البارت الثامن ********* الما همه اهتمامي سقط حقه بعد يحلم دقيقة ابالي يبقى أريد اليسهر ويتعبلي ويذوب عندي الحب على قدر المشقه إيمان: واكفة أغسل مواعين من شفت خالتي دخلت والعلاكة بيدها، بس شنو كوة تتنفس وشفايفها زركة. ركضت عليها اخذت العلاكة من ايدها. شبيج خاله؟ ابتسام: الحكيلي بكلاص مي. إيمان: بسرعة فتحت الثلاجة وطلعت الدولكة، فرغتلها بالكلاص... وكبل ما تشرب وكعت... صحت: رافع الحكلي.
اجتني ياسمين ووراها رافع يحرك بالكرسي، اخذ راسها بحضنه غسل وجها وياسمين تفرك صدرها. رافع: بسرعة جيبوا مخدتين خليهن جوه رجليها. عدها هبوط بالضغط. سويت مثل ما كلي وكعدت افرك رجليها وايدها، فتحت عيونها واستقرت شوية. رافع: ارتاحي يمه ليش هلكد تتعبين؟ ابتسام: مابيه شي لا يظل بالك، هسه اشرب مي واكل انسحنت روحي من الحر. ياسمين: عدت علينا لان اشوفها ما تشكي ولا تحجي ولا ترضى تروح طبيب. ياسمين:
رجع محمد عادي ويانا عايش، اني من هو موجود اختفي بغرفتي ما احب اشوفه. محمد: كعدنا كلنا تغدينا وياسمين ما طلعت ولا شفتها، ليش تكرهني هلكد ما ادري، بس شلون صايرة! كل مرة اشوفها بعد احلى. كملت اكل وكفت... الحمد لله. وكمت اغسل على المغسلة بره، لمحتها بالمطبخ، استغليت انشغالهم بالأكل ورحتلها جانت تخدر الجاي. وكفت وراها أتأمل طولها وتقسيم جسمها، بياض ركبتها لو الكصيبة شلون مضفورة. بدون شعور اقتربت اكثر شميتها. ياسمين:
حسيت احد ورايه التفتت وفزيت مفزوعة. هاي شسوي ورايه؟ محمد: من فزت حتى اني فزيت ورجعت ليوره. اشبيج كل ما تشوفيني تفزين، الخاطر الله بيه شي يخوف؟ ياسمين: ..... !!!! مارديت بس اباوع بوجها ما ارتاح لنظراته. محمد: بدلت بسرعة وصرت هادئ. شلونج؟ ياسمين: زينه. محمد: انتي ليش ما تسلمين عليه؟ تره اني ابن خالتج مو غريب. ياسمين: معليك بيه حتى لو ابن خالتي لا تقترب مني. وركضت دخلت بالغرفه وسديت الباب. محمد:
رجعت كعدت بالهول يمهم واحجي بقلبي شلون كيكه صايره، هين ياسمين تستاهلين اصبر عليج. ياسمين: رغبتي بالدراسه مو مثل قبل بس امي ورافع مصرين اعيد السنة واكمل. اول ايام دوامي راجعه من المدرسة الجو حار واني ما عندي خط، اخلصها مشي الناس كلها سوت خطوط لبناتها يخافون عليهم، واني اعرف الوضع ما يسمح مخلصتها اروح وارجع مشي. شحطت سيارة بصفي. فززتني ووكفت... اباوع محمد... !!!! محمد: نزل الجامة. اصعدي اوصلج ياسمين. ياسمين:
ماكو داعي.. ارجع مشي. محمد: نزلت من السيارة..... شنو تخافين مني؟ ياسمين: وليش اخاف منك؟ بس الناس شتكول من يشوفوني وياك؟ اكيد راح يضنون ظن سوء بيه وبيك. محمد: الناس كلها تعرف اني ابن خالتج وعايش وياكم ببيتكم، اصعدي اوصلج الجو حار. وبعدين اريد احجي وياج بموضوع. ياسمين: وليش ما تحجي ويايه بالبيت... ؟؟؟ محمد: واني اشوفج اصلا؟ ارجع بليل وانتي خاتله بغرفج. ياسمين: كأنه قنعني...
