مرّ ثلاث ساعات ولم يخرج سليم من غرفة حور. أشعل هذا غيره مالك، ولكن رؤية أسيف وحور بحالة جيدة شعرتْه بالراحة. غير أنها أجرت بحثًا شاملًا على سليم، ومن خلاله عرفت أن لا أحد سيحب حور ويخاف عليها مثله. هذه هي الحب يا أصدقائي، لأن من يحب يريد أن يرى الابتسامة والراحة على وجه حبيبه حتى لو كانت مع أحد غيره. خرج أخيرًا سليم من غرفة حور متجهًا إلى حمزة حتى يواصل خطة خروج حور وأسيف من إسبانيا. سليم: قول الخطه.
حمزة بخوف: اسمع يا سليم، أنت عارف يعني أن عشان الواحد يوصل للي هو عايزه لازم يتنازل شويه. سليم بشك: انجز يا حمزه وقولي أنت عايز تهبب إيه. حمزة بخوف شديد: هنخلي حور تتجوز مالك لحد ما تخرج بره البلد. سليم بغضب شديد: نعممممم يا روححححح امممم*ممك! مين ده اللي يتجوز حور؟ حمزه أنت اتجننت ولا إيه؟ حمزه بصدمة من البركان الذي أمامه: إيه يا ابني أنت متصوره مجاري واتفتحت لي كده؟
بقولك على الهادي مش بقولك هيتجوزها حقيقي كده وكده. سليم بغضب: مفيش حاجة اسمها على ورق وعلى بتاع، بقولك إيه؟ متخلينيش أغلط. حمزه: يا ابني افهم كده وكده مفهومه أهي. يحاول سليم تمالك نفسه حتى لا يقوم بشيء يندم عليه: طب يا حبيبي قلبي، أنت متعرفش أن لازم إنه يخش عليها الأول؟ شعر حمزه بشيء من الشر وأراد أن يرى غيرة سليم: طب وفيها إيه؟ ما هيبقى جوزها. أخرج سليم سلاحه ووجهه تجاه
حمزه ونظر إليه بنظرة شر: ولا اتخلق اللي يبص عليها بس. حمزه بخوف: ياختيييي يا ابن المجنونه! بهزر والله، نزل يا ابني أنت عبيط وأنا عارفك كويس تعملها. سليم بشر: وأنت بتقول فيها. حمزه: الله يخربيتك! هموت وأعرف بتحبها على إيه الموكوسة دي. سليم بشك: ولا يا حمزه أنت مالك بقيت منفصل كده ليه؟ يعني من شويه تصرخ وتقول ياختي وموكوسة، في حاجة غلط؟ أنت قاعدتك مع الأجانب لعبت في جيناتك ولا إيه؟
حمزه: والله يا ابني حاجة تقرف هنا يا ابني، الأجانب مع بعض في الشارع عادي وحاجات معفنة ومقرفة أوي، لا وقال إيه بقا لو حد قطع عليهم خلوتهم نقبض عليه، حاجة تجيب الهم والله. سليم: هههههههه تستاهل. حمزه: ينهار أزرق! نسينا البت. بص يا سليم اسمع مني، جواز حور ده ورق، إحنا هنضرب ورق مزور يعني، وأسيف برضه ها؟ هانزور لي ورق عشان محدش يعرف إنها لسه عايشة. سليم: اوووووووووووف ماشيي. طب وإيه وضع عشق؟ حمزه: محمد هيطلق عشق.
سليم: نعم؟ لي؟ حمزه: موضوع كبير، بس دكتور أحمد تعرفه؟ هو قالي إنكم تعرفوا بعض. سليم: آه أعرفه طبعًا، صاحبي. حمزه: عايز يتجوز عشق، طلب إيدها مني بعد ما عشق نزلت على وشه بخمس قلمين. سليم: ينهار أزرق! إزاي؟
حمزه: مفيش، عشق حامل وعلى وشك إنها تولد، وكان هيغمي عليه، راح شالها وحكتله كل حاجة عنا، وهو راح هب مرة واحدة وقالها تتجوزيني، راحت أختي الهبلة عملت بكل ما عندها ونزلت على وشه خلت الواد بيشوف الواحد اتنين وخرجت. هو جي وقالي وعايز يتجوزها. سليم: اممم. طب ومحمد عرف؟ حمزه بغضب: محمد ملهوش أي حق على أختي من يوم ما خانها. بس المشكلة دلوقتي في الوقت. أنت كلمت مروان؟
سليم: آه كلمت. من النهارده الأخبار كلها هتكون إن حور م م مش قادر أقولها لها إنها ماتت، وبكده الرفاعي مش هيبقا قدامه غير... حمزه بتنهيدة: عشق.... سليم: متخافش يا صاحبي هنجيبه، وأوعدك حماية عشق من حماية حور. عشق أختي قبل ما تبقا أختك على فكرة. حمزه بحب: عارف يا صاحبي. سليم: وحشتني. يلا. حمزه: وأنت كمان. تينا بملل: اهدى يا رفاعي، اتوترت بسببك رايح جاى رايح جاى إيه؟ الرفاعي بغضب: اسكوتيييي!
