الفصل 10 | من 10 فصل

رواية انهيار الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء محمد

المشاهدات
14
كلمة
1,071
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قومت بخوف ورا الصوت لقيته جاي من تحت بس.. بس إيه الصوت اللي هيجي من تحت دلوقتي، ومفيش حد غيري في البيت؟ كنت خايفة، ومقدرش أنكر ده. شغلت كشاف موبايلي ونزلت. وكان الصوت بيعلى. قربت لقيت باب أنا أول مرة أشوف الباب ده في بيتنا. قربت أكتر وسمعت أصوات كتير. خايفة أفتح الباب وخايفة أقرب من الباب في نفس الوقت. ولو معرفتش إيه اللي فيه، ممكن أتجنن. قربت أوي من الباب وحطيت ودني. سمعت صوت: "ده.. ده صوت ماما! إيه جابها هنا؟

كنت لسه هكلمها سمعت بابا: "لو عرفت الحقيقة ممكن تموت فيها." "حقيقة إيه؟ ومين اللي هتعرف؟ بصيت من مكان المفتاح لقيت ناس كتير أوي جوه. طب بيعملوا إيه؟ ما أنا مش فاهمة. خايفة أفتح عليهم الباب، وخايفة أهرب قبل ما أعرف الحقيقة. ودول بيعملوا إيه هنا؟ فضلت حوالي ساعة واقفة مستنية أي جديد. مفيش. فجأة الأوضة بقت فاضية. ترددت بس فتحت الباب. لقيت الأوضة فاضية. مفيش أي حد جوا. طب ماما وبابا كانوا هنا؟ راحوا فين؟

أنا استحالة أفضل في العبط ده. أنا هبلغ البوليس. خرجت من الأوضة بجري وطلعت فوق وطلبت رقم البوليس. فضلت قاعدة قدام البيت لحد ما وصلوا. الظابط: أيوا يا فندم، تقدري تقوليلي فين المكان اللي بتقولي عليه؟ رديت: ممكن تيجوا معايا. نزلوا معايا وأنا خايفة وبشاور على الباب. تكلم الظابط: فين الباب يا أستاذة؟ بصيت وفضلت أقوله: الباب أهو، إنت إزاي مش شايفه؟ لقيتهم كلهم بصوا لبعض. الظابط: طب ممكن تروحي تفتحي الباب؟

قربت من الباب وفتحته. تكلم الظابط تاني: حضرتك مفيش باب أصلًا. اتكلمت وأنا بزعق: مفيش باب إزاي؟ أمال اللي أنا فتحته ده إيه؟ هه؟ اللي مفتوح ده إيه؟ حاولوا يهدوني بس محدش كان قادر يوقفني. فضلت أصرخ بصوت عالي وعمالة أشاورلهم على الباب بس محدش شايفه. كانوا بيسألوا أسئلة كتير أنا مكنتش سامعاها. أنا مكنتش حاسة بنفسي. طب إزاي هما مش شايفين الباب؟

بدأت أتكلم: لو سمحت، أنا.. أنا كنت بدور على ماما لأنها مشيت وسابت البيت. فضلت طول اليوم برا. رجعت من شوية ملقتش بابا كمان، واتصلت موبايله مقفول. كنت قاعدة لحد.. لحد ما سمعت صوت تحت ونزلت. لقيت الباب وشوفت ماما وبابا جوا. ولما فضلت ساعة واقفة لقيتهم مشيوا. وفتحت الباب ملقتش حد. الظابط: بس حضرتك مفيش باب أصلًا. اتكلمت: والله فيه باب أنا شيفاه وفتحته. وحتى كنت.. كنت بدور على ماما لأنها سابتلي جواب إنها هتمشي.

الظابط: طب ممكن تجيبي الورقة اللي مامتك كتبتها؟ طلعت جري أوضتي وجبت الورقة. اديتهاله. خدها فتحها وبص للي معاه. اتكلم: الورقة فاضية؟ اتكلمت بصوت عالي: فاضية إزاي؟ أمال الكلام اللي قدامك ده إيه؟ إنت عامل مش شايف يعني؟ مش شايف الباب؟ مش شايف الكلام؟ مش شايف كل حاجة؟ الظابط: إنتي آخر مرة شوفتي أهلك إمتى؟ رديت: ماما من يومين وبابا امبارح. الظابط: ليكي أي صور معاهم؟

اتكلمت: أنا مكنتش بتصور غير مع ماما. خرجت أنا وهي من يومين واتصورنا. الظابط: طيب معلش وريني الصور. فتحت موبايلي وبدأت أوريله الصور. لقيته بصلي: حضرتك الصور مفيهاش حد غيرك. بصتله بصدمة. مش عارفة أستوعب. هو أعمى ولا غبي ولا بيكدب عليا؟ كنت خلاص قربت أتجنن. فضلت أصرخ بصوت عالي وأنده على ماما يمكن ترجع. وبس يا دكتور، دا اللي مكتوب في مذكراتها. مفيش حاجة زيادة.

الدكتور: البنت دي عندنا بقالها عشر سنين. بتفضل برضو بالليل تكلم نفسها، بتنده على أمها وأبوها وأصحابها. الظابط: متعرفش أهلها وأصحابها ماتوا إزاي؟ الدكتور: والله يا ابني مش عارف. كل اللي أعرفه إنهم ماتوا وهي جالها انهيار عصبي. وطبعًا الباقي حضرتك عارفه. الظابط: بس برضو موصلناش لـ هي إزاي وصلت لـ هنا، وإزاي ماتوا، وإزاي فضلت أكتر من 7 سنين شايفاهم وعايشة معاهم.

الدكتور: زمايلها في الجامعة كمان قالوا إنها كانت بتقعد تكلم نفسها في المحاضرات وفي الجامعة وفي الكافيه. الظابط: البنت دي وراها حكاية لازم نعرفها. الدكتور: نعرفها إزاي يا دكتور؟ دي بقالها 10 سنين مش بتقول حاجة غير إنها بتكلم أهلها وأصحابها. الظابط: ممكن أشوفها. الدكتور: اتفضل معايا. كنت قاعدة لوحدي في جنب بتكلم مع أحمد وبتخانق معاه. الدكتور: من ساعة ما جت وهي كده. الظابط: رؤى؟ بصتله وأول ما شوفته بدأت أصرخ وقومت جري.

اتكلمت: ابعد.. ابعد عني.. ابعد عنييييييييييي! محدش قدر يمنعني من إني أرمي نفسي من فوق. خلصت حكايتي مجهولة. محدش يعرف أهلي وأصحابي ماتوا إزاي. أنا كمان مش عارفة. ومش فاكرة إنهم ماتوا. مش فاكرة أي حاجة غير إن كلهم معايا. وأنا دلوقتي بقيت معاهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...