الفصل 8 | من 13 فصل

رواية انقذني من هدوئي الفصل الثامن 8 - بقلم رنا

المشاهدات
17
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كريم: دي مراتي يا رزان. رزان: ايه؟ كريم: اسمها ريهام. رزان: ريهام مراتك؟ كريم: أيوه يا حبيبتي، ودي بنتنا. وسعي كدا، خليني أدخل بيتي. رزان بصت له بصدمة. كريم: دي مراتي يا رزان، متجوزها من خمس سنين. رزان بحزن: ليه؟ على ماما شيماء قصرت معاك في إيه؟ كريم: أنا من حقي أكون أب. رزان سكتت. سمعوا صوت ريهام. ريهام: اممم، دي أوضتك يا چني يا حبيبتي. (تشير على أوضة رزان) رزان بصت لكريم. كريم بحدة: انت مش هينفع تعيشي معانا تاني.

رزان: انت عايزني أمشي؟ ريهام: أيوه يا ماما، ما انت عندك شقتك. رزان بصت لكريم بحزن. كريم: خدي مفتاح شقة أمك. دخلت لمّت حاجتها وغيرت. نظرت لكريم. كريم بص لها بجمود. رزان راحت شقة أمها، وأول ما دخلت انهارت. رزان تبكي. رزان بصراخ: لييييييييييييه؟ ليييييه؟ أنا ليييييه؟ كل ما أحب حد يحصل كدا؟ كدا ليه؟ مفيش أمان لأي حاجة؟ (حسن بدوحه) وبعدين أغمي عليها. *** في مكان تاني عند فارس. فارس كان قاعد بيفتكر. (فلاش باك قبل خمس سنين)

بنت: فارس، أنا بحبك. فارس رجع ورا بصدمة. فارس: حرام يا ندي، الا انتي بتقوليه ده. انتي بنت خالتي وزي أختي. ندي: بس أنا مش أختك، أنا بحبك. فارس: بس أنا لأ. ندي: ليه؟ فارس: عشان أنا عمري ما فكرت فيكي كدا. ندي بصت له بصدمة. بعد وقت، جاء لفارس اتصال. فارس: الو. ندي: اعرف يا فارس إنك أول واحد حبيته وآخر واحد. مع السلامة. فارس: ندي! ندي! انتي فين؟ ندي: مع السلامة. ثم سمع فارس صوت اصطدام قوي. فارس: نددددددي! (باك)

فارس قام وكسر كل حاجة في الأوضة. (الأوضة عازلة للصوت) فارس: أنا لو كنت قولت إني بحبها مكانتش انتحرت. فارس في نفسه: بس أنا عمري ما حبيتها. فارس: بس أنا السبب في موتها. فارس سكت وقام صلى ركعتين لله ودعا ربه أن يكمن ويريح قلبه. *** عند زياد. زياد عرف إن شيماء ماتت بعد أيام العزاء لأنه كان مسافر. بيوصل أمه الغردقة وقعد هناك يومين. راح عند البيت. كريم قاله إن رزان مشيت، ما قالوش إنها راحت عند شقة أمها.

زياد مش عارف يعمل إيه. رزان مختفية ومش بترد على التليفون. زياد قال إنها ممكن تكون عند عيلة أبوها. *** عند مهند في الشركة. زياد رن عليه. مهند: الو يا زياد. زياد: رزان عندك؟ مهند: إيه؟ لأ. فيه إيه؟ زياد حكى له. مهند بصدمة: طب هي ممكن تروح فين؟ زياد بخوف: مش عارف، مش عارف. هي معندهاش حد. مهند بقلق: طب أنا هاجي أدور معاك وأقول لبابا. زياد: طيب. أنا هرن وهي إن شاء الله ترد. مهند: تمام. مهند روح البيت بسرعة وحكى لأهله.

أنس بسخرية: ما ممكن بتعمل كدا عشان تلفت الانتباه وتتفقي مع زياد دا. مهند بغضب: وهتستفاد إيه؟ أنس سكت. قاموا كلهم ركبوا العربيات وانطلقوا على الأسكندرية. زياد قلب الدنيا وملقهاش وهي مش بترد. *** عند رزان. فاقت بعد تلات ساعات. مغنّي عليها من قلة الأكل. رزان في نفسها: رون. انتي قدها. انتي رزان الكاتبة. رون هتكتفي بالعيش بمفردها، لا تحب ولا تتعلق بأحد مرة أخرى، وأن لا تقف على أحد ولن تقف على أحد. وأن الله وإليه راجعون.

قامت أخذت شاور وكلت. كانت الساعة العاشرة مساءً. نظرت إلى الشقة. الشقة مترتبة لأن شيماء كانت بتبعت حد كل أسبوع يروقها. رزان: دي الشقة اللي أنا قضيت فيها سبع سنين. ثم صلت العشاء وشغلت سورة الملك. فتحت البلكونة وقفت فيها. كانت على البحر. رن تليفون. رزان قفلت الخط. رزان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...