فتحت عيوني كل ضني أحلم. إيمان: كومي عيني شمصخمة البارحة ببيت المديرة. ياسمين: شنو شگلتي؟ إيمان: المديرة بالاستقبال گاعدة، وجها ما يگصه السيف. ياسمين: سرت بداخلي رهبة. گمت. عدلت دشداشتي وغسلت وجهي ورتبت شعري ورحتله. باوعت برافع يتريگ. باوعلي بنظرة يبست بمكاني، وكأنه يگولي: "أني مو نصحتج وحذرتج". ياسمين: صباح الخير. رفل: صباح النور. تقدمت بتجاها. ياسمين: أهلاً ست، شنو هاي المفاجأة؟ خير خو ماكو شي.
رفل: ما أعتقد مفاجأة، أكيد عرفتي شنو الجابني. ياسمين: لااااا، خير... أباوعلها، وجها ثگيل. رفل: شنو بينج وبين أيسر؟ ياسمين: ما بيناتنه شي. فاتحني بموضوع زواج واني بعدني أفكر. رفل: ها، يعني احتمال توافقين؟ ياسمين: باوعتلها مستغربة سؤالها ورفعت راسي مستنكرة تصرفها. واحتمال أرفض. رفل: عفيه عليج ذكية. ما دام أبّالج ترفضين يعني تعرفين الفرق البينج وبين أيسر. ياسمين: ......... !!!
رفل: ها، اشو سكتي. أيسر يدرس بجامعة بروسيا دراسات عليا. ياسمين: أي وشنو يعني؟ رفل: اشلون شنو يعني؟ گدامه طريق طويل يادوب مدبر مصاريف دراسته، وتره لو مو إحنه كل شهر نحوله جان ما كمل. ارفضي، لا تنطي أمل. إنتي كل مقوماتج شنو تگدرين تفهميني؟ ياسمين: رجاءً ست بلا تجريح. أنج هو الرادني وهو فاتحني بالزواج. أني لا مفكرة بي ولا بغيره. رفل: بس من حجه وياج رحبتي بالفكرة ونطيتي أمل، والدليل بديتي تفكرين؟
إنتي ما ترهمليله أبد. لا توگفين عگبة بمستقبله. تتردين أعددلج كم فوارق البينج وبينه؟ ياسمين: أرجوج ست كافي تهينين بيه. ولا تنسين إنتي بيتنه. إنتي تحجين وكأنه أني العرضت عليه الزواج. ترى البارحة من رجعت خابرني يتوسل أني أوافق. وقبلها بيوم گال: "إني واگف باب بيتنا". إنتو أبعدو ابنكم عني. أني ما أوافق، عندي طفل محتاجني.
رافع: ما ارتاحيت لست رفل وگلبي يگول اكو شي. من الصبح جايبتلي. وگفت ورى الباب وسمعت الكلام الدار بين ياسمين والمديرة. حركت الكرسي ودخلت للهول. رافع: اطمني ست ياسمين رافضة. مستحيل توافق على هيج زواج حتى لو إنتو رايديها. كان غلط مني سمحتلها تدخل بيتكم. ما أدري بيكم تنظرونه بعين زغيرة وتفكرون بفارق المستويات. ومثل ما گالت ياسمين، ابعدو ابنكم عنا. رفل: هاي هيه لعد أني شريد؟ هشكل متفقين. طلعت المديرة.
رافع ما حجه وياي بس نظراته كافي حجت البداخله. ظليت گاعدة بمكاني، العبرة خانگتني. كل شي بيه يشمت ويلوم بيه. أمل بسيط مثل خيط الشعاع عيشني هذا الأسبوع بسعادة. كان حلم حلو تمنيت أظل نايمة ما أصحى على صوت إيمان. دخلت عليه إيمان وابتسامة الشماتة مرسومة بوجها. إيمان: شنو قصتج هالايام؟ كل ما تطلعين تجين وحدة وراج. يوم وحدة على رجلها واليوم هاي على ابنها. تره محمد الله يرحمه ما صار سنة على وفاته. شبيج فلفلتي على الزواج؟
ياسمين: باوعتلها والحسرة البصدري أحسه نار تجوي بضلوعي. الله لا يرحمه. محد دمرني غيرج إنتي ومحمد. عساكم لا تشوفون الرحمة بحياتكم. إيمان: شنو؟ ولج اشو صايرة تتجاوزين. وهم رافعة ايدها تريد تضربني. ياسمين: انتفضت من مكاني. اشلون نفسج ماتلعب من كمية الحقارة والخبث والدنائه البيج. ما أدري. الله ينتقم منج ومن أخوج بگبر. لا تدخلين بيه. عوفيني بحالي. عوفينييييي. صحت بكل ما بيه قهر. دگ الموبايل. التفتنه ثنينه على الثلاجة.
