صباح جديد على أبطالنا مليان. كانت تنام على صدره العاري حتى استيقظت بسبب دخول الشمس. تنظر له، تراه يتطلع لها ويبتسم لها بحب وهو يتأمل ملامحها. حور بحب: صباح الخير. سليم بمغازلة: صباحية مباركة يا عمري. نظرت له بخجل وهي تتذكر ماذا حصل ليلة أمس وتشعر بخجل، وضمّت وجهها في حضنه، جعلته يبتسم على خجلها. سليم بخبث: ما تيجي نعيد ليلة امبارح دي. حور بخجل: سلييييم. سليم بحب: قلب وعقل وروح سليم من جوه. حور بحب: بحبك.
سليم: بموت فيكي. كل سنة وانتي معايا. حور: وانت معايا يا عمري. أول رمضان سوا. سليم بتعجب: هو رمضان داخل؟ حور: آه يا روحي. النهارده ١٤ شعبان. أمال انت بتقول كل سنة وانت طيبة على إيه؟ سليم: فلانتين. حور بحزن: متعرفش إنه حرام؟ سليم: حرام ليه؟
حور بحب: عشان ده يا حبيبي اختراع الكفار. إنه يوم مسموح يتعمل فيه أي حاجة، والناس كلها فاكرة إنه عيد ومدخلين وسط الأعياد. وبعدين الحب مش محتاج عيد. وإحنا أمة محمد. لينا عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى ورمضان. دول الأعياد بتاعتنا. شعر سليم بحزن لأنه المفروض أن يعلم كل هذا ويعلمها إياه. شعرت حور بهذا وأكملت بحب: يلا بقا عشان أعملك فطار. أعطاها قبلة خفيفة على خدها. سليم بحب: وانتي مش هتاكلي؟ حور: صايمة النهارده.
سليم بحب: خلاص وأنا كمان. حور: بس انت مش أكلت حاجة امبارح. سليم بخبث: لا أكلتك. يضحكون بحب. الاثنين نسبهم شوية ونروح عند عم مروان. نسرين: مروان. بابا جاب لي عريس. مروان بغضب: وحيات أمك. نسرين: ما تلم نفسك يلا. مروان: انتي خليتي فيه يلا ولا زفت. آه عليك يا مارو. كله جاي عليك يا حظ أمك يا بني. = مارو وحشتني. مروان بصدمة: يخرابيييييييي. أهي باظت خالص. نسرين بغضب: ما ترد يا مارو. مروان: اسكتي. أنا بقيت فوزية مش مارو.
= بقى كده يا مرمر. أسأل عليك في الشركة يقولوا إنك سافرت. نسرين: أوعععه. بقيت مرمر. مروان بصراخ: وحياتك بقيت سوسو. يااااالهوووووي. هي كانت ناقصة يا بت. = مالك يا بيبي. مروان: يابت امشي بدل ما أديك ضهر إيدي على خلقة أمك دي. سحبت الفتاة نفسها وجهزت نسرين نفسها حتى تمشي. نسرين بغضب: أنا اللي همشي. انت واحد كداب وبتاع بنات يا رخيص. مروان وهو يركض خلفها: رخيص ليه؟ شفتني بعت جسمي؟ انتي بت. حمزة وهو يتحدث مع سليم على الهاتف.
حمزة: أيوا يا سليم. لازم ترجع تمارس حياتك عادي. حالياً الرفاعي ملوش أي لازمة. المهم الرأس الكبيرة. وانت لازم تحمي حور. سليم بتفهم: تمام. بس هو ممكن يختار حد تاني غير حور؟ الرفاعي ذكي جداً ويعمل أي مقابل إنه يوصل للي عايزه. حمزة: متخافش. أنا في خطة في راسي. سليم: تمام. بعد أن أغلق الهاتف، لاحظ أن حور تتجهز للمغادرة. سليم: تمشي؟ حور: آه يا روحي. لازم أروح أطمن داده سميحة. سليم: جي معاكي. حور بفرح: بجد؟
موضوع الرفاعي خلص؟ سليم بحب: هيخلص يا عمري. بس خلاص دلوقتي عادي أرجع أمارس حياتي عادي. دخلت في حضنه وهو استقبله بقلب رحب. وبعد ما تجهز للخروج هو وهي. رن هاتف سليم وكان المتصل مروان. سليم: إيه يا زفت. مروان بحزن: الحقني يا أخويا. البت ضاعت مني. أنا ساعدتك في حوار حور. دورك بقى. سليم: أعمل إيه يعني؟ مروان: تيجي تخطب لأخوك حبيبك بدل ما أنحرف. والمصحف. ضحكت حور بشدة على طريقة مروان، ما جعل سليم يشتعل غيرة.
