صعدت سيارتي وطلعت أسوق سريع. شبي أبوي؟ ألف فكرة وسؤال اجت على بالي. أبوي يتعب هوايه، الشغل بالشورجة وهم رايح جاي على بيته الثاني بالنجف. وصلت المستشفى، ركنت السيارة وركضت جوه أدور بالوجوه. تلاكيت ويا واحد تاجر جيران محلنه هناك، اسمه مالك. مالك: اشر لي، هنا سيد تعال... أنا: اجيت بسرعة، شبي أبوي؟ مالك: صعد الضغط عنده، لا تخاف. أباوع أبوي نايم والجهاز على صدره. أنا: يابه شخيرك ليش هيج؟ ليش وكعت؟ سيد حسين (أبوي)
: لا تخاف علاوي بويه مابيه شي. الطبيب: لا تعبوا بالحجي. أنا: دكتور أبوي شعنده؟ الطبيب: ذبحه وتلاحكناله، كلش هواي يجهد روحه. أنا: يعني عدت سلامات لو تأثر مستقبلاً؟ الطبيب: اني أفضل تراجعون طبيب اختصاص يفحص كلبه... من ساعتها تيقنت لازم أستعد الحمل والمسؤولية كاملاً. أبوي تعب. رجعته للبيت تلكيتني أمي وخواتي. أميمة: سودة عليه سيد، بيه ولا بيك. سيد حسين: مابيه شي، اشبيج خايفه؟ خطية البنات خوفتيهن.
أنا: يمه كال الدكتور لا تتعبون وخلي يرتاح وينام، وباجر أشوفله طبيب اختصاص. رجعت للمحل المغرب، تحاسبت ويا سالم وعزلت المحل وأني أقفل البيبان. رافع: شلونك سيد، خير اشبي الوالد؟ أنا: هله رافع، والله مبين مو زين، مشكلته بالقلب. رافع: لااا، ما يستاهل. سيد حسين إن شاء الله عنده العافية. أنا: الله يعافيك... منو كلك؟ رافع: ياسمين من جايه عليك سالم كللها واجتني كالت لي. أنا: ها والله، كلشي نسيت. طلعت من المحل مثل المجنون.
رافع: الله يساعدك. عرضت أبوي على الطبيب، كال إذا تكررت تفقد أبوك ولازم ما يتعب، راحة تامة. عنده تصلب وضيق بالشرايين، انطاني علاج ورجعنه للبيت. أنا: يابه من اليوم انته ارتاح، اني أدير الشغل. سيد حسين: وانت شصير لك؟ للكلية؟ للمحل؟ لو للبيت؟ لو هناك بالشورجة؟ أنا: عادي يابه، أتعلم ونحط عمال هم. سيد حسين: الله كريم، ابني. اصير زين واشوف.
من هذا اليوم بدأ الضغط عليها. كعدت الخمسة الصبح وباشرت بالشورجة، للثنعش أبقي العامل بمكاني وأروح للكلية، وأرجع أشوف محلنه بالسوك. بحيث هوايه أيام أغفي بالقاعة أثناء دوامي بالكلية. أبوي تحسنت صحته بس شغله بس يراقب، وعنده بالمحل تلفون أرضي يتواصل ويه التجار. اني ذراعه اليمين والعمال جوه ايده. صار أكثر من شهر ما شايف ياسمين. اشتقت لها. عزلت المحل ومرت بحجة أشوف رافع. دكيت الباب. رافع: منور، هلو هاي وين الغيبة؟
أنا: غركان بالشغل، مو تدري. رافع: اشتاقيت لك يمعود، كم مرة اجيك للمحل ما الكاك. أنا: شخبارك... (كلته وعيني على باب الهول بلكت تطلع) رافع: نفس الوضع، ما عدا راح يجيني ولي العهد. أنا: مبروك، الله يتمملك. رافع: اشكرك، شنو وين ياسمين؟ أنا: هسه تجي هنا بيت خالتي. أنا: ها تمام. شويه كعدنا نسولف ودخلت ياسمين تتمشى. حسيتها كبرانه رغم ما عفته غير شهر. رافع: هاي اجتك ياسمين، تعالي يم عمج. أكوم أجيب لك جاي. ياسمين: اشلونك عمو؟
أنا: اشلوني؟ ملعوب بحالي. يا ياسمينة، يوميه اجي للمحل ما الكاك. ياسمين: بس سالم. أنا: بعد لا تجين، اني بس بليل اجي للمحل. ياسمين: مو اريد اشوفك... أنا: (باوعتلها) رغم زغيرة بس كلامها يأثر بيه. اني اجيج للبيت وتشوفيني. ياسمين: اي عفيه عمو، يوميه تعال. أنا: ياسمين انتي هم تشوفين محمد من ترحين بيت خالتج؟ ياسمين: اي بس اني معليه بي. أنا: اي عفيه، والاحسن لا تروحين هناك. ياسمين: (سكتت واني اباوعله) لييييييش.... !!!
