وغير صوتك محد يعدل المزاج بحة عندك عندي سوت رد فعل من أروح لموعدك ما أدري أحير بين أحضنك وأبكي وبين أحتفل ياسمين: اندكت الباب، فتحها رضى. أشوف سيارة راقية ببابنا. رجع رضى يركض: عمه يردوج. تذكرت هاي سيارة أخوها الست هالة. د. أمجد جان يجيني ياخذ خبز مني. لبست حجابي وطلعت رحبت بيهم. تفضلوا. دخلوا كعدوا بالاستقبال. هالة عادي شايفه بيتنا بس د. أمجد ظل ينتقل بنظراته يتفقد حيطان البيت الرطبة.
دخل رافع يدفع بعجلات الكرسي مالته، مد ايده يسلم. ووكف د. أمجد يصافحه. كعدوا شوية سوالف وجاي يتعرف على رافع. رافع جان معارض شغلي ببيت الدكتور رغم إصراري، مرتين تعارك وياي وأبطل وأرجع أتصل بست هالة مرة ثانية. أريد أجمع مبلغ ويا القرض. أكدر أفتح المشروع اللي أريده، حسبت لو سنة أكدر أجمع الراتب. أحقق حلمي.
من دخل الدكتور ويا أخته حسيت رافع شبه اقتنع؛ لأن الدكتور نهاية الأربعينات شعره أغلبه أبيض، صح وقور وشخصية بس اطمأن إنه مو شاب ويخاف عليه منه. هالة: إحنا نترخص، حاضرة ياسمين ناخذج ويانا. ياسمين: أكو شغلة ما حجيت بيها، ابني وياي ما أكدر أفاركه. هالة: التفتت على أمجد، باوعلي كأنه موافق: عادي جيبي وياج. سلموا وطلعوا. رافع: ساكت ما حجه شي. ياسمين: وكفت يمه: ها رافع بعدك ما مقتنع؟ رافع: مركز ينظرلي: ليش بإيدي شي؟
أتمنى بس بيدي. لمعت بعينه الدمعة: مجبور أقتنع. ياسمين: ردت ألطف الجو وأضحكه: لو بإيدك شسويلي؟ رافع: أضمج بقلبي وأخليج أميرة على البنات. ياسمين: هله هله هذا الحجي للحبيبة مو للأخت. رافع: وأني ما عندي غيرج حبيبة. قالها وابتسم: ديري بالج على نفسج وعلى ابنچ. إيمان واقفة سوت حركة بشفايفها ما عاجبها. ياسمين: ابتسمت، دنكت بست ايده وراسه. هن كم شهر أجمع مبلغ زين، أحقق المشروع اللي ببالي وأنت وياي ما أعوفك. راجحة:
الله يوفقج يمه. ياسمين: حضنتها: حبيبتي ادعيلي. طلعت بيدي جنطة الملابس والإيد الثانية لازمة علاوي. بيها فرحان يكمز: أروح ويا عمو؟ أي. راح يكمل ست سنوات علاوي بس ناعم إن شاء الله أسجله مدرسة. صعدت بالكرسي الخلفي للسيارة. وست هالة كاعدة بالكرسي الأمامي. قالتله: نزلني يم بيتي. بس افتر على الشارع العام دخل بالمنطقة الراقية المقابلينه. ووكف يم بيت مرتب. أمجد: يله هذا بيتج. ست هالة: أنزل أكعد شوية. أمجد:
لا أمي وحدها بالبيت، مو تدرين إيناس يم أهلها. ست هالة: أي صحيح يله سلملي عليها. التفتت عليه مبتسمة: ما أوصيج ياسمين على أمي. ياسمين: إن شاء الله أحطها بعيوني اطمئني. حرك السيارة الدكتور، عدل المراية اللي كدامه وحجه. أمجد: الحجية عدها سكر وضغط يعني أكلها يختلف وعدها علاجات لازم تاخذها بانتظام. ياسمين: أني ردت أسألك همزين كتلي.
