الفصل 9 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل التاسع 9 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
15
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

بعد عدة أيام مرت بصعوبة على الجميع بسبب حزن حور وقلق سليم عليها. بعد ما كانت الفرحة على وشك دق باب السعادة ولكن تدخل القدر. كانت العائلة كلها تجلس لتناول الفطور ومثل الأيام السابقة لا كلام ولا ضحك، كل واحد يتناول فطوره في صمت. نظر سيف نظرة شفقة تجاه سليم وحور، لأنه منذ إصرار سليم بعدم الاحتفاظ بالطفل وهو وحور في شجار دائم. ومن أجل تقليل الشجار أصبح الكلام بينهم قليل جداً تفادياً لأي شجار.

مرت دقائق ودخل مروان مثل العاصفة. مروان بغضب: سلييم! نظر سليم بانزعاج: صوتك عالي ليه يا مروان؟ مروان بغضب شديد: أنت حجزت تذاكر سفر للندن ذهاب بدون عودة؟ نظر الكل بصدمة تجاه سليم الذي كان رد فعله بمعني نعم، وكانت الصدمة الأقوى حين رد بدون رد فعل. سليم: أيوه. حور بصدمة: يعني إيه؟ نظر لها سليم بملل: يعني هنسافر لندن. حور: هنسافر، أنت بتتكلم بصفة الجمع ليه؟ سليم بعدم فهم: أكيد هتكلم بصفة الجمع لأننا هنسافر لندن تاني.

حور: طب وأخواتي وماما مرفت، أي نسيت كل دول؟ سليم برد فعل بارد: والله براحتهم، عايزين يجوا معانا مش هقول لأ، وماما مرفت هنا أو هناك هتبقى في أحسن مستشفيات، يعني محدش يقلق. عشق بغضب: سليم أنت بتتكلم ليه كده؟ محسسني إن دي حياتك لوحدك، عايزنا نسيب كل حاجة ما صدقنا عملناها هنا ونرجع لندن؟ سليم بملل: أنا مجبتش سيرة حد فيكم، أنا بتكلم عني وعن مراتي.

سيف: مراتك دي تبقى أختنا، وأكيد مش هنسيب حياتنا هنا ونيجي معاك، وأكيد برضه مش هنسيب أختنا تبعد عننا تاني. سليم بغضب: أنا محدش يمشي كلمته عليا، حور هتسافر مع جوزها، وبعدين أختكم مراتي وأنا مبقتش قادر إني أستحمل بصراحة، كدا كدا مصاريف الكلية بتاعتكم هتوصل في ميعادها، ومصاريف مستشفى ماما مرفت، أكيد مش هتبقوا محتاجين حاجة تانية. حمزة بقرف: أخس أخس عليك، بقا أنت فاكر إننا قاعدين معاك عشان الفلوس وبس؟

بس فعلاً هنتكلم مع مين وأنت متعرفش يعني إيه عائلة بتحب وبتخاف على بعض، طول حياتك الفلوس رقم واحد، بس عايزك تعرف أختي مش هتسافر معاك، وإحنا كلنا هنسيب الفيلا بتاعتك وهنروح بيت ماما مرفت لحد ما أجيب لأخواتي بيت يليق بيهم. وقف حمزة وخرج بره الفيلا وهو في أشد أنواع الغضب، وكان الجميع ينظر لسليم بحزن وغليان وعتاب، ولكن كل هذا لا يتقارن مع نظرات حور وهي على وشك الانهيار.

ذهب الجميع وظل هو جالس ينظر إلى الفضاء، يلوم نفسه، يريد البكاء، الصراخ، أن يقول ليس لي ذنب، يريد أن يحضن حبيبته. دادة سميحة: سليم. سليم: نعم يا دادة. سميحة: مالك يا ابني وإيه اللي عملته ده؟ سليم: عملت إيه؟ هو غلط إني عايز أرتاح؟ سميحة: مش غلط بس مش ده سليم ابني، أنا عارفاك كويس. سليم وهو على وشك الانهيار: مفيش يا دادة صدقيني. سميحة: طب عيني في عينك كدا. هنا نفذت كل طاقة سليم وقرر البكاء مثل الطفل الضائع.

