بحظرة جمالك أزهد العشاق مطرف بحبك قافل البيبان من تكبل عليّ سجادة أسوي الروح وتوضى بعطر لو شوف وقتك حان رافع: خير، شيريد مني الضابط؟ الشرطي: أظن بخصوص سيارتكم المفقودة. رافع: يا الله، بلكت لَگوها. تمام، أنا جاي وراك. الشرطي: يله، فيمالله. دخلت البيت والكل يدعي بلكت لَگوها ويرجعوها النه. ياسمين: ما مصدّكة، يعني معقولة ترجعلي السيارة وأبيعها وأفتح محل القماش؟ صافنة وين أخذتني أحلامي.
راجحة: لو صَدَگ ترجعنه هاي يرادله بخت. إيمان: أي والله، حتى حسن يفتك من الملامة. هج الولد ما يلفي للبيت من وراكم. ياسمين: أنتي تدرين بيه ما يراوي وجهه ليش؟ مصايبه وحدة أنگس من الثانية، وأنتي تتستريله؟ ترديني أحجي لو أظل ساكتة؟ راجحة: أي والله، ورافع أبو... ياحيف النار خلفت عار. سكتت إيمان وانلصمت بعد. رافع: أخذت أبو زين ورحت مركز الشرطة. دخلنا للضابط. كان عندي أمل جبير من گالي الضابط: "لگيناها سيارتكم". فرحت.
بس خاب أملي من گالي: "لا، غامّيها ومفجّريها بسوگ". أبو زين: سيدي، لعد شلون عرفتوها؟ الضابط: طابقنا رقم الشاصي وشكلها وموديلها. رافع: يعني راحت السيارة. الضابط: مع الأسف، جنت أتمنّى أبشّرك، بس هذا الصار. وتره هواي سيارات يسلبوها من أصحابها حتى يفجروها على الناس وعلى الجيش. رافع: تشكرنا من الضابط وطلعنا. رجعت للبيت. تلگتني ياسمين. ياسمين: ها بشر؟ رافع: عوضج على الله. إحنا أصلاً نسيناها صار سنة، فلا تنقهرين.
خابت كل آمالي وانقهرت، بس يله. هي ظلت على السيارة، تعودت على الخسارات. أمير: واجبنا أنا وظافر بالسيطرة. كل شوية أشوف ظافر عينه على شارع المدرسة يشوفها. إجت حوالي الساعة ١٠، بينت شايلة أكياس الخبز وگوه تمشي. أمير: "هاي إجت". هسه أرتاحيت. وربّت على كتفه كان مشخص نظره عليها. گال: "شوفها... لعد شگد الدنيا داگتها بحيث تتحمل كل هذا التعب".
أمير: ظافر صديقي من سنين، خلوق وشهم، بس حياته ما كانت مثل ما يحب ويريد. حچالي كل شي عن حياته. أنا منتسب، أداوم بالسيطرة. قبل كم سنة حبيت بنية بنفس منطقته اسمها مهجة. سنتين أنا أتواصل وياها، كلام واتصال. مشيت عليها مرتين ما انطوها، بحجة محجوزة لابن عمها. رغم رفضت مرتين، تحملت حجي أهلي وأهلها، ما عفتها. ولا يوم فقدت الأمل إن تكون إليّ. كنت مستعد كل شي أسوي بس ينطوها. ثالث مرة أخذت شيوخ وسادة وجبرت أهلها ينطوها إليّ،
بعد ما ابن عمها گال: "أنا ما رايدها". طلب أبوها مهر غالي. ما گلت لا. انطيت كل شي حتى لا يعرقلون زواجي منه. بالسنة الثالثة تتوج حبنا بالزواج، ونورت بيتي مهجتي. إلي بس أمي عايشة ويانه. بأول سنة، چنه بقمت السعادة أنا وياها ودللتها دلال، الكل يحسدها على عيشتها وياي. بدت مشاكلنا من تأخر الحمل عدها، وإحنا بوضعنا محتاجين بس ضحكة طفل تزين حياتنا. بدت سلسلة مراجعة للأطباء، وكل شهر يخيب ضني وضنها لأن ما بيها أي سبب.