حوالي عشر دقايق مشينا بالسيارة وصلنا بيت جبير حلو ومرتب. نزل فتح الباب سحب دخل السيارة وسد الباب. نزلت أني وعلاوي، البيت هادئ ولا تحس اكو بشر ساكنه. باوعت للحديقة كلش حلوة حتى نافورة بيها صناعية. أمجد: فتحت الباب: تفضلي ادخلي. ياسمين: دخلت البيت راقي وما شاء الله مرتب ومؤثث من كل شي. وذكرت بيت ست رفل هم جان راقي مثل هذا البيت. استغفر الله أني ليش مركزة الله يزيدهم. ظليت واقفة بنص البيت. أمجد: راح على غرفة واسمعه حجه:
حجية جبتلج ياسمين تداريج وتساعدج. والتفت عليه: تعالي ياسمين أعرفج على الوالدة. ياسمين: باوعت مرة كبيرة بالعمر بيضة بصفار، كل تقسيمها مبينة ك. كانت جميلة بس المرض والعمر ترك أثره على ملامحها. واقفة على العكاز الرباعي. ياسمين: مرحبا خالة. أم أمجد: ابتسمتلي: أهلاً وسهلاً شلونج ياسمين. ياسمين: بخير. شفتها تريد تمشي. تركت علاوي والجنطة وتمشيت. ساعدتها وصلتها للتخم كعدتها. باوعتلي. الحجية: مليت من الغرفة كتلك أطلع للهول.
التفتت عليه: هذا ابنچ؟ ياسمين: أي هذا علاوي. الحجية: صفنت بوجهي شوية وبعدين حجت: كالت هالة أنتي أرملة. ياسمين: أي. قلتها بحسرة. الحجية: أشو تحسرتي؟ لازم جنتي تحبيه. ياسمين: باوعتلها محتارة ما أريد أكذب: الله يرحمه. بهالأثناء نزل من الدرج د. أمجد لابس تراك أسود. مبين سابح. بيده أوراق. أمجد: تفضلي هذا جدول بالأكل المسموح به للحجية وهنا مواعيد الدوا مالتها. ياسمين: تمام. أمجد:
شنو تردين تعرفين أني موجود. يله أني أصعد أرتاح وراي عيادة. الحجية: ظلت نظراتها تتبعه إلى أن صعد فوك. صفنت على شباك المطل على الحديقة واسترست بالكلام. أني وعبد الكريم تزوجنا على حب جان يموت عليه عيشني ملكة. خلفت منه أمجد وهالة. وراح بعد ما رجع. استحيت أسألها وين راح وبعدني ما أعرف حالتها اكتفيت أسمعلها. رجعت كملت.
شكَد رادوني أعمامهم أعوف البيت ما قبلت. ظليت كاعدة عليهم. ربيتهم وأخذوا شهادات وعيشتهم براتبي. ما مديت أيدي لواحد صرت الهم أب وأم وسندتهم. ياسمين: أنتي موظفة؟ الحجية: التفتت عليه مبتسمة: أيي جنت مدرسة. ياسمين: على ابتسامتها أني هم ابتسمت وجها نوراني مبينة طيبة. شسويلج غدا؟ الحجية: أشرت على الورقة: يمج ماما شبسرعة نسيتي. ياسمين: آسفة. باوعت للورقة كله شوي. الحجية: تعالي وصليني فراشي أريد أرتاح.
كمت وصلتها وساعدتها تنام وغطيتها وطلعت. أخذت ملابسي بدلت دشداشة عريضة مستورة وحجابي على راسي. هاي تعليمات رافع. دخلت المطبخ فتحت الثلاجة كل شي بيها. طلعت دجاج على كد أكل الحجية. خليته بماعون تبسي عريض وعصرت ليمون عليه وقطعت ويا بصل وفلفل وبتيته وملحته ونص كلاص مي وغطيته على نار هادئة. من نشف ميه نزلته بالفرن ظليت أراقبه إلى أن أحمر شكله. حضرته بصينية وياها سلطة خضروات ووديته الها.