أنا: أخاف عليج، لا تطلعين من البيت بس للمدرسة وترجعين كبل للبيت، لا تحجين ويه ولد. ياسمين: هههه، بس وياك أحجي. أنا: اي عفيه. رافع: يا الله تفضل الجاي. أنا: تسلم ايدك.
رافع: رغم مشاكل ايمان ماشية حياتي. من تكلب عليه أقنعها بمحبس ذهب، بفلوس تنزل ويا أمي للسوك تشتري وأخلص من مشاكلها. مستخطي خالتي خطية تحبني وما ترضالها. مرة تعبانة. وهذا محمد واحد ساقط، ما بي خير للأمة أبد، يلم اليوميات مالته ويروح ويا صحبانه يومين ثلاثة يصرفهن على سوالفه التعبانة ويرجع جيبه فارغ يجدي الجكاير.
ولدت ايمان ابني البكر حسن. كانت فرحتي ما سايعتني. طول عمري وحيد، اجا السند والظهر، اجا صاحبي وابني. ذبحت ذبيحة وعزمت الجيران، ومن ضمن العزمتهم سيد علي واحمد. رافع: والله لو ما جاي جان زعلت عليك. أنا: اليوم فرغت روحي لك، مشتاقلكم صار هواي ما مجتمعين. أحمد: اي والله، أخذنا الشغل والحياة، كمنه نركض وما نلحك. رافع: هاي سنة الحياة بعد.
ياسمين: من سمعت السيد جاي كلبي رفرف، اريد أشوفه واخاف رافع ميقبل يكول صرتي جبيرة لا تطلعين كدام صحباني. رافع اريد أسلم على السيد. رافع: اني مو كالت عيب بعد كبرتي ممنوع تطلعين... !!! ياسمين: (رجعت مقهورة كعدت على بايات الدرج ورافع ومحمد ينكلون بالمواعين مال الأكل للاستقبال) . تدنت يم الباب اشويه اباوع بين الزلم وشفته مدنك راسه ويسولف ويا أحمد. ابتسام: ارجعي ياسمين، عليمن تباوعين ولج عيب، يمه كلهم زلم.
ياسمين: اريد أشوف السيد. ابتسام: عيب حبيبتي، انتي كبرتي ما يصير تحجين ويه صحبان أخوج. ياسمين: كبرتي كبرتي شنو؟ بعدني زغيرة. (رحت دخلت جوه ضايجة صار شكد ما شايفته) . باوعت الروحي بالمراية، يمكن ما يعرفني بعد، صايرة طويلة مو مثل قبل زقجة يكودني يروح يشتريلي. فضت العزيمة وكل واحد راح لبيته. أنا: ظليت كاعد آخر واحد، انتظر بلكت تجيني تسلم عليه. ماكو. واني استحي أكل لرافع صيحل لي ياسمين أشوفها. بعد سلمت وطلعت.
أنا: ادري السنة هيه سادس ابتدائي وتمتحن بكالوريا. كلبي ما نطاني ما اروحلها وذكرت من هيه زغيرة تجيني تركض بالشهادة مالتها. هسه صار هواي ما شايفها. شغلي بعدني عنها. طبكت السيارة باب المدرسة ووكفت يمها أشوف البنات بدن يطلعن وكلها تحل وتحجي بالامتحان. شفتها طلعت تتمشى بهدوء، مغمضة عيونها من الشمس وخدودها مصبوغة حمر من حرارتها، والكصيبة الشقرا تتمايل ويه خطواتها. طولانة وشكلها كبران اشويه، مو ذيجة الطفلة الزغيرة.
