اسيف ابن سليم وحور يبلغ من العمر خمس سنوات وثلاثة شهور. يمتلك عيون أمه ووسامة وجمال سليم وخفة دم مروان. زياد ابن عشق ومحمد أصغر من أسيف بسنة. يحب أسيف جدا ويعتمد عليه في كل حاجة. بعيون بنية وشعر أسود، قليل الكلام. *** سيف: أي يا عم هتيجي ولا لأ؟ مالك بتوتر: جي جي يا باشا، إحنا نقدر نرفض لحضرتك طلب. بس قلي أمك فين؟ سيف: عند أمك. أغمض عينيه، يبتلع حديثه المنطقي ليتابع قائلاً بضيق: سيف: طب أخوك حمزة فين؟
مالك: خرج مع أختك. سيف بغضب: لا ده أنت مصر تعصبني وتحرق دمي، بقى!!! سيف هستيريا ضحك: يا ابن الهبلة، ما أمك بقت صحبت أمي وحمزة شغال مع جميلة أختك يا عبيط. يتنفس مالك الهواء بغضب، لأن كلام سيف منطقي جداً. منذ قدوم عائلة سيف إلى هنا، مع أختي جميلة أصبحوا قريبين جداً منا. سيف أصبح صديقي المقرب، وحمزة خطيب أختي جميلة وزميل لها في العمل. مالك: أوووف، أنت عيل مقرف. سيف: كده يا لوكا، أخس عليك.
مالك بغضب: لوكا وأخس عليك، تصدق يا واد والله لو ما كنت عامل حساب لأمك كنت ضربتك بالنار. سيف: خلاص يا عم، أي، محدش يهزر معاك. مالك بتوتر: هو... هو... أخواتك في البيت؟ سيف بملل: آه، عشق وحور ومحمد هنا. مالك بتوتر: حور... سيف بحذر: وأنت سمعت حور بس؟ مالك بقلق: أقصد يعني، طالما حور في البيت يبقى أكيد أسيف موجود صح؟ سيف: بقولك أي يا واد، أنت مكشوف عليا النعمة. مالك بخوف وقلق كبير: مكشوف؟ مكشوف إزاي يعني قصدك إيه؟
سيف: أي يا عم، بهزر. يلا اخلص وعدي عليا عشان نخرج، ما صدقت النهاردة إجازة من الشغل، ولا تحب أجلك أنا؟ مالك بتسرع: لا لا، هعدي أنا عليك، أصل عايز أسلم على محمد. سيف بشك: اوكي، مستنيك. *** أغلق مالك الخط وشعر بسعادة كبيرة. إنه سوف يرى حور. لا يعرف متى أعجب بها، مع أنها في أي تجمع بين العائلتين كانت دائماً حزينة ووحيدة. نظر مالك إلى هاتفه، وأخرج صوراً لحور وظل ينظر لها ويبتسم. مالك: عملتي فيا إيه يا ست حور. ***
في القاهرة، في بيت ياسر القديم، كان سليم يجلس هناك، وتحديداً في غرفة حور. يمسك ملابس الصلاة الخاصة بها ويتذكر كيف كانت تبتسم بعد كل صلاة. يظل يردد ويردد: سليم بدون وعي: غبي غبي غبي غبي غبي، إزاي عايز تحميها تقوم تبعده عنك؟ كنت فاكر إنك كده بتحافظ عليها؟ أديك رجعت تاني لوحدك وعائلتك ودمرت حياتك بسبب خوفك. النهارده اهو لوحدك، ومش عارف هي عاملة إيه أو خايفة، بس أكيد لأ... أنت اللي خايف يا سليم. 💔😭
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!