الحجية: ريحة الشوي وصلت لغرفتي، يبين طيب أكلج. ياسمين: ما أدري، أتمنى يعجبج. الحجية: (أول ما أكلت انهرس بيدها، شمته وابتسمت، وبدت تاكل بهدوء) رغم يوميه آكل دجاج شوي، بس أحس كأنه أول مرة آكله اليوم. عاشت إيدج ياسه. ياسمين: (ابتسمت) شنو ياسه؟ تدلعيني؟ الحجية: لاااء، مو أدلعج، بس حسيتج مثل شجرة الياس، غضة وحلوة. ياسمين: (نزلت راسي خجلانة من وصفها) نزل د. أمجد مستعجل قال: يمه، محتاجة شيء؟ (وهو يباوع لساعته)
الحجية: لا حبيبي، الله يوفقك بسلامة. (راح قبل حتى ما تكمل، يبين مستعجل) باوعت على علاوي ماكو، رحت أدور عليه، البيت جبير. طلعلي من الغرفة بيده طوبة جبيرة. ياسمين: ليش ماما تلعب بالغراض؟ هاي مو مالتنه. أنا شنو علمتك؟ يلا رجعها لمكانها. علاوي: شوية ألعب بيها... ياسمين: لا أبد، عمو ما يقبل. (أخذته بيدي ودخلت للغرفة، كلها أجهزة رياضية، رجعت الطوبة وطلعت) أباوع البيت جبير ونظيف، منو ينظفلهم ومنو يطبخلهم؟
ما شفت أحد عدهم. معقولة الدكتورة إيناس؟ ما أظن. الحجية خلصت أكل صاحت عليه. الحجية: أكلتي وكلتي ابنچ؟ ياسمين: لا. الحجية: لعد شلون تظلون بدون أكل؟ شوفي ياسه، أمجد ومرته أكثر أكلهم من بره، لو تتكرم إيناس وتفرغ نفسها وتطبخله. وتنظيف البيت كل أسبوع تجي أم عدنان تنظف. أنتي لا تنتظرين أحد. يوميه اطبخيلي أنا وياج وعلاوي، زين؟ ياسمين: زين حجية.
مر اليوم الأول والثاني والثالث، كل شيء تمام وعلاوي متونس. أفتحله التلفزيون يتفرج. ومرات الحجية نايمة أطلع بالحديقة شوية. يوميه يخابرني رافع، أحجيله عن يومي باختصار لأن رصيد ويصرف. أمجد: اليوم جمعة، لا دوام ولا عيادة. (نزلت من الدرج أسمعها تخابر أخوها تطمنه عليها. من شافتني بسرعة اختصرت المكالمة وسدته)
دخلت للحجية أشوفها، لقيتها نايمة. أشم ريحة المعطر تارسة الغرفة والأرضية تلمع والجراجف نظيفة. تقدمت أشوف الحجية رايحة بسابع نومة. زين، شوكت نايمة أمي؟ ياسمين: قبل ساعة، هي من أسبحها ترتاح وتنام. ظل يباوع لها. بهالأثناء طلع علاوي من الغرفة بيده الطوبة. ركضت عليه أخذها منه. أمجد: عوفيها بيده، تعال. أنت شنو اسمك؟ علاوي: أنا علاوي. أمجد: مد إيده يصافحه، ما فهم علاوي.
سحب إيده وعلمه: أنت رجال لازم تمد إيدك وتصافح بالسلام مو؟ علاوي: إي. أمجد: يلا شو راويني شلون تسلم. علاوي: مدله إيده بهمة يصافحه وهز إيده. أمجد: هههه عفيه عليك، هسه صدق أنت رجال. تعال شو نلعب بالحديقة أنا وياك. (طلع وهو يطبطب بالطوبة وعلاوي يقمز وياه فرحان) ياسمين: شكد أحترق بداخلي عليه. أنا رضيت أكمل ويه أبوه من أجله، لأن مهما يكون الولد يحتاج أب يحتضنه ويوجهه.