أنا: ياسميننننن .... ياسمين: سمعت واحد صاح اسمي، فزيت، اعرفه هذا الصوت. التفتت. أنا: السيد. ياسمين: (ابتسمت واني اتمشى باتجاهها) عمو السيييييد. أنا: هههه، اي اني السيد. اشلونج؟ ياسمين: (غرغرت الدمعة بعيني ودنكت) زينة. أنا: شنو خجلانة تحجين وياي؟ ياسمين: صار هوايه ما شايفتك، ليش جذبت عليه مو كالت لي يوميه راح تشوفيني؟
أنا: اني ما جذبت، والله مشغول. ومن أشوف رافع أسأله عليج ويكول انتي شاطرة، ليش ما تطلعيني وتسلمين عليه من أجيك؟ ياسمين: رافع يكول انتي كبرتي لا تطلعين يم صحباني. أنا: اي صح، ما شاء الله صرتي مرة. ياسمين: (باوعت له) حتى انته هيج تكول. أنا: هههه، اي. لان كبرتي. شعجب ما تتحجبين؟ ياسمين: كلي رافع بس اني ما أحبه. أنا: واذا اني اكولج تتحجبين.... ؟؟؟ ياسمين: (صفنت بوجهي ما ادري) أنا: اتحجبي لان حرام.
ياسمين: بس لان حرام لو انته تريدني اتحجب؟ أنا: الاثنين، لازم تعرفين ارضي الله أولا، وبعدين يالله ترضيني، لو ترضين رافع. ياسمين: (سكتت) . هم تجي بعد؟ أنا: ليش؟ ترديني اجي؟ ياسمين: (ابتسمت) اي، اني ما عندي صديقات بس انته، اعرفك واحب احجي وياك. (كالتها بخجل) أنا: (باوعت، بدأ يفرغ الشارع) امشي أوصلج بيتكم. صعدت ويا واني بقمة السعادة، شعور بداخلي يفرحني من أشوفه، أحسه يحبني مثل رافع ويخاف عليه.
أنا: لا تكولين لأحد اجيتج للمدرسة. ياسمين: (تفاجأت من كال هيج) ليش؟ أنا: كولي تلاكينه على الشارع، وبس. زين... !!! ياسمين: (ابتسمت) زين. أنا: يله هاي وصلنه. ياسمين: (نزلت واني اباوع له) هم بعد تجيني؟ أنا: (ابتسمتلها) أكيد اجيج. (رفعت ايدي وسلمت عليها) ياسمين: اني هم رفعت ايدي وكلت له الله وياك .... عمو. دخلت البيت تلكتني ايمان. ايمان: الحكي شيلي حسن يبجي، لما اكمل الطبخ. ياسمين: رحت شلت حسن بيدي واضحكه. أمي وينها؟
اشو ماكو. ايمان: كعدت من النوم امج، ماكو. شمدريني وين مسيرة وعافيتي غرگانة بشغل البيت. ياسمين: ليش هيج تحجين على امي، مو خالتج؟ ايمان: اسكتي انتي، عوفيني بقهري. أكرب بالبيت وأرد ليوره. ياسمين: (بيدي حسوني واباوع لها مقهورة) . دخلت أمي. ابتسام: ها يمه، ياسمين اجيتي؟ اشلونج بالامتحان؟ ياسمين: يمه، ايمان تكول انتي مسيرة وعايفه الشغل عليها. ابتسام: (التفتت على ايمان) وين أسير؟ يعني شايفتني عباتي على راسي وأفتر بالبيوت؟
انتي ماتوبين من اللسان؟ ايمان: خاله اصدكين، هاي الجذابة. ياسمين: لا والله، انتي الجذابة، مو حجيتي على امي. ايمان: خل يجي رافع واشوف، يعجبه انتي وبنتج عليه. ابتسام: ولج احترمي اشويه، مو ساكتة؟ ماريد رافع ينقهر وهو تعبان. لشوكت أظل أضمضملج واسكت؟ ايمان: (بصوت عالي) هسه اني صرت مو خوش؟ شايلة بيتج وشايلتج انتي وبنتج وابنج؟ لو مو اني جان حالكم بالضيم. ابتسام: بعدني بعافيتي، ليش بالضيم ولج؟ وانتي شمسوية لي اني وبنتي؟
(ايمان تحجي وامي تحجي، عله صوتهن. كان ظهر وقت رجعت رافع من الشغل) رافع: دخلت وضليت واكف بالطرمة اسمع ايمان صوتها عالي وكلمة تردها بعشرة على أمي. تعجبت، هاي هيج ويا أمي ويا ياسمين... !!! دفعت الباب وفتت، كبل جريتها من شعرها. ولج تصيحين على أمي؟ امشيب ساعة على بيت أمج، ماريدج بعد. ايمان: (تفاجأت بي، جلبت بايده) عوفني اختك وامك يصيحن عليه. رافع: ولج مو سمعت بأذانيتج، جذبتيني؟ ماريدج. جزت نفسي منج، مليت يا عالم مليت.
