أحمد بخوف وحزن: مستحيل. بعد دقائق خرجت الممرضة وعلي ملامحها الحزن الشديد. مرفت بلهفة: طمنيني يا بنتي حور كويسة صح؟ كان الجميع في انتظار الرد الإيجابي، ولكن أنزلت الممرضة رأسها بأسف. كان الحزن والصدمة يدقان باب هذه العائلة من جديد، يعلنان عن خبر سوف يذيب لهم ما تبقى من عقل. عشق بهلع: انتي نزلتي رأسك لي، حور فين؟ الممرضة بحزن: البقاء لله، فقدنا المريضة. مرت دقيقة ورا دقيقة في صمت تام، الجميع في حالة صدمة.
ظلت عشق تنفي هذا بهستيريا، تحرك رأسها بنفي، وكان الوضع ليس بأقل صدمة من الآخرين. تحدث سيف بصوت شبه مسموع: في حاجة غلط، حور، حور لسه عايشة. لاحظ محمد سكوت الجميع، نظر لهم باندهاش وغضب على حالهم. محمد: انتوا ساكتين لي؟ حور ماتت، سامعين؟ حور ماتت، ماتت وسابت آصف وسبتنا. مرفت بهدوء مخيف: الحمد لله، الحمد لله. محمد بهستيريا غضب: الحمد لله؟ ده كل اللي قدرتي إنك تقوليه؟ حمزة بغضب: انتي عاوزة تصوتي وتموتي نفسك؟
محمد ينظر له بعدم فهم: بقولك حور ماتت، فاهم يعني إيه ماتت؟ راحت وسابت ابنها صغير، حور اختك، إنتوا إزاي رد فعلكم بارد كده؟ ظلت مرفت جالسة تنظر إلى البقعة الفارغة وهي في حالة ذهول وصدمة. مرفت: ساعات يا محمد، الموت بيبقى أريح للإنسان، وحور اتعذبت كتير أوي في حياتها، لدرجة إني فرحانة إنها ارتاحت من وجع العمليات والعلاج. هي مع ياسر دلوقتي، وأكيد فرحانة.
كانت علامات الدهشة واضحة على محمد بسبب رد فعلهم البارد، حتى صار يتقزز منهم، ثم ركض خارج المستشفى وهو في حالة انهيار. بعد خروج محمد، شعر الجميع بقليل من الارتياح. عشق بقلق: إحنا زودنا العيار حبتين. حمزة: يارب بس يكون مقتنع إن حور ماتت. مالك بعدم فهم: بس انتوا لي عملتوا كده؟ حمزة بمكر: لأن لازم محمد يفضل فاكر إن حور ماتت. مالك: أنا مش فاهم حاجة.
حمزة: بص، محمد اتعرف على بنت اسمها تينا، وللأسف البنت دي زعيمة مافيا كبيرة أوي ومجنونة على الآخر، وشغلها الوحيد إنها تقتل حور وعشق. مالك بصدمة: إيه؟ عشق: دي حقيقة، وللأسف قدرت توقع محمد في حبها.
حمزة: وأنا وجميلة قدرنا نعرف إنها بتستخدم محمد كدمية مش أكتر عشان توصل لحور وعشق، وخصوصاً بعد ما تم الاثنين السن القانوني، ولما عشق وحور جابوا ولاد، بقت الفلوس كلها باسم حور وعشق وولدهم. والحل عشان الرفاعي يوصل للفلوس دي إنه يقتل الأربعة. مالك بخوف: طب ما تقولوا لمحمد كل ده، أكيد هيفهم. عشق: محمد عصبي، ممكن لو عرف يخرب الدنيا. عشان كده إحنا اتفقنا مع الدكتور أحمد إنه يمثل إن حور ماتت قدام الممرضين للاحتياط.
مالك بتفهم: طب دلوقتي لازم نجيب مكان لي حور وآصف آمن. حمزة بقلق: ما أنا اتصرفت في دي. مالك: إزاي؟ حمزة: وقتها ه تفهم كل حاجة في وقتها. حمزة: كان الصوت من الخلف، وعندما نظر الجميع، تفاجأت مرفت وسيف كثيراً. مرفت وسيف بصدمة: سلييييييم! ابتسم سليم بحب لأول مرة بعد مدة. ركضت مرفت إلى حضن سليم وهي تبكي، وهو استقبلها بقلب رحب وكل حب، ظل يردد: سليم: هشششش، أنا هنا، اطمني. مرفت بعتاب: لي يا سليم؟ حور بتموت وابنك…
سليم بعدم فهم: ابني؟ لعن حمزة بين أنفاسه. سليم بقلق: ابني مين؟ مرفت بدون وعي: ابنك انت وحور. سليم: ………… تينا تتحدث على الهاتف وهي تشعر بملل كبير. تينا: مالك بس يا حبيبي بتعيط لي؟ محمد يبكي بشدة في حالة انهيار: حور ماتت يا تينا. تعتدل تينا في جلستها وتبتسم بشر ونصر، وتتحدث بصوت مخيف: ماتت إزاي؟ شعر محمد بتغير صوتها وشعر بقليل من عدم الارتياح. محمد: دخلت في غيبوبة وقلبها وقف.
تركت تينا محمد على الهاتف ونظرت إلى العدم، وظلت تضحك بهستيريا. تينا: خلصت منك يا حور، سليم هيبقا ليا، بس الأول أبعتلك ابنك واختك، و المرة دي عائلتك كلها عشان مش تحسي بوحدة لوحدك هناك، هههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!