إيمان: بختج بالتليفون. جان نتفته الشعرج. فتحت الخط. ياسمين: منو؟ أيسر: ياسمين. ياسمين: هاج عيني خوش انوب صديقات يتصلني. أيسر: أمي جانت يمكم؟ ياسمين: أرجوك بعد لا تتصل. أني ما أوافق. ردت أغلق الخط. أيسر: گال: "بروح أمي لا تسدي. خليني أحجي وياج." ياسمين: أول مرة واحد يحلفني بروح أمي. نزلت دمعتي. وإيمان مقابلي فاتحة عيونها تراقبني. ياسمين: رجاءً أيسر. أخوية ما موافق. ولا أني. روح قسمتك مو يمي. شوف غيري.
أيسر: شحجت أمي وياكم؟ ياسمين: اشحجت؟ گول شنو الماحجته. الوالدة كفت ووفت. الله يوفقك وتلكه بنت الحلال التناسبك. أتمنى بعد ما تتعب نفسك وتخابر. وسديت الخط. إيمان: تفر بايدها. اخذت الموبايل وراحت. مرت أربعة أيام. العصر كانت طافية الكهرباء. طلعنه كلنه بالطرمة گعدنه. اندگ الباب. فتحها رضى ورجع. رضى: بابا ولد يريدك. رافع: حرك الكرسي بايده للبابه. تفضل. أيسر: السلام عليكم. أقدم نفسي. رافع: أهلاً وسهلاً.
ولتفتت. أشرت الياسمين والإيمان دخلو جوه. إيمان: انهجم بيتج. جاي وراج يلمسعده. افرحي. يوگعتي على راسه ابن العالمي. ياسمين: عفتها ورحت أسمع شعنده جاي. گعدت قريب الباب. أيسر: إني جاي أطلب ياسمين على سنة الله ورسوله. رافع: آسف اگلك ما عدنه بنات للزواج. أيسر: إني ما أدري أمي شنو حجتلكم. بس أتأكد القرار قراري. وإني راح آخذهة وأسافر. هناك أقدملها وحتى تكمل دراسة. وابنها إني مسؤول عنه.
رافع: تصور بهاي السهولة تريد تأخذها وتغربها وأهلك ماراضين. إنت بعدك ما عايش الحياة وصعوبتها. لأن أهلك بظهرك سانديك. نصيحة لا تخالف كلامهم. وراح تلگه الأحسن من ياسمين. روح سافر والله يوفقك. أيسر حاول شگد يقنعه. الرافع ما گدر. ورافع أكد له حتى لو أهلك بنفسهم اجو يخطبون ما ترهم. إنتو من عالم واحنه من عالم. طلع أيسر مأيس من رافع. وأني بمكاني كعدت أحس بكسرة خاطر. نزلت دموعي بحرگه.
طلع رافع وشافني بصف الباب أبجي. بس هو الوحيد اليفهم عليها. أخذني بحضنه يطبطب على كتفي. رافع: لا تبجين بويه. إنتي غالية. الميعرف قيمتج ما يستاهل يوصل لذيال ثوبچ.