إجتني بيوم وگالت: "الدكتورة تگول إنت حلل. أنا ما بيه شي". حللت. مطمئن أنا كل شي مبيه، لأن إخواني وخواتي كلهم مخلفين خير من الله. هنا انصدمت صدمة عمري من طلع التحليل صفر، وما ممكن أخلف. بيومي هذا ما رجعت للبيت، خلصتها بره. أكذب إذا أگول ما تأثرت. بالعكس، تعذبت وأنا أشوف أملي انقطع بأحلى مخلوقات الله. والشي اللي آذاني أكثر، محتار بوضع مهجة، شلون راح أصالحها وهي ميتة على اسم طفل.
ما أجرأت أگول لها، چنت خايف من ردة فعلها. رجعت للبيت متأخر، وثاني يوم التحقت. ما أريد تسألني. مرت أيام، وتحت ضغط أسألتها، صارحتها. ظافر: إذا طلعت ما أخلف، شتسوي؟ مهجة: ليش؟ شنو طلع بالتحليل؟ ظافر: أنا أسأل، جاوبيني. مهجة: صفنت شوية أفكر... يعني شسوي؟ هذا أمر رب العالمين. ظافر: مهجة، أنا ما أخلف. التحليل يگول هيچ. وأنا صح انقهرت، بس بتالي هذا أمر رب العالمين، ما يريد يرزقني. وأنتي بكيفج. مهجة: يعني شنو بكيفي؟
ظافر: أنا ما أجبرج تكملين وياي إذا تردين أطفال. مهجة: نزلت دموعي. صح أنا أحب الأطفال، بس أحبك أنتَ أكثر. مستحيل أتركك. هاي قسمتنه، شنسوي. كلامها هذا ما طول شهر، وبده الانقلاب الحقيقي. كل الحب والدلال انساه. مشاكل على أتفه الأسباب. حچي وتجريح. إلى درجة الإجازة عشر أيام، أبقى ثلاثة، والباقي أرجع للسيطرة. من بعد سنة، خلص تعبت. وديتها لأهلها وورقة الطلاق وياها. ما شفت منها أي ردة فعل، وكأنه كانت منتظرة مني أنهي البين.
رجعت لحياتي، غصة بگلبي الصار. بس الما يضحي ويوگف وياي، الله وياه، ياكل هذا مر عليّ. ورجعت لي ذاكرتي من شفت هاي البنية شگد حلوة ونازگة. ما تستاهل وگفتها بالشارع هي وخوانها. بس الحروب غيرت وضع هواي ناس، يجوز يتيمة وما عدها أحد. زفرت آخِر حسراتي وأنا أتمشى عليهم. ظافر: الله يساعدكم. رضى: ويساعدك. ياسمين: تجاهلته، لأن هواي يركز بنظره.
ظافر: باوعتلها، مغطية نص وجهها، بس العيون طالعة صفرا والرمش والحاجب أصفر. تحسها شمسين مو عيون. من التفتت لي، زحلگن الأكياس وگعن بالگاع. ياسمين: لاااا! ظافر: الله الله. يله ما صار شي. رادت تدنگ عليهن. ياسمين: لا خيتي، لا تدنگين. أنا أشيلهن وأصفطهن الج. ظافر: رجعت وگفت. انطاني الأكياس، وأنا رجعتهن على الصبة. ياسمين: مال حاجز. ظافر: ذوله إخواني. ياسمين: هذا ابني وهذا ابن أخويه.
ظافر: أباوع للزغير، ونعصر گلبي. سبحانك يا الله، شنو الغاية بعدم مساواة الناس؟ هسه أنا أتمنّى ريحة الطفل، ولو عندي، أشيلهم بماي عيوني. وهذا الطفل محروم من الراحة، يطلع ويا أمه بالحر والبرد حتى يعيشون. كانت بجيبَي كيكة، سحبتها ونطيتها. ظافر: إنت شسمك؟ علاوي: ختل وره أمه. رضى: اسمه علي. ظافر: تعال بابا، لاتخاف. هاك هاي الكيكة.
ياسمين: أنا بطبعي ما آخذ وأنطي ويه الرجال، بالخصوص أخاف. بس شي طمّني ويه هذا الولد، أحسه شهم وغيور ورجل من تصرفاته. أخذها علاوي من عمو. تقدم وأخذ من إيده الكيكة. ظافر: رفعت راسي، أباوع لها، گع الشال من وجهها وهي ملتهية ترتب بيه. سبحان الخالق، شنو من وجه! والله لو عندي ما أخليها تعتب الباب. خذت الخبز ورجعت. التفتت، طبّگت گيه خط مال معلمات، وأخذوا كل الخبز. الحمد لله ما طوّلوا ربع ساعة وباعوه.