سليم: وانت يلا. خمس دقايق وتبقى قدام بيت نسرين عشان جوزك وأخلص. مروان: بتتكلم بجد؟ طب و... سليم: ملكش دعوة. يلا خمس دقايق. مروان بفرح: يلا أنا جاهز دلوقتي. روح يا شيخ الله يتجوز. حور: نعممم. مروان: آه. سوري نسيت. يلا باي. بعد مرور ساعتين كان سليم وحور ومروان أمام منزل نسرين. وقد مر سليم على محل ملابس واشترى لحور ملابس كثيرة. ولبست فستان أسود طويل وتركت العنان لشعره. كانت مثل الحورية ولم تضع أي مكياج.
وقبل كل شيء كان قد أذن الأذان وجلست هي وسليم يفطرون وكان للطعام طعم آخر. دخلوا على العمارة وداخل المصعد. مروان بفرح: أخيرا النحس يروح. ياما لووووي. ضحكت حور بخفة. وبعده خرجوا من المصعد. دقت حور الباب لأنها صديقته وفتح الباب أخو نسرين حسام. حسام بذهول: إيه القمر اللي على الصبح ده. أمر يا عسل. مروان: ياختيييي. سليم ورحمة أمك يا شيخ. لم يكمل. أمسكه سليم من ملابسه ودفعه داخل المصعد وأغلق الباب.
حور بخوف: مروان. أرجوك. إلحقه. أنا خايفة يعمل فيه حاجة. مروان: الجواز باظت. الجواز باظت. لوووووووووولي. زغرطي ياما. الجواز باظت. حور: مروان انت بتهزر. شوف سليم دخل معاه المصعد ومش بيرد عليا. مروان: والله ما بهزر. جوزك بوظ لي الجواز. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سليم. أشوف فيك يوم. حور: طب هنعمل إيه؟ ده بقاله كتير. جوه.
مروان: ونبي سبيني. أنا دلوقتي. سبيني في خيبتي. يا عيني عليك يا مارو. ملحقتش تفرح. يا قلب أمك. هعمل إيه أنا دلوقتي؟ البنت طارت مني. خرج سليم من المصعد وهو ينهج. أمسك حور من إيدها وخرج من البيت كلها. مروان بحزن: كدا يا حوسم. ما كنت تسم لأمك لسان ده لحد ما أجوز أختك. انت عيل رخيم. خرج أبو وأم نسرين. الأم: ابني حبيبي. من عمل فيك كدا. الأب بخوف لمروان: مين عمل في كدا يا ابني.
مروان بتمثيل: والله يا عمي أنا جيت لقيت واقع كدا. الأب: طب ساعدني أخده للمستشفى. ساعده مروان وذهبوا للمستشفى. مروان: ألف سلامة عليك يا حوسم. مش تاخد بالك من لسانك. حسام بتعب: انت مين. مروان: وانت مالك. مش تخليك في خيبتك الثقيلة دي. رايح تعاكس البت قدام جوزها. حسام: هو ده جوزها. مروان: أومال ابنه. الأب: بنت مين وجوز مين. مش فاهم حاجة. مروان: المهم دلوقتي سلامة حوسم. ألف سلامة على حوسم يا طنط أم حوسم وعمو أبو حوسم.
حور: أما مالي يا سليم. سليم بغضب: مين اللي جاب لك الهدوم دي. حور: انت. سليم: آه صح برضه. أكيد هو متعود عليكي عشان كدا. حور: قصدك إيه. سليم بغضب: معرفش بقا. حور ببكاء: ماشي يا سليم. شكرا. سليم: حور أنا......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!