ياسمين: وانگلب صفحة من صفحات الانكسار بحياتي. أعرف في قرارة نفسي أن الفارق الاجتماعي والمادي راح يكون عقبة كبيرة بحياتنه. وحتى مع أمنية قلبي أن يتحقق هذا الزواج. عقلي كان يرفض ويگف حاجز أمام رغبتي. رفض رافع كان متوقع بالنسبة إلي. حسيته ما يريدني أخوض هاي التجربة لأن راح تتعقد حياتي أكثر ويمكن تفشل. فحسم الموضوع من البداية. يدري بيه أمشي ورا ثقة عمياء. رغم ما حجه ويايه لحد الآن. وأني اختاريت الابتعاد لأن ما عندي هاي القوة أن أواجه هاي الفجوة الاجتماعية الواضحة بيني وبين أيسر.
سيد علي: بعد ثلاث أيام طلعت زينب للبيت. نفسيته تحطمت من عرفت الطفل مات. وتصيح من وجع بطنها. وإحنه للان ما گاللها بعملية العقد. احساسي بالذنب اتجاهها لأن تأخرت عليه زاد همي وملامة نفسية. أني جزء من الأسباب الضيعت طفلنا. أوليتها كل اهتمامي وعنايتي. صارت هيه شغلي الشاغل. كل أسبوع آخذها لمكان أهلها. جانت كل سنة تشوفهم. هسه مرتين. إني عايف شغلي وآخذها للنجف. تفتت بيتي وحياتي. توقفت عن البحث عن ياسمين هاي الفترة. حاولت
أعوض زينب شگد ما أكدر من اهتمامي. بس هوس الحمل كان ملازم زينب. كل شهر تسويلي مناحة. أريد أروح للدكتورة. ليش ما حملت للان. حاولت أفهمها أكثر من مرة. عدنة ياسمين وليث وغيث نعمة. واني مكتفي. ما فاد. تعبتني. وبيوم فاتحتها أنو بعد ما يصير عدها طفل خطر على حياتها. خلص لازم تستسلم للأمر الواقع وتقبل يقضاء رب العالمين وقدره. بالبداية انهارت تبجي ونفسيتها تعبت. بعدين بدت تهمل أكلها وهملت صحتها وهملت نفسها. هاجس الخلفه مسيطر
عليها. انصابت بفقر دم حاد. أول مرة دخلت المستشفى كان نسبة الدم ٥. حطولها بطلين دم. ورجعنه على أمل تعوض الباقي بالاكل. نصحوني أغير الها جو البيت لأن نفسيتها تعبانة. أخذتها للشمال رغم كانت الظروف صعبة. تفجيرات واغتيالات. تركت شغلي بيد العمال والجهال. أمي احتارت بيه. أسبوع ورجعنه وهيه هم رجعت كما كانت. أهملتني واهملت نفسها. وبده تقصيرها واضح بالبيت. حتى اتجاه أولادنا. وأمي شايلة الحمل كله. مرت سنة وبيها وما تسوء أكثر.
وأني خلص صبري. بديت أحاسبها ونعارك وصوتي يطلع خارج غرفتي. وأمي تهديني وتسكتني.
السيد: صار سنة كل شي سويتلك. تركت شغلي وكابلتج. طلعت جونستج عالجتج. تحملت أهمالج. الهنا وكافي. اصحى أطفال ما أريد. عدنه ٣ خير وبركة. زينب: إنت وحيد. و أردت أجيبلك ولد يسندوك ويساعدوك. السيد: وهاي جبتيلي ثنين. كافي. الله سبحانه وتعالى ما راد أكثر. واني راضي بقسمته. تفتتي النفسج. إني تعبت. مالي وحلالي بيد الغربة. إشلون أعوفه وأظل أبجي وياج؟ زينب: أريد أسوي عملية أفتح العقد. لأن أحس نفسي حالي حال أي غرض بالبيت.
السيد: هذا إشلون منطق؟ عندج جهال محتاجينج تربيهم. واني أرجع تعبان بحاجتج. تتلگيني تهونين تعبي. كافي زينب. تعبتيني. بعدين الدكتورة گالت الحمل بي خطر على حياتچ. زينب: واني گلت أريد أفتح العقد وأسوي طفل. والا. السيد: ظلت تلح واني منطيها أذن الطرشة. أحسها مريضة نفسياً بهوس الحمل والأطفال. تحس بنقص. وبيوم گالت: "وديني يم أهلي. أبقى يمهم أرتاح." وأني ما مانعت. عفتها على راحتها. راحت وتركتني وتركت الأولاد. أمي محتارة بيهم.
