أنا أبّي. بابا. يا قلبي، حقك عليا. قصرت معاك. بقى عندي بابا. هروح أغيظ زياد. هيييييه. اقترب سليم بتردد نحو حور، وهي تلاحظ رجوعه وتردده الشديد في التقدم إليه. نظرت إليه بحب: تصدق إن كل حاجة فيك وحشتني. تعال. فتحت يديها بحب. نظر إليها، وبدون تفكير، ركض إلى حضنها، الذي هو عبارة عن بيته الآمن والدفء. شعر سليم بالاستسلام: آسف يا حور. كل اللي إنتِ فيه ده بسببي. حور بحب: لو أنا عايشة النهارده، فده بسببك إنت.
سليم بعتاب: ليه ما قولتيش إنك حامل؟ حور: لأني لو كنت عرفت، كنت هتقول مش هتسافر، والخطّة هتبوظ. سليم بعتاب: لأ، بس كنت عرفت مكانك، وإزاي أحميكِ. حور بهزار: قصدك إني معفنة؟ لسه مستحمية على فكرة. لم يستطع سليم تمالك نفسه من الضحك، وهي أيضاً. سليم بحب وهيام: بموت من غيرك. بحبك يا حوري، يا قلبي وعقلي وأكسجين حياتي. حور بحب: بموت فيك، ومقدرش أعيش من غيرك. سليم: أنا كده هتهوّر. حور: اتّهوّر، اتّهوّر يا قلبي. (أنا بعيط ليه؟
عند أحمد وعشق. عشق: دي كل الحكاية من أول ما اتخلّقنا. أحمد بصدمة: ينهار أزرق. ده ينفع يبقى فيلم. عشق بسخرية: فيلم كوميدي. كنت عايشة مبسوطة، وما فيش أي حزن في حياتي. مرة واحدة يطلع عندي اخت توأم. لأ، ولازم إحنا الاتنين نموت على إيد جدنا. ها ها. أحمد بحزن: عشق... عشق ببكاء: اممم. هه. مش عارفة قلتلك ليه، بس حسيت إني ارتحت. صدعت منك صح؟ هه. أحمد بدون تفكير: عشق، تتجوزيني؟ عشق: إيه؟ يتحدث الرفاعي مع أحد عبر الهاتف بعصبية.
الرفاعي: إيه؟ هرب؟ من الجهة الأخرى بخوف: والله يا بيه، هو كان مغمي عليه من قلة الأكل، فخفنا يموت. الرفاعي بغضب: خفت يموت؟ إديك هتموت بداله يا روح أمك. ساعة، لو مقولتش إنك لقيته، رقبتك هتبقى عند الحاجة في بيتها. إنت فاهم؟ يلااااا. أغلق الرفاعي بغضب. تينا: في إيه يا رفاعي؟ ومين ده اللي هرب؟ الرفاعي بغضب: محمود، أبو حور وعشق وحمزة، هرب. مستحيل. لو وصل لعياله، مش هعرف أطولهم. وآخر سر عندي هيتكشف. تينا بدون فهم: آخر سر؟
قصدك إيه؟ (أنا تعبت من التجول حول العالم ده 😂) يتحدث مروان إلى خطيبته نسرين، وهم في خناق متواصل مثل الأيام الخوالي. نسرين بغضب: تصدق إنك عيل بارد وتنح. مروان بعصبية: أنا بارد وتنح يا ملزقة. نسرين: مين الملزق؟ يا لزقة المستشفى البايظة. مروان بصدمة: إنتي بتردحي؟ نسرين: أومال اسكت وأنت بتهزقني؟ مروان: اردحي، اردحي. بكرة بس تقعي تحت إيدي، والله يا نسرين، أول ما يتقفل علينا باب واحد... نسرين بخوف: هتعمل إيه؟
مروان: هديك حتة علقة تنسيك اسمك. نسرين: نعممممم يا خويااااا. مروان: أخوكي ده حوسم، إنما أنا خطيبك، وإن شاء الله قريب جوزك. يعني، وربنا أمي وأبويا، يا نسرين، لا أخليكي تكرهي اليوم اللي لسانك طول عليا فيه. نسرين: يا عم، نتجوز الأول، ولا مش باين لينا جوز في الأيام السودة دي؟ خليني قاعدة جنبك كده لحد ما أعنس. مروان بحزن: أعمل إيه؟
طب مقدرش أقول لسليم إني هتجوز من غير ما يلاقي حور. هو مش هيقول حاجة، بس مقدرش أفرح وأخويا في الحالة دي. آسف يا نسرين. نسرين وقد فهمت أنها أخطأت في الحديث: حبيبي، أنا مكنش قصدي. أنا لو هفضل كدا طول عمري، على قلبي زي العسل. كفاية بس صوتك ده، أحلى حاجة في حياتي. مروان: ربنا يخليكي ليا. نسرين: ويخليك ليا يا عمري. قولي بقى، مفيش أخبار عن حور وعشق؟ مروان بحزن: لا. كأنها انشقت الأرض وبلعتها. خايف يكون الرفاعي عملها حاجة.
نسرين بخوف: إن شاء الله لا. حور قوية، وحب سليم وحور أقوى من أي رفاعي. مروان: أكيد يا حبيبتي. سليم بيرن عليا. هرن عليكي بعدين. نسرين بحب: تمام. بحبك. مروان: بموت فيكي. أغلق مع حبيبته، واستقبل مكالمة أخيه. مروان بقلق: إنت فين يا سليم؟ بقالك أسبوع مش بترجع البيت. سليم بفرحة: أنا لقيت حور يا مروان. مروان بفرحة: احلف؟ هتجوز؟ يامااااا. أخيرااااا. لووووووو. سليم بملل: إنت كل حاجة عندك جواز ياض؟ مش تخليني أقلق منكم.
مروان: واحد عنده خمسة وعشرين سنة. أنا مش باقي على الدنيا. وبعدين يا ابني، عندي طاقة عايزة أطلعها. سليم: الله يخربيتك. تصدق إنك سافل. بقولك جهز نفسك عشان إنت بقيت عم. مروان بصدمة: إنت أول ما شوفت البت خلتها حامل؟ اللي يخربيتك. من اللي يخاف من التاني بقا؟ سليم: ليه؟ هو أنا قذر زيك ياض؟ هو حصل؟ بس أنا طلع عندي عيل عنده ست سنين، معرفش جه منين. مروان: نعم ياخويااااااا. سليم: العب. ماما عطية خرجت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!