ما أعرف ليش، شغلت تفكيري. ما أتمنى تبقى بالشارع، خطية ابنها وهي وابن أخوها.
ياسمين: رجعت للبيت كلش مرتاحة. ولو رافع على عينه أطلع، بس خوش شغلة. المهم ما أحتاج، وإيمان تفتك مني. مريت بمحل تسوّگت للبيت، ونطيت الرضى گبل راح اشتري لي طحين. وصلت البيت، لكيت رافع بالباب، عيونه على الشارع. حبيبي صاير ضعيف كلش بسبب السكر. شگد أتألم وگلبي يوجعني عليه. نفسه عزيزة، لا أقرب ناس ما يرخص روحه، بس الدنيا حاربته وأخذت كل شي منه. ورغم كل الظروف المرت بي، وهو ما فقد إيمانه بالله ولا تهاون بأ واجباته، بالعكس زاد الصبر ثقة بالله. يگولون المؤمن مبتلى.
رافع: ما تأخرتوا؟ زين. رضى: وگفت سيارة مال خط، وكله اشتروا. ياسمين: لو عندي أحد يوصلني چان أكثر خبزت، لأن على الشارع بسرعة يخلص. ثاني يوم، گعدت من الصبح أخبز. الكل نايمي. أشوف خالتي راجحة طلعت تتلمس الحايط إلى أن وصلتني وكعدت يم الخبز تصفط بيه. راجحة: سودة عليه، الوحدج. آخخخ يا أمونة، ما عندچ إحساس كلش؟ عاد أكعدي گولي: "أساعـدها أشوية".
ياسمين: خاله، هي بيتنا ما يوم خبزتلنه. چانت أمي الله يرحمها لو أنتي ترديها هسه تخبز؟ هاي أنا وحدي، ولا أحد ينگـ... براسي. راجحة: من يومج معدلة، أنتي وأخوج. إيمان: شكو من الصبح تگصين بيه؟ راجحة: تحسب بالخبز وتجيسه وتشده كلها، لو نگصـ.. حرام. إلا أنتي، لو اگص من لحمج هم حلال. روحي گعدي رضى، حتى يرحون يودون الخبز. ياسمين: خاله، تذكرين أنا الوحيدة الجنت اگابلج وأگعد أحسب الگـ... رص وأجيسهن؟
وهسه أنتي صرتي تجيسين بالخبز إليّ؟ شلون الدنيا تدور؟ راجحة: أي، وجنتي كل ما تجين يمي أطردج. ياسمين: تخافين عليّ من التنور غير؟ راجحة: لا والله، جنت أخاف من حظي يعديج، وتالي انعديتِ إنتي وأمج. سودة عليه، ابتسام ما تهنت بتالي عمرها، القهر خلص گلبها. إيمان: همزين ما چنت أجـ... ي يمج، چان هم عديتيني، ولو ورثـ... تيني الفگر. راجحة: أمداچ! دگولي لي، الحمد لله والشكر، دومج عيونچ ما شبعانة.
خلصت الخبز وجمعته، صار ٤ علاليك كبار. لبست عباتي ودگمتها وطلعت. إثنين شايلهن رضى، وإثنين أنا. وعلاوي يركض منا ومنا، وأنا كل شوية أوگف وألزمه. هو بطبعه حرك، بس تعودت إلا وياي، ما اگدر أفارگه. وصلت الشارع، بقيت علاگتين يم رضى، وأنا رحت لست هالة. بالمدرسة يعرفوني، حتى الفراش يجيني ياخذهن مني. انطيتها الخبز، وهيه خطية محضرة الفلوس، ما أخرتني. رجعت لازمة علاوي بأيدي، كعدته فوگ الصبة حتى لا يتحرك.
طبّگت سيارة نفس الدكتور اللي إجه أول مرة. أمجد: مرحبا. سلم وهو يتبسم. ياسمين: هلّا. أمجد: ماشاء الله، انطيني بابا كم كيس. هذا إنتي تخبزي؟ رضى: أي، لعد منو. أمجد: عاشت إيدچ بابا. بالمناسبة، أنا أخوها لست هالة. ياسمين: ست هالة، بهاي المدرسة. وأشرت بيدي ورايه. أمجد: أي، هيه. ياسمين: أهلاً وسهلاً.