فات أسبوع والثاني والثالث. ومن أتصل تگول: "إتركني أرتاح كم يوم." من بعد شهر أتصل عليه مهيمن يعاتبني إشلون ما تجي لزينب وتشوفها. السيد: كل ما أتصل تگول أريد أرتاح. خليها على راحتها. مهيمن: زينب بالمستشفى. سوت عملية. السيد: شنو؟ ليش؟ إشبيها؟ مهيمن: شنو شبيها؟ غير إنت تدري بيها وجايبها حتى تسوي العملية. السيد: يا عملية؟ انطيني ياها إذا يمكم. مهيمن: ما تكدر تحجي وياك. حالتها تعبانة.
السيد: ظل فكري يمها. بس حلفت يمين إذا البالي صحيح يا زينب إلا نهايتج اليوم. صعدت سيارتي وطلعت للنجف. وصلت المغرب. گبل رحت للمستشفى. وهناك عرفت مسوية عملية فتح العقد. وساءت حالتها بسبب المضاعفات. بحيث احتاجت ثلاث بطالة دم. وبعدها اضطرت الطبيبة تسويلها عملية ثانية ترفع الرحم إله. أباوعلها منتهية. عمليتين كبرى بأسبوع واحد. السيد: هسه شنو الستفاديتي؟ صحتج راحت. شنو جنتي تتأملين يسولج الأطفال؟
مهيمن: شدعواك علي. هيه بيا حال وإنت تلومها. السيد: إذا زوجتك خالفت كلامك وجاهلتك وسوت البراسه. شتسوي؟ مهيمن: شحدها إلا تطلع من ملة محمد. السيد: وإختك سوت كل هذني بدون علمي. وهاي هيه يمك. خلي تحجيلك. مهيمن: شنو يعني إنت ما عندك علم بيها؟ السيد: إختك استغفلتني وسوت البراسه. والمرة التشتغل من ورايه ما تلزمني. فيما الله. مهيمن: انطي مجال نتفاهم. علييي.
السيد: هواي انطيت مجال. صار أكثر من سنة حياتي جحيم. وأمله بيتها وأولادها. وهاي النتيجة. طلعت أعصاب. ركض ورايه مهيمن. راد مني أبقى. ما رضي. رحت لأمير المؤمنين. صليت وكعدت أتأمل وأفكر. كل شي عندي. كل شي أملك. المال والأصل والأولاد. احترام الناس. بس ما مرتاح. أبويه نفس الشي جان ويه بنت عمه. ما مرتاح. وما شاف السعادة إلا من أخذ أمي. أحس گاعد تنعاد الأيام ويايه. رفعت راسي بأنحاء الضريح ودعيت.
آني ابنكم يابو الحسين. والله يعلم ماشي على مبدأكم وعقيدتكم. ما خالفت ولا ظلمت بحياتي أحد غيرها. وطالبها منك بحق جدي رسول الله. دليني دربها. ولو بس تبريني الذمة. ويه الفجر طلعت للقبر والدي. تعبان ونفسي مكسورة. كعدت يم راسه. شكيتله حالي. أحسه يسمعني من أحجي ويا. الدنية حاربتني من عفتني لليوم. شسوي حتى أرتاح سيد؟ رجعت من النجف. حتى خواتي ما شفتهن. والموبايل كل شوية يرن. زينب.
وأني قفلته. خليها عند أهلها يحتارو ن بيها. خل يفيدها العناد. فرعين عندي بسوگ الكاظمية. واحد والثاني بالشورجة. ما ألحگ. حياتي عبارة عن شغل. أطلع الغبشة ما أرجع للمغرب. وخطر التفجيرات والحرايق الدصير يقلقني. فلوسي كلها بالسوق. أرجع للبيت هلكان. أميمة: مراح ترجع مرتك صار خمس شهور. كافي تعاقبها. السيد: أني ما أعاقبها. أني اكتشفت جنت ما أعرفها. شگد راعيتها وخفت الله بيها. بس هيه ما قدرت كل هذا. كسرت حجايتي وسوت البراسه.
