الفصل 8 | من 41 فصل

رواية انها ملكي الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه سامي

المشاهدات
16
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سليم بخوف: حور أنا مش عايز أطفال، أنا عايزك إنتِ وبس. كان الجميع في مرحلة خوف شديد، النظرات ما بين الشفقة والحزن والشماتة. نظرت لها حور بضعف شديد وملامح حزينة تقطع بيها قلبه، حتى تقع بين أحضانه وهو يستقبلها بقلب رحب. ما فزع إخوتها من فقدانها. الدكتورة: هدوء يا جماعة، هي أغمي عليها بسبب الإرهاق. حملها سليم إلى السرير وأمر الكل بالخروج من الغرفة، حتى الدكتورة.

بعد مغادرة الجميع، خوفًا من سليم، جلس بجانبها وظل ينظر لها بحب وهو يتأمل ملامحها بعناية، وكأنه يشعر أنها سوف تتركه. بعد مدة تدور بين الساعتين، كان الحال هو الجميع ينتظر في الخارج في خوف وقلق. أما في الداخل، فلا يمل سليم من النظر إليها وهو يتذكر أول يوم رآها فيه وكم الخوف الذي كانت فيه بسببه.

سليم: من يوم ما دخلتِ على حياتي وهي ولا يوم في ضحكتي، على طول حزينة بسببي. طول عمري لازم أي حد يدخل حياتي يتعذب، سامحيني يا روحي، أنا آسف. فاقت حور على بكاء سليم. حور: سليــــم. سليم بحب: قلبي وروحي وعقلي سليم. حور: سليم، إنت أحلى حاجة حصلت ليا في الحياة كلها، من يوم ما عرفتك وأنا أسعد ست في العالم. سليم وهو

على وشك البكاء مرة أخرى: إنتِ العالم بتاعي، أنا اللي أسعد راجل في العالم كله، مش عايز ولا أطفال ولا فلوس ولا أي حاجة غيرك إنتِ وبس. حور: كان نفسي أكون أم أوي يا سليم، عارف كنت بقول يارب يكون ولد عشان يبقى شبهك كدا قمر وكل البنات تجري وراه، وأنا بقا أمه أختار جوازه وأختار يتجوز مين، هههه، كان نفسي. سليم: طب ما تخليني أنا ابنك وأختار ليا عروسة، ربنا يسترك. ضربته بخفة على يده ونظرت له بحب. حور: سليـــــم.

سليم بحب: عقلي وروحي ونبض سليم من جوه. حور: لو طلبت منك طلب تقولي. سليم بخوف وهو يعرف ما هو الطلب: إنتِ لو طلبتي روحي مش أعز عليكي، بس لو اللي في بالك مستحيل يا حور. تعتدل في جلستها: ونبي يا سليم، أنا عايزة البيبي ده. سليم بقلق من الغضب: مستحيل، مستحيل يا حور، إنسي الموضوع ده. حور: اسمعني بس، الأعمار في يد الله، يعني ممكن أجيب البيبي وأنا وهو نبقى كويسين.

سليم: صح، وممكن إنتِ تموتي وهو يعيش بعدك، أنا مش هقدر أعيش وأشوف اللي قتل مراتي. حور: إيه يا سليم الكلام ده، ده مش ذنب حد، ولو حصل ده هيبقى قطعة مني هدية ليك. سليم: ليه آخد قطعة منك وإنتِ معايا كلكِ. حور: سليم ونبي، أنا عايزة البيبي ده. سليم: طب ممكن نشوف الموضوع ده بعدين، لازم دلوقتي نخرج نطمن إخواتك لأن شكلهم يتفقوا عليا ويقتلوني. حور: ده أنا كنت قتلتهم. سليم بضحك: أوعى، حوريتي بقت شرسة.

حور: عيب عليك، أنا مرات سليم الرفاعي. ضحكوا بخفة، ولكن وراء كل ضحكة ألم لا يعرف الآخر عنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...