أمير: ظافر، صار واهسه كله يم البنية أم الخبز. حتى وهو واگف يفتش تلقائياً، كل اشويه التفت على المكان، موجودة أو لا. كل جماعتنا انتبهوا عليه. أمير: "هذا شعده لازگ يمها؟ ظافر: منو؟ سويت روحي ما مهتم. أمير: أي علساس ما شفته، مو عيونك تراگبه من الصبح؟ روح اتحرّك، شنو اليوم ما تجيبلنه خبز؟ ظافر: تمشيت بخطوات تراقب. أشو هذا واگف وماخذ راحته وياها. وصلت. ظافر: السلام عليكم. أمجد: عليكم السلام.
ظافر: ظليت واگف ما حجيت، أقلّب بالخبز إلى أن سلم وراح. ظافر: شنو تعرفه للأخ؟ ياسمين: صفنت شوية بسؤاله، وسكتت ما جاوبتهم. مو دا أسأل، تعرفه لهذا اللي چان واگف هنا؟ ياسمين: ليش تسأل؟ يعني شي ما يخصك. حتاريت بيش أجاوب، فعلاً ما يخصني. گلت: لا، شلون ما يخصني؟ غير أنتي قريبة على السيطرة، وإحنا هذا المكان كله يخصنا. رضى: يعني... بعد ما نبيع هنا؟ ظافر: لا بابا، قصدي أنا عيني عليكم هنا، وإنتو بأمان لأن قريبين علينه.
ياسمين: ما فهمته شيريد. سكتت وسويت روحي أحجي ويه علاوي. ظافر: أخذت كيسين خبز وتقدمت قريب عليها، وهمست لأن ابن أخوها عينه عليها: "أنا قصدي لا تسولفين ويه الرايح والجاي، إنتي ما تعرفين الناس". ياسمين: حچى الكلمتين، ورمقني بنظرة أبد مو طبيعية. بعنا كل الأكياس ورجعنا للصيطرة، بعد حوالي ثلاثين متر. وأنا أمشي، باوعت شفت نفس الولد واگف يباعَلنه، ومنتجي على السيارة العسكرية. طول الطريق أفكر، شيريد مني؟
أنا شفت بنظراته شي، بس شنو ما فهمت. خوفني. إيدي بأيد علاوي، وگلت له: "حتى من عرفه ابني ما اهتم". بس أنا شعرف عنه زين؟ مو زين. وصلت البيت، اليوم شوية تأخرنا، لأن أخذت خبز أكثر. يله، كل شي بحسابه. إيمان: لعد وين المسواگ؟ ياسمين: أهووو، والله نسيت. هاج هاي فلوس، وإنتي تسوّگي. إيمان: بعد أحسن.
رافع: گاعد يسمع الأخبار. كلها انفجرت سيارة مفخخة بفلان مكان، وانفجرت سيارة ملغومة في سوق فلان. الله لا ينطي كلمن يزهق أرواح هاي الناس. گال: رافع: "ياسمين، إنتو توگفون يم السيطرة؟ ياسمين: جاوب رضى قبل. رضى: أي بابا، يم السيطرة، حتى واحد منهم ياخذ خبز من عدنه. باوع لي رافع، چنه راد مني أوضح أكثر. ياسمين: يعني تقريباً أبعد راس الشارع مالتنه. رافع: باوعت بوجهها وهي تجاوب.
رافع: "أي أحسن، لا تقتربون من السيطرة، أخاف عليكم من الانفجارات". كل يوم صار عادي. هو يشوفنه نوصل، يجي ياخذ خبز ويروح. مرات يلاعب علاوي، ومرات يسولف ويه رضى. وأشوف منه نظرات وأتحاشاها. أنا جايه أشتغل وأعيش، ما أريد أشغل راسي بسوالف ما منها فايدة. خصوصاً أنا ما أعرفه، ولا أكدر أمنعه، لأن ياخذ خبز مني. اليوم وصلت المكان، كعدت علاوي، وخلّيت أكياس الخبز على الصبة. ودزيت رضى للمدرسة يودي الخبز.