فتحلي الباب مبتسم صعدت، هو هم صعد وشغل السيارة. هاي السيارة مالتك... ؟؟؟ محمد: لا منيلي مال ابو الشغل بس ان شاء الله اجمع واشتري مثلها. هههه واخذج انتي وايمان اونسكم. ياسمين: خزرته... كول شتريد مني. محمد: طلع من جيبه موبايل ... صغير. تعرفين هذا شنو.... ؟؟؟ ياسمين: اي اعرفه تليفون. محمد: هذا جبته الج وخليت بي خط ورصيد... ياسمين: ومنو كلك اني اخذه منك؟ محمد:
اني جبت واحد لإيمان وهذا هم الج. والصراحة اريد احجي وياج لان بالنهار اني بالشغل ما اشوفج. ياسمين: ما اريده ولا اريد احجي وياك. محمد: حقج اني اعرف اخلاقج والله، بس انتي عاجبتني وعندي حجي هواي اريد اكوله الج. ياسمين: باوع محمد لا تتعب نفسك اني ما احب احجي ويه ولد. وبعد لا تجيني للمدرسة سمعت؟ محمد: اريد اعرف ليش هلكد كارهتني؟ سولفي وياي تعرفي عليه اني والله رايدج. ياسمين: اوكف نزلني هنا. محمد:
زين اخذي هذا هديه مني ولج، كل الناس عدها موبايل ما تشوفين؟ كل واحد حاطه بحزامه يتباها بي. ياسمين: كلتلك ما اريد لا تتعب نفسك ويايه، اوكف نزلني كلتها بنتر. محمد: اصبري وصلنا البيت. سكتت أبين قويه بس بداخلها ارجف، وصلنا اني نزلت وهو شخط السيارة وطلع. دخلت المطبخ تلكتني ايمان مبتسمه. ايمان: هذا محمد وصلج... ؟؟؟ ياسمين: خالتي وامي كاعدات يتغدن وباب الحوش جان شوية مفتوح يعني بينت السيارة. اي.... باوعت على امي خزرتني.
راجحة: ومنين جاب السيارة؟ ايمان: مال ابو الشغل اخذها حتى يجيب ياسمين يكول خطيه حارة عليها. ابتسام: وانتي شمدريج بكل هذا؟ ايمان: يا شنو هو تحقيق؟ وطلعت من صدرها موبايل نفس الراد ينطينيا تراوي الهن. مو محمد جابلي تليفون وحاجاني كبل لا يجي. راجحة: وانتي شسوين بي بعد كلبي؟ منو عدنا عمام خوال نحجي وياهم؟ اشو كل احنا وكرايبنا ملمومين ببيت واحد. اصيح عليج منا تسمعيني مناك. ايمان: هسه انتي شعليج؟ بلكت اريد احجي ويه ابويه.
ابتسام: عيب هيج تصيحين بوجه امج امونه. ايمان: حجت بصياح. كم مره كلت اني ايمان مو امونه؟ شلون يوميه اكوله؟ راجحة: صايرة رعنه فرد نوب اني اعلمج... ياسمين: عفتهم ودخلت الغرفه ابدل ملابسي، دخلت ورايه امي وسدت الباب حيل. ابتسام: شلون تصعدين ويه محمد ولج؟ ياسمين: كلتله ما اصعد وهو اصر عليه. ابتسام: اسمعيني زين محمد ما اريدج تحجين ويا ابد، واذا شفتي بالهول انتي طبي بالغرفه وسدي الباب. لا تنطي مجال ابد التهي بدروسج. ياسمين:
يمه اذا هيج تخافين عليه منه ليش لعد كاعد ويانا؟ ابتسام: يعني وين يولي؟ غير امه ويانا.... ترديني اطرده وخالتج شايلة الحمل وياي؟ محمد: ايمان اخيتي رايد ياسمين دبريها..... !!!! ايمان: شنو ما لكيت غير هاي الصفره تاخذها؟ محمد: صفره خضره رايدها احجيلي ويه رافع. ايمان: ما تقبل ولا ينطوها لا تتعب روحك. محمد: اني ادري كلهم ما يحبوني بس الوضع تغير. ايمان: شلون بالله..... !!!
_ياسمين وخالتي جانو مستقوين برافع وعايشين بسده، هسه رافع انتهى، أخو الميت لا شغل ولا عمل ولا رجال، حاله حال اللي يدارون بيوتهم. هو يرادله واحد يشيله ويداري. فهمتيني؟ وحط إيده على صدره وابتسم: هسه يرادلهم رجال بالبيت. _شوف، أخذها نصيحة من أختك ياسمين، لا توصلها، رافع ما ينطيها، وخصوصًا أنتَ يموت منك... وصفنت لحظة: إلا إذا... !!!! _إلا إذا شنو؟ _غيرت فكرتهم عنك. _اشلون يعني... !!!!
