليم بأمان: مفيش وقت يا مروان، يلا.
حور كانت حور وسط إطلاق النار فاقدة الوعي. حمله مروان وركض هو والفتيات تحت تغطية سليم وحمزة. وبعد ما وقع كل رجال الرفاعي والمرأة أرضاً. لم تكن النهاية لأن خرج أحد الرجال وهو يلبس حزام ناسف. ركض الكل، ذهب حمزة إلى الأطفال ركض معهم والرفاعي حصل على دعم من المرأة بسيارة. لم يلحق به أحد. ركض سليم إلى الرجل ونط الاثنان في المياه. وبعد حصل الانفجار شديد للغاية. *بااااااااك للواقع*
سليم: بس لما نزلنا المياه على قد ما قدرت من الانفجار كنت بعيد ومحصلش ليا أي حاجة. حور ببكاء شديد: طب لي مش رجعت؟ سليم بحب: عشان الرفاعي لازم يعرف إنك دلوقتي لوحدك عشان أول ما تتمي السن هيرجع مصر وهو متأكد إني مش هقدر أدخل. حور وهي تحضنه بقوة: بموت فيك يا سليم. سليم: حور. حور: امم. سليم بتعب: مش قادر. حور بخوف: مالك؟ أطلب مروان. سليم بخبث: أنا محتاجه إنت. حور بخجل: قصدك إيه؟ سليم بخبث: تعالي أوريكي البيت.
لم يعط مجال حتى تجيب، حمله مثل العروسة وطلع به على السلم وهو ينظر لها بحب ودخل به الغرفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!