بسرعة شفته إجه يتمشى، بمجرد ما شافني جيت. گال: ظافر: "اليوم رضى مو وياچ؟ ياسمين: التفتت، هو نفسه. "هسه يجي". ظافر: "إنتي ليش تغطين وجهچ؟ ياسمين: "لأن أخويه ما يقبل". ظافر: "ها، يعني عندچ أخ؟ ياسمين: "لعد أحد گلك طالعة من فطر الحايط؟ ظافر: "إذا يخاف عليچ، ليش مخليچ تبيعين بالشارع؟
ياسمين: التفتت عليه، خزرته. حسيت كلامه وجعني. "إنتَ متعرف منو أخويه وشنو ظروفنه، فلا تحچي بكيفك. رجاءً، أخذ الخبز وروح. والأحسن بعد لاتجي تشتري مني". أمير: رجع ظافر بيده الخبز، مو على بعضه. سألته شبيك. گال: "جفصت ويه أم الخبز". وخجلت من نفسي. أنا اتسرعت بكلامي، صدگ أنا شاعرفني شنو الظروف اللي تخليها توگف بالشارع وتبيع خبز. وظل يلوم بنفسه. ساعة وشافهم خلصوا وتمشوا راجعين مثل كل مرة.
گال أمير: "الزم بمكاني فد أشوية، هسه أرجع". أمير: وين رايح يمعود؟ مشه بسرعة، ما سمعني. دوّهنته الخباز. "هـ... لعـ... بليـ... سك! ظافر: تمشيت وراهم. تقريباً ثلاث شوارع، وكفوا تسوّگوا. خضار من محل، ومشو، وأنا وراهم. إلى أن دخلو بشارع ثالث بيت دخلو بي. أكيد بيتهم. باوعت اكو محل أسواق، دخلت عليه بحجة أشتري جگاير. وبدون ما أسأل، جرجرته بالحجي وعرفت عنها كل شي.
أمير: رجع ظافر يتأسف هوايه من عرف أخوها مقعد وخالته ضريرة. تندم لأن جرحها بالحچي. ثاني يوم، انتظرهم يجون. وتمشى عليهم، أخذ عصير وحلويات لعلاوي. ظافر: مرحباً. ياسمين: ما رديت عليه، سويت روحي ما سمعت. ظافر: هلو علاوي، هاي إلك. أخذها. ضحك علاوي وأخذ العلاكة من إيدي. ياسمين: لا رجاءً، لا تنطي. وأخذتها من إيد علاوي ورجعتها اله. ظافر: فهمت ردة فعلها، ضايجة من حچي البارحة. أنا آسف، ما كان قصدي. ياسمين: قبل ما يكمل.
ياسمين: ماكو داعي تتأسف. لا أعرفك ولا تعرفني. ظافر: لا، أنا غثيتچ البارحة، ما چنت أدري أخوج من ذوي الاحتياجات. حقچ على راسي، وأنا محقوق الج. ياسمين: باوعت له، شلون عرفت؟ ظافر: عرفت وخلص. هسه تسمحين أنطي العلاوي الحلويات؟ ياسمين: سكتت. ظافر: انطيته العلاكة، ومسحت على راسه. ضحك لي، وهي تباوع، وأخذت الخبز ورجعت. ياسمين: ظل بالي منين عرف علاوي يتيم، ورافع مقعد. رجعت للبيت كلش متضايقة. نزلت علاگة المسواك. شفت حسن يتغدى.
گلت بقلبي: سم وزقنبوت. لو ما ضيّع لي السيارة، چان هسه أبيع قماش، شغلة محترمة، ولا وگفتي بنص الشارع أتحمل سخافة هذا وذاك. حسن جسور ولسانه قذر، يعني نسخة من محمد، وهذا أحسن ابتلاء الله بلا بي. إيمان كانت تتعارك ويا حتى ينطيها مصرف، ومتحملة جسارته وسوء أخلاقه وأفعاله. أما رافع، ملّ من الحجي وياه، وتركه. راجحة: سمعت حركة بالغرفة. راجحة: "ياسمين، إجيتي". ياسمين: أي خاله، إجيت. گولي، محتاجة شي؟ راجحة: إشبيچ؟
جنچ ضايجة من صوتچ، حسيت. ياسمين: تعبانة أشوية. مابيه شي. راجحة: حقچ والله. من فجرية الله گاعدة ولهسه تركضين. سودة عليه. مشلوعة گلب على خالتج وأمي. ياسمين: كله يهون، بس شوفة حسن وهو گاعد يزقنب من المسواك اللي أني أجيبه بتعبي، يأذيني. لو السيارة اللي ضيعها، چان هسه بفلوسها فتحت شغل وكعدت معززة، ولا وگفتي بنص الشارع والرايح والجاي يباوع لي، أنا وهذا اليتيم المسكين.