أميمة: يومية تخابر وتحجي ويه جهاله. كسرة گلب. رجعها لخاطري. ظليت تسع أشهر معاند. إلى أن زارنه عمي الثاني وغصب عني رجعوه. بحجة تحبك وكل هذا سوته إجلك. خسرت صحتها وكل شي إجلك. وفروها عليه. رجعت زينب للبيت. ولا ولاها. بس مو زينب القديم. مهمتغيرة هواي. تتلاسن ويه أمي وتخلق مشاكل وعصبية.
رجعت من شغلي بنهاية يوم متعب. ركنت السيارة بالباب ودخلت. إني كل مرة اوگف شوية. أملي عيوني بمنظر شجرة الياسمين وهيه مفيّة بوردها وعطرها بالبيت. تصدت عيني على الشجرة. لكيتها ذبلانة. جيت أتفحصها. ريحة نفط. انجنيت. السيد: صحتهم كلهم بعصبية. منو راش الشجرة نفط وموتها؟ أميمة: إني الصبح رشيت الأشجار. جانت مورده وريحتها تفوح. السيد: هاي الصبح. روحي شوفيها ميتة. أميمة: صدك تحجي؟ منو يعني يموتها؟ السيد: أني أسأل.
باوعت لزينب. نظراتها غريبة وتبعدها عني. السيد: حجيه زينب. إنتِ؟ زينب: أي آني موتتها. السيد: من حرگة گلبي جريتها من شعرها وضربتها. وهاي أول مرة أمد أيدي عليها. أميمة: لا يمه على بختك. عوفها. وحلتها من إيدي. السيد: والله إذا ما حجيتي هسه السبب الخلاج تموتيها. ما تظلين بالبيت. هسه أتصل بأخوج يجي ياخذچ. زينب: ما أريدها. أكرهها. أميمة: لا يبين انجنت البنت. ليش يمه؟ هيه شجرة.
زينب: رايح جاي يمر بيها. ما شايفته إشلون يباوعلها. سيد علي: باوعت لأمي. دسمعين؟ ولج هيه شجرة. ليكون عبالج مرة. زينب: أدري بيها شجرة. بس تحبها إنت. سيد علي: إنتي صايرة ما تنطاقين. يومية گاعد تتجاوزين حدودج وياي. لا تصورين أفوتها الج هاي المرة. عزلت روحي بغرفة وهجرتها. أحس الأمل بروحي مات من ماتت شجرة الياسمين.
ياسمين: طلعت للسوگ بلكت الگي شغل. وهم أسوگ للبيت. افتريت أكثر المحلات أصحابها رجال. وقله اليشتغلون عاملات عدهم. وإني صارت بيه خوفة من المعمل والصارلي بي. مريت من يم محل الحجية القماشة. وگفت أشوية أبوع للأقمشة. آخ لو باقية السيارة جان هسه بايعتها وعندي محل قماش مثل هذا. لا مو مثل هذا أزغر. بس إي على گد فلوسها. الله لا ينطيك حسن. ضيعتها وضيعتني. أتفرج على الأقمشة وأحجي بگلبي.
الحجية: ها حبيبة. إنتي مو إجيتيني ذيج المرة تردين شغلي؟ ياسمين: التفتت. شگد حبيتها هاي الحجية. وجها سمح وحلو. تحجي. إي ذكرتيني. أم حسين: شلون ما أذكر. إنتي وهذا وجهج الحلو. ياسمين: تسلمين حجية. إنتي الأحلى. أم حسين: هذا وليدج؟ ياسمين: إي حجية. أم حسين: يا شگداتج ومزوجة؟ ياسمين: گولي شگداتج وترملتي. أم حسين: يا يمه. هذا يتيم الوليد. ياسمين: إي حجية. هذا علاوي. أم حسين: يمه فدوه. شلون حلو.
