رافع صدمني وكأنه متحضر للجواب، كلهن كالهن وهو يراقب ردة فعلي بحذر: _ياسمين زغيرة مو مال زواج. محمد _باوعت لامي ورجعت حجيت: ابو حسن، لعد ايمان وامي وخالتي وين؟ كلهم يمها يعلموها وهيه مو كلش زغيرة، هواية بكدها مزوجات. رافع _ليش انته من تزوج تبقى تعيش ويانه؟ محمد _والله كيفكم، تردوني وياكم تردوني أأجر عادي، وإن شاء الله عن قريب اشتري بيت. رافع _إي الله يوفقك، بس مثل ما كتلك ياسمين زغيرة مو مال زواج. محمد
_التفتت على امي، نظرتها اليه وكأنه تكول: مو كتلك.... !!! طلعت من رافع بدون حجي، بس شنو من حقد بكلبي. رافع قطع كل أمل اليه. ايمان _ماتحملت اشوف محمد بهالحالة. دخلت على رافع واني أعصاب: ليش عود ما تنطي المحمد؟ شبي شعوزه؟ مو رجال؟ رافع _باوعتلها واكفه كبالي ومتخوصره: سمعتيني، كلت ياسمين زغيرة، أريدها تكمل دراسه. _من يا فكر تكمل وتدرس؟ دبر مصرف جهالك بالأول، لو تستنكف تنطي اختك لأخوي؟ ياسمين _سمعتها تتعارك ويا بسببي،
طلعتلها: كافي ايمان، اني ما موافقه. _ليش يابه ما عاجبج اخويه؟ لو شايفتلج شوفه؟ ياسمين _عيب عليج شنو هالحجي! رافع _سدي حلكج وكافي، ما انطيها وخلص، كوهههه. ايمان _ليش مو بعينك اخويه؟ فهمني... أشمعنى اني أنطوني الك وهاي مطيح حظي وياك؟ رافع _زهكتني، عصبتني. لان اخوج حرامي، تكدرين تكوليلي منين جاب السيارة؟ ايمان _يشتغل ليل ونهار وجمع وشتره، شنو عجبه؟ رافع
_إي عجبه، لمن اشوفه يصرف أكثر مما ينطو، أكيد أكول منين جابها، وأكيد يمد ايده. ايمان _انته تحجي على اخويه واني المتحملة فكرك وعاهتك وأهلك، فوك ما يصرف عليه وعلى جهالك..... ولك انته حتى واجبك بالفراش اني اللي أقوم بي..... رافع _عيرتني بعجزي، مخلت كلمة تعتب. عليها انسانة ناكرة للجميل وللعشره، هذا طبعها من زمان. جنت بقوتي وصحتي واحوالي وصعب ترضه فكيف هسه. حركت الكرسي بتجاهها واني بقمة غضبي وعيني بعينها...
تمنيت ما كاعد على هذا الكرسي، جان سويت الما شايفته بحياتج. من اليوم حرمتي عليه، مالج شغل بيه ولا تدنيني، واذا تردين حريتج هم كولي، هسه اطلكج وروحي ويه اخوج. ايمان _بعد ما فرغت اللي بكلبي حسيت على روحي... سكتت، خفت صدك يطلكني.... وين أولّي؟ يم ابويه اللي يوم تذكرني؟ سكتت بس بكلبي حقد لو اطلعه احرك البيت باللي بي. باوعت بعيونه تريد تنفجر من العصبية، أول مره اشوفه واصل لهاي الحاله، والسبب كلامي جرحه هوايه. ياسمين
_ركضت عليه، ينزف خشمه: رافع هاي شنو الدم؟ رافع _حسيت بصداع مفاجئ وراها نزف خشمي بغزارة. ايمان _ركضت اخذت الخاولي واجيت امسح الدم، لزم ايدي: ابتعدي عني...... !!! إياج تقتربين مني بعد، والأفضل روحي ورا أخوج، اني ما فيدج، معوق وعايش عاله. ايمان _..... !!!! محمد _طلعت من البيت يومين ابات بالمخزن مال ابو فهد. اتصلت عليه ايمان بليل: _ليش ما اجيت.... ؟؟؟
_مالي عين ابقى يم رافع وهو رفضني. رافع يكرهني وما ينطيني لو اموت، شفت بعينه حقد كأنه كاتل ابو. ثاني يوم رجعت للبيت فاجأتني امي. راجحة _أريدك تاجر بيت الي والك. محمد _شعجب هسه ترديني أأجر؟ شنو انطردنه؟ _لا يمه شنو انطردنا، بس بعد ما خطبت وما انطوك، ما ترهم كعدتنه بنفس البيت صعبة. _كولي اني ما ترهم ابقى، انتي منو يمج؟ _خالتك وشتغلت ويه ام رغد، اني بعد المن اخبز هم تعبت. أجر بيت حتى اشوفلك بنت حلال تزوج وترتاح.