محمود لو وصل لبناته هيقولهم، وساعتها سليم مش هيرحمني. تينا بشر: حبيبي محمود مستحيل يروح لبناته لأنه عارف إنك مراقبهم كويس، فا هيخاف. الرفاعي بخوف: أنتِ مش فاهمة حاجة، ساعات موت سلمي بنتي يوم الحادثة دي مكانتش مجرد حادثة عادية. اللي كان وراه الحادثة مش أنا، ده كان أكبر ممول في المافيا كلها. والهجوم اللي حصل على أبو سليم مكنتش أنا برضه اللي وراه، كان هو. هو مش عايز أي حاجة تفكره بعيالي. تينا بشك: ليه بقا إن شاء الله؟
الرفاعي بخوف: ابني فهد...... تينا: إيه ابنك؟ أنت هتجنني؟ لي؟ أنت عندك اتنين؟ أم عشق وحور وأبو سليم ومروان؟ جاي منين فهد ده؟ الرفاعي بخوف: فهد ابني الحقيقي، غلط مع أمها لما كنت عيل، كان عندي بتاع ١٧ سنة. أمها كانت الشغالة اللي عندنا، ولما أهلي عرفوا إنها حامل طردوها بره البيت واتجوزت أم سلمي. ولم فهد كبر وعرف إني خلفت اتنين، قتلهم وكان عايز يقتل عيالهم اللي هم عشق وحور وسليم و مروان.
تينا: بس أبو سليم ومروان من ست تانية، يعني ابن غير شرعي. الرفاعي: لا، هو ابني الشرعي، بس لما الناس عرفت قررت أقول عليه كده عشان ميكونش ابني. واحد زي فهد مش بيخاف من حد، أما أبو سليم كان جبان وتقدر تقولي عليه كان زي الجزمه. اعمل ده يعمله، سو دي يعمله من غير كلام. تينا: طب أنت خايف من إيه؟ ما تخلي فهد ده يقتلهم كلهم ونخلص.
الرفاعي: فهد كبر، عياله هما اللي هيتحكموا، وده حاجة خطيرة. لأنهم لو قدروا يلاقوا حور وعشق هيتلذذوا بتعذيبهم، ومش أي عذاب، ده هيبقا انتقام ومش أي انتقام، ده غل. تينا: خايف عليهم يعني. الرفاعي: ما يغوروا! أهم حاجة الثروة بتاعة سليم ترجع ليا وأعيش. الكل يموت وأنا أعيش. تينا: متخافش يا حبيبي هيحصل. تحدثت تينا نفسها: (وحياتك يا حبيبي لأخلع قلبك بإيدي، استنى عليا بس) عند حور وسليم.
حور: حبيبي أنت زعلان عشان هعمل نفسي مرات مالك؟ سليم: حبيبتي لو قولتي مرات مالك دي تاني هقتله قدامك. حور: حبيبي غيران. سليم: حبيبك شايط. آه لو تقع قدامي يا رفاعي ده أنا هشرب دمه كده. حور: تفتكر كل ده هيخلص وهنقدر نعيش زي الناس العادية؟ سليم: هه، ناس عادية؟ يا حبيبتي العبد لله لو حصلت أي حاجة في العادية ممكن أفتكر إن القيامة بكرة ولا حاجة. حور: ههه، بس بقيت قمر كده لي؟
سليم: اسكوتي اسكوتي يا حور بدل ما أتهور. أنا بتلكك أصلًا. حور بخبث: بس عسل بالدقن دي مع إني مش بحبها. سليم: ثانية وهتلاقيني مش بيها. حور: لا وربيت عضلات واهتميت بجسمك وحاجات واو يعني. سليم بغمزة: أنتِ عايزة إيه؟ حور: هكون عايزة إيه يعني؟ سليم: بصي بقا، أنتِ بعيدة عن حضني ست سنين، ودي مدة بصراحة مت فيها. سوري بقا يا حور. حور: هتعمل إيه يا مجنون؟ سليم: ها، أتهور. حور بضحك: اتهور اتهور.
مرت دقيقة اشتياق، ونظر كل منهم للآخر. سليم: بحبك. حور: بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!