ابتسام: عوفها يمه، شنو اني ما اعرفه؟ متعودة على لسانها، لا تكبر الموضوع. رافع: لا يمه، معليج انتي، خليني اني وياها. ايمان: اذا أطلع ما أرد لك بعد. رافع: شنو تهدديني؟ عساج لا رديتي. ايمان: (لبست عباتها واجت تاخذ حسن) رافع: عوفي، ما تاخذيه. ابتسام: عوفها تاخذه، الطفل يرضع. ايمان: ما أطلع اذا ما آخذ ابني. رافع: واني كالت ما تأخذيه. (سحبها من ايدها وطلعه بره وسد الباب) ابتسام: انته ليش كبرته؟ رافع: اشتحجين يمه؟
هاي هيج وياج ويا ياسمين من اني بالشغل.... ؟؟؟ ليش متحجيلي؟ ليش تضمينها؟ ابتسام: يمه، هيه المرة اشعده غير اللسانها؟ وأمونه من عدنا وبينه، واذا حجت اني خالتها وتمون عليه. رافع: اني خلص ما أتحملها، مليت متحملة الخاطر خالتي، تعبت. أعلم وانطي وما يفيد، ما الها ردة الهذا البيت بعد. ابتسام: ارتاح يمه، تعبان وصارت بوجهك وحترك دمك. الله يهديها. ايمان: (سحبني من ايدي وطلعني بالشارع وسد الباب)
. اني الك يارافع، والله الا اخليك تتوسل بيه. (مشيت لامي) (دفعت الباب ودخلت) ظهرية كاعدة هي ومحمد يتغدون. راجحة: خير، شعجب وحدج جايه؟ ايمان: طردني رافع واخذ ابني. (وبجيت) راجحة: شمسوية يمعزاية.... !!! ما يسويها رافع لو ما مسوية مصيبة. ايمان: (باوعت لها) بنفسي بيوم توكفين ويايه، ليش كل ما اجيج ترديني وتطلعيني غلطانة؟ راجحة: لان اعرف رافع شنو، رجال ينشد بي الظهر، عاقل وراكز وخايف الله ومداريج.
ايمان: بعد ما كالت امه واخته اعز مني ومن ابني. راجحة: ولج يثوله، هو الرجال المابي خير لأمه واخته هم بي خير لمرته؟ ولج شو امه خالتج وياسمين نسمة ما بيه أذية على النملة، بس انتي ما تستاهلي وحدة مثلج تشيله بعيونها. ايمان: واني شمسوية؟ النهار كله شايلة بيته على راسي. راجحة: غصباً ما عليج لعد شتردين؟ خالتج تخدمج لو ياسمين؟ (ايمان تحجي وامي تحجي عله صوتهن. كان ظهر وقت رجعت رافع من الشغل)
راجحة: شوفي بنت عباس، يو ما نعدلتي اوديج لابوج. انتي وحدة متعافية وانه مو حملج. ايمان: لا تخافين، من يسمع حامل راح يجيني ركض. راجحة: وانتي ليش ما كالتيله من الأول؟ ايمان: اريده يجي يتوسل مثل ما طردني. راجحة: يا خوفي منج لا تخسرين، تاليتج. (ظليت اسبوع اشتاقيت لابني، والصدك اني ضجت. محمد يجي يتآمر عليه، وامي على كد حالها. ظليت أحوس وكل اشويه أسأل محمد، رافع ما سأل عليه. يكولي لا)
