الفصل 6 | من 10 فصل

رواية انهيار الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء محمد

المشاهدات
17
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مكنتش حاسه بنفسي ولا بالدنيا، مش شايفة أي حاجة بس سامعة صوت ماما بتعيط. "حرام عليك، حرام عليك! البنت هتموت، هتموت بسببك. سيبها، سيبها! بابا بعصبية وهو مش شايف: "اتصلي بدكتور ييجي هنا، وعلى الله، على الله تقولي إن أنا اللي ضربتها، وإلا هكون قاتلها." بعد نص ساعة الدكتور جه. بعد شوية فحوصات وتركيزه على أماكن الكدمات، بص لنا بصة غريبة وبعدين اتنهد. الدكتور: "بعد إذنكم، بنت حضرتك محتاجة تتحجز في المستشفى."

رد بابا وهو بيصطنع كعادته: "أنا قادر أوفر لها الحماية في بيتنا. قولي بس المطلوب." الدكتور قال كل حاجة أنا محتاجاها، وبص لي أنا وماما بصة أخيرة وهو ماشي. وفجأة وقع في الأرض. الدكتور: "آسف، بس رجلي اتلوت. عن إذنكم." بصت له وأنا عايزة أفهم، إيه الوقعة دي؟ كده معقول صعبت عليه؟ من الصدمة وقع؟ طب اشمعنى، مش بتصعب عليا أنا ليه؟ ليه بيعمل فيا كده؟

ده أسبوع وأنا بحاول أفوّق من اللي أنا فيه. محدش جيه زارني، رغم إن الأخبار كلها بتتكلم عني. صحبتي، أو اللي كانت صحبتي، شافت الأخبار ومهانش عليها تبص لي من الشباك، رغم إنها ساكنة في الفيلا اللي جمبي. فضلت أعيط، بس ساعتها اتأكدت إن مفيش حاجة اسمها أصحاب. قررت أروح جامعتي. قمت لبست، وكالعادة بداري كل حاجة بالمكياج وبلبس بكم.

خدت مفتاح العربية الجديدة. آه، نسيت أقول إن بابا جاب لي عربية جديدة عشان الناس متتكلمش عنه ويقولوا بنته مش معاها عربية. العربية كانت جديدة وحلوة أوي، وكانت أحدث موديل نزل. كنت تقريبًا أول واحدة أجيب العربية دي. ركبتها، وطبعًا لابسة أسود. لبست بنطلون أسود مقطع من الركبة وتيشيرت أسود بكم قصير وكوتش أبيض. ركبت عربيتي ووصلت الجامعة. كل الأنظار كانت عليا وعلى عربيتي وهدومي. الجديدة مكنتش مستغربة.

لقيت نور جاي عليا: "افتحي موبايلك كده." بصت له بقرف وجيت أمشي. شدني من إيدي. "انت مجنون ولا إيه؟ اوعى تفكر تلمسني تاني! نور بصوت عالي: "افتحي موبايلك يا هانم. أنا مش جاي أضايقك، أنا بس جيت أقولك إنك تستاهلي تكوني لوحدك." سابني ومشي. معرفش ليه عايزني أفتح موبايلي. فتحت موبايلي ولقيت باعت فوق الألف رسالة؟ معقول هو بس اللي سأل عليا من يوم الحادثة؟ مش كفاية اللي اتسبب فيه؟ قفلت موبايلي تاني ودخلت الجامعة.

شفت ريما واقفة بتضحك مع أصحابها. وأول ما شافتني، ودت وشها بعيد. قررت معيطش، دي حتى مسألتنيش أنا بقيت كويسة ولا لأ. مشيت ودخلت حضرت المحاضرات. وجه وقت الاستراحة، روحت الكافيه وطلبت قهوة. قعدت سرحت كتير في كل حاجة. فجأة لقيت فهد قدامي. بصت له وسكت. فهد: "عاملة إيه؟ رؤى: " فهد: "انتي كويسة؟ رؤى: " فهد: "أنا عارف إنك أكيد زعلانة عشان مسألتش عليكي الفترة اللي فاتت، بس بجد...

قاطعته: "أولًا، إحنا مفيش بينا كلام عشان أزعل إنك سألت ولا مسألتش. ثانيًا، مين سمح لك تيجي تقعد معايا على ترابيزة واحدة والكافيه مليان أماكن فاضية؟ فهد: "أنا، أنا كنت فاكر... قاطعته تاني: "مش عايزة أعرف كنت فاكر إيه. أنا يهمني إنك تقوم تمشي لأني عايزة أشرب قهوتي وأكمل المحاضرات." قام فهد وهو متضايق. بس دا حقي، دا واحد مسألش عليا، رغم إنه شاف جاي دلوقتي يسأل؟ أعمل إيه بسؤاله؟ اللي مكنش معايا وقت شدتي، يغور بعدين.

شربت القهوة وقمت أكمل المحاضرات. كنت ماشية بسرعة، فخبطت في ريما. مبصت لهاش بس مشيت. اليوم خلص والمحاضرات خلصت. جيت أركب عربيتي، لقيت ريما واقفة بتتصور قدامها. وشافتني. بصت بقرف. روحت عديت من جمبها. كانت فاكراني هتصور وأتعايق زيها، بس اتصدمت لما لقيتها بفتح الباب وقعدت وبدأت أدور العربية. فضلت تبص لي. مشيت وسبتها وقعدت أفكر إزاي مكنتش شايفه وشها ده. طلعت مادية ومقرفة، كويس إنها بانت على حقيقتها.

وصلت البيت لقيت ماما جت حضنتني. فضلت شوية بعدين قالت لي: "يلا اطلعي غيري هدومك." رديت: "ليه، في ضيوف؟ ماما: "آه، أبوكي عازم أصحابه في الشغل، فأنا وانتي هنخرج نتعشى برا، وهو أهو نغير جو." بصيت لماما وأنا مبسوطة أوي وطلعت عشان أغير زي ما ماما قالت. دخلت أوضتي ولسه بفتح النور. اتصدمت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...