الفصل 2 | من 10 فصل

رواية انهيار الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء محمد

المشاهدات
20
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بعد كام ساعة. رؤى: إيه المحاضرات المملة دي ومش بفهم منها حاجة. ريما: كله خير يا بنتي إن شاء الله هننجح. رؤى: طب يا رب. يلا نروح ناكل. كنا ماشيين بنضحك لحد ما شفته. أوووف. نور: رؤى استني. رؤى: نعم يا نور. نور: تعالي نخرج. رؤى بضحك: نخرج؟ مفيش بيني وبينك كلام أصلاً عشان نخرج يا نور. ويا ريت تشيلني من دماغك بقى. نور: أنا بحبك يا رؤى ومش هشيلك من دماغي. رؤى: استغفر الله. عن إذنكم. مشيت أنا وريما وأنا متوترة زيادة.

ريما: متحطيش كلامه في دماغك يا رؤى. رؤى: عادي عادي. المطعم اهو يلا ندخل ناكل. دخلنا وريما استأذنت ودخلت الحمام. قعدت بهدوء أستناها لحد ما لقيت شخص واقف قدامي. إيه دا؟ دا دا فهد. طب طب أنا متوترة ليه دلوقتي؟ فهد: أهلاً يا رؤى. اتفضلي، قولي طلبك. رؤى: هو أنت شغال هنا؟ فهد: آه. بخلص الجامعة بدري وبجي. بحب أعتمد على نفسي بصراحة. رؤى: آه ربنا معاك. طيب أنا هستنى بس صاحبتي تيجي. فهد: تحت أمركم.

مشيت وأنا مش عارفة ليه اتوترت أول ما شفته. رغم إني بشوفه في الجامعة كتير أوووف. ريما اتأخرت أوي. لقيتها جاية عليا. ريما: بتكلمي نفسك؟ رؤى: لا لا. أصل أصل شفت شفت. ريما: ما تخلصي. شفتي مين؟ رؤى: فهد. فهد شغال هنا يا ريما. ريما: فهد؟ فهد مين؟ رؤى: فهد اللي معانا في الجامعة يا بنتي. ريما: وانتي اتوترتي كده ليه؟ رؤى: مش عارفة. حاسة بإحساس غريب. ريما: بتحبي؟؟؟؟ رؤى: يلا نطلب ناكل.

طلبنا الأكل. وبجد كنت متوترة مش عارفة ليه. رغم إني كنت بشوف فهد في الجامعة ديماً وكان عادي. كلت وأنا سرحانة. كنت بفكر في حاجات كتير. دماغي متلخبطة. فوقت على صوت ريما. ريما: هتفضلي سرحانة كتير؟ رؤى: هسرح في إيه يعني يا ريما؟ ريما: في فهد مثلاً. رؤى: بصي اسكتي. يلا ندفع عشان نروح. نسيت أقولكم إن ريما ساكنة في الفيلا اللي جنبي. بس سبقتني على الجامعة الصبح عشان حبيبها خدها يوصلها. وأنا صحيت متأخر كالعادة.

دفعنا الحساب ومروحين وأنا برضه سرحانة. سرحانة في فهد. أكيد مش هحبه. أنا رافضة فكرة الحب ومش عايزة أي شخص يدخل حياتي. مش عايزة تحكمات وقرف. كفاية ماما وبابا بجد. وصلنا البيت. ريما كانت متضايقة جداً وفكراني مش عايزة أحكيلها. بس متعرفش إني مستنية بس أتأكد أنا مالي. سلمنا على بعض وكل واحد دخل بيته. صابرين: اطلعي اجهزي يا هانم. أبوكي وصاحبه زمانهم جايين. رؤى: وطبعاً أونكل سعد هيجيب ابنه.

صابرين: يا بنتي هو انتي عمرك شفتي ابنه؟ شوفتيه يا بنتي؟ عندك 22 سنة وعمرك ما شوفتي ابنه. ما تسكتي بقى. رؤى: أنا طالعة أجهز. طلعت وأنا بضحك بصراحة. هي عندها حق. أنا عمري ما شفته ولا أعرفه. دخلت خدت شاور. بصراحة بحب الميه جداً. وخلصت وطلعت لبست. هدومي كانت عبارة عن: بنطلون أسود مقطوع من الركبة. تي شيرت أسود أوفر سايز. ربطت شعري ديل حصان. مش بحب الميك أب. فقررت إني بس أحط بلاشر خفيف وروچ.

خلصت ونزلت جري لماما. لقيتها حلوة كعادتها. لابسة دريس أسود وحاطة ميك أب خفيف. وإيه ده كانت حلوة. مش عارفة أوصف جمالها. أول ما شافتني حضنتني. ماما بتحبني أوي وفضلت تمدح فيا وفي جمالي. المهم جهزنا. بابا وصل وخلاص. صاحبه وأهله داخلين. رؤى: ماما هو إحنا واقفين كده ليه؟ هو رئيس الجمهورية؟

ضحكت وفضلت واقفة ساكتة لحد ما دخل أونكل سعد ومعاه مراته. إيه ده مالية وشها ميك أب ومش شكلها أوي يعني. حسستني إنها رايحة حفلة في مكان مشهور أوي. يعني دا مجرد عشا. ودخلت بنته قمر. إيه ده عاملة ماتشينج معايا. إيه الصدف دي؟ ولقيت ابنه داخل ومبتسم. وبصدمة. رؤى: أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...