بس هو أبد ما كان مخلي بحساباته، مشى وره ملذاته الوصلته لحفته. كعدت الحجية مرتاحة. أخذتها للحمام ورجعتها. شنو رايج تطلعين للحديقة شوية تغيرين جو؟ الحجية: والله يا ريت. ياسمين: أخذتها وياها خطوة خطوة إلى أن طلعنا بالطرمة، اكو قعدة مسوين، قعدتها. الحجية: هاي أمجد يلعب ويه ابنچ طوبة، يا عيني. ياسمين: هههه إي... راح أسويلج چاي. الحجية: يا ريت. ياسمين: خدرت چاي وخليت وياه كيك كم قطعة واجيت. قدمت للحجية. الحجية: هاي شنو؟
أنتي سويتي كيك؟ عفيه عفيه عليج، هالة كالتلي أنتي شاطرة. (ردت أحچي ما انطتني مجال) . معقولة نست؟ هي طلبت مني الصبح، كالت مشتهية كيك. سكتت ما ردت أحرجها. أباوع الدكتور انطلق يخلي علاوي يهدف عليه عمدًا. ويظل يضحك من يشوفه يهوس فرحان مصدق بجهوده جاب الهدف. أشوف الحجية صافنة ومركزة ويه ابنها خصوصًا من شافته يضحك ويلاغي علاوي.
واسترسلت بالكلام: كم مرة كتله ابني تزوج، جيبلك التخلف لك أولاد ما يقبل. يحبها لإيناس. يمكن مكتوب عليه أموت وما أشوف حفيد منه. ياسمين: عمرج طويل حجية. أمجد: هاي شنو اليوم كيك؟ بعد شتردين حجية؟ ياسمين راح أدللج. (يحچي ويباوعلي ويبتسم) ياسمين: اليوم اشتهت كيك الحجية وطلبت مني وسويتلها. الحجية: أناااا؟ يمته طلبت منج؟ من وين جايبه هذا الحچي؟ ياسمين: (نترت بيه... وخجلتني) سكتت ما عرفت شنو أجاوب. عم السكوت حتى ابنها سكت.
أنا تحججت علاوي تعال حبيبي أغسلك، أخذته للحمام، غسلتله وبدلت ملابسه ورجعت ما لقيت الدكتور. الحجية: صار المغرب أريد أصلي. ياسمين: أخذتها للحمام غسلت وتوضت ورجعتها لمكانها. صلت بصوت مسموع. شكد انقهرت عليها، مرة مؤمنة وملتزمة وطيبة بس ما فهمت ليش تنسى. وأنا بالمطبخ أجهز العشة، نزل د. أمجد من فوق. أمجد: شنو هاي الروايح؟ شطبخين؟ ياسمين: أحضر عشة الحجية. أمجد: ها بالعافية لعد. ياسمين: إذا تريد أحسب حسابك دكتور.
أمجد: الله ويدج، علوه مليت من الأكل الجاهز. ظلت أبالي من كذبتني الحجية على الكيك وخفت يگول بكيفها تشتغل بالبيت. ياسمين: دكتور أنا مو بكيفي سويت الكيكة، هي الوالدة... (قاطعني) أمجد: لاحظتي تنسى مو؟ ياسمين: (أشرت براسي إي) أمجد: الوالدة عدها بداية زهايمر، يعني شوية شوية تفقد الذاكرة. أريد تتحمليها شوية. حمدت الله همه يعرفون بيها تنسى، وإلا ظليت بس أفكر راح ياخذ عليه فكرة مو حلوة.
اليوم اجت أم عدنان، أظاهر عدهم ثقة بيها لأن حتى مفاتيح البيت بيدها. بدت من فوق تنظيف وطلعت بره مسح وغسل، البيت صار يلمع. أنا بس أنظف غرفة الحجية. صار يومين أطبخ حتى للدكتور، إذا موجود يأكل وإذا بالعيادة يبقى الأكل على الطباخ هو من يجي يحمي ويأكله. دخلت الحجية للحمام أسبحها. أدري محد بالبيت. رفعت شعري لفوق كباية سويته ورداناتي كفيتهن ورفعت دشداشتي بالداخليات، رجليه للركبة طالعات.