سالتني هواي عن أهلي وعن وضعنه. وإني أجاوبها. وكل شوية تصفن أبوج. وجرها: "هاااا. خوش." أشوفج تگلبين بالقماش وتحجين ويه روحچ. ياسمين: والله حجية أحب هاي الشغلة. وتمنيت أفتحلي محل مثل هذا. بس ما رهمت. الحجية: بعدج تردين شغلي؟ ياسمين: إي والله. عندج أحد يشغلني؟ الحجية: إذا أسواق جبيرة تشتغلين. ياسمين: حجية إني عد رجال. ما أشتغل. أخويه ما يقبل. أم حسين: جا تعاليلي. يجوز أفتح محل قماش وأحطج بي. ياسمين: هههه. الله كريم.
أسوگت ورجعت للبيت. أمشي وأحسب. إذا كل يوم أسوگ هلكد راح يخلصن الفلوس ال عندي. وأرجع مفلسه. إشلون يربي؟ يمتى تفرجها عليه؟ دخلت البيت والعلاگه هدت حيلي. حبيبتي أمي من هاي تمرضت يوميه علاگة المسواگ تهد كتفها وما تشتكي. من غير الخبز والمكينة. لكيت بنية مرتبة گاعدة بالاستقبال تسولف ويه خالتي راجحة. تبين تعرف. ياسمين: مرحباً. هالة: مرحبا عيني. راجحة: هاي ياسمين مرت المرحوم. ابنيه. هالة: الله يرحمه. يا عيني أهلاً وسهلاً.
ياسمين: اهلا بيچ ست. أحجي بگلبي. رحت للمطبخ شربت مي عطشانة. الناس تترحم عليه. ما يدرون شنو سوى بيه. وإني لليوم أعاني من كسرته. إيمان: لكيتلج شغل. شنو رايج تخبزين للمعلماتي؟ ياسمين: يا معلمات؟ إيمان: هاي الكاعدة ويه أمي. تعرفها من زمان. واجتي تريد خبر. عبالها بعدها أمي تشتغلي. ياسمين: صفنت أشوية أفكر. بس الخبز وحرارة التنور شيحملها. إيمان: بس بي فلوس. ويامه أكلنه من وراه. بعد إنتي كيفچ.
ياسمين: فكرت أجرب. عجبني أبقى. ما عجبني أبطل. اتفق ويه ست هالة. على ثاني يوم آخذلها الخبز للمدرسة. جهزت العجين وخبزته. أصبح وحسبت كل ثمان گرص بكيس. وصفطتهن بعلاگتين كبار. رافع گاعد گبالي يباوع بعدم رضى. ياسمين: ليش ما راضي؟ مو خالتي وأمي جانن يخبزن. رافع: هذا الشغل مو الج. وإبنچ وراج. لا تحترگيني. ياسمين: هيه شغلة موقتة. بلكت ألكي شغل أحسن وأعوفها. رافع: رضى يروح وياچ.
طلعت أني شايلة قسم. وقسم بيد رضى وعلاوي گايدته بيدي. مشينا مسافة للشارع العام. وصلنه فرع المدرسة. گانوا سادين بصبات منعاً لدخول السيارات. لأن هاي الفترة كثرة التفجيرات على المدارس والأسواق والدواير الحكومية. جعل من الدولة تتخذ تدابير أمنية وتحاوطهن الصبات الكونكريتية. على الشارع اكو سيطرة. مرينه من يمها. وصلنه الفرع مال المدرسة. الأكياس ثگيلة. خليناها على الصبات وگفنه نرتاح أشوية. گان الدوام بعده ما خلصان.
ظافر: أخيتي الله يساعدچ. ياسمين: التفتت. ولد لابس عسكري يبين من السيطرة جاي. ويساعدچ. رجع سأل: هذا الخبز تبيعوه مو؟ ياسمين: إي. بس موصيني عليه. ظافر: رحمة للبطن الشالتچ. أريد كيس واحد. أريد أتريكي. ياسمين: من گال للبطن الشالتچ. سحبت واحد ونطيته. ولو ما ينطيني فلوس هم أقبل. من ذكر أمي. ابتسم وگال: أشكرچ. رحمة لوالديچ. انطيتها الفلوس ورجعت للصيطرة. واني أحجي بكلبي: الله يستر عليها. شگد شايلة جمال. وثگل.