راجحة: كل شي يجي من الله، ما بدينه غير نگول الحمد لله عليه. ياسمين: ألف الحمد لله. راجحة: أگول، أم رغد ما خابرت؟ ياسمين: لا خاله، المرة گفت وگفت، خلف الله عليها من انطتني الفلوس اشتريت بيهن السيارة من عدها. غير هي سدّت المنظمة من سافرت. ساعدتنه بما فيه الكفاية. راجحة: ما تتصلين إنتي عليها؟ ياسمين: شنو أطلب منها من جديد؟ لو أموت. راجحة: يعني إلا تطلبين؟ تستاهل تسألين عليها، مو؟ ياسمين: والله أستحي.
راح أسألچ: شنو شغلچ؟ شگول؟ خبّازة. راجحة: هااا، عفية عليچ. تستعرين من الخبز؟ شو خلصت عمري أخبز وأجد على بيتي. ياسمين: بست راسها. لا تزعلين، مو قصدي، بس والله ما هينة عليّ روحي. ويوم بعد يوم دِينفذ صبري. ليش ما تفرج؟ أشوف البنات رايحات للمدرسة، أشون مرتاحات، وجوهن تضحك، مرتاحة. ليش أنا عگست حياتي؟ أخذتني لغير درب. تعبت. خاله، ما أدري أفكر بروحي لو برافع لو بعلاوي. راجحة: سودة عليه. أشو تعالي. ومدت إيديها لليگدام.
ياسمين: ابتسمت ودنيت بين إيديها. سحبتني بحضنها. راجحة: أووووف، شگد شايلة بگللبج قهر يا يمه. ياسمين: خليت راسي بحضنها ودموعي نزلت. راجحة: احجي لي بقلبج، فرغي همچ، لا تظلين ساكتة. ياسمين: حجيت لها، فرغت كل الگلب. راجحة: تگولين صار شهر يحوم رايح جاي عليچ، وما تعرفين شيريد؟ ياسمين: أي... يشاقه ويه علاوي هوايه، ويجيب له حلويات. راجحة: ولچ، يسويها الحظ ويخطفه. ياسمين: صفنت شوية. لا خاله، يخطفه؟ شيسوي بي؟ لا تخوفيني.
راجحة: ولچ، هاي الأخبار تسمعينها وتشوفيها. ناس تنخطف وناس تنكتل. بعد لا تاخذي، عوفي يمي. ياسمين: لا، وين أعوفه؟ ابني بيدي، ما أفارگه. خالتي خلتها براسي. أشو خفت من هذا العسكري. ثاني يوم، گعدت من الغبشة. خبزت الخبز، جيسته وحضرته، وطلعنه أنا ورضى. النفس مكانه. كعدت علاوي على الصبة، ووديت الخبز لست هالة. ورجعت أعدل بلاكياس، وكل شوية أباوع على السيطرة. ما كو اليوم، ما شفته.
وگفت گيه خط موظفات، مدري معلمات. أخذن كل وحدة كم كيس. انشغلت وياهم، أنطيهم وأخذ فلوس، وقسم أصرف لهم. والبنات يسولفن وياي. خلصوا، وحرّكت الكيه. سديت الجز دان، فرحانة، أخذوا تقريباً كل الخبز. التفتت على مكان علاوي، ماكو. ياسمين: رضى، وين علا... رضى: التفتت أدوره، ما اكو. ما أدري، چان هنا. ياسمين: ولك، أنا انشغلت ويه البنات، غير أنت عفتك يمـ... ـه. رضى: هو هسه عفته هنا واگف.
ياسمين: أباوع منا ومنا وأرجف. مو عوايده يبتعد عني. بديت أفقد أعصابي. بلحظة تذكرت حجي خالتي كله، إجه براسي، وتخيلت ما الگابعد. ياسمين: معقولة انخطف علاويييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!