راجحة: امشي وياي ارجعج، لا تگوين راسج، الرجال ما ينعاف وحده. ايمان: ما أرجع الا يجيني هو، واني اعرف شلون أجيبه. (وديت خبر بيد محمد اني مريضة لان حامل) (يومين ودخلوا علينه خالتي ورافع) رافع: هاي المرة الوحيدة القررت أخلص بيها من امونة، من البداية ماترهملي ولا تستاهل أحطها ببيتي. مرة وهم ما كدرت. ألوه ذراعي بابني الثاني، رضى. سيد علي:
(المعروف بعشيرتنا ماناخذ ولا ننطي الا السادة مثلنا، اب عن جد محد خالف هذه القاعدة غير بس أبوي من اخذ أمي البغدادية. ولو هي من عائلة معروفة بس مو علوية. وهذا خلى عمامي يجبرون أبويه يزوجني منهم حتى لا آخذ وحدة من العوام، ويرجعون أبويه العرفهم العلوي والا ما ياخذون خواتي لولدهم. خواتي المن أبويه تزوجن ولد عمامهن هناك، وعمي باقر خطب ثنين من خواتي. الولده ونطاني بنته زينب)
سيد حسين: بويه علاوي، راح يجون عمامك ويصير عقدكم بيوم واحد، اني وخواتك. سيد علي: يابه، اني ما رايد أزوج، واذا اريد اني أختار، وين عايشين احنه؟ بيا وقت؟ بلكت بنتهم مغصوبة عليه. سيد حسين: راح تجي وياهم زينب بنت أخوي باقر، وراح أشوفها وتحجي وياها. انه متأكد راح تعجبك، بعدين لو رفضتها تكسر بيه، وانت وحيدي. ترضاها لابوك تكسرني كدام عشيرتي. سيد علي: لا يابه، ما أرباها لك.
(حصرني أبويه بزاوية، لا أكدر أعانده وهو مريض، واني أدري بيه ما يريدني أشذ عن عمامي وأبتعد. ولهذا فرض علي بنت عمي) . نزلت راسي أفكر بياسمين، حتى إذا أحجي بعدها زغيرة.
(أجو عمامي خطبوا خواتي، نسرين المهيمن، وطيبة المؤمن. واجت وياهم زينب. شفتها عمرها بالعشرين، متوسطة الجمال ومثقفة، رغم ما مكملة جامعة. فتح أبويه موضوعها، ولو همه من الأصل متفقين، يعني هاي كلها شكليات. وبسرعة أخذوها للسوك، الكاظم اشتراله الذهب، وصارت خطبتي ويه خواتي. عقدولنه ولبسنه الحلقات بوسط لمة الأقارب) رافع: صدك خطبت سيد؟ أنا: والله شغلة صارت بسرعة، لا اني مقررة ولا رايدها، انفرضت علي. رافع: صدك تحجي؟
شلون بالله... أنا: حجيت له من البداية، واني كل فكري بياسمين. رافع: الخيرة بما اختارها الله. اسألني اني، مرات تنجبر على نصيبك لان الله اختاره لك. سيد علي: تزوجن خواتي، واني كل ما يحددون موعد أطلع فد شغلة وأجل. إلى أن خلصت الأعذار، ولابد أن يتم الزواج. المفروض بعد شهر، حدد عمي وأبوي الزواج. نجحت ياسمين وداومت متوسطة، واني كل هذه الفترة أحاول أعود روحي على الابتعاد.
اليوم كلبي أخذني الها. اشتقت أشوفها. رحت للمدرسة. ركنت السيارة اشوية عنها وكعدت أنتظر يحلون. بدت الطالبات تطلع، واني عيوني على الباب. صار اشهر ما شايفها، بس لو شما تكبر وتتغير أعرفه. ودك كلبي من شفتها طلعت. حاضنة نفسها، بادي مكتفتها. شنو من طول صاير. نفس الوجه الملائكي محاط بحجاب أبيض، والخدود الموردة. شافت السيارة من بعيد عرفته، بس ما اقتربت، وظلت عينها تباوع بشك، أخاف مو اني. شمس ما أشوفني. (أنزلت بسرعة)
. من شفتني ابتسمت وتمشت باتجاهي. حتى مشيته أنوثة وخجل. ياسمين: عمو السيييييد. أنا: هله بياسمينتي، شلونج؟ ياسمين: (ههه، صار اشكد أتاني يوميه عيني على الطريق من اطلع، بلكت تجي) أنا: مشتاقتلي... ياسمين: (خجلت أكولها) . يعني تمنيت تجيني. أنا: ليش... (دارت وجها صفح وتوقفت ابتسامتها، كأنه تذكرت شي) . عمو، وانت راح تزوج صح.... ؟؟؟ (فاجأتني بسؤالها وحسيت عدها شي بداخلها اليه، تخجل تعبر عنه)
. عيوني عليها وهي تحاول تبعد نظراتها بعيد، متريد تصد بعيني. أنا: ياسمين، باعي عليه.... ؟؟؟ ياسمين: (ما كدرت أباوع له والعبرة بصدري) أنا: ياسمين، ليش مدنكة؟ (مديت أصبعي لوجهها ورفعت راسها) . أول ما التقت عيونه سويه، نزلت دموعها. شفت صورتي بعيونها. ياسمين: (مكدرت أبقى أباوع بعينه، وصار الجنت أخاف منه) . نزلت دموعي وفضحتني. بسرعة تركته ورحت أركض بعيد عنه، خجلانة منه ومن نفسي.
(رجعت للبيت بدلت هدومي وتغطيت ونمت، ردت أكون وحدي اني ودموعي) . ما فاهمة شنو هذا الشعور، حب لو تعلق؟ اني احب رافع اكثر شي، بس شعوري اتجاه السيد غير شكله. سهل اكتشفته لمن حسيت كلبي يدك سريع وايديه ترجف ودموعي هملت. حسيت روحي تريده. سيد علي: ياربي، اني شسويت بيها؟ طفلة بريئة واني أذيته. (رجعت للبيت ما مرتاح، حتى ما نمت. كل يوم اطلع بالخمسة صبح. اليوم تأخرت ورحت الها للمدرسة. وكفت بدربه قبل ما تروح للدوام)
أنا: ياسميننننن. ياسمين: (شفته، وكفت بمكاني) . تعالي أصعدي أوصلج. ياسمين: (صعدت ساكتة) أنا: احجي لي، ليش بجيتي البارحة. ياسمين: .... أنا: راح تظلين ساكتة؟ أحد يأذيج؟ ياسمين: لا. (كلته ونزلت راسي) أنا: اني أذيج.... (كلته وباوعتلها) ياسمين: (نزلت دموعي سكته) أنا: هاي كله لان راح أزوج.... ؟؟؟ (جر حسرة وسكت شويه)
. اني ادري شكو بداخلج، انتي بعدج زغيرة. من تكبرين راح تفهمين، مرات الظروف تجبرنه نسوي شي احنه ما راضين بي. شي واحد خلي ابالج، اني ما أعوفج، راح تشوفيني هوايه هوايه. شي تحتاجي اني موجود. وكيفج شنو تعتبريني، اني قابله. اشو اضحكي. ياسمين: (باوعت له، ابتسمت) أنا: (ابتسمت والدموع محاوطة عيونها ومطبكة رموشها ونظرتها البريئة وخدودها الموردة) . ماشفته كدامي طفلة، شفتها أمرأة طاغية الأنوثة والجمال. استغفر الله ربي واتوب اليه.
(حركت السيارة واني روحي انعصرت) . وصلته للمدرسة وطلعت للشورجة. كاعد بمكتبي ودك التليفون. أنا: الو. أميمة: الحك يمه، أبوك اتخربط وهسه اني بالمستشفى. أنا: شبي أبوي..... !!! أميمة: (بجيت ما أدري) تعال بسرعة يمه، علاوي، أخاف ما تلحك عليه. أنا: (وصيت العامل يعزل واني أركض، وأحس رجليه تراوح بمكانها) . صعدت السيارة وما أتذكر حتى اشلون سقتها. وصلت المستشفى دخلت، أدور على أمي. (لا كاني جيرانه صاح لي)
. أباوع أبوي، الأجهزة كلها على صدره وايده. وأمي تباوع له وتبجي. أنا: خيرك يابه... !!!! (كان واعي بس مبين تعبان. لزم ايدي وركز بعيوني، يحجي كوه) سيد حسين: تزوج زينب، ولا تظلم خواتك. أعدل بينهن. ودير بالك على أمك وحلالك. (وتلعثم بالكلام ما كدر يكمل) . غمض عيونه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!