خليت كرسي وكعدتها. وغسلتلها، أحسها ساعة مثل الطفل وساعة مرة بكامل عقلها، أنقهر عليها. كملت لبستها ونشفت شعرها وفتحت باب الحمام أطلعها، كوه أمشيها. تفاجأت بوجهي بنية حلوة وبكامل أناقتها، وقفت كدامي وكصتني من فوق ليجوه. إيناس: شلونج حجية؟ تسلم وعيونها عليه. هذي المعينة الجديدة؟ الحجية: إي ياسمين. إيناس: أهلًا وسهلًا. وصعدت لغرفتها. ياسمين: أهلًا بيج دكتورة، ما عجبتني نظراتها.
أخذت الحجية لغرفتها، ومشطت شعرها وضفرته وغدّيتها ونيمتها. باچر الصبح أروح للبيت لأن جمعة، اشتاقيت لخالتي ولرافع. خلص أول شهر هدوء، أني قايمة بالحجية والكل مرتاحين، أظاهر كانوا كلش قلقين عليها. علاوي منطلق يطلع بالحديقة يلعب طوبة، والصبح أفتح التلفزيون يلتهي بيه. الحجية من تكون واعية تسولف طبيعي وتونس سوالفها، بس من تفقد الذاكرة تغوص بالماضي وترجع تسولف بيه، ومرات حتى ما تعرف أهل البيت ولا أني، تبقى تسأل.
استلمت أول راتب فرحانة بيه، رافع ما قبل أصرف منه على البيت، وكال: جمعي تره على عيني هذا شغلج. علمني الدكتور أفحص السكر للحجية وعلمني على جهاز الضغط، وهواي معلومات چان يفهمنياها. علاقتي بإيناس سطحية، أحاول أتجنبها حتى ما أأثر عليهم، وأشوف د. أمجد كلش مهتم بيها ويحبها، وهيه تستاهل، كلش جميلة وأنيقة وطبيبة، ليش ما يحبها؟
علاوي خلق روح بالبيت، الدكتور كلش أنجذب اله وبدأ يعلمه يلعب بالحاسبة ألعاب. ورغم عارضت، خفت لا يخربها، بس هو كان راضي ويشجعه. لاحظت هالة قليل تجي لهذا البيت، وإذا اجت كبل تدخل غرفة الحجية. أني ما أحب أدخل بس أنقهر على الحجية تظل تسأل عليها، ومرات أني تسميني هالة. اليوم معطلين بالبيت الدكتور وزوجته. چنت بالمطبخ أحضر غدا للحجية، نزلت إيناس هيه والدكتور ودخلوا المطبخ. أمجد: صباح الخير. ياسمين: ابتسمت بوجهم: صباح النور.
كان علاوي گدامه ماعون شوربة ويتفرج على الشاشة كارتون. أمجد: اضرب علاوي تاكل شوربة. إيناس: أسويلك ما أتأخر؟ ياسمين: هذا هواية والحجية أكلت الصبح بعد ما تريد. جهزتله كاسة وإيناس أخذته على الميز گدامه. گعدوا يتركون مثل العصافير، رغم همه مو زغار بس مبين من نظراتهم كلامهم اهتمامهم لبعضهم الحب بينهم. سمعنا صوت الحجية اجت تطقطق بالعكاز، أني رحت الها. الحجية: گعديني بالمطبخ. أخذتها أمشيها للمطبخ، أصرت إلا تگعد يم ابنها.
من سمعها الدكتور وگف وگعدها بصفه. سلمت عليها إيناس ما ردت... أني حسيت جايتها حالة فقدان الذاكرة، گمت أعرفها من خلال وجودي وياها هل كم شهر. كملت الغدا وجهزت صينية وقدمتها للحجية، وگعدت يمها أوكلها. هذي الفترة سقطت ثلاث محافظات كبرى بيد داعش ونزحت العوائل تاركين بيوتهم، ليعيش أغلبهم في مخيمات، على الإعانة من المنظمات الإنسانية.