_تغير نفسك وتمشي عدل، وتخلي ياسمين تحبك. رافع: يومية أحس من الفجر على صوت أمي وخالتي وهنه يتعاونن على الخبز، أظل أتألم وأني بمكاني. سبحان الله شكد حاولت أريح أمي، وهم لحقها التعب واضطرت تشتغل. بالليل أشوفها تخيط وبالنهار تخبز. إيمان تغيرت من بعد ما جانت تنام بحضني، وحتى لو نفسيتي ما متقبلة، جانت تتحرش بيه وتأخذ حصتها مني بطريقتها. وأني ما أمانع، مو من أجل أرضي شهوة بداخلي، لا حتى ما تقول تعوق وقصر ويايه. رافع:
إيماننننن! إيمان: شتريد... بيدها الموبايل وتقلب بيه. _تعالي ساعديني أنام. _روح گدامي هسه جاية. _الكل ناموا حتى حسن ورضا غفوا بالكاع. _ما حجيت، شغلت الكرسي ووصلت للسرير، ظليت أنتظرها وهيه ملتهية تقلب بالموبايل. لشوكت أظل محتاجلها؟ حاولت أتجه على إيديا وأنقل جسمي للسرير ما گدرت، افترّيت ووكعت على وجهي. صحت بألم: ربي ليش ما أخذت أمانتك وخلصتني من الذلة؟ ربي تدري بيه ما أگدر لهاي الكعدة، جان لازم أموتتت.
أموتتت ولا هاي حالتي. على صوتي اجت أمي وياسمين. ابتسام: اسم الله يمه شبيك، شوكعك؟ إيمان: ركضت عليه خايفة، ردت أگوّمه. رافع: وخري مني عوفيني. ياسمين: بجيت وأني أشوف رافع منهار وعصبي. هذا الجان واگف للكل بحيله وصحته، هسه ذليل وبحاجتنا، ما يستاهل. ابتسام: هذا اللي خايفة منه، ما يتحمل وينفجر. وين جنتي إيمان، ليش ما شلتيه من الكرسي لو ملتهية بالتليفون؟ إيمان: وهو ليش ما انتظرني؟ ابتسام:
ولچ رجال مريض، تعوفين اللي بإيدچ وتنيميه. ولو همّه ولدچ ذولا بالكاع نايمين. أنتي شنو ما تحسين؟ إيمان: طلعتيني فد نوب، مو يومية أشيله ومحتارة بيه، فوگاها ما راضين. ابتسام: اسكتي كافي، روحي شيلي جهالچ نيميهم، وعوفي هذا الغضب اللي بإيدچ، احتاري ببيتچ ورجلچ. إيمان: يا بيت يا رجال، أشُو أربعة وعشرين ساعة منسدح لو نايم لو على الكرسي. وأني محتارة حتى بشغلته. ابتسام: سدي حلگچ واسكتي، مو انفگيتي. نزل محمد من سمعها وصاح بيها.
محمد: اسكتي، ما تستحين، صوتچ عالي وتصيحين بليل. إيمان: باوعتله وگلت بگلبي: يرزلني لخاطر الخاتون... هه، راح يتغير براسي. معليك محمد لا تدخل. ابتسام: كافي ما طلعت حجاية وحجيتها. رحت لرافع گومته ونيمته بمكانه. يهد حيلي من أشوفه مكسور ومقهور. لا تنقهر يمه، أنتَ تعرفه الأمونة. قصدي إيمان. رافع: صايرة مهملة وما متحملتني. ابتسام: اعذرها جهال وبيت. رافع: لا يمه، حتى هسه من گلتِ أمونة خفتِ تسمع وعدلتيها.
لا عبالچ ما سمعت ذاك اليوم من صيحتِ عليچ وعلى خالتي. إيمان مو صاحبة طويلة وياي، أني الوكت غدر بيه وصرت ما أفيد. ابتسام: أنتَ مؤمن وتعرف المؤمن مبتلى. _الحمد لله والشكر على كل حال. _اصبر يمه. محمد: من شفت إيمان وهوستها ويه خالتي وياسمين، حبيت أبين أني ما راضيلها، صحت عليها وسكتتها. وباوعت لياسمين واگفة بره ودموع بعينها. رحتلها: ليش تبچين؟ أكسر راسها إيمان إذا تحچي وياچ. ياسمين: التفتت عليه:
مو ويايه، ويه رافع، هاملته وذالته، حجاية والثانية تعايره بعوقه. محمد: أني أحچي وياها، لا تهتمين. باوعت نظراته إليه مو طبيعية، رجعت بسرعة لغرفتي. محمد: التاجر أبو فهد اللي أشتغل عنده فجأة تمرض، وأولاده احتاروا بيه بين المستشفى وعمليات. ظل المكتب بيد ابنه وأني بالمخزن، ومحد فارغ يراجع ورايه، كلهم خريجين وعدهم شغل.
أبو فهد عنده ثقة بيه وأني مشيت عدل وياه، بس من غاب عن الشغل، صفه المخزن بيدي، شفت لا شيء راتبي بالنسبة للأرباح اللي يجنيها من التجارة. بديت آخذ من المبيعات، خمس وصولات أسجلها وواحد أحوّله بجيبي. ومن كثر البضاعة أضيع ما تبين. استغليت ثقتهم بيه ومشت الفلوس بيدي. ياسمين: اليوم راجعة من المدرسة، وأفكر سيد علي هم يذكرني، ليش ما يسأل علينا، معقولة مزاعل ويه رافع؟ لا ما أظن... !!!
إحنه من تحولنا لهاي المنطقة حتى أحمد ما سأل على رافع. الناس ما عدها وفه بسرعة تنسى. وگفت سيارة بوجهي... بيضة عالية. للحظة فكرت هذا سيد علي. وگفت وردت بس أشوف منو بيها، شمس بوجهي. انفتحت الباب ونزل منها محمد. خاب أملي... وانقهرت. محمد: هلو ياسمين. ياسمين: ما رديت، اكتفيت واگفة ومبين عليه مزعوجة. محمد: شنو رأيچ... ويأشر بيده على السيارة. ياسمين: شنو؟ محمد: اشتريت هاي السيارة، اشلونها؟ ياسمين: باوعت للسيارة متعجبة:
مبينة غالية.... محمد: إي طبعًا. ياسمين: التفتت عليه: منينلك فلوس... محمد: ههه، الناس تگول مبروك عالخير، مو منينلك فلوس. عندي واشتريتها، قابل بگتها؟ يله امشي أوصلچ للبيت. ياسمين: ما أگدر أصعد وياك، روح. محمد: أنتي شبيچ، اعتبريني خط وأوصلچ، ليش دائمًا ترديني وتكسرين خاطري. تدرين أنتي أول وحدة أراويها السيارة، حتى إيمان ما تدري. ياسمين: ما يهمني، روح الها راويها. محمد: اقتربت منها وعيني بعينها:
أني رايدچ بس وافقي، أغرگچ فلوس، كل شي بنفسچ أشتريلچ إياه. جربيني وشوفي. ياسمين: وأني ما أريدك، عندي دراستي وبس. جوز عني... !!! محمد: أخليچ تكملين وعد، أني ما عندي مانع حتى كلية تدخلين. ياسمين: عوفني محمد، أني ما أريدك. أنتَ بالذات ما أريدك، تره اكو هواي بنات غيري. محمد: بديت أزهگ، عصبتني. وأني ما رايد غيرچ، افهمي. ياسمين: وأني شعليه بيك؟ تحركت أريد أمشي. محمد: بدون شعور لزمت إيدها أريد أوگفها:
راح أعتبر نفسي ما سمعت كل شي، لأن أدري بيچ بعدچ زغيرة وما تعرفين مصلحتچ. ياسمين: نترت إيدي منه ومشيت أسابق ويه خطواتي. وصلت البيت لگيته طابگ السيارة بالباب. وإيمان وحسن ومرتضى فرحانين بيها، وهو واگف بنصهم. دخلت گبل للمطبخ ما سلمت. إيمان: شبيچ يحظي، حتى سلام ما تعرفين تسلمين. محمد: عوفيها إيمان، ما أريد تداگرين وياها. إيمان: باوعتله: عشتو يدافع الها. ابتسام: شنو مشتري سيارة محمد... !!!! محمد:
إي خالة، حضروا نفسكم أريد آخذچ أنتي وأمي لزيارة. ابتسام: بهتت، ظليت صافنة بوجها... شنو؟ إيش قد تاخذ شهريتك؟ تبين غالية هاي السيارة! محمد: شكو خالة؟ فد نوب گولي بايگها! غير أشتغل وألم فلوس صار سنة. راجحة: ما طول الله رازقك، ما حنيت على أمك وعتقتها من حر التنور؟ يمته ما أجيگ تگول ما عندي. محمد: الله وأكبر! گولوا على الخير ألف مبروك. عود أني جاي أفراحكم أريد آخذكم للزيارة، بطلت ما أروح.
ابتسام: من رجعت من فرنسا نسيت رغد، وحتى رقم أمها النطتنيا ما أذكر وين صار. ما أحب أثگل على الناس وأشكي وأمد أيدي، التهيت بالعيشة. نگعد من الغبشة أصلي ونبلش نخبز أني وراجحة، مكتوب علينه الشگه أني وياها. راجحة: بس لو أدري أمي بيا مخبز ذبت صرتي جان ارتاحيت. ابتسام: هههه، الناس تذب الصره بالمستشفى، بالمدرسة، إحنه بالمخبز. راجحة: حتى أنتي عداج حظي وصرتي خبازه مثلي.
ابتسام: أني ما يهمني، لو محصلة شغلة غيرها جان اشتغلت، بس نعمة ما طول معيشتنه. وقفت سيارة بالباب ونزلت مرة مرتبة. وقفت بالشارع تباوع. ابتسام: إحنه من نخبز نردها لباب الحوش، لأن الناس تجي تأخذ من عدنه خبز حار من الصبح. هاي المرة غريبة، لمن جايه؟ راجحة: عفت ابتسام ورحت وقفت بالباب أشوفها محتارة تسأل وتحجي ويه السايق مالتها. راحوا للمحل مال أبو زين، حجوا وياه. أني بعد رجعت أخبز. شويه وندگت الباب، نفسها المرية.
أم رغد: مرحبًا عيني. راجحة: هلا ومرحبًا عيني. أم رغد: هذا مو بيت أم رافع؟ راجحة: أي يا عيني، وصلتي وهاي گدامج. أم رغد: أنتي أم رافع؟ ابتسام: ذبيت قبق التنور ومسحت أيدي ملوثة بالطحين بثوبي وتلكيتها. تفضلي عيني، أني أم رافع. أم رغد: الحمد لله، والله تعبتيني. صار شهر أسأل وأدور عليكم. ابتسام: ظلينا أني وراجحة وحدة تباوع على الثانية، ما فاهمين شكو.
أم رغد: عيني، أني أم رغد، بنتي القابلتيها بفرنسا يوميه تسأل عنج. ما اتصلت عليج أم رافع وأگلها لا، وتالي خبصتني إلا أدور عليج. ابتسام: دمعت عيوني. رغد يا عيوني بعدها تذكرني؟ أم رغد: دگولي نستج. أنتي مثل ما وصفتج، حتى اشتاقيتلج وأني ما أعرفج. ابتسام: فوتي حبيبة، تفضلي جوه. فتحت باب الاستقبال ودخلت. ابتسام: الولد الوياج خليه يدخل. أم رغد: هذا ابني مهند. رافع: سمعت أمي ترحب وتهلي. منو يمنه؟ إيمان: خالتي تگول تعال.
رافع: حركت الكرسي ودخلت الاستقبال. شفت مرة تطلع بگد أمي بس سافرة ومرتبة وولد شاب. سلمت عليهم وعلى وجهي سؤال منو، يبينون يعرفونه. أم رغد: هذا رافع أكيد. ابتسام: أي والله هذا ابني رافع وهاي زوجته إيمان وذوله ولده حسن ورضى. أم رغد: بعد عدكم ياسمين بنتج؟ ابتسام: أي صح، وهسه هيه بالمدرسة.
أم رغد عدها منظمة إنسانية تساعد الناس الفقراء والمحتاجين، ومعمل خياطة عايشة عليه بي عاملات تديره هيه وابنها. من شافت وضعنه عرضت علينه أني وراجحة نشتغل بالمعمل مالته. أني وافقت لأن خوش راتب وأعرف للخياطة، بس وراجحة ما رضت. كانت جايبه إلنه مواد غذائية وملابس وحتى فلوس، ووعدتنه كل شهر راح تجيبلنه حصة من توزيعات المنظمة.
ابتسام: صدگ الدنيا بعدها بخير، شوفي هاي المرة مسيحية وجايه تدور عليه والله شنو بنته وصتها عليه. الحمد لله، شوف الناس الطيبة أبد ما تنسه، هنه كم يوم عاشرتهن وما نسني. راجحة: الله ما يگطع، ما ضيج إلا تفرج. رافع: أسمع كلامهم والحجي يگلبي. لعد السيد وأحمد ليش نسوني؟ ليش گطعوا وياي؟ سنين إحنه سويه، وتالي نسوا العشرة. وأني مستحيل أروحلهم. محمد: يمه، أني أحوالي عال العال ولميتلي جم فلس أريد أتزوج. الأم: تريد تتزوج ابن عباس؟
أي بيها الخير، بس مو بعد وكت؟ مو لازم يصير عدك بيت وتأثثه حتى تتزوج بي؟ لو تريد أعرسلك ببيت خالتك؟ محمد: حاليًا أشوف هنا أتزوج ما أطلع، لأن الأريدها مو غريبة، عايشة هنا ويانه. الأم: صغرت عيوني مستفسرة، لا يكون تريد أخطبلك ياسمين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!