ياسمين: وگفت سيارة عالية بصفنه وصاحبها نزل. أمجد: هذا خبز بيت؟ رضى: إي عمو. شوفه. أمجد: نزلت من السيارة وفتريت. شفت الخبز زين. التفتت للبنيه خطية. شابة زغيرة وياها ذوله يمكن إخوانها. هذا شگد يطلع كله أريده. ياسمين: حتاريت شگول. أني جايبته للمعلمات. أمجد: زين نصه بيعي إلي والباقي ودي الهن. رضى: عمه انطياله. وباجر نجيب للمعلمات. أخاف ما ياخذنه. ياسمين: إشو ظلت أبالي صدك. لو ما أخذنه يبقى على گلبي. أخذه كله.
أمجد: إي هسه تمام. إنتي دائما هنا توگفين حتى أشتري منچ. ياسمين: ما أدري والله. هاي أول مرة. أمجد: ها لعد الله يوفقچ. أخذ الخبز وراحوا. واحنه رجعنه نضحك. رضى: هههه. ما طولنه خمس دقايق وبعناهن. صدك گالت بيبي راجحة. هسه يتلكنكم النايمات لظهر. ياخذنه. ياسمين: ههههه. خطية. غير رزقنه عليهن. دخلنه البيت. إيمان: شو رجعتو بسرعة؟ رضى: بعدنه ما وصلنه للمدرسة. تفرهد هاي الناس. ما تخبز. صدك نايمة للظهاري. راجحة: لعد اشحجيت بيبي؟
الوكت تغير. والنسوان بعد ما تتعب روحها. إيمان: لعد اشبي حظي؟ ما يرتاح. مرگضني وياراجحة؟ إنتي بالذات لاتحجين على الحظ. الله نصفج ورفع حظج برافع. وله منو يتحمل لسانج جان من زمان رجعتي على گلبي. رافع: گاعد أسمع. ابتسمت ودرت وجهي. بس خالتي دواج. رضى: إي والله بيبي. حتى يمكن هيه فگرت أبويه وتكسر. كلنه ضحكنه. گاله براءة. إيمان: گم الله يطيح حظك. تحجي على أمك يا سافلة. وهذا حظي حتى ويه ولدي ما گعد. كله منج. ظلي احجي عليه.
رافع: تعال رضى. منو اشترى منكم؟ رضى: واحد عسكري من السيطرة. والثاني عنده سيارة نزل أخذه. رافع: ياسمين باجر إذا ترحين لفي الشال على وجهج. بس عيونج طلعيه. ياسمين: صار. ثاني يوم ضاعفت العدد وجيسته وأخذته النفس المكان. تعبنه أني ورضى لمن وصلنا. اتصلت على ست هالة. أخذت قسم هيه والمعلمات. والباقي خليته على الصبة. ظافر: خليت الريوك گدامي. وأفكر بس بهاي البنيه. شگد حلوة.
ميثم: لاحظت ظافر صافن. غمزت الأمير. اگلك هذا الخبز شگد طيب مال بيت مو؟ أمير: إي والله مشتاق لخبز البيت. شوكت أنزل وأكل من إيد أمي. جان اشتريت بعد يا ظافر. ظافر: باجر إذا اجت هاي البنية هم نشتري. ميثم: أول مرة أشوفها هاي البنية. باجر تجي ظافر. شتگول؟ ظافر: إي. هم أول مرة أشوفها. الله يستر عليها. لو شايفين شكلها. إشلون حلوة. وحتى هيئتها مو مال وحدة خبازه. أمير: ليش شبيها الخبازه؟
هم مهنة. الضروف تجبر الواحد كل شي يشتغل. ظافر: صفنت. أريد تطلع من راسي ماكو. بلكت باجر هم تجي وأخذ منها خبز. العصر اندگ الباب. رضى: فتحت الباب. شرطي. أبوك موجود. رضى: إي عمو. شرطي: بابا شرطي يريدك. كلنه انتبهنه. راجحة: خير اللهم خير. رافع: بيدي گلاص الجاي انطيته لإيمان. وحركت الكرسي للباب. نعم تفضل. شرطي: حضرتك رافع أكرم؟ رافع: إي آني. شرطي: تفضل. الضابط يريدك بالمركز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!