أم رغد ترأست فرع من هذي المنظمات واختارت العراق تنفذ نشاطها بيه، لأن حرب ونازحين أكيد الوضع محتاج إلى مساعدة. أما رغد وزوجها استقروا في بريطانيا. چنت أشوف الحاسبة يتصل ويحچي بيها الدكتور والدكتورة إيناس، وحتى يدرسون بيها، وأخجل أطلب منهم أتصل بيها. كم مرة ردت أطلب أتصل على أم رغد وأتردد. رغم أشوفه يعلم علاوي عليها، وعلاوي ذكي على صغر عمره حتى ألعاب يلعب ويه الدكتور.
الراتب ما أصرف منه إلا للشديد القوي، حارمة نفسي من كل شي، بس أريد أجمع مبلغ أقدر أحقق مشروعي وأرتاح وأريح رافع، لأن دائماً شايل همي. اليوم هالة اجت من الصبح تطمن على أمها، والحجية ما قصرت تحمد بيه گدام الرايح والجاي. سويت چاي ودخلت عليهن الغرفة، حسيت كانوا يحچون بسيرتي، لأن أول ما دخلت سكتن. قدمت الچاي وترخصت أشوف علاوي، خليهن على راحتهن أحسن. شفت الدكتور گاعد يحچي اتصال بالحاسبة ويه شخص ويگله: شلون الجو؟
يمكن مبين بغير دولة. أني رغم أعرف أقرأ بس كل شي ما أفهم بهذي المسائل الأنترنت والموبايلات، بعدني بيدي موبايل قديم أتخابر بيه ويه رافع، وأشوف الناس أشكال بديه كله عبارة عن شاشة. حتى بيتنا لسه تلفزيون عادي نفتحه ويشتغل رغم الناس شمرتهن الزبالة واشترت شاشات. اجرأت أطلب من الدكتور هذي المرة. ياسمين: دكتور عندي صديقة مسافرة لأمريكا، اتصلت عليها عدة مرات ماكو وظل بالي يمها... أمجد: قبل ما أكمل جاوبني:
إي، هاچ موبايلي اتصلي. ياسمين: أني قبل اتصلت بيها بالحاسبة. أمجد: نفس الشي الحاسبة والموبايل، انطيني الرقم. ياسمين: طلعت الرقم من موبايلي وهو نقله لموبايله. بلمسة سمعت يتصل، أنطاني إياه وهم ما ردت. عدت مرتين ما ترد، ضجت، تشكرت منه وقبل ما أطلع من الغرفة صاح عليه. أمجد: هذي دازتلك رسالة... ياسمين: رجعت: وينها؟ القصة؟ أمجد: تفضلي اقريها.
فتحلي الجهاز وبديت أقرأ رسالة مطولة رد على رسالتي والكاتبتها رغد تعتذر هواية، تگول أمها مسافرة ويه المنظمة والجهاز هذا بالبيت مو وياها، وأني هذي الفترة هنا وفتحت الجهاز ولقيت متصلة على أمي وبلغتها لأن هسه راح ترجع للعراق وتركتلي رقم. هذا رقمها إذا تحتاجينها... فرحت من گلبي... وبكل سذاجة گلت: هذا الرقم أريد أنقله بموبايلي. أمجد: أخذ موبايلي بيده: هذا قديم ويكلفج رصيد، انتظريني عندي موبايل أجيبه الج.
راح شوية ورجع بيده مثل موبايله حديث، شغله ونقل الشريحة. وثبتلي الرقم ودق عليه. ونطاني إياه: هاچ احچي. أخذته من إيده ممنونة، أسمعه يدق. منتظرة تفتح الخط... طولت شوية... وأني أعصابي توترت، يمكن ما تريد ترد عليه. لعد ليش ردت رغد على رسالتي؟ بلحظة كل الأفكار حضرتني وانقطعت من اجاني صوتها تعبان. أم رغد: ألو ياسمين.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!