سميحة بحب وخوف: مالك يا حبيبي احكيلي. سليم: غصب عني يا دادة، أنا بحميهم والله غصب عني. سميحة: قصدك إيه؟ سليم: حور، قولي لحور إني بحبها، لو حصلي حاجة، وإني هفضل دايماً بحبه لأنها حبي الأول والأخير. سميحة: ليه يا ابني بتقول كده بعد الشر؟ سليم: عايزة تعرفي ليه بقول كده؟ سميحة: أكيد.

سليم: يوم ما الدكتورة جت وقالت إن لازم حور تنزل البيبي، ساعتها فضلت مع حور لحد ما صحت وفضلنا جنب بعض، بعده كنت خارج عشان أطمن أخواتها عليها وأنا خارج... فلاش باك. خرج سليم من الغرفة وعلى وجهه تلك الضحكة الخفيفة، حتى يرن هاتفه من رقم مجهول. سليم: الو. المجهول: أستاذ سليم عايز أشوف حضرتك. سليم: مين أنت؟ المجهول: هتعرف لما تيجي، حاجة مهما كانت بخصوص مراتك حور، هبعتلك العنوان في مسج. لم يفكر حتى وانطلق نحو العنوان.

وصل سليم العنوان بعد مدة تقارب الساعة. ظل ينتظر وينتظر حتى ظهرت أمامه فتاة تتقدم نحوه. سليم: أنتِ مين؟ الفتاة: مش مهم تعرف أنا مين، بس لازم تعرف أنا ليه. سليم بعدم فهم: بت انتي بقولك إيه، بلاش تتكلمي بالألغاز، وحياة أم*ك انجزي وقولي تعرفي منين مراتي.

الفتاة: الدكتورة اللي كانت عندكم وقالت إن لازم البيبي ينزل عشان في خطر على حياة حور، دي تبع الرفاعي، ومن الأخر كده الرفاعي حاطط حد بينكم عشان لما حور وعشق يجوا لي السن القانوني، الشخص ده يخطفهم، بس حمل حور ده بنسبة لهم حاجة خطيرة، لأن لو ولد كل الفلوس هتروح لابنكم بكل تأكيد. سليم بدهشة: وأنتي مين وضمن منين إنك مش تبعهم؟

الفتاة: مفيش ضمان، أنا مش جايا عشان مقابل أو إني أدخل بيتك أو حياتك، أو حاجة، أنا جيت أقولك لأن مراتك جت في يوم وساعدتني، وأنا مين بقا؟ أنا شغالة مع تينا اللي كانت مع الرفاعي ساعة محاولة القبض الفاشلة عليه، واسمي مروة. تينا دي ست مجنونة بتاخد أي حاجة هي عايزة، حتى لو هروح اشتغل عنده بسبب أخويا، المهم هي عايزة أنت، وقربك لي حور هيخليها تتجنن أكتر و... تقتلها هي وابنك.

سليم الخوف ولكن في ثبات: عشان أخليها تتمنى الموت ألف مرة في اليوم. مروة: أنا هساعدك، بس لازم نعرف دلوقتي الشخص ده يكون مين داخل بيتكم. سليم بصوت يخوف: مش هقولك إني مرتاح ليكي، بس وربنا أمي وغلاوة حور عندي، لو طلعتي معاهم لي، هخليكي تكرهي اليوم اللي فكرتي تلعبي معايا. مروة بثقة: لازم نعرف مين الشخص ده. سليم: ... مروة: أنا هقولك. باك. سليم: وكل اللي حصل ده جزء من الخطة اللي بينا أنا ومروة. سميحة: طب مين الشخص ده؟

سليم: ... سميحة: مين يا سليم؟ سليم: هعرفه قريب أوووي، وساعتها محدش هيقدر ينقذه مني، حتى لو مين. سميحة في سرها: يارب يا دهب مش تكوني انتي يا رب. دخلت حور مثل البركان وهي تصرخ باسم سليم. حور: سلييييم! سليم بهدوء: إيه؟ حور بغضب وبكاء: طلقني. سليم: ... سميحة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...