قلت مية مرة متسيبش حاجاتك مرمية كدا ي رؤى، مش معقولة انتي مش صغيرة دي أوضة بنت عندها 22 سنة؟ رؤى بنوم: ماما صدقيني هروقها أول ما أصحى. صابرين: قومي علشان الجامعة، وبعدين أنا اديت كل الشغالين إجازة النهاردة، يعني مش هتلاقي حد يجهز هدومك، ف قومي بسرعة. رؤى بملل: أوكاي قايمة….
أنا رؤى، 22 سنة، في جامعة Science and Technology إنجلش. قضيت حياتي كلها في مدارس إنترناشيونال. كنا عايشين في أمريكا بس بابا حب يرجع مصر لأنها بلده الأم. ماما مش بتحب أي مكان مش نضيف، ودي كل مشاكلي معاها. قمت وأنا زهقانة. لي تدي إجازة لكل الشغالين؟ لي متسيبش حد واحد بس؟
مع العلم أنا بحبهم أوي وبعتبرهم من أهلي، عشان كدا بصراحة مش بحب حد فيهم ياخد إجازة. يمكن كمان في اتنين منهم أقرب ليا من أصحابي في الجامعة وبرا البيت عموماً. نضفت الأوضة بسرعة، وقررت أدخل آخد شاور سريع، وبعدين خرجت جهزت نفسي ونزلت. رؤى: ماما أنا خارجة. صابرين: أوكاي حبيبتي، متتأخريش برا، ومتنسيش إن أونكل سعد صاحب بابا جاي يتعشى معانا النهاردة. رؤى: ااااه علشان كدا متعصبة من الصبح، تمام تمام أنا خارجة.
طلعت وركبت عربيتي، دورتها، وأخيراً خرجت في طريقي للجامعة. في الجامعة. نور: صاحبتك اتأخرت تاني يستي، وأنا ابتديت أزهق. ريما: في إيه ي نور؟ أنا مش فاهمة أي موقفك معايا أصلاً، على فكرة أنت اللي وقفت، محدش أجبرك. نور: أنا مش واقف علشانك، يعني أنا مستني رؤى. ريما بقلة صبر: يبني زمانها جاية.
وصلت الجامعة وداخلة بعربيتي، لقيت نور واقف مع ريما. عرفت إنه أكيد مستنيني، وبجد ي ريتني ما نزلت الجامعة. هحكيلكوا بعدين لي مبطيقهمش بجد. نزلت من العربية، لقيته قرب عليا. نور: كل دا تأخير ي رؤى؟ رؤى: سوري ي نور، عندي محاضرة، يلا ي ريما. لقيته شدني من إيدي. نور: استني هنا، أنا بكلمك. سحبت إيدي بهدوء، بحاول متعصبش. رؤى: نعم؟ نور: إزاي أبقى بكلمك وتسيبيني وتمشي كدا؟
رؤى: نور، لاحظ إنك أصلاً اتعديت حدودك، وشدتني من إيدي، ودا مش من حقك. نور: لا حقي ي رؤى، أنتِ عارفة إني بحبك. رؤى: والحب مش بالعافية ي نور، عن إذنك عندي محاضرة. مشيت وأنا في دماغي ألف سؤال. أشمعنى أنا من بين كل بنات الجامعة اللي كل شوية حد يقولي إنه بيحبني؟ بجد مش معقول، أكيد مش من جمالي مثلاً.. ريما: متزعليش ي رؤى، بس أنتِ عارفة إنه بيحبك. رؤى: يبنتي مش بحبه! أنتِ نسيتي عمل إيه السنة اللي فاتت؟
وكان مش من حقه أصلاً، دا شخص غير سوي. وأنا مش جاهزة أدخل أي شخص حياتي وأدخل في علاقات ي ريما. رؤى: سيبك منه يبنتي، دا مجنون. أحمد: رؤى ي رؤى. رؤى بملل: هه بدأنا أهو يستي. أيوا ي أحمد؟ أحمد: كنت عايز كويزات دكتور ياسر معاكي؟ رؤى: لا والله للأسف مش معايا، بس وعد لما تبقى معايا هكلمك على طول. أحمد بفرحة: ماشي، عن إذنك. رؤى بضحك: وادي دا كمان، مش عارفة بجد أودي نفسي فين. ريما: ما قولتلك اتخطبي زيي، محدش هيكلمك.
رؤى: أنا مش جاهزة دلوقتي ي ريما، مش ناقصة بجد. ريما: خلاص خلاص. بس هو كان واقف بعيد وبيراقب ضحكها وهزارها مع أصحابها الشباب، وبشر…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!