لقيت ماما مش في الأوضة. دخلت ودورت عليها كتير، مش لاقياها برضه. بصيت لقيت ورقة متسابَة على التسريحة. قربت منها بخوف وبدأت أفتحها. محتوى الرسالة: "رؤى حبيبتي، أنا آسفة إني همشي وأسيبك لوحدك تعاني من باباكِ. بس صدقيني مبقتش قادرة أستحمل. كان بيستناني تمشي ويبدأ ضرب فيا. صدقيني حاولت أستحمل. يمكن تصرفي ده أناني، بس لازم أمشي. سامحيني."
وقعت في الأرض من الصدمة. مكنتش مصدقة إزاي ماما تعمل فيا كده. فتحت موبايلي وقعدت أتصل بيها، بس موبايلها مقفول. اتصدمت، إزاي ماما قدرت تتخلى عني بسهولة كده. جالي زي انهيار. فضلت أصرخ وأنده عليها، يمكن ترجع. أصل خايفة مش هقدر أستحمل بابا لوحدي. ارجعي يا ماما. بس مكنش فيه إجابة. فضلت أصرخ. مش فاكرة خدت وقت قد إيه. بس نمت تقريبًا من كتر العياط. صحيّت على الحزام نازل على جسمي. اتكلمت بصعوبة: "بابا؟ محمد: "أيوا يا بابا."
محمود: "هنا." رؤى: "كنت جاية لماما، ملقتهاش." محمد: "ولا هتلاقيها." رؤى: "انت ليه بتصحيني بالضرب؟ ليه مبتجيش تصحيني زي الناس العادية الطبيعية؟ لقيته بيتكلم بعصبية: "قصدك إني مجنون ولا إيه؟ " ونزل عليا بالحزام. رؤى: "حرام عليك، حرام. كفاية." محمد: "وكمان هتمشي كلمتك عليا؟ " وفضل يضرب. مش فاكرة فضل يضربني قد إيه، ومش فاكرة خلص ضرب امتى. أنا محستش بنفسي غير الصبح. مكاني، ومفيش حد في الأوضة.
نزلت ملقتش أي حد في البيت. ندهت على بابا ملقتش صوت. قررت إني مش هروح الجامعة النهارده من كتر التعب. هرتّاح شوية وبعدين أروح أدور على ماما. داخلَة الحمام أغسل وشي، لقيت أحمد في وشي. فضلت أصرخ. لقيته بيقولي: "اهدي. فيه إيه؟ أنا جاي أطمن عليكي." رؤى: "دخلت هنا إزاي؟ أحمد: "من الشباك." رؤى: "متأكد؟ أحمد: "أيوا يابنتي. انتي لوحدك في البيت؟ رد: "معرفش. صحيت ملقتش حد." أحمد: "طب يالا اغسلي وشك واجهزي. هجهزلك الفطار."
خلصت وخرجت، لقيت الفطار جاهز وأحمد مش موجود. ندهت عليه كتير أوي ودورت عليه في البيت كله، بس اختفى. قولت يمكن مشي. بدأت آكل. بعد ما خلصت أكل، قررت إني أطلع أجهز عشان أنزل أدور على ماما. خلصت ونزلت ملقتش أحمد برضو. استغربت، هو اختفى فين؟ ركبت عربيتي وخدت اليوم كله ألف، وملقتش ماما برضه. روحت البيت متأخر وأنا تعبانة مش قادرة حتى أتحرك. والغريبة برضو إن بابا مكنش موجود. قعدت تحت مستغربة، إزاي بابا مرجعش لحد دلوقتي؟
ويا ترى هو كويس ولا لأ؟ فتحت موبايلي اتصلت بيه، بس لقيت موبايله مقفول. مش هنكر إني قلقت عليه. بدأت أكلم نفسي وأسألها: "هو فين؟ قاعدة بهدوء، سمعت صوت غريب. قومت بخوف ورا الصوت. ويا ريتني ما قمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!