نفسها: مش هعلق نفسي في حد تاني أبداً. تاني يوم، عند زياد. قابل مع العيلة. "محمد: عرفت حاجة؟ "زياد: لا." "مهند: طب أنت عارف مكان بتحب تروحه أو تملكه؟ "زياد: مفيش غير بيت شيماء والمكتبة، ودول دورت فيهم. وكمان رزان معندهاش حد تروح عنده." "فهد: افتكرت، كدا ممكن يكون في مكان تاني." "زياد: مفيش." زياد بسرعة راح بيت نور. "زياد: أنا إزاي كنت ناسيه! فارس، أنت مدورتش هناك؟ "زياد: لا." ذهبوا كلهم على البيت.
عند رزان، بعد ليلة مليئة بالبكاء. رزان صحيت وفطرت. كانت قاعدة بتقرأ كتاب، وبعدين الباب خبط. "رزان: (لبست الإسدال وقالت) مين؟ "زياد: أنا زياد." "إيه؟ رزان، أنت اتكلمتي؟ "رزان: عايز إيه يا زياد؟ "محمد: افتحي يا رزان، أنا أبوكي." رزان فتحت بصدمة. "زياد: (بص عليها وقال بحزن) كدا يا رزان؟ رزان لمعت في عينها الدموع. زياد أكتر حد بيفهمها، وكمان مش بتقدر تكذب عليه. "مهند: (قطع الجو) عاملة إيه؟ "رزان: الحمد لله."
"رزان: انفصلوا؟ "فهد: البقاء لله." "رزان: ونعم بالله." "زياد: (قطع الكلام بسرعة) إيه اللي خلاكي تمشي؟ وبعدين رجعتي تتكلمي إزاي؟ وإزاي مش تقولي إن طنط شيماء توفت؟ وليه مش بتردي عليا؟ "رزان: (حسن إن هي هتعيط، راحت قايلة بسرعة) بعدين يا زياد. (وبعدين بصت لمحمد وقالت) خير." "محمد: احم، كنا بندور عليكي." رزان بصت لزياد بجد، وبعدين قالت: "تمام، شكراً. ولقتوني خلاص؟ مع السلامة." "انس: أنت بتتكلمي كدا ليه؟
أنا قولت ليهم إنك مش عايزة حد فينا. ولا كمان رجعتي تتكلمي أهو! يعني كنت بتمثلي عشان تلفتي الأنظار وتصعبي علينا ونقول مسكينة. يا انتي إزاي كدا! "محمد: انسسسس! "انس: إيه؟ هتزعقلي عشانها؟ عشان واحدة رخيصة زي دي مقضيها مع واحد منعرفش يقربلها إيه؟ رزان انصدمت ودموعها بدأت تنزل بهدوء. بس زياد قام وهجم عليه بالضرب. "رزان: (قامت بسرعة تبعد زياد عن أنس) زياد خلاص خلاص." مهند بيحوش بينهم. "زياد: أنا غلطان إني لجأت لعيلة زيكم."
"رزان: زياد خلاص خلاص." بوم صوت اصطدام. "زياد: رززززان! أنس زق رزان ورأسها اتخبطت في الكنبة. الكل وقف بصدمة، وبعدين فارس راح عليها بسرعة. فارس حاول يوقف النزيف، قلعها الطرحة. اتصدم من جمال شعرها، بس بسرعة استغفر. وبص على الجرح، لقى إنه محتاج يتخيط ولازم تروح المستشفى. "فارس: مهند، تعالي شاليها بسرعة، هي محتاجة تروح المستشفى." محمد حس إن رجليه مش شيلاه. "انس: اتصدم." "محمد: (بحده) ليه يا بني، ليه؟ انس مقدرش يتكلم.
"فهد: مش وقته يا جماعة، يلا نروح المستشفى بسرعة." راحوا على المستشفى. بعد مدة، الدكتورة خرجت. "الدكتورة: خيطنا الجرح، بس البنت عندها ضعف في فيتامينات كتير، وعايزة اهتمام بأكلها أكتر." "فارس: طب هي هتخرج امتى؟ "الدكتورة: تقدر تمشي بعد لما المحلول يخلص." "فهد: تمام." زياد باصص للدكتورة جامد، هو حاسس إنه شايفها قبل كدا. دخلوا كلهم جوا إلا زياد. راح ورا الدكتورة. "زياد: بعد إذن حضرتك، مش قصدي حاجة، بس ممكن أعرف اسمك إيه؟
"الدكتورة: قدر. اسمي قدر خالد." "زياد: إيه؟ عند رزان. "انس: أنا آسف، أنا مكنتش أقصد إنك تقعي." رزان بصت ليه ومردتش. "محمد: يا بنتي، ممكن طلب؟ أنا عايزك تيجي تعيشي معانا، جربي طب أسبوعين لحد ما تخفي، وبعدين لو عايزة ترجعي إسكندرية." "مهند: وكمان في الأسبوعين دول ممكن تتدربي في الشركة." "فهد: آه فعلاً، إحنا كنا هنطلب منك كدا قبل ما نعرف إنك أختنا." "رزان: أنا مش موافقة. ممكن تتطلعوا." "محمد: بس... "رزان: لو سمحت."
محمد خرج. "مهند: رزان، فكري تاني." وبعدين خرجوا. بس فارس فضل واقف. رزان بصت ليه. "فارس: (وهو باصص في الأرض) أنا عارف إن الموضوع صعب، وكمان عارف إنك حاسة إن أي حاجة بتحبيها بتروح منك، وعارف كمان إحساسك بالذنب. بس أنا عايز أقول حاجة، أنتِ مالكيش ذنب في الموت، وعارف إن كلام أنس قاسي أوي، بس بجد هو مر بحاجات، مش عايز أبرر ليه غلطه، بس هو برضه هو تعب في طفولته." "رزان: (ببكي) ليه بتقول كدا؟
"فارس: لأني كنت مكانك، وكنت عايز حد يقولي كدا. بس الفرق إني ليا دعوة بموتها، وأنتِ لا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!