الفصل 2 | من 13 فصل

رواية انقذني من هدوئي الفصل الثاني 2 - بقلم رنا

المشاهدات
19
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

انس: مريم، انس عيب دا ابوك. انس قام وخرج من القصر. يحيي: وانت عرفت ازاي؟ محمد: كنت بكلم واحد من معارفي وقالي إن نور كانت حامل في الشهر الثالث، وهي اتجوزت وربت بنتي وعملت حادثة، ماتت هي وزوجها. بس عرفت إن بنتي عائشة، بس مش عارف هي فين. مهند: يا بابا، دا مر 13 سنة. محمد: أنا بحاول أتواصل مع أختها بقالي سنتين، بس مش عارف. مرات يحيي هند: وانت بتقول ليه دلوقتي؟ محمد: عشان تدور معايا.

حسن بحده: مهند، دور على اختك وتجيب كل حاجة عنها. وانت يا فهد، ساعده. بعد مدة قصيرة من قفل الموضوع. يحيي: فارس فين؟ هند: عنده عملية الصبح بدري. فارس، دكتور، عنده 28 سنة. شاب وسيم مثل بقية شباب العيلة. هو أكبر حفيد. فهد وأنس في نفس العمر 27، ومهند 25. يعملون في شركة العيلة، وهي شركة الباشا المشهورة جدا في الاقتصاد. عند رزان. تتأمل البحر من شباك غرفتها.

رزان في نفسها: مش عايزة أسافر، مش عايزة أسيب إسكندرية. أنا بحس بنفسي هنا. رزان، وهي بتسقي زرعها، تنظر إلى الشارع بسرحان. رزان: كم هذا المنظر جميل للغاية. رزان بدأت كتابة الروايات والكتب علم نفس باسم "رون". كتبها انتشرت في وقت قصير وتلقت الكثير من الأرباح. هي بدأت القراءة في سن 16. انتشرت كتبها بشكل كبير، وأشهرهم كتاب "سر مخفي". خرجت رزان من غرفتها لغرفة شيماء. لسه هتخبط على الباب سمعت. شيماء مع كريم زوجها:

كريم: انت هتوديها لأبوها؟ شيماء: مش عارفة يا كريم، هو بقاله سنتين بيحاول يوصل ليها، بس أنا مش عايزة كدا. كريم: بس دا سابها بقالها 20 سنة وكان عارف إن نور حامل. شيماء: رزان في حالة صدمة، هي من ساعة ما اتولدت وأحمد هو اللي رباها 7 سنين، ومن ساعة الحادثة وهي في صدمة. دا كل يوم بتروح مكان الحادثة. أنا مش عارفة أنا أعمل إيه، هي رافضة تتكلم. كريم: قولي ليها وهي تختار، تعيش معانا، تعيش مع أبوها.

شيماء بحده: لا، ربنا رزقني برزان تعويض إن مخلفتش. لا مش هقولها، لا. رزان مش هتسبني. كريم: لا، أنا هقولها. شيماء: لا، لو قولتلها هقتل نفسي. كريم: هدي شوية يا شيماء. طب انت ليه هتسافري القاهرة؟ شيماء: عشان محمد عرف العنوان. رزان سمعت كدا ونزلت من البيت جري. رزان راحت عند البحر وانفجرت في البكاء. رزان في نفسها: ليه كل دا، ليه؟ رزان قررت تروح وتعرف مين أبوها وتسأله ليه. في مكان تاني. الممرضة: دكتور فارس.

فارس بهدوء وهو غاضض بصره: نعم. الممرضة: الحالة فاقت. فارس: تمام، أنا جاي أهو. في أوضة المريض. فارس: الحمد لله، العملية نجحت. تقدر تروح بيتك بكرة. المريض: شكرا ليك يا دكتور. فارس خرج وروح على البيت. قابله مهند وحكي له كل شيء. فارس: طب وأنتم عرفتوا حاجة؟ مهند: لا، المشكلة إننا مش عارفين أي حاجة عنها. رن التلفون. مهند: الو. إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...