مجهول: يا مهند بيه، اسمها رزان. هي دخلت المستشفى بعد الحادث سنة، خرجت منها ودنها اتأذت بس مش قوي، وجالها صدمة ورافضة الكلام. مهند: تمام. متعرفش هي عايشة فين؟ المجهول: لا معرفتش أوصل. مهند بحدة: أنت معاك دلوقتي الاسم. اقلب عليها إسكندرية كلها. المجهول: تمام يا باشا. مهند حكى ليهم كل حاجة. فهد: بس حتى لو عرفنا هي فين، هي هترضى تيجي تشوف عمو محمد؟ أنس بحدة: قصدك إيه؟
فهد: البنت على كلام أبوك، والراجل مرت بحاجات كتير أوي. فارس: خلاص يا جماعة، هنسيبها لوقتها. فارس طلع على أوضة جده. فارس: عامل إيه يا جدي؟ واحشني أوي. حسن: الحمد لله يا ابني. فارس: مالك يا جدي؟ الجد: عمك محمد تعبني أوي يا ابني. دلوقتي بنته، اللي منعرفش هي فين أو عايشة إزاي. فارس: إن شاء الله هنلاقيها يا جدي. فارس حكى له هما عرفوا إيه. حسن بحزن: ربنا معاها. خرج فارس من أوضة جده. في الحديقة كانت قاعدة هند مع مريم.
هند: مالك يا مريم؟ مريم: أنا ندمانة يا هند. هند: ندمانة ليه؟ مريم: حاسة إني غلطت لما رجعت لمحمد. هند: ليه؟ مريم: هو رجع هنا عشان نور سابته، لأ وكمان سابها حامل. وجوه أنا حاسة إني مش مسامحاه. أنا قعدت سنتين بحالهم أتعذب عشانه، ولما رجع أنا وافقت. هند: طب إيه اللي فكرك بعد السنين دي كلها؟ مريم: عنيه، عنيه يا هند. وهو بيكلم عن نور وقال إنها ماتت، عنيه كانت مكسورة عشانها. مهما عملت، هو محبش غير نور.
هند: أنت غلطانة يا مريم. محمد عنيه دمعت على بنته. شوفي أنت لو مكانه مش هتزعلي على بنتك وتدوري عليها؟ هو غلط، بس خلاص يا مريم، ده مر عشرين سنة. مريم بحزن: هحاول أصدقك. كان هناك أحد يسمع ويزداد كره لأبوه ونور، وتلك الفتاة التي حتى لم يراها. عند مهند وفهد. مهند: المدربين من كلية إدارة أعمال جايين بعد بكرة. أنت رأيك هناخد منهم حد ولا زي السنة اللي فاتت؟ فهد: هنشوف. لو فيها حد مميز أكيد هنعرض عليه.
عند رزان كانت بتذاكر. ثم أذن المغرب، أدت فرضها وقرأت سورة يوسف. رزان خلصت وخرجت عشان تاكل. كريم بهدوء: عاملة إيه يا رزان؟ رزان بابتسامة خفيفة حركت له دماغها. شيماء: هنسافر القاهرة بعد امتحاناتك. رزان كتبت لها في ورقة: ليه؟ شيماء بتوتر: لا، نغير جو. هنرجع بعد شهر على طول. شيماء بتحاول تغير الموضوع. شيماء: آه صح، أنت هتسافري مع الكلية بتاعتك بعد بكرة صح؟ رزان شاورت لها إنها نعم، وهي تنظر لها بحيرة. كريم: ربنا معاكي.
رزان دخلت غرفتها. رزان وقفت تسمع هما هيقولوا إيه. كريم: وأنت هتسافري ليه طول ما أنت مش هتشوفيها لأبوها؟ شيماء: عشان محمد هيقلب إسكندرية كلها. ومش هيجي في باله يدور في القاهرة، لأن هو عارف إن أنا وأختي الله يرحمها كنا بنكرهها. رزان نزلت منها دمعة، بعدين مسحتها. رزان في نفسها: طب أنا بعيط ليه؟ ليه أسيب الناس اللي ربتني من غير مقابل وحببتني زي بنتها؟ وقررت إنها مش هتعمل حاجة. بعد يومين.
كان في امتحان عملي في كلية رزان في شركة الاقتصاد. رزان هي الأولى على كليتها. رغم إنها لا تتحدث، لكن تقريباً كل ما تدخل امتحان تقفله. بعد يومين. صحت رزان الصبح، أخدت شاور، أدت فرضها، ارتدت جيبة واسعة سوداء مع بلوزة بيضاء جميلة وطرحة بينك، كانت حلوة أوي. ذهبت إلى الجامعة، ثم راحت في أتوبيس مع الطلاب إلى القاهرة، وخاصة شركة الاقتصاد. في مكان واسع لتدريب الطلاب. كانت رزان تجلس في مكان بعيد عن الدوشة لحد ما المدير يجي.
صوت من وراها: أهلاً بجميلة الجميلات. بصت رزان له بضحكة بسيطة وكتبت في النوتس التي لا تفارقها: عامل إيه يا زياد؟ زياد ابن أحمد من مراته الأولى، عاش معاهم قبل الحادثة، وبعدين عاش مع أمه. هو دكتور في الجامعة وكمان أكبر من رزان 3 سنين. جلس بجوارها في مسافة بينهم. رزان تعتبر زياد زي أخوها، بس برضو سايبة حدود بينهم. زياد: في كتاب جديد ولا إيه؟
زياد الوحيد اللي عارف إن رزان تبقى هي رون. لحد ما رزان تتكلم، هي بتتواصل مع الناس بالكتابة. فأنا هكتب على طول الرد، وأنتم تبقوا عارفين. رزان: لأ. زياد: مالك؟ رزان كتبت له كل حاجة. زياد: طب وأنت ناوية إيه؟ رزان: مش هعمل حاجة. زياد كان لسه هيرد، بس المدير جه. دخل أنس وفهد ومهند كلهم أمام الطلاب وعرضوا عليهم كذا سؤال. رزان كانت مترددة ترفع إيدها. فهد: عايزة أعرف إيه الفكرة من المشروع ده يا مهندسين؟
رزان رفعت إيدها أخيراً، لكن هي كانت قاعدة ورا مش شايف وشها. مهند: أنت تعالي. راحت رزان. أول ما شافها مهند قال: ماشاء الله. بعدين سكت بسرعة. هو كان مستنيها تتكلم، لكن هي قدمت له الملاحظات. مهند قرأها وانصدم من قد إيه الموضوع مفصل. مهند: ماشاء الله عليكي يا بشمهندسة. لا بجد. رجعت رزان مكانها. بعدين كان فيه إن كل واحد يقدم فكرة.
قدمت رزان فكرتها وشرحتها بالكلمات على الشاشة. أعجب الجميع بتفكيرها، لكن هي لم تنطق، فظن الجميع إنها خرساء. أما عند زياد، ينظر إليها بفخر وحب. زياد راح بعد ما رزان خلصت، وراح عشان يقدم الفائزين من مهند وأنس وفهد. أنس: البنت اللي هناك دي هي اللي أظن إنها تستحق المركز الأول. زياد: هي الأولى على الكلية أصلاً. مهند وهو بيكتب الأسماء: اسمها إيه؟ زياد: رزان. رزان محمد حسن. فهد ومهند: نعممممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!