_إن شاء الله يمه بس اصبريلي كم يوم. ابتسام _اشتغلت بمعمل الخياطة. ام رغد كلش كريمه ويايه، تنطيني راتب أكثر من العاملات، تحترمني هوايه. من تجيها مساعدات اني أول وحده تعزل حصتي، حتى ملابس تجيب الياسمين لان عدها بنيه بكدها بس بالجامعه. تحسن وضعنه من اشتغلت وياها هوايه. بس لازم اغيب عن البيت للاربعة او الخمسة العصر. ايمان استهترت بغيابي وخصوصا من رافع رفض محمد.
بدت اتأذي ياسمين ومحاربتها بدراستها. كم مره شكت ياسمين اليه وتعاركت وياها وطلعت السانها، رغم اني مداريتها بمصرف وبكل شي تحتاجه هيه وولدها. ونحاول ما نوصلها لرافع نخاف عليه لان ندري بي اشكد مأثره عليه كعدة الكرسي. محمد أجر بيت وراحت ويا راجحه بعد عنه شارعين. راجحه كل يوم يمنه بس محمد كطع رجله من البيت، وهذا الشي كلش ريحني لان جنت ما ارتاح لوجوده ويانه بالبيت واخاف على ياسمين. ياسمين
_ما يوم نسيته، ما ادري ليش هلكد حبيته، رغم الفوارق اللي بينه. فتحت عيني عليه وشفت بي الأب والأخ والحبيب، شفت بعيونه الحب الطاهر النظيف الجنت ما اعرفه وهو علمني اياه. بس هو الأثر بيه..... طال انتظاري ل شوفته ويوميه طول طريق المدرسه اباوع بالوجوه بلكي اشوفه، يفاجئني مثل قبل ويطلع كدامي.... هوايه مشتاقه اسمع صوته ينصحني ويخاف عليه ويوصيني، أظل طول الطريق هذا تفكيري ومن اوصل يخيب أملي، يعني معقوله نساني..... !!!!
كل هاي التساؤلات والأشواق جنت اكتبها بدفتري يوميه بليل، اكتبله كل شعور احس بي، كل دمعه نزلت من عيني عليه، كل لهفه ذبلت وماتت لان هو بعيد عني. وشكد جنت محتاجته يوكف ويايه ويحميني لو يقويني، ولو بكلمه تطمني عليه. واكول اذا يوم اجه واستحي احجيله انطي الدفتر يقرأ ويعرف شكد جنت اتعذب. ليش كطع بينه فجأه؟ هو بالشورجه شغله ورافع يدري ليش ما يسأل عليه؟ ليش من تحولنه الهاي المنطقة كل أصدقاء رافع محد وصلنه؟ دائما اسأل نفسي!!!
ايمان _لو ادري شعدها تختل بالغرفة وتسد الباب، موتتني هالياسمين. رحتلها للغرفة دفعت الباب حيل. ياسمين _جان الدفتر بيدي فزيت وارتبكت: شبيج ما تعرفين ادكين الباب؟ ايمان _لا عيني منو كلج اني مثقفه مثلج وادك الباب... شبيج لج ليش كمزتي من شفتيني؟ ياسمين _بيدي الدفتر سديته وخليته بنص الكتب: جنت اكتب دروسي وانتي هجمتي عليه. ايمان _ما خلصت هاي الدروس..... التالي وياج ما تملين من الكعده بهالمهجومه؟ كومي ساعديني المن اصير؟
ابتليت بيكم بلوه، خدامه طول النهار اركض. ياسمين _كافي صياح اجيت شتردين؟ ايمان _امشي اغسلي الطرمه ونظفي البيت. ياسمين _توني جايه من المدرسه وتعبانه حتى غده ما متغديه. كفيت ردان دشداشتي وطلعت اغسل بالطرمه. نظفته ورجعت للبيت. هم كنس ومسح ما خلصت الا اني والساعه ثلاثة. دخلت الغرفة بدلت دشداشتي اللي تبللت ونمت جفي على وجهي من التعب. شويه نمت رغم جوعانه وهم اجتني، دكت الباب حيل. كمزت من صوت الباب. ايمان
_شنو كل ما اجيج راح تكمزين؟ ياسمين _جنت نايمه وانتي فلشتيها للباب، اشتردين مو كملت تنظيف؟ ايمان _كومي اغسلي أماعين الغده. ياسمين _لعد انتي شسوين.... ؟؟؟ ايمان _كومي فضيني شنو تحاسبيني؟ ابتسام _دخلت تعبانه راجعه من المعمل: شبيج صوتج واصل سابع جار؟ ايمان _باوعت رافع يخزر بيه: ماكو شي بس اريد ياسمين تغسل المواعين... ايمان _اجيت لرافع اريد أخذه يسبح، هو بسرعه صاح ياسمين.... رافع: تعالي ياسمين، اخذيني للحمام.
ياسمين: رفعته من الكرسي وكعدته بالحمام وطلعت. هو سبح وكمل، صاح عليَّ، ساعدته باللبس وكعدته على الكرسي. إيمان جابت الأكل، تغدَّى هو وأمي ونام بالهول. من يوم تعاركوا، هو ينام بالهول ما يقبل ينام يمها. رافع: يومية الصبحية أحرك الكرسي وأروح يم أبو زين، نفس عمري وخوش إنسان أقضي وياه وقتي سوالف. جنت أشتاق للسيد والأحمد، بس حالي التغير خلاني ما أريد أسأل عليهم. ما أحب أحد يعطف عليَّ لو يساعدني، شفقة.
من بعد شهرين قاطعت إيمان، لا كلام ولا أنام يمها ولا أسمح إلها تساعدني مثل قبل. غسل وتغيير ملابسي أنا أقوم بيهن. عودت نفسي عندي إيدين أساعد نفسي بيهن. اجتني الظهرية، كان محد موجود وحاولت تراضيني، صديتها وتعاركت وياها. بس هي ظلت تبجي وتشكي وتحاول إلى أن كسرت خاطري وفكيت شوية عنها وتراجعت بقراري. رجعت أنام بغرفتنا وهي هم رجعت تهتم بيَّ. محمد: رحت اليوم للمدرسة ياسمين، وركنت بالشارع أنتظر يخلص الدوام وتطلع.
شوية وطلعوا الطالبات، وأنا عيني تدورها بين الوجوه. إلى أن شفتها طلعت تتمشى، نزلت من السيارة ووقفت. من شافتني، ثقلت خطواتها تباوعلي، تمشيت باتجاهها. هلو ياسمين. ياسمين: ليش جاي؟ محمد: أريد أحجي وياج شوية. ياسمين: التفتت منا ومنا، أشوف الطالبات يباوعولي، إحنا ما بينا أي كلام. محمد: ترى أنا ابن خالتج، وما يوم أذيتج، ماكو داعي تخافين مني. هن حچايتين ما أتأخر.
ياسمين: ظليت محتارة، كلامه خجلني، صح هو بي كل المساوئ من صغره، بس ما چان يجي يمي ولا يوم أذاني. ياسمين: كول أسمعك. محمد: هيج بالشارع؟ ياسمين: لعد وين تريد؟ محمد: تعالي نروح نكعد بمكان. ياسمين: أنت شتكول؟ شنو أروح بمكان؟ أنا صوجي واكفة وأحجي وياك. وتحركت أريد أمشي. محمد: يله ما نروح أي مكان، اوقفي. زين ممكن نصعد بالسيارة بس نكعد، عيب بالشارع. ياسمين: التفتت حواليَّ، ماكو، كلها مشت. شلون يربي.
وافقت، كعدت بالكرسي اللي بصفه وعيني تراقبه. نترت بي. بسرعة، ترى اتأخرت! محمد: لحظة. دخل إيده بجيبه وطلع علبة. هاي إلج. ياسمين: شنو هاي؟ محمد: فتحها، قلادة ذهب، هاي اشتريتها إلج. ياسمين: مبينة غالية. محمد: ابتسم فرحان. غالية بس ما تغلى عليج. ياسمين: خزرته. أنا ما أكدر آخذها. محمد: ليش تخافين من رافع؟ ضميها لا تخليه يشوفها. ياسمين: لا، رافع ماله دخل، أنا ما أريدها. محمد: بين عليه انزعج. أنتي ليش تكرهيني؟
أنا رايدج، أنتي ليش هيج تعامليني؟ ياسمين: وأنا ما أريدك! شنو كوة تريدني أقبل بيك؟ محمد: باوعلي بحقد. احجيلي الصدك، منو تحبين؟ ياسمين: ما أحب أحد، هسه ارتاحيت؟ جنت مترددة أحجي، بس ما أدري شنو خلاني أكوله يمكن ردت أخلص منه. ياسمين: محمد، أنت منين تجيب هاي الفلوس؟ سيارة وقلادة ذهب وتصرف بدون وجع قلب. هو راتبك اشكد؟ لو صدك مثل ما يكول رافع... وسكتت. محمد: بسرعة وجهه تغير وانقلب شيطان. شنو يكول رافع؟ أبوق مو؟
أريد أعرف شنو أحد مخلي وصي عليَّ؟ ليش دائمًا يحجي عليَّ؟ ليش ما يحتار بحاله؟ خلك واحد مگطع. لا شغلة ولا مشغلة، مو زين بعدها أختي ويا... ياسمين: ما أسمحلك تحجي على أخويَّ. قبل ما أكمل، انهد بيَّ. محمد: تسمحين وإلا ما تسمحين! عبالي أنتي هم آدمية، طلعتي مثله، أنتوا مو وجه نعمة. بس إذا ما أكسر خشمكم، أنا ما أطلع محمد. ياسمين: خفت من عصبيته، كانت إيدي على يدة الباب. فتحتها. لزم إيدي. خفت بالبداية، بعدين نترتها ونزلت.
بعد إذا جيتني للمدرسة، أكول لرافع. محمد: يطبج مرض أنتي ورافع، على أساس اشكد أخاف منه. ياسمين: شوف هاي أخلاقك الحقيقية بينت. ضربت الباب حيل ومشيت. هو فر السيارة بسرعة وفات كلش بصفي، شحطها إلى درجة وكعت بالكاع. باوعت الشارع فارغ والطالبات كلها رايحة، همزين محد شافني. وكفت ونكتت صدريتي من التراب ومشيت والعبرة بصدري. وصلت البيت. باوعت إيمان بالمطبخ. رحت لغرفتي بدلت ملابسي وطلعت أنظف، ما أريد مشاكل ويه إيمان. دك تليفونها.
إيمان: ألو حمودي، هله يبعد أختك. وسكتت تسمعله وتباوعلي وتخزر بيَّ. كملت ودخلت غرفتي، أكيد اتصل عليها حتى يحجيلها الصار بينا. إيمان حية، أخاف منها أكثر من محمد. من يومها ما تحبني وقررت أكول لأمي عليه. رجعت أمي العصر تعبانة، رحت جبتلها الأكل بالصينية وخليته كبالها وكعدت. ابتسام: شبيج اليوم مو على بعضج؟ ياسمين: يمه، محمد اجاني للمدرسة من حليت.
ابتسام: مجرد اسم محمد ينذكر كدامي أخاف على ياسمين، لأن أعرفه واحد حرامي وصاقط مثل أبوه. اسمع وأنا أعصابي تفور، هذا إذا محد يوكفه عد حده راح يظل يلزم لبنتي الطريق. ما ارتاحيت، طلعت لبيت راجحة. دكيت الباب، فتحته راجحة. دخلت عصبية. راجحة: چنج تعبانة، شنو الجابج؟ ابتسام: جابني محمد، وينه أريده. راجحة: ذاك هو بغرفته، شمسوي؟ ابتسام: دخلت كبل عليه، دفعت الباب، هو تفاجأ بيَّ. إذا ما تبطل من ياسمين، والله يا محمد لأندمك.
محمد: وكفت، وأنا شمسويلها؟ ابتسام: يوم تنطيها موبايل، يوم ذهب، لو تروحلها للدوام، شتريد منها؟ ما نريدك، ما ننطيك، بطل من بنتي. ترى لحد الآن ما كايلة لرافع... محمد: روحي كوليله، هو منو رافع؟ شنو خايف منه؟ خل يحتار بنفسه، واحد مشلول، سقط، مسوي فاندام وهو مصدك نفسه. ابتسام: ما تحملت يحجي على رافع، نزعت نعالي وضربته بي. ولك أنت الصاقط يا حرامي! تروح فدوة لاسم ابني!
راجحة سحبتني منه، بعد ما مسحت بي الكاع وهددته أشتكي عليه. رجعت للبيت مهدود حيلي، رحت لغرفتي نمت، ما أريد رافع يشوفني ويسألني. إيمان: معقولة حتى القلادة ما أخذتها؟ وجه فقر مو وجه نعمة. عوفيها، والله أجيبلك أحسن بنية وراح تشوف. محمد: ولج، أنا إذا أأشر أجيبلي عشرة، شنو محتاج إلها؟ بس أنا متأكد عدها واحد تحبه. إيمان: ياسمين؟ لا ما أظن، ما تطلع من البيت بس للمدرسة وحابسة نفسها بالغرفة، بعد منين يجي هذا اللي تحبه؟
محمد: شكد غشيمة لعد، أنا متأكد عدها واحد، دوري وراها. حطيت راسي براس رافع، ولج يستنكفون مني، شلون باقية أنتي وياه ما أدري. إيمان: شسوي هاي قسمتي بعد. محمد: القلادة إلج، بس شوفيلي شعدها وما قبلت بي. بلكت تلكين موبايل شي! إيمان: اذكرت من دخلت عليها كم مرة فزت. جانت تكتب. معقولة عدها موبايل؟ ما جنت أكدر أدخل غرفتها. انتظرت من راحت للمدرسة دخلت. أباوع منين أبدي.
فتحت الكنتور وفتشت ملابسها وغراضها كلهن ما لكيت شي، دورت جوه فراشها ماكو. رجعت على كتبها مصفطات، كلبتهن. ماكو شي. بالصدفة شلت المخدة أريد أعدل الفراش تخربط. حسيت اكو شي بداخلها. تلمستها بيها دفتر. طلعته مكتوب على أول صفحة بيه "رسائل شوق". أخذني الفضول وفتحته. شنو هاي؟ كل هذا يطلع منج يا ياسمين! وأني أدافع لها وأكول فقيرة، والله محمد طلع يفتهم عرفها. أخذت الدفتر وطلعت. اتصلت بمحمد.
إيمان: والله يا محمد طلعت داهية، ولك شلون عرفتها؟ محمد: لكيتي موبايل مو؟ إيمان: لا، أحسن من الموبايل، اعترافات بخط إيدها. محمد: شنو رسايل ومكاتيب؟ شكد عتك ذولي! إيمان: ولك، دفتر كاتبة كل شي بيه. محمد: والله! هو هذا اللي أريده، عفية عليج أمونة. إيمان: أمونة؟ إيمان، مو مهم القلادة وأنطيك الدفتر. محمد: هههه، لا تخافين، تعالي وجيبي وياج، وحلال عليج القلادة. أخذت الدفتر ونطيته لمحمد. محمد: (فتح الدفتر يقلب بيه ويقرأ)
إيمان: على منو تدور؟ محمد: أريد اسمه. لج هاي ياسمين شكد ذكية، كل هذا كاتبته واسمه ماكو. إيمان: وأنت شتسوي باسمه؟ المهم شراح تسوي؟ محمد: بعدني أفكر. إيمان: أني أكول تعوفها أحسن، ما تفيدك. محمد: مو قبل ما أواجهها وأعرف منو هذا العينتين اللي تحبه، مو بس يبيعون براسي مثاليات هي وأخوها. أريد منج شغلة وحدة بس. إيمان: شنو هي؟ محمد: أريد أشوفها وحدنا. إيمان: شلون يعني وحدكم؟
محمد: أريد أحجي وياها، أهددها بالدفتر، ماكو أفضحها وأخذها وأكسر خشمها وبالكوة. إيمان: شلون؟ ولك بالكوة؟ محمد: هاي شلون، عوفيها عليه! وسوي مثل ما قلت لج، شوفي لي وقت لا رافع ولا خالتي موجودين بالبيت بس هي. إيمان: تدري بديت أخاف منك. محمد: لا تخافين، أريد أحجي وياها شوية. إيمان: روحي لها للمدرسة وحاجيها، أخاف رافع يعرف وتوكع المصيبة براسي. محمد: وين بالشارع؟ أكدر ألزمها تصيح وتفضحني؟
محمد: أمونة الحلوة، أنتظر منج اتصال زين. إيمان: لك أنت شيطان! وبعد لا تسميني أمونة، فهمت؟ محمد: والله يلوق لج أمونة ههههه. إيمان: لعد شوف منو اللي يوكف لك بعد. محمد: لا يمعودة، إيمان ونص همين، لا تزعلين. هسه شوكت أنفذ؟ إيمان: أنتظر مني تلفون، لازم يفرغ البيت، أني أدري شعاجبك بيها هل صفرة. محمد: بس سؤال أمونة لا لا قصدي إيمان ههههه. إيمان: كووول! محمد: أنتي ليش تكرهيها؟ هي ما مأذيتج؟
إيمان: ولك، من جانت هلقدها يفضلوها عليه، خصوصا رافع عنده لا راحت ولا اجت هالياسمين، ورم قلبي منهم وتالي طلعوا يستنكفون ينطوها الك. ابتسام: كومي لمدرستج ياسمين. ياسمين: يمه ما عندنا شي اليوم، أغيب. ابتسام: لعد أني آخذ رافع وأروح، عندنا مراجعة بالمستشفى. ياسمين: طلعت أمي ورافع، وإيمان بغرفتها، وولد رافع بالمدرسة. رجعت للفراش أنام شوية. سمعت صوت باب غرفتي ينفتح لأن حديد ويطلع صوت. ظليت بفراشي، كل ظني إيمان.
لحظات بين النايمة والقاعدة حسيت أحد قريب علي. كشفت الغطى وتفاجأت. محمد! ياسمين: هاي شتسوي بغرفتي؟ اطلع بره! محمد: (ارسمت على وجهه ابتسامة صفرة، مد إيده لزم خصلات شعري) ياسمين: (ضربت إيده والخوف تملكني، صحت) إيمان! محمد: لا تصيحين وتتعبين، محد بالبيت بس أني وأنتي. ياسمين: شنو؟ (صحت بصوت خايف يرجف) إيمان الحقي لي! ردت أبين قوية. ياسمين: اطلع بره، ترى والله أكول لرافع عليك. محمد:
(ههههه، وكعدت على الفراش، سحبت الجرجف المغطيها بقوة، جانت لابسة دشداشة ربع ردن بيضة ونقشة بيها لعبات، مقسمة جسمها، كل تفاصيلها مخصرة وواضحة.) ياسمين: (نزلت دموعي وأني أشوفه ياكلني بنظراته، طلع من جيبه دفتري مطبكه ورفعه بوجهي) محمد: طلعتي مو هينة. منو هذا اللي تحبيه ومنتظرته؟ عافج مو؟ ياسمين: هذا دفتري منين جبته؟ منو سمح لك؟ محمد: (قبل ما تكمل ضربتها راشدي)
صار شكد أتوسل، اجيتج بكل درب وأنتي تتكبرين علي، وأخوج المعوق يذل بيه يستنكف يناسبني. ياسمين: (دموعي نزلت خايفة، حاصرني على سريري يحجي ويتلذذ بنظراته، حسيت جاي ينتقم) إذا يدري بيك هنا رافع يموتك. محمد: (مد إيده يتلمس خدي) بعدج تهددين برافع؟ هههه. ياسمين: (نفرت إيده من وجهي) وخر إيدك! محمد: تدرين وأنتي تبجين أحلى، يربي شنو هل قيمر. ياسمين: (بده يتمادى بلمساته بقرف وأني أقومه بإيدي وأضربه، صرخت! محمد:
(خله إيده على حلقي، خنكني وأني أقومه، مديت إيدي لرقبته ونبتت أضافري بالجلد، حسيت شلعت الجلد مال رقبته) محمد: جرحتني بأضافرها، ما تملكت نفسي. ضربتها على راسها بإيدي مرة مرتين. ياسمين: (فقدت، غبت عن الوعي شوية، ما عندي أي مقاومة حتى صوتي راح وكأنه بحلم. شك دشداشتي وتلمس جسمي بشراها وسحبني بالكاع وذبحني. إي حسيت روحي انسحبت مني) من أخذ أغلى شي عندي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!