الفصل 27 | من 37 فصل

رواية انكسار الياسمين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أمل مهدي

المشاهدات
24
كلمة
2,440
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18
العدها واحد ميت يسلونها على طول الوكت يحچولي نكات روحي صعبة وعجزوا يضحكونها مدري بيه الخلل متعلم عليك مدري هيه الناس مدري شلونها ياسمين: فتحت عيوني بالجهة الثانية من الصبة بالگاع، كل جسمي يوجعني. تحركت أريد أوگف، أشوف الدم تارس أيدي وعلاوي جوّايه يگح مختنگ بالتراب والدخان. وگفته، تلمّست كل جسمه، ما بي شي الحمد لله. بس هذا منين الدم؟ ما حاسّة أيدي تنزف، بيش انجرحت ما أدري. الناس تصيح والسيارات متفلشة. والسّيطرة ماكو لا سقف ولا صبات ولا مبين شي من المكان، حتى الجنود ماكو. شفت سيارتين مشتعل بيهن النار والناس تحاول تطفيهن. وهوسه الكل يصيح والناس تركض، التمّت من كل مكان. صحت: رضى؟ ماكو رد، أو ما أسمع على كثر الصياح والهوسة. وگفت الخبز مطشّر ورضى ماكو. الخوف تملكني، الناس تتراكض، المضروب براسه والممد بالشارع. شلت علاوي بتك إيد لأن أيدي الثانية ما أدري بيش انضربت، مشگوگه من العكس للكف وتنزف. أمشي منا وأروح منا وأصيح: رضى وينك؟ زاد خوفي وبجيت من شفت إيد مقطوعة وواگعة بصف الصبة. لا يا ربي دخيلك، رافع يموت كل أمله بهذا الولد. أتحرك بين الصبات ولگيته واگع بحالة إغماء، وأكو دم براسه من وره. باوعت محد بحال الثاني، شفت بطل المي النجيبه يوميه محشور بين الصبة بمكانه. سحبته وغسلت وجهه. شفته سحب نفس وتقريبًا وعى. خليت راسه بحضني وأحجي وياه. تقدم مني ولد أخذه من حضني ونيمه على السدية. ياسمين: وين ماخذه؟ ما رد عليه، صاحبه گال: انتي هم گومي، ويا الإسعاف إجت. وأخذ علاوي مني ويسكت بي، چان يبچي. صعد بالبداية رضى وأني گعدت يمه وانطاني علاوي بحضني. وصعدوا بعد واحد جريح مكسورة رجله. سدوا الباب الخلفية وانطلقت بكل سرعتها تدوي بصوت صفارتها العالي. بالبداية ما كانت توجعني أيدي بس من صعدت الإسعاف موتتني من الوجع وعلاوي بحضني يبچي وعيني على رضى. فتح عيونه بس ما يحچي، كأنه فاقد الذاكرة من أثر الضربة. وصلنه المستشفى، تلگّونه ممرضين ودكاترة ركض يشيلون بالناس. أخذوا رضى دخلوا غرفة چبيرة وأني ورا أمشي. الردها هوسه. كلها مصاويب من الانفجار وعلى كل واحد لمّة مال ممرضين وأطباء. دخلت ويه رضى. تلگتني دكتورة: تعالي خل أشوف أيدچ. ياسمين: عوفيني أني، شوفي رضى. الدكتورة: منو رضى؟ وينه؟ ياسمين: هذا مضروب براسه. الدكتورة صاحت على طبيب وحچت وياه بالإنجليزي. ورجعت عليه: يلّا نزلي هذا الطفل، أريد أشوف أيدچ. باوعت لوحدي أتلفّت، هسه عرفوا بالانفجار منو يجيني؟ وذكرت ظافر، بجيت، يجوز مات... الدكتورة گصّت ردان العبايه وضربت أيدي أبرتين بنج. وبدت تخيطها. الدكتورة: من حسن حظچ الجرح سطحي ما واصل للأعصاب چان احتاجيتي عملية. كملتني وركبتلي مغذي وإبرة بداخله. عيني على رضى، ضمدوا براسه وأنطوا سرير. گال الطبيب: هذا يبقى تحت المراقبة عنده رجّة بالدماغ. گعدت على السرير، رضى متمدد دايخ من أثر الضربة وأني أيدي مشدودة. وعلاوي شبع بچي من الخوف ونام. أباوع وأتفقد الجرحى الجابوهم ولا عسكري بيهم. گلبي ظل يم ظافر. السّيطرة تفلشت والسيارات احترگت ودمرت، معقولة همه كلشي ما بيهم؟ فات ممرض من يمي، سألته. ياسمين: من رخصتك، سؤال. الممرض: أي تفضلي. ياسمين: هم اكو عسكريين ويه الجرحى مال الانفجار؟ الممرض: ما أعتقد، العسكريين ياخذهم مدينة الطب مخصصيلهم طابق الهم. هنا بس المدنيين. ياسمين: أشكرك. الممرض: ممنون. وين مدينة الطب حتى ما أن دلّها؟ وذكرت من باوعتله يتمشى راجع للسّيطرة. آخ يا حظچ يا ياسمين، هسه لو باقي لكم دقيقة واگف يمي چان..... أستغفر الله. إن شاء الله ما بي شي، وخطية صاحبه أمير لو الولد الباقين كلهم عدهم أهل وعوائل. بين أفكاري وهواجسي المخوّفتني. أشوف رافع دخل وإيمان تدفع بالكرسي. وگفت والعبرة بصدري. تلگيتهم. إيمان بس شافت رضى مشدود راسه صرخت وحضنته. ورافع لزم أيدي وعيونه بعيوني، أحسه گوه لازم دموعه. حضنته: لا تخاف بس أيدي مجروحة. سحب إيمان من رضى وحضنه، هنا شفته نزلت دموعه وبچى بقهر ويبوسه. رافع: خما متأذي بابا؟ رضى: زين بس دايخ شوية. طلعنه للبيت بنفس اليوم جروحنه بسيطة. وبالي كله يم ظافر. وكل عقلي ظليت لليل عيني على الباب انتظره يجي. هو گال العصر أجي أقابل أخوچ، ليش ما إجه؟ تمنيت يجي ولو بس أطمئن عليه سالم ما بي شي. ظليت ليلتي أتگلب وألم أيدي. وألم گلبي الما يهدأ... وآخرها استسلمت للنوم. گعدت ثاني يوم راسي ما أگدر أشيله، لزمتني باردة وجسمي ينفض. حرارتي مرتفعة وأون من أيدي. راجحه: اسم الله عليچ يمه، بردانة؟ ولك رضى جيبلي بطانيات أغطّيها. رافع: مشيت الكرسي لغرفة ياسمين أشوفها. هاي شنو شدعوه هلگد مغطّيها؟ راجحه: غير بردانة وندفيها. رافع: تلمست جبينها مصخنة نار. ياسمين تسمعيني؟ ماكو رد. إيمان: أمشي انتي ورضى أخذوها للطبيب. إيمان: وين اكو طبيب هسه؟ خليها العصر. رافع: لعد جيبي خاولي ومي أسويلها گمادات. كشفتها، خالتي خانگتها جايبة كل بطانيات البيت وذابتهم عليها. ظليت يمها أسحب بالحرارة إلى أن فتحت عينها. الشي اللي ظل أبالي ما تحچي بس فاتحة عينها باتجاه الباب كأنه تنتظر أحد. ياسمين: للعصر گوه گدرت أمشي، أخذتني إيمان للطبيب طلع الجرح ملتهب. ضمّده وأنطاني إبر وأدوية كومة. أكثر من أسبوع أني بالفراش، أگعد بس حتى آخذ الدوه وآكل شوية. كل يوم يمر وظافر ما يجي، تزيد الكآبة عندي. وگلبي يگلي بعد ما أشوفه. رافع يجي يمي وأحس بعيونه حچي بس ما يحچي. من بعد ١٠ أيام شوية تحسنت، رحت أني وإيمان للطبيب يشيل الخيط من أيدي. كلنه وطلعنه. ياسمين: أريد أمشي على الشارع أشوف مكان الانفجار. إيمان: والله بطرانة، بيچ حيل تمشين مو تگولين مريضة؟ ياسمين: إذا ما تردين تجين ارجعي للبيت أني أروح. إيمان: وشگول لأخوچ هسه؟ ألگاه واگفلنه بالباب. ياسمين: مشيت وعفته تحچي. إيمان: لو أدري شعندچ ترحين هناك. انتظريني. ابتليت بيكم بلوه، من خرب حظي الگّواد الجابني على رافع وأخته. ياسمين أمشي گدامها. وهي تمشي وتدردم ورايه. وصلت قريب على السّيطرة، مرجّعيها مثل قبل ومنظفين المكان. باوعت أربع جنود واگفين يفتشون السيارات. ركزت بوجودهم ولا واحد شايفته قبل. ظليت أتقدم إلى أن بيّنت گدامي لوحة چبيرة بيها صور ثلاثة شهداء، ركزت بيهم. صورة ظافر من ضمنهم. وگفت أرجف، كتمت صوتي بأيدي، بجيت ما تحملت أشوفه. حتى بصورته مبتسم. إيمان: شبيچ تبچين؟ ما تحچين؟ باوعت باتجاه ما مركّزة نظرها: خطية ذوله الاستشهدوا بالانفجار. والله خوّفتيني عبالي بيچ شي. أمشي يمعوده، هاي قسمتهم شبدينه تبچين عليهم؟ تفر بأديها. هاي لو رايح واحد من عدنا هم نلقى أحد يبكي علينا. رجعت مهدود حيلي، ما مصدقة. كل شويه تنعاد صورته من عافني يضحك فرحان، وأتخيله بطوله وقيافته بملابسه العسكرية المنطيته هيبة أكثر وهو مشى لأجله. أمشي وأمسح دمعة تنزل الثانية، ما عندي سيطرة على جسمي. أحس بصدري صرخة مخنوكة. وصلت البيت، دخلت غرفتي، نزعت حجابي. التفت على حيطان الغرفة، حسيتها طابكة على أنفاسي، إلى أن وصلت الكنتور بي مراية على طول الباب. شفت نفسي بيها. ملامحي باهتة، شبه ميتة. ظافر فتحلي باب للأمل، تكفل ابني اليتيم. اختارني بدون ما يسأل عن حياتي شلون كانت. اثنينهنه كنا مكملين بعضنه. هو محتاج ضحكة علاوي وزوجة بسيطة، وأني جنت محتاجة أب لابني ورجال يكفيني هم العيشة وبهذلتها. همست ويه نفسي أحاجي: ليش طلعت بحياتي؟ ليش عرفتك حتى ينكسر قلبي؟ حتى جرحك يوجعني كل ما أذكرك؟ حجيت بوجع: إيش عندها الدنيا طالبتني بثأر؟ ليش يومية تكسرني؟ ما كافي تعبت؟ والله تعبت. صرخت من قلبي: آخخخخخ يمه... آخ يمه. قلتها وأني منهارة، بجيت بقهر بوجع بدموع من دم قلبي. أحس نار بداخلي تغلي، ليش كل هذا يصير بيه؟ راجحة: يمه بنيتي اسم الله عليج. مدت إيديها بالهوا وتتلمس إلى أن وصلتني، وأخذت راسي بحضنها وبدت تنشر وتقرأ آيات، وأني أبكي منهارة مثل طفل تايه. على صوتي رافع وإيمان ورضى كلهم التموا عليه. رافع: شبيها منو محاجيها؟ إيمان: محد محاجيها، هي من شافت صور الشهداء بالسيطرة لهسه تبكي. رافع: وشنو وداها للسيطرة؟ ماكو غيرج. إيمان: هي راحت حتى أسألها، ركضتني وراها. رافع: اقتربت منها. سحبتها بحضني. أمسد على شعرها. هدت شوية. أني ما ردت أقولج بالخبر لأن جنتي مريضة. ادعيله بالرحمة هو وجماعته، مو قسمتج المستقبل كدامج بعدج زغيرة. ياسمين: أني أحس روحي عجوز بهذا عمري، وشبعت كفخات ودروس، وكأنه الدنيا ما عندها غيري تعلمه. تدري رافع. أحجي وعيوني تباوع للفراغ: ظافر قلي أشياء أني ما مفكرة ولا متحضرة الهن. رافع: شلون يعني؟ ياسمين: ظافر حب علاوي وأني حبيت حبه إله. وعدني يصيرله أب ويوفرله الحياة الكريمة اللي يحتاجها كل طفل. تخيل ما مفكرة بالمدرسة، هو حسب عمره وقال السنة الجاية يسجله. جان يحجيلي شلون راح يعلمه ويوصله وشنو يجيبله. صنعلي حلم وعيشني بي. إنسان غيور وشهم ويحب الأطفال بس الله ما قسمله. كان وجهي نحس عليه، ما تهنى بشبابه. رافع: هذا أجله، لا تحملين نفسج الذنب. ياسمين: ليش الإنسان الزين ما عنده حظ بالدنيا؟ رافع: مو شرط. ياسمين: التفتت عليه: لا شرط. أنت وأني وظافر، والتفتت على خالتي وأمي وخالتي. رافع: نزل راسه، حسيته مقتنع بس يغلطني. كل واحد ياخذ نصيبه، وإذا أحنا عندنا الستر والصحة اكو ناس مرتاحة والله ميسرها الهم بس تتحسر على يوم تنام بدون ألم. الحمد لله على كل شيء. ياسمين: تعدت الأيام وأني كل شيء بيه تغير. أخذت على نفسي عهد لازم أحقق المشروع اللي براسي. مستحيل أعلق مستقبلي على شخص. أني أحقق اللي أريده وأسعاله، عندي علاوي ورافع وخالتي ورضى. هم ذوله كلهم حياتي. رايحة جاية بالغرفة أفكر شلون أبدي. الفلوس الجمعتهن صرفتهن طبيب وعلاج للإيدين. الموبايل بيدي يومية أتصل على أم رغد، اختفت، الرقم ما يتحصل، ما أدري غيرته لو شنو ما أعرف. راجحة: ما حصلتيها أبد؟ ياسمين: يطلع مثل مشغول وينقطع، يمكن مغيرته. حسن: خابريها على الإنترنت أحسن تحصلوها. راجحة: وهذا شنو الإنترنت اللي قلته؟ دعلم عمتك ما تشوفها، شلون محتارة. حسن: انترليت شنووووو؟ انترنت طريقة جديدة للاتصال، لا تصرفين رصيد ولا دوخة. ياسمين: أني ما أحجي وياه بس انجبرت. أريد أفهم شلون أتصل بالإنترنت. يعني شلون وين ألقاه؟ أريد أتصل. حسن: هاي محلات مفتحة بيها حاسبات وإنترنت. نروح ونتصل، إذا جاوبت خير على خير، ما جاوبت نترك لها رسالة. ياسمين: وديني عليهم. حسن: المحلات كلها ولد، شلون تدخلين بنصهم؟ ياسمين: عادي، مو جنت أوقف بالشارع وأبيع الخبز وأحجي ويه هذا وذاك؟ وديني على محل. ثاني يوم أخذني المحل، بي هواي حاسبات ومسوي قواطع بينهن حتى يفصلهن عن بعضهم. دخلت المحل هوسة، أكثرهم يلعبون ألعاب وسماعات بإذانهم. شغلة ما شايفها قبل. حاجيت الولد المسؤول عن المحل إنو عندي اتصال. قال عادي على تطبيق سكايب. نزل الرقم ودق، وهم يدق وبعدين يقطع. ظليت أدق إلى أن يئست. قلتله أترك الرسالة عادي. قال: أي، اكتبي أي شيء تريدين. وفعلاً كتبت رسالة مطولة وتركتها. انتظرت يوم يومين ماكو، وبعدين يئست. لازم أشوف غير طريقة. زارتنا اليوم ست هالة. هالة: ولو جيتي متأخرة بس والله ظل بالي يمج. ياسمين: أنتي تشرفيني بأي وقت. وذكرت أخوها الدكتور. دكتور أمجد شلون؟ هالة: الحمد لله، حتى سألني عليج أخاف متأذية. بس لا الحمد لله زينة أشوفج. هالة: شوكت ترجعين تخبزين؟ راجحة: يا خبز بعد، ما تقدر إيديها تأذيها. ياسمين: طلعت إيدي، شافتها. هالة: أعتذر ما أدري بيج متأذية. الحمد لله شوية أحسن. قالت: راح أجيب لج أدوية من أخويا لا تشترين. راحت وورا يومين أجتني جايبة مسكنات وكبسول التهاب وعصارات كل شيء ولفاف كل شيء جابتلي. هالة: عندي شغلة الج حلوة ومريحة تشتغلين. ياسمين: الله وإيدج، بس أني خبز بعد ما أخبز، رافع ما يقبل. هالة: لا مو خبز، شغلة بعيدة عن الخبز. ياسمين: قولي ست. هالة: والدتي مرة كبيرة بالسن ومقعدة، محتاجين وحدة تعتني بيها. توكلها تشربها، تسبحها، تنطيها الدوا بانتظام. تقوم بكل واجباتها. كانت عندها معينة أفريقية وخلص عقدها وما قبلت تجدده، سافرت. وأني أريد وحدة ثقة ولهذا اختاريتج. الراتب خير من الله والجمعة الج. أما بقية الأسبوع ترافقينها، والبيت كبير وراقي وبس د. أمجد وزوجته هم دكتورة ما عندهم أطفال. شنو قلتي؟ صراحة أني ما ناوية أشتغل بس إذا غيرت رأيي أنطيج خبر. هالة: كيفج، أنتظر منج رد، بس والله ترتاحين فكري زين. ياسمين: الله كريم. ياسمين: ما إلي نفس أشتغل أي شغلة. لازم أدبر فلوس وأفتح المشروع اللي ببالي. كافي ذلة ومهانة تعبت. أحجي وأتصل على أم رغد، يفصل وأرجع أتصل. رحت على محل الإنترنت وفتحت الرقم، نفس الرسالة موجودة محد فاتحها. يئست، لازم صاير شي لأم رغد، مو من عادتها تطول هل قد بدون ما تتصل وتسأل عني. اليوم طلعت أني أتسوق، أخذت علاوي بإيدي وأمشي بين المحلات بالسوق. أم حسين: ماكو مرة تجيني إلا أسألها بلكت أعرف هاي البنت وين أهلها. قاعدة وعيني على الرايح الجاي وشفتها بين الناس بيدها علاكة والإيد الثانية لازمة ولدها خطية ولا يفارقها. بسرعة تمشيت عليها. لزمت إيديها. الحجيه: وينج؟ جا مو گلتلج مري بيه ليش گطعتي؟ ياسمين: التفتت للحجيه، ابتسمت. مرحبًا حجيه. الحجيه: هله ومية هله، تعالي أريد أشوفج، وسحبتني من إيدي. ياسمين: آني هم بصراحه جنت ناويه أجيج، عندي حجي وياج. الحجيه: إي گولي أسمعج. ياسمين: رايده أفتح محل مال قماش. الحجيه: عقدت حواجبي مستغربه. وينننن؟ ياسمين: هنا بالسوك، وأريد منج تساعديني. الحجيه: عيوني الج، گولي شتردين. بس لا تفتحين گبالي وتاخذين معاميلي. ياسمين: هههههه لا اشلون أسويها! آني ردت أعرف المحلات إيجارها شگد وشكد فلوس تكفيني أفتح محل على گد الحال. الحجيه: أنتي گوليلي شگد عندج، وآني أجاوبج. ياسمين: ها، ما عندي بس أبالي آخذ قرض من المصرف وأسدده من المحل. الحجيه: جا عفيه عليج، دبري ٥ ملايين وآنه أسويلج محل. ياسمين: هيج مثل محلج يصير؟ الحجيه: لا، مثل محلي يرادلج هواي، آنه حالي كله بهذا المحل. بس ابدي بالتدبير وهو يكبر ورا رزق رب العالمين. ياسمين: إن شاء الله. رجعت للبيت فرحانه، حسيت حلمي بده يتحقق. قبل فتره رافع كال: "أخذي قرض على راتبي إذا يفيدج"، بس آني جنت رافضه هاي الفكره لأن هو راتبه قليل وكان عندي أمل بأم رغد ترد عليه وأطلب منها حتى لو تدايني. ثاني يوم أخذت رافع للمصرف وقدمنا استمارة قرض، وبما إنه راتب رعايه گالوا ما يستحق أكثر من مليونين. خابت كل آمالي، رجعت كل سعي بتحقيق هذا الحلم بائت بالفشل، كلش انقهرت. إيمان: اشتغلي سنه عد ست هاله، تره خوش راتب تحسبلج ولمّي منهم. ياسمين: فكرت شويه ورافع يباوعلي. رافع: أنسي موضوع الشغل. ياسمين: باوعتله. مو سنه، محتاجه ست شهور. رافع: كافي ياسمين، أي شغل وحدج ماكو. سيد علي: نايم، حسيت انجر مني موبايلي، فتحت عيني زينب تگلب بي. سحبته من إيدها. أنتي التالي وياج مراح تبطلين شك؟ زينب: منو هاي أم حسين وشعدك وياها؟ السيد: لج بابا هاي معميله من زمان تاخذ مني قماش، وبعدين مره بگد أمي. زينب: هذا الحجي تقنع بي نفسك، آني ما أصدك إلا أسمعها، أنطيني الموبايل أتصل عليها. السيد: نجوم السما أقربلج، كافي مخجلتني ويه الناس. زينب: أنت واحد أناني وخاين. السيد: أول شي نصي صوتج، لا تصيحين بوجهي. وثاني شي عيب تگولين خاين، أشوكت خنتج آني؟ زينب: هاي أم حسين شنو علاقتك بيهههه؟ أحجيلي، تريد تزوجك؟ تصرخ بعصبيه. السيد: لا، أنتي تخبلتي رسمي، يا زواج؟ زينب: أنت مثل أبوك، مترتاح إلا تزوج الثانيه، الخيانه بدمك! أشلون خان عمتي ويه أمك؟ سيد علي: قبل ما تكمل صطرتها راشدي، وگعتها بالگاع. من ذكرت سيرة أبويه وأمي ما أعرف اشصار بيه. انهارت تصرخ وتلطم، صوتها وصل بره، دخلت أمي والجهال وصارت هوسه والكل يباوعلي. أميمه: شبيك وياها؟ زينب: ضربني، آني ما أبقى بعد ويه ابنج. أميمه: لا سيد، ليش ضربتها؟ مو حرام؟ السيد: كافي تعبت، أجي أريد أرتاح ساعه تشتغلني تحقيق لو تفتش بالموبايل. أگلها. يا بنت الناس بطلي غيره راح تهجمين حياتنا، ما تسمعني. هسه حجت على أبويه، أستغفر الله وأتوب إليه. آني أتصل بأخوج أريد أشوفه يرضى بالحجي الحجيتيه. أميمه: اشحجت غير تگول؟ زينب: شنو جذبت؟ أبوك خان عمتي ويه أمك! السيد: وبعدج تعيديها؟ أميمه: خلف الله عليج، شنو اشسامعه؟ جان يتمعشك بيه قبل الزواج؟ مو عيب هيج تحجين عليه وعلى عمج، وهاي آني الأدافع الج وأغطي على سوالفج ويه السيد. زينب: آني ما حجيت غلط، هذا الواقع. سيد علي: خلص آني فاض بيه، بعد ما أتحملج، وصلت بيج تحجين على سيد حسين الناس كلها تحلف باسمه وتتهمين على أمي، تعديتي حدودج. أخابر مهيمن وأشوف يقبل بتصرفاتك. أميمه: كافي سيد، لا تتصل بمهيمن ولا تكبرها، صالح مرتك وكافي مشاكل. ياسمين: فكرت بكل الحلول ما دبرتها، فاضطرّيت أأجل مشروعي إلى أن ألم مبلغ وأبلش. ما كان گدامي غير أفكر بعرض ست هاله وأشتغل كم شهر وأجمع مبلغ حتى أفتح بي المحل. قنعت رافع بالگوه، ونطيت خبر لست هاله على موافقتي. هاي الفتره انشغلت العالم بدخول داعش واحتلاله للمدن الغربيه والشماليه. سقطت الرمادي وتبعتها تكريت وأخيرًا الموصل سقطت. ارتكب داعش أبشع جرائمه بحق المدنيين العزل وبالأخص المسيحيين والآيزيديين. سلب أموالهم وأخذ نسائهم وأطفالهم سبايا، وقام بمجازر تقشعر منها الأبدان وتدمي جبين الإنسانيه تحت مسمى الدين وراية الإسلام. فما كان على السيد السستاني، زعيم الحوزه الدينيه، إلا أن يعلن الجهاد الكفائي ضد الدواعش المرتدين الكفره. حسن: أجه من بره مهتم. الدواعش احتلونا من البارحه، الإذاعات والناس كلها تحجي. راح يطبون بغداد يحتلوها، واصلين أبو غريب. رافع: هاي أشوكت؟ حسن: غير أنت گاعد بالبيت؟ اطلع واسمع الجوامع تكبر، السيد علن الجهاد الكفائي. السوك صاير هوسه، الشباب كلها راحت تطوع. إيمان: يا ساتر يا ربي، معقوله داعش يطبونا؟ لعد الجيش شنو شغله؟ حسن: ما يگدرلهم، همه غير على كثرهم مثل الدود أجونّا. ياسمين: خرب حظج ياسمين، أدور عليه داعش. حسن: آني راح أطوع، واعدت جماعتي راح أروح نسجل بالحشد. إيمان: يبو عليج إيمان، وين أمولى تروح للموت برجليك؟ حسن: يطوني سلاح وراتب، ليش أموت؟ رافع: تطوع يعني تقاتل، لا عبالك لعبه، يعني موت وحياة. حسن: أروح وأشوف. أجو جماعته وطلع راح يسجل. إيمان: ظلت تبجي ما راضيه. راجحه: هسه يشوفها صدك ويرجعلك، هذا شايف حرب شايف ضيم؟ إيمان: ماتحجي وياه أنت؟ مو أبو، ما تخاف عليه؟ رافع: ليش أمنعه؟ ديگولون جهاد، عوفي بلكت يسويله شغله بوجه حظ، أحسن من السربته ويه الهتليه والمصقطين جماعته. بعدين، كلشي بأمر الله سبحانه وتعالى. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. ثاني يوم گاعدين بالمطبخ. اندكت الباب. طلع رضى يفتحها




عيني على الباب من انفتحت




شفت سياره سوده راقيه بالباب




رجع رضى... باوعلي ياشر بأيده




عمه